إدارة ترامب تدرس فرض حظر نفطي شامل على كوبا
بينما يطارد الجميع الذهب في قمم تاريخية، الأذكياء فقط هم من ينظرون الآن إلى "الفرصة الذهبية" الحقيقية التي تتشكل بصمت في القاع. الغاز الطبيعي، المارد الذي طال انتظاره، استيقظ أخيراً.. ويبدو أنه لن يعود للنوم قبل تحقيق أرقام فلكية!
ما نراه اليوم على الشارت ليس مجرد صعود عادي، إنه "إعلان انطلاق" لموجة صاعدة كاسحة قد تكون الأقوى منذ سنوات. السيولة تتدفق كالشلال، والمؤشرات الفنية تصرخ باللون الأخضر.
لماذا يعتبر المحللون أن الغاز الطبيعي هو "الحصان الرابح" بلا منازع للأيام القادمة؟ إليك 3 أسباب تجعله يتوهج في محفظتك:
1. الشتاء القارص: "الوحش القطبي" قادم!
خرائط الطقس انقلبت فجأة لصالح الثيران (Buyers). التوقعات تشير لهجوم شتوي عنيف (Polar Vortex) سيضرب مراكز الاستهلاك الكبرى في الأسابيع القادمة. المعادلة بسيطة ومربحة: برد شديد = طلب جنوني = أسعار مشتعلة. المخزونات ستتآكل بسرعة، والسوق الذي كان نائماً سيجد نفسه في سباق مع الزمن لتأمين التدفئة. من يشتري الآن، يشتري "الدفء" قبل أن يصبح عملة نادرة وباهظة الثمن!
2. الفاصل الفني: انتهى زمن الهبوط
انظر للشارت وستبتسم. الغاز الطبيعي كسر اليوم مناطق تجميع (Consolidation) استمرت طويلاً. هذا الاختراق القوي يعني شيئاً واحداً بلغة المال: "القاع أصبح خلفنا، والسماء هي الحدود". لا توجد مقاومات تذكر في الطريق، فالطريق نحو مستويات 3.5$ ثم 4.0$ وربما 5.0$ أصبح مفتوحاً وسالكاً كطريق سريع. نحن لا نتحدث عن صعود طفيف، بل عن "مضاعفات" محتملة لرأس المال.
الخلاصة: القطار يغادر المحطة.. هل أنت على متنه؟
نحن نعيش لحظة نادرة تتوافق فيها كل الظروف (الفنية، والجوية، والاقتصادية) لدفع الغاز الطبيعي للتحليق. الفرصة واضحة وضوح الشمس، والهدف بعيد ومغرٍ جداً.
رسالة للمتداول الطموح: لا تضيع وقتك في التردد. الغاز الطبيعي الآن هو "النجم الصاعد". راقب الشاشة، استمتع باللون الأخضر، واستعد لرحلة قد تكون الأكثر ربحية في بدايات 2026!
