تعافي الدولار في نهاية تداولات الأسبوع الماضي بعدما سجل مكاسب واسعة أمام سلة من العملات مدعوما بالبيانات الأمريكية التي أظهرت تحسنا في الآونةالأخيرة.
وكان مؤشر أسعار المستهلك ارتفع في يناير بأكبر وتيرة في أربع سنوات مما أعاد الآمال للأسواق بتحرك الفدرالي برفع قريب في أسعار الفائدة.
قالت وزارة التجارة يوم الجمعة أن إنفاق المستهلك ارتفع 0,5 بالمائة، حيث زادت مشتريات الأسر من السلع المختلفة كما عززت عودة درجات حرارة الشتاء الطبيعية الطلب على زيت التدفئة. وكان إنفاق المستهلك الذي يشكل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي قد ارتفع بنسبة مُعدلة بلغت 0,1 بالمائة في ديسمبر.
ويضاف التقرير إلى بيانات خاصة بالصناعات التحويلية والتوظيف في الإشارة أن النمو الاقتصادي تسارع في بداية العام. وزاد الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي 1 بالمائة في الربع الرابع من العام الماضي.
عاد الين الياباني إلى الارتفاع بعد بداية متعثرة في الأسواق العالمية بدأتها الأسهم الصينية واليابانية، والتي تراجعت في مستهل تعاملاتها الأسبوعية بعدما خيب اجتماع دول العشرين التوقعات بشأن قرارات جادة في دعم النمو ومكافحة انكماش الأسعار.
تراجع مؤشر شنغهاي الصيني بواقع 4% بينما اكتفى مؤشر نيكي بخسائر مقدرة ب1%، وانعكس أداء المؤشرات سريعا على أداء العملات ذات الملاذ الآمن والذي سجلت ارتفاعا بعد تراجعاالأسبوع الماضي.
وتراجع الدولار أمام الين في بدء تداولات الأسبوع دون مستويات 113 بعدما كان قد قلص معظم خسائره في الفترة الأخيرة مدعوما بالبيانات الأمريكية ومتفائلاً بحالة الأسواق.
كان الدولار قد فشل في كسر مستويات 114 ليعود ويتراجع نحو مستويات 112.80 ومن المحتمل أن نشهد مزيد من التراجع مع استمرار تراجع المؤشرات الأوروبية والتي غذت المخاوف بشأن أسبوعا صعب قد تشهده الأسواق المالية.
واستقر اليورو أمام الدولار حول مستويات 1.09 خلال افتتاح الأسواق، بعدما تراجع نهاية الأسبوع الماضي بفعل بيانات مخيبة للآمال من الاقتصاد الألماني، انكمش فيها التضخم عن الصفر في أداء قراءة منذ عام.
تصدر اليوم قراءة إنفاق المستهلك في منطقة اليورو وتكون متأثرة بالاقتصاد الأكبر في أوروبا، ومن المحتمل أن تضغط على تداولات اليورو قبل اجتماع المركزي المزمع عقده خلال الأسبوع القادم.
وقلص الإسترليني بعضا من خسائره التي سجلها خلال الأسبوع الماضي وبداية تداولات الأسبوع بفعل تزايد الاضطرابات بشان نتيجة الاستفتاء الذي يحدد مصير بريطانيا وعما أذا كانت سوف تنفصل أم لا في ظل تقارب نتائج استطلاعات الرأي.
واستقر الإسترليني دون مستويات 1.39 خلال تداولات الجلسة الأوروبية مستفيدا من تراجع الأسهم في حين تبقى الصورة سلبية بكسر مستويات 1.3850 والتي من الممكن أن تدفع الجنيه لمزيد من التراجع بينما تنحصر الارتفاعات في مستويات 1.40.
ارتفع الذهب في نهاية تداولات الجلسة الآسيوية ليمسح كل خسائر الأسبوع الماضي مدعوما بمخاوف المستثمرين التي إعادتها مجموعة العشرين للأسواق بعدم قدرتها على الخروج بقرارات حاسمة تدعم النمو.
يتداول الذهب حول مستويات 1233 خلال الجلسة الأوروبية، ومن الممكن أن نشهد اختبار مستويات 1240 دولار خلال تداولات اليوم بينما تبقى مستويات الحاجز النفسي حول مستويات 1200 نقطة الدعم الأساسية في تداولات الذهب.
عاد النفط إلى التراجع بعدما سجل أفضل أداء خلال الأسبوع الماضي في 7 سنوات مرتفعاً 11% لخام غرب تكساس بفعل انخفاض الإنتاج في حقول النفط الصخري، وإمكانية انضمام دول لتجميد إنتاجها عند مستويات يناير.
واستقر الخام الأمريكي حول مستويات 32.50 ومن الممكن إعادة اختبار مستويات 31.50 خلال اليوم في حين تبقى الارتفاعات محصورة في مستويات 35 دولار.