جدل بين الثيران والدببة حول حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية يوم الجمعة
بعد فترة من الاتجاه الهابط، غيّر النفط مساره فجأة مسجلًا ارتفاعًا قويًا بنحو 3%، في إشارة إلى عودة الزخم الصعودي بدعم تصاعد التوترات الجيوسياسية وعودة علاوة المخاطر إلى التسعير. هذا التحرك يطرح تساؤلًا مهمًا للمستثمرين: هل نحن أمام ارتداد مؤقت أم بداية موجة صعود جديدة تقودها السياسة قبل أساسيات السوق؟
واصلت أسعار النفط مكاسبها القوية، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس تسليم مارس بنسبة 3.15%، ما يعادل 1.88 دولار، لتصل إلى 61.24 دولارًا للبرميل، في حين يقترب خام برنت من مستوى 66 دولارًا. وبذلك، يتجه الخامان إلى تسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 2%، في انعكاس واضح لتحول معنويات السوق نحو الصعود.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية، بعدما صرّح دونالد ترامب للصحفيين بأن الولايات المتحدة وجّهت أسطولًا حربيًا نحو إيران، معربًا في الوقت نفسه عن أمله بعدم الاضطرار لاستخدامه. وأعاد ترامب التأكيد على تحذيراته لطهران من استئناف برنامجها النووي، ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار الطاقة.
دلالات السوق:
- عودة المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط.
- ارتفاع شهية التحوّط لدى المستثمرين مع تزايد احتمالات التصعيد.
- تحسّن الزخم الفني لأسعار النفط بعد اختراق مستويات مقاومة قصيرة الأجل.
الخلاصة:
الأسواق تعيد تسعير المخاطر السياسية بقوة، ومع بقاء التوترات قائمة، قد تستمر أسعار النفط في نطاق داعم للصعود على المدى القريب، ما لم تظهر مؤشرات تهدئة مفاجئة أو زيادة ملموسة في المعروض.
