عاجل: خسائر جماعية للأسهم الأمريكية عند الإغلاق
- تعززت قوة الين مع تراجع USD/JPY بشكل حاد وسط تجدد المخاوف من تدخل سوق الصرف.
- الموقف الغامض لليابان يبقي المتداولين في حالة توتر، في حين لا تزال الأساسيات تميل لصالح الدولار.
- المستويات الرئيسية للدعم والمقاومة تحدد الآن إطارا تقنيًا متوترًا قبل مخاطر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC).
اكتسب الين زخمًا إضافيًا في تداولات أوروبا المبكرة، مع هبوط سريع بنحو 130 نقطة من مستوى حوالي 154.50 إلى أقل من 153.20. لم تظهر أخبار جديدة، ويبدو أن الحركة مشابهة لتراجع يوم الجمعة، ما يشير إلى احتمال حدوث بعض التدخلات هناك. ظل المتداولون في حالة تأهب قصوى لاحتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف خلال الأيام الماضية.
وعلى الرغم من كثرة التكهنات حول تدخل منسق بين اليابان والولايات المتحدة، لم يُؤكد رسميًا أي تدخل فعلي حتى الآن. ومع ذلك، الأسواق حذرة من هذه الخطوة، ورغم أن زوج USD/JPY تراجع بشكل ملحوظ إلى ما دون مستوى 160.00، ما يوفر بعض المساحة للتنفس قبل أي تدخلات كبيرة، إلا أن هناك إحساسًا بأنه ربما شهدنا بالفعل تدخلات صغيرة. يبقى السؤال ما إذا كان التدخل قادرًا على إبقاء سعر الصرف منخفضًا لفترة كافية. في الوقت الحالي، التهديد وحده هو ما يدفع الين للارتفاع. يبدو أن هناك مجالًا محدودًا لمزيد من الهبوط في الزوج دون تغييرات جوهرية، ويُتوقع أن يكون لتدخلات الفوركس تأثير محدود على الاتجاه طويل الأجل للـ USD/JPY.
تهديدات تدخل سوق الصرف تضغط على USD/JPY
حذّر رئيس وزراء اليابان تاكايشي مؤخرًا من استعداد السلطات للتحرك ضد تحركات العملة المضاربة، وسط مخاوف من ضعف الين واستمرار ارتفاع عوائد السندات المحلية. جاء ذلك بعد تقارير يوم الجمعة التي أشارت إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك أجرى ما يُعرف بـ “فحوصات سعرية” على الدولار/ين، وهي خطوة غالبًا ما تُفسر كمقدمة لإجراءات رسمية في السوق.
هناك عدة أسباب تجعل الولايات المتحدة قد تكون أكثر ميلًا للتحرك جنبًا إلى جنب مع اليابان. فالضعف المستمر للين يفاقم مبيعات السندات الحكومية اليابانية، مما يؤدي بشكل غير مباشر إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. كما أن قوة الدولار ليست مفيدة لصادرات الولايات المتحدة إلى اليابان. ومع ذلك، لم يظهر أي تدخل فعلي بعد، ما يبقى عامل خطر رئيسيًا لأي توقعات طويلة الأجل للـ USD/JPY والمراكز المرفوعة. في الوقت الحالي، يبدو أن السلطات تحافظ على موقف غامض متعمد بشأن التدخل، مما يبقي المتداولين في حالة توتر.
ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن التدخل وحده قد لا يكون كافيًا لإحداث تغيير ملموس في اتجاه USD/JPY، أو لتوفير دعم أساسي قوي له. لا تزال أسعار الفائدة الحقيقية في اليابان سلبية، والانتخابات المبكرة المقررة في 8 فبراير قد تعيد الضغط على السندات الحكومية اليابانية والين.
هل يمكن للدولار التعافي؟
تعرض مؤشر الدولار الأميركي لضغوط مقابل العملات الأخرى مؤخرًا، جزئيًا بسبب التوترات الجيوسياسية. لكن الانخفاض مقابل الين بعد تقارير “فحص السعر” يوم الجمعة، والتي غذت التكهنات بأن الولايات المتحدة قد تتحرك بالتنسيق مع اليابان، دفع الدولار للهبوط أكثر.
ومع ذلك، لم تتدهور الأساسيات الاقتصادية للدولار بشكل جوهري. بعيدًا عن قسط المخاطر الجيوسياسية على الأصول الأميركية، يظل الإطار الكلي داعمًا للدولار، بفضل بعض التحسن الطفيف في البيانات. وقد يميل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) هذا الأسبوع لصالح الدولار إذا تبين أن رئيس البنك المركزي أكثر تشددًا من المتوقع. ولحدوث انخفاض كبير إضافي للدولار، سيكون هناك حاجة لتدهور ملموس في البيانات ليعاد وضع احتمال خفض الفائدة على الطاولة بشكل جاد.
التحليل الفني لزوج USD/JPY
بعد موجة بيع حادة في الأيام الماضية، يبدو أن USD/JPY متجاوز قليلًا على الجانب الهبوطي. لذلك، لا ينبغي أن يكون التعافي البسيط مفاجئًا، خاصةً مع حقيقة أن الاتجاه كان صعوديًا قبل أن تنتشر الشائعات حول تدخل السلطات اليابانية.

لذلك، لا يمكن استبعاد احتمال ارتداد زوج USD/JPY واستعادة منطقة الدعم المكسور بين 154.50 و155.00. إذا حدث ذلك، فقد نشهد زخمًا صعوديًا متجددًا في الزوج، خاصة إذا تم تصور أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون أكثر تشددًا هذا الأسبوع، أو إذا جاءت أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى أفضل من التقديرات.
في الوقت نفسه، بدأ السوق يطرح تساؤلات جدية حول تدخل السلطات اليابانية. وحتى الآن، يبدو أن التدخل اقتصر على التصريحات اللفظية فقط، وبالتالي تقع المسؤولية على السلطات اليابانية لتقديم إجراءات فعلية والتدخل بصورة ملموسة.
كسر الزوج فوق مستوى 155.00 قد يفتح الطريق نحو الصعود إلى 156.00، ثم تعتبر منطقة 157.50 هي المقاومة الرئيسية التالية، والتي كانت في السابق منطقة دعم قبل الهبوط الذي شهدناه يوم الجمعة.
على الجانب الهبوطي، لا يوجد دعم كبير حتى الوصول إلى مستوى 153.00. أدناه، يأتي مستوى 152.00 حيث يتقاطع مع خط الاتجاه الصاعد، وأدنى من ذلك، مستوى الدعم الرئيسي التالي يقارب 150.00، حيث يتقاطع أيضًا مع المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم.
**
[[pro_promotion |
فيما يلي أهم المزايا التي يوفرها لك لاشتراك InvestingPro لتحسين أداء استثماراتك في سوق الأسهم:
- ProPicks AI: اختيارات أسهم مُدارة بالذكاء الاصطناعي شهريًا، مع العديد من الاختيارات التي حققت أداءً متميزًا في نوفمبر وعلى المدى الطويل.
- Warren AI: أداة الذكاء الاصطناعي من Investing.com تُوفر رؤى فورية للأسواق، وتحليلات متقدمة للرسوم البيانية، وبيانات تداول مُخصصة لمساعدة المتداولين على اتخاذ قرارات سريعة ومبنية على البيانات.
- القيمة العادلة: تجمع هذه الميزة 17 نموذج تقييم مؤسسي لتجاوز التشويش وتوضيح الأسهم المُبالغ في تقييمها، والأسهم المُقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية، والأسهم ذات السعر العادل.
- أكثر من 1200 مؤشر مالي في متناول يديك: من نسب الدين والربحية إلى مراجعات أرباح المحللين، ستجد كل ما يستخدمه المستثمرون المحترفون لتحليل الأسهم في لوحة تحكم واحدة سهلة الاستخدام.
- أخبار ورؤى سوقية مؤسسية: ابقَ على اطلاع دائم بتحركات السوق من خلال عناوين حصرية وتحليلات مبنية على البيانات.
- تجربة بحث خالية من المشتتات: بدون نوافذ منبثقة. لا فوضى. لا إعلانات. فقط أدوات مبسطة مصممة لاتخاذ قرارات ذكية.
لم تشترك في برو بعد؟
هل أنت مشترك بالفعل في InvestingPro؟ انتقل مباشرة إلى قائمة الاختيارات هنا.
إخلاء المسؤولية: هذه المقالة مكتوبة لأغراض إعلامية فقط. وليس الغرض منها التشجيع على شراء الأصول بأي شكل من الأشكال، كما أنها لا تشكل طلبًا، أو عرضًا، أو توصية، أو اقتراحًا للاستثمار. وأود أن أذكرك بأن جميع الأصول يتم تقييمها من وجهات نظر متعددة وهي تنطوي على مخاطرة كبيرة، لذا فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به هو مسئولية المستثمر. كما أننا لا نقدم أي خدمات استشارية استثمارية.
