سعر الذهب الآن | أخبار الذهب اليوم: توقعات الذهب مع بيانات مصيرية - تحول إيجابي؟
في يوم الثلاثاء، ومع دخول الصراع الأمريكي-الإيراني يومه الـ228، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات حادة لحركة الحوثيين اليمنية بسبب "تصرفاتها السيئة للغاية"، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات استهدفت مطارات سعودية، من بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام.
وفي السياق ذاته، مدّدت المملكة العربية السعودية تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي حتى يوم السبت، إثر الهجمات المتكررة للحوثيين التي أودت بحياة 18 شخصاً على الأقل.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أن مخططاً مشتبهاً به استهدف قاعدة رويال إير فورس فيرفورد في إنجلترا كان "على الأرجح" بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، في حين نفت طهران أي صلة لها بالأمر.
وعلى صعيد آخر، أعلنت منظمة الموانئ والملاحة البحرية في هرمزغان عن تصدير أكثر من خمسة ملايين طن من المنتجات النفطية عبر ميناء الشهيد رجائي، أكبر الموانئ التجارية الإيرانية، خلال النصف الأول من العام.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية عن المدير العام للمنظمة حسين عباس نجاد قوله: "على الرغم من الحرب الظالمة وتصاعد القيود الاقتصادية... جرى تصدير 5,140,000 طن من المنتجات النفطية عبر هذا الميناء."
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حصاراً عسكرياً على المنشآت الإيرانية في أبريل، عقب فشل المحادثات في باكستان في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وفي الأسبوع الماضي، فرضت إدارة ترامب عقوبات جديدة على إيران طالت أفراداً وشبكات و17 سفينة بتهمة نقل النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماويات الإيرانية، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية.
وفي يوم الثلاثاء، ارتدّت أسعار ذهب صعوداً مدعومةً بضعف الدولار الأمريكي. غير أن تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط واصل إثارة المخاوف من اضطرابات في إمدادات الطاقة، وتداعيات التضخم المستمر، واحتمالات رفع أسعار الفائدة مجدداً.
وتداول ذهب قرب مستوى 4,160.00 دولار للأوقية، بعد أن أنهى الجلسة السابقة منخفضاً بنسبة 0.50%. واقترب نفط برنت من مستوى 106.00 دولار للبرميل، في ظل الضغوط المتصاعدة على واشنطن لتقديم دعم أكبر لحليفتها الإقليمية جراء هجمات قوات الحوثيين المدعومة إيرانياً على المطار الرئيسي في المملكة العربية السعودية.
وأثار اتساع رقعة الصراع مخاوف من أن مزيداً من الاضطرابات في إمدادات الطاقة قد يدفع أسعار النفط نحو الارتفاع ويُطيل أمد الضغوط التضخمية. وقد تراجع ذهب نحو الخُمس منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإيرانية في أواخر فبراير، إذ أذكى الصراع المخاوف التضخمية العالمية وأسهم في تشديد السياسة النقدية.
وعادةً ما تُثقل تكاليف الاقتراض المرتفعة كاهل ذهب، إذ يفقد المعدن غير المُدرّ للعائد جاذبيته أمام الأصول ذات الدخل الثابت. كما أبقت حدة التضخم وضخامة الاقتراض الحكومي أسعار الفائدة وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، مما يُقيّد جاذبية المعدن الأصفر بدوره.
المستويات الفنية الرئيسية
على الرسم البياني اليومي، بعد أن افتتح ذهب جلسته عند 4,194.67 دولار، واختبر أعلى مستوى له عند 4,224.87 دولار وأدنى مستوى عند 4,173.90 دولار، يتداول العقد الآجل حالياً عند 4,115.70 دولار، أي دون مستوى المقاومة الرئيسية عند 4,238.21 دولار، مما يُشير إلى تصاعد الضغط الهابط الذي قد يدفع العقود نحو اختبار مستوى الدعم الرئيسي المباشر عند 4,128.05 دولار، حيث قد يُفضي الكسر إلى تفعيل موجة بيع.
على الرسم البياني لمدة ساعة، تُظهر العقود الآجلة للذهب ضعفاً واضحاً، إذ يُشير ضغط البيع دون مستوى المقاومة الرئيسية المباشرة، الذي لا يزال قائماً منذ مطلع الشهر الجاري، إلى أن كسر مستوى الدعم الرئيسي المباشر عند 4,165.00 دولار قد يُبقي العقود تحت ضغط البيع خلال جلسة اليوم.
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي مركز في الذهب على مسؤوليتهم الخاصة، إذ يستند هذا التحليل إلى الملاحظات فحسب.









