أوبك+ تستعد للإبقاء على سياسة إنتاج النفط دون تغيير في أكتوبر
يستعيد الذهب زخمه الصعودي، مدعومًا بمجموعة من العوامل الأساسية المتشابكة، أبرزها الآمال المتصاعدة بأن يكون التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قصير الأمد، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بأن الضربة الأخيرة كانت "قوية جدًا"، لكنها لن تستمر طويلًا، وهو ما منح الأسواق فسحة من التفاؤل رغم استمرار التوتر حول مضيق هرمز وتجاوز خام برنت مستوى 97 دولارًا للبرميل.
ويضاف إلى ذلك تراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب تصريحات متشددة لمسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن استمرار تراجع التضخم مع تلاشي أثر الرسوم الجمركية، وضعف بيانات التوظيف الخاص الأمريكي في أغسطس، والتي عززت فرضية تباطؤ الاقتصاد.
وفي الخلفية، لا تزال البنوك الاستثمارية الكبرى، مثل جولدمان ساكس وجيه بي مورجان، متمسكة بنظرتها الهيكلية المتفائلة تجاه الذهب حتى نهاية عام 2026، مستندة إلى استمرار شراء البنوك المركزية، وارتفاع العجز المالي الأمريكي، وضعف الدولار على المدى المتوسط، وهي عوامل تمنح الذهب أرضية صلبة تتجاوز مجرد ردود الفعل اليومية على الأحداث الجيوسياسية.
القراءة الفنية: تحول واضح في الاتجاه
من الناحية الفنية، يبدو أن الذهب تخلّص فعليًا من الاتجاه الهابط الذي كان يسيطر عليه منذ بداية عام 2026.
فالموجة الصاعدة التي انطلقت مع بداية أغسطس شهدت حركة تصحيحية طبيعية في الأيام الأخيرة من الشهر، وهي حركة تُقرأ في سياق الاتجاه العام على أنها استراحة صحية أعادت بناء الزخم قبل استئناف الصعود، وليست انعكاسًا للمسار الأساسي.
ويمثل مستوى 4,300 دولار حاليًا الدعم المحوري الذي يستند إليه سيناريو الصعود، وطالما ظل السعر فوقه، تبقى فرضية استمرار الموجة الصاعدة قائمة وقوية.
أما على صعيد الأهداف، فإن المستهدفات الأولى تقع عند مستويي 4,700 ثم 4,875 دولارًا، في حين تظل النظرة على المدى المتوسط متفائلة بشكل أوسع، مع تحديد مستوى 5,500 دولار كهدف رئيسي للمشترين على مدى الأشهر المقبلة، وهو هدف يتماشى مع القوى الأساسية الداعمة للمعدن الأصفر.
التوصية
بناءً على تطابق الصورتين الأساسية والفنية، تتمثل التوصية في الشراء من المستويات الحالية، مع الآتي:
-
الهدف الأول: 4,700 دولار.
-
الهدف الثاني: 4,875 دولارًا.
-
الهدف الأبعد (متوسط المدى): 5,500 دولار، مع إمكانية الاحتفاظ بالمركز للوصول إليه.
-
وقف الخسارة: إغلاق يومي أسفل مستوى 4,300 دولار.
وطالما حافظ الذهب على تماسكه فوق منطقة الدعم عند 4,300 دولار، يبقى السيناريو الصعودي هو السيناريو المرجح، مع إمكانية تعديل إدارة الصفقة تدريجيًا كلما تحقق كل هدف على حدة.










