أبحاث BCA: الذهب معرض لهبوط حاد إذا تراجع طلب آسيا!
انقرة (اف ب) - انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء مقاربة صندوق الدولي في المحادثات حول منح انقرة قرضا موضحا ان انقرة ليست راضية عن سياسات مكافحة الازمة المالية التي تتبعها هذه المؤسسة المالية الدولية.
وقال اردوغان قبل ان يتوجه الى دافوس لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي ان صندوق النقد الدولي "مؤسسة يفترض انها تقدم دعما وتضع خططا في الازمات لتجاوز هذه الازمات".
واضاف "لكن اذا عرضت مقاربات مختلفة وعاملت تركيا بشكل مختلف جدا عن الدول الاخرى (...) فان حساسياتنا ستزداد".
وتابع اردوغان ان المحادثات مع صندوق النقد الدولي تعثرت ايضا لان "تغييرات تطلب باستمرار" و"طلبات جديدة لتغييرات تطرح حتى بعض ان نحقق بعضا منها".
واوضح رئيس الوزراء التركي تصريحات كان ادلى بها من قبل.
وقال ان وزير الاقتصاد محمد جمجيك وليس هو شخصيا سيلتقي النائب الاول لرئيس صندوق النقد جون ليبسكي في دافوس لكنه اكد انه يمكن ان ينضم الى الاجتماع.
واعلنت انقرة وصندوق النقد الدولي الاثنين انهما احرزا تقدما بشان الخطوط العريضة لخطة لكن لا تزال هناك نقاط خلافية في ختام انتهاء مهمة لصندوق النقد في تركيا دامت 12 يوما. ويفترض ان تستأنف المفاوضات الشهر المقبل.
وقال خبراء اتراك ان الحكومة التركية تماطل في المفاوضات الرامية الى وضع اللمسات الاخيرة على اتفاق ينبغي ان يتضمن اجراءات تقشف في النفقات العامة بهدف ارجائها الى ما بعد الانتخابات البلدية المتوقعة في 29 اذار/مارس.
وتترافق قروض صندوق النقد الدولي عادة مع مطالب في مجال اصلاح المالية العامة ترمي الى تحسين فعالية النفقات والحد منها.
وانتهت اعمال بعثة صندوق النقد الدولي في انقرة الاثنين.
وكانت البعثة وصلت الى تركيا في السابع من كانون الثاني/يناير بهدف تقديم قرض جديد لتركيا يحل محل قرض اخر بقيمة عشرة مليارات دولار (77 مليارات يورو) استحق تسديده في ايار/مايو. ولم تحدد تركيا ولا صندوق النقد الدولي قيمة القرض الذي ستستفيد منه تركيا.
