عاجل: أسعار الذهب العالمية تتراجع بحوالي 4% وتهبط دون 4,000 دولار
قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، برئاسة كيفن وارش، تثبيت أسعار الفائدة عند 3.75% كما كانت تتوقع الأسواق، لكن الرسالة الأهم جاءت من لهجة البنك التي بدت أكثر تشددًا تجاه التضخم.
وارش كان حذرًا جدًا في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي، ولم يمنح الأسواق وعودًا واضحة بشأن مسار الفائدة في المستقبل. كما تجنب إعطاء إجابات مباشرة حول توقيت أي رفع أو خفض محتمل، مؤكدًا أن قرارات الفيدرالي ستعتمد على البيانات والتطورات الاقتصادية القادمة.
اللافت أن رئيس الفيدرالي الجديد تحدث عن أساليب حديثة لمعالجة التضخم، من خلال تطوير جودة البيانات، والاستفادة من أدوات تحليل أكثر تطورًا، ودراسة الإنتاجية وتأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد وسوق العمل.
أما الأسلوب التقليدي لمواجهة التضخم، فهو رفع أسعار الفائدة، وهو النهج الذي اعتمد عليه جيروم باول خلال سنوات قيادته للفيدرالي. لكن وارش يبدو أنه يريد توسيع أدوات التقييم واتخاذ القرار، بدل الاعتماد فقط على رفع الفائدة كحل رئيسي.
رد فعل الأسواق جاء داعمًا للدولار، مع تراجع الذهب وضغط على مؤشرات الأسهم الأمريكية، بسبب تراجع توقعات خفض الفائدة وارتفاع المخاوف من استمرار التضخم.
الخلاصة: الفيدرالي دخل مرحلة جديدة تحت قيادة كيفن وارش، والأسواق الآن تنتظر معرفة تفاصيل الأدوات الحديثة التي قد يستخدمها البنك في معركة التضخم.

