رغم الفائدة العالية: تقرير بريطاني يتوقع انفجار الذهب لـ 6,000$
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين، مع تراجع الدولار وأسعار النفط، وسط موازنة المستثمرين بين الآمال بتهدئة الحرب الروسية الأوكرانية والمخاطر المتصاعدة في الشرق الأوسط، التي قد تعيد الضغوط التضخمية إلى الأسواق وتؤثر في مسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وفي تمام الساعة 07:35 صباحاً، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4,199.72 دولار للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.2% إلى 4,223.42 دولار. كما ارتفعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 61.08 دولار للأوقية، والبلاتين بنسبة 0.8% إلى 1,702.20 دولار، والبلاديوم الفوري بنسبة 0.7% إلى 1,159.70 دولار. في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.04% إلى 102.17، وانخفض خام برنت بنسبة 1.2%. وكان الذهب قد حقق مكاسب أسبوعية بنحو 1.3%.هدنة الطاقة ومخاطر الشرق الأوسط.
ما تأثيرهما على الذهب؟
جاءت المكاسب بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول هدنة للطاقة بين روسيا وأوكرانيا حيز التنفيذ، ما أثار آمالاً بتخفيف الضغوط على إمدادات الوقود العالمية، خصوصاً مع الإشارة إلى إمكانية استئناف تدفقات الديزل الروسي إلى الأسواق.
وقد يساعد استمرار التهدئة على خفض أسعار الطاقة وتخفيف المخاوف التضخمية، وهو ما قد يمنح الذهب دعماً إذا أدى إلى تراجع التوقعات بشأن أسعار الفائدة. لكن تجدد الهجمات في الشرق الأوسط يبقي المخاطر قائمة، مع احتمالات اتساع الصراع وتأثر إمدادات الطاقة وحركة الشحن.
وتضع هذه التطورات الذهب أمام معادلة متناقضة؛ فالتوترات الجيوسياسية تعزز الطلب عليه كملاذ آمن، بينما قد يؤدي ارتفاع النفط إلى تجدد التضخم وإبقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول، بما يحد من مكاسبه.
مشتريات البنوك المركزية تدعم المعدن النفيس
يحصل الذهب على دعم إضافي من استمرار الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية. وأشار محللو بنك ANZ إلى ارتفاع التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، في ظل اهتمام المستثمرين بالتحوط من المخاطر الاقتصادية والمالية.
كما أضاف بنك الشعب الصيني 740 ألف أوقية إلى احتياطياته خلال سبتمبر، مواصلاً مشترياته للشهر الثالث والعشرين على التوالي، وفقاً للبيانات الواردة في التقرير.
ومع ذلك، حذر محللو البنك من أن استمرار الضغوط التضخمية قد يحد من فرص صعود الذهب إذا دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية. فارتفاع العوائد يزيد جاذبية الأصول المدرة للدخل مقارنة بالمعدن الذي لا يحقق عائداً.
هل يستطيع الذهب مواصلة التعافي؟
تتوقف قدرة الذهب على مواصلة مكاسبه على اتجاه الدولار وأسعار الطاقة وتوقعات الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة. فتراجع النفط وضعف الدولار قد يوفران دعماً إضافياً، بينما يمكن لأي تصعيد جيوسياسي يرفع تكاليف الطاقة أن يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة.
ورغم تسجيل الذهب مكاسب خلال الأسبوع الماضي، فإنه لا يزال يواجه تحديات مرتبطة بتوقعات السياسة النقدية، بعدما فقد نحو خُمس قيمته منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، وفقاً للبيانات الواردة في التقرير.
وبين الطلب على الملاذات الآمنة ومخاطر التضخم، سيظل اتجاه الذهب مرتبطاً بقدرة العوامل الداعمة على موازنة ضغوط الفائدة. واستمرار تراجع الدولار والنفط قد يساعد المعدن على تعزيز تعافيه، لكن تجدد التضخم أو تشدد السياسة النقدية قد يحدان من فرص الصعود.
وفي تمام الساعة 07:35 صباحاً، ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4,199.72 دولار للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة بنسبة 0.2% إلى 4,223.42 دولار. كما ارتفعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 61.08 دولار للأوقية، والبلاتين بنسبة 0.8% إلى 1,702.20 دولار، والبلاديوم الفوري بنسبة 0.7% إلى 1,159.70 دولار. في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.04% إلى 102.17، وانخفض خام برنت بنسبة 1.2%. وكان الذهب قد حقق مكاسب أسبوعية بنحو 1.3%.هدنة الطاقة ومخاطر الشرق الأوسط.
ما تأثيرهما على الذهب؟
جاءت المكاسب بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول هدنة للطاقة بين روسيا وأوكرانيا حيز التنفيذ، ما أثار آمالاً بتخفيف الضغوط على إمدادات الوقود العالمية، خصوصاً مع الإشارة إلى إمكانية استئناف تدفقات الديزل الروسي إلى الأسواق.
وقد يساعد استمرار التهدئة على خفض أسعار الطاقة وتخفيف المخاوف التضخمية، وهو ما قد يمنح الذهب دعماً إذا أدى إلى تراجع التوقعات بشأن أسعار الفائدة. لكن تجدد الهجمات في الشرق الأوسط يبقي المخاطر قائمة، مع احتمالات اتساع الصراع وتأثر إمدادات الطاقة وحركة الشحن.
وتضع هذه التطورات الذهب أمام معادلة متناقضة؛ فالتوترات الجيوسياسية تعزز الطلب عليه كملاذ آمن، بينما قد يؤدي ارتفاع النفط إلى تجدد التضخم وإبقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول، بما يحد من مكاسبه.
مشتريات البنوك المركزية تدعم المعدن النفيس
يحصل الذهب على دعم إضافي من استمرار الطلب الاستثماري ومشتريات البنوك المركزية. وأشار محللو بنك ANZ إلى ارتفاع التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، في ظل اهتمام المستثمرين بالتحوط من المخاطر الاقتصادية والمالية.
كما أضاف بنك الشعب الصيني 740 ألف أوقية إلى احتياطياته خلال سبتمبر، مواصلاً مشترياته للشهر الثالث والعشرين على التوالي، وفقاً للبيانات الواردة في التقرير.
ومع ذلك، حذر محللو البنك من أن استمرار الضغوط التضخمية قد يحد من فرص صعود الذهب إذا دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية. فارتفاع العوائد يزيد جاذبية الأصول المدرة للدخل مقارنة بالمعدن الذي لا يحقق عائداً.
هل يستطيع الذهب مواصلة التعافي؟
تتوقف قدرة الذهب على مواصلة مكاسبه على اتجاه الدولار وأسعار الطاقة وتوقعات الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة. فتراجع النفط وضعف الدولار قد يوفران دعماً إضافياً، بينما يمكن لأي تصعيد جيوسياسي يرفع تكاليف الطاقة أن يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة.
ورغم تسجيل الذهب مكاسب خلال الأسبوع الماضي، فإنه لا يزال يواجه تحديات مرتبطة بتوقعات السياسة النقدية، بعدما فقد نحو خُمس قيمته منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، وفقاً للبيانات الواردة في التقرير.
وبين الطلب على الملاذات الآمنة ومخاطر التضخم، سيظل اتجاه الذهب مرتبطاً بقدرة العوامل الداعمة على موازنة ضغوط الفائدة. واستمرار تراجع الدولار والنفط قد يساعد المعدن على تعزيز تعافيه، لكن تجدد التضخم أو تشدد السياسة النقدية قد يحدان من فرص الصعود.











