عاجل: الذهب يرتفع إلى هذا المستوى اليوم لكنه يتجه لتحقيق خسائر أسبوعية
شهدت أسعار الذهب ارتفاعات قياسية، حيث تجاوزت مستويات 5100 دولار للأونصة الواحدة، لتصل القيمة السوقية للمعدن الأصفر إلى نحو 35 تريليون دولار. عند كتابة هذا التقرير، يتم تداول الذهب عند مستويات 5070 دولار للأونصة، مع استمرار الطلب على الملاذات الآمنة في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
ويستمر الذهب في الاستفادة من سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثيرة للجدل، التي تصب في مصلحة المعادن النفيسة. فقد أثارت تهديداته بفرض رسوم جمركية أعلى على كندا وكوريا الجنوبية قلق المستثمرين، ما جعل الذهب خيارًا آمنًا للاستثمار ومواصلة بريقه.
وتصاعدت التوترات يوم الاثنين، عندما أعلن ترامب عزمه رفع الرسوم الجمركية على واردات كوريا الجنوبية من السيارات والأخشاب والأدوية إلى 25%، منتقدًا سول لعدم إقرار اتفاق تجاري تم التوصل إليه مع واشنطن. وجاء هذا الإعلان بعد تهديدات مماثلة بشأن كندا، عقب زيارة رئيس وزرائها مارك كارني إلى الصين في وقت سابق من الشهر الحالي.
ومن العوامل الداعمة لسعر الذهب أيضًا، تدخل المسؤولين الأميركيين واليابانيين لتثبيت سعر الين، ما أدى إلى تراجع الدولار، إلى جانب المخاوف من إغلاق حكومي محتمل في الولايات المتحدة والسياسات المتقلبة لترامب، وهو ما دفع الذهب للبقاء فوق مستويات 5000 دولار للأونصة رغم انخفاضه بالعملة المحلية للمستهلكين الآخرين.
في الجانب النقدي، من المتوقع بنسبة 97% أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، وسط متابعة دقيقة لتحقيق جنائي تجريه إدارة ترامب مع رئيس المجلس جيروم باول.
وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يرى بنك أوف أميركا أن الذهب قد يصل إلى مستويات 6000 دولار للأونصة منتصف عام 2026، مما يعزز النظرة الإيجابية للمعدن النفيس. ومع ذلك، يجب أخذ احتماليات التصحيح السوقي بعين الاعتبار، حيث يظهر الرسم البياني الشهري للذهب ستة أغلاقات إيجابية متتالية، ما قد يشير إلى موجة تصحيح صحية للأسواق في ظل الأوضاع الراهنة.
يبقى الذهب محافظًا على بريقه محطما ارقام قيسية جديده قد تفوق الـ 6000 دولار للاونصة، مستفيدًا من التوترات الجيوسياسية والسياسات النقدية المتقلبة، مع توقعات باستمرار الطلب على الملاذات الآمنة في عام 2026.
إخلاء المسؤولية:
هذا التحليل لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة مالية. ينطوي التداول على مخاطر، والاداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. يمكن أن تتغير ظروف السوق، لذا قم دائما بإجراء بحثك الخاص أو استشر مستشارا مالًيا قبل التداول. الكاتب غير مسؤول عن أي خسائر ناجمة عن استخدام هذا التحليل.
