عاجل: الدولار يسقط بقوة والذهب يصعد بعد إعلان وزارة الخزانة..ما الذي تغيّر؟
أعلنت شركة Alleima عن تحسن نتائج الربع الثاني عبر عدة مؤشرات رئيسية، إذ عادت وتيرة استقبال الطلبات العضوية إلى الإيجابية، واتسعت هوامش الربح، وتعزز الطلب في عدد من القطاعات الأساسية. وأفادت الشركة السويدية المتخصصة في الفولاذ والمواد بتحقيق ربحية معدّلة للسهم بلغت 1.57 كرونة سويدية، وإيرادات فصلية بلغت 4.9 مليار كرونة سويدية، فيما ارتفع سهمها بنسبة 2.47% ليصل إلى 101.60 دولار في التداولات المبكرة، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- تحسّن استقبال الطلبات العضوية إلى +3% على أساس متحرك لـ 12 شهراً، بعد تراجع بلغ -12% في الربع الأول.
- ارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب المعدّل إلى 519 مليون كرونة سويدية، مع توسع الهامش إلى 10.6% مقارنة بـ 9.5% قبل عام.
- حققت Kanthal هامش ربح قبل الفوائد والضرائب معدّلاً قياسياً بلغ 19.6%، مدعوماً بالطلب في قطاعي التدفئة الطبية والصناعية.
- فازت Alleima بعقد أنابيب سُرّية بقيمة تقارب 1 مليار كرونة سويدية، وهو الأكبر في تاريخها.
- أشارت الإدارة إلى أن الشركة لا تزال عرضة لضعف الطلب على أنابيب OCTG ومشهد صناعي متذبذب، لا سيما في أوروبا.
أداء الشركة
وصفت Alleima الربع بأنه كان قوياً، مع زخم أفضل في الإيرادات وتحسن في الربحية رغم استمرار التفاوت في السوق. وأفادت الشركة بأن الإيرادات الفصلية بلغت 4.9 مليار كرونة سويدية، بارتفاع عضوي نسبته 2%، فيما ارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب المعدّل بنسبة 14.3% على أساس سنوي ليصل إلى 519 مليون كرونة سويدية.
وقاد هذا التحسن كلٌّ من Kanthal وأنابيب السُّرّة والأنابيب المرتبطة بالفضاء الجوي، إلى جانب إجراءات خفض التكاليف التي أُطلقت العام الماضي. وأشارت الإدارة إلى أن تلك الإجراءات أسهمت بنحو 45 مليون كرونة سويدية في الربح قبل الفوائد والضرائب المعدّل خلال الربع، أي ما يعادل نحو 85% من المعدل المستهدف.
كما تحسّن دفتر الطلبات لدى الشركة. وبلغ استقبال الطلبات على أساس متحرك لـ 12 شهراً 18.6 مليار كرونة سويدية، مع نسبة طلبات إلى مبيعات بلغت 102%، ارتفاعاً من 90% في الربع الأول. وهذا يشير إلى أن الطلب بات يواكب المبيعات على نطاق واسع.
غير أن الصورة ظلت متباينة. إذ واصل قسم Strip ضغوطه، بهامش ربح قبل الفوائد والضرائب معدّل بلغ 2.5%، فيما ظلت أحجام OCTG ضعيفة بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وأشارت الإدارة إلى أن الشركة تقبل بعض الأعمال ذات الهامش المنخفض للحفاظ على معدلات استغلال المصانع في ظل استمرار ضعف الطلب على OCTG.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 4.9 مليار كرونة سويدية، بارتفاع عضوي 2% على أساس سنوي.
- الربح قبل الفوائد والضرائب المعدّل: 519 مليون كرونة سويدية، مقارنة بـ 454 مليون كرونة سويدية قبل عام.
- هامش الربح قبل الفوائد والضرائب المعدّل: 10.6%، بارتفاع 110 نقطة أساس على أساس سنوي.
- ربحية السهم المعدّلة: 1.57 كرونة سويدية.
- التدفق النقدي التشغيلي الحر: 330 مليون كرونة سويدية.
- استقبال الطلبات على أساس متحرك لـ 12 شهراً: 18.6 مليار كرونة سويدية، بارتفاع عضوي 3%.
- نسبة الطلبات إلى المبيعات: 102% على أساس متحرك لـ 12 شهراً.
- صافي الوضع النقدي: 283 مليون كرونة سويدية في نهاية الربع.
- نسبة السيولة الحالية: 2.79، مما يعكس سيولة قوية لتغطية الالتزامات قصيرة الأجل.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 0.07، مما يعكس رافعة مالية محافظة.
- عائد توزيعات الأرباح: 2.52%، مع رفع توزيعات الأرباح لأربع سنوات متتالية.
- توزيعات الأرباح المدفوعة في مايو: 625 مليون كرونة سويدية، بارتفاع 9% عن العام السابق.
- النفقات الرأسمالية في النصف الأول: نحو 400 مليون كرونة سويدية، مع توجيهات للعام الكامل عند 1.1 مليار كرونة سويدية.
النتائج مقابل التوقعات
أشارت بيانات التوقعات إلى ربحية سهم بقيمة 1.31 دولار وإيرادات بقيمة 4.62 مليار دولار للربع. وبما أن الأرقام المُعلنة من الشركة صدرت بالكرونة السويدية، فإن مقارنة مباشرة بالأرقام المتاحة غير ممكنة.
ومع ذلك، كان الاتجاه التشغيلي أفضل بوضوح مقارنة بالربع السابق. وأفادت Alleima بأن استقبال الطلبات العضوية انتقل من -12% في الربع الأول إلى +3% في الربع الثاني، وتوسّع هامش الربح قبل الفوائد والضرائب المعدّل إلى 10.6%. وعادةً ما يكون هذا النوع من التحسن أكثر أهمية للمستثمرين من فارق بسيط مقارنة بتوقعات المحللين، لا سيما في قطاع يتسم بالدورية وتبقى فيه رؤية الطلبات أمراً بالغ الأهمية.
كما أشارت الشركة إلى أن أداء الربع الثاني استفاد من تطور قوي في أنابيب السُّرّة والقطاعات الطبية والتدفئة الصناعية والفضاء الجوي. وقد ساعد هذا المزيج في تعويض الضعف في قطاعي Strip وأعمال OCTG.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم Alleima بنسبة 2.47% ليصل إلى 101.60 دولار من إغلاق سابق عند 99.15 دولار. ويتداول السهم حالياً قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 105.90 دولار، وفوق مستواه المنخفض البالغ 67.15 دولار. وقد حقق السهم عائداً قوياً منذ بداية العام بنسبة 25%، وارتفع بأكثر من 20% خلال الأشهر الستة الماضية، وفقاً لبيانات InvestingPro. وبرسملة سوقية بلغت 2.57 مليار دولار، يتداول السهم حالياً فوق تقدير القيمة العادلة لـ InvestingPro، مما يضعه ضمن الأسهم مرتفعة التقييم في قطاع المواد.
يشير هذا الارتفاع إلى أن المستثمرين رحّبوا بتعافي استقبال الطلبات وتحسّن هوامش الربح. وكان الارتفاع ملموساً دون أن يكون مفرطاً، مما يعكس تفاؤلاً حذراً لا إعادة تقييم شاملة. ويبدو أن السوق يركز على القطاعات الأقوى لدى الشركة، كالقطاع الطبي والتدفئة الصناعية والفضاء الجوي وأنابيب الطاقة النووية، مع مراقبة مستمرة لضعف الطلب الصناعي الأوروبي وحالة عدم اليقين المتعلقة بـ OCTG.
التوقعات والتوجيهات
أشارت الإدارة إلى أن الربع الثالث سيتضمن تكاليف تشغيل تبلغ نحو 20 مليون كرونة سويدية مرتبطة بمصنع أنابيب مولدات البخار الجديد، مع توقع أن تكون التكاليف في الربع الثالث أعلى منها في الربع الرابع. وتتوقع الشركة أن يكون المنشأ جاهزاً للتشغيل بنهاية العام، مع احتمال صدور أول فواتير في الربع الرابع.
وللعام الكامل، أبقت Alleima على توجيهاتها للنفقات الرأسمالية عند 1.1 مليار كرونة سويدية. كما أشارت إلى أن تأثيرات الصرف والترجمة في الربع الثالث ينبغي أن تكون محايدة، فيما يُقدَّر تأثير أسعار المعادن المتوقع في الربع بنحو 100 مليون كرونة سويدية.
وأبقت الشركة على توجيهاتها لمعدل الضريبة الطبيعي للعام الكامل عند نطاق 23% إلى 25%. كما أشارت الإدارة إلى توقعها استمرار القوة في قطاعات الطب والتدفئة الصناعية والفضاء الجوي والطاقة النووية، في حين يُرجَّح أن يظل قطاع OCTG ضعيفاً بسبب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتباطؤ نشاط إتمام الآبار. وتمنح InvestingPro شركة Alleima درجة صحة مالية "جيدة" بلغت 2.59 من 5، ويتوقع المحللون استمرار الربحية خلال هذا العام. ويمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على تقرير Pro البحثي الشامل لـ Alleima، وهو أحد أكثر من 1,400 تقرير متاحة على InvestingPro، إلى جانب 8 نصائح ProTips إضافية للسهم.
تصريحات المسؤولين
قال الرئيس التنفيذي Göran Björkman إن الشركة كانت "للمرة الأولى منذ الربع الأول من عام 2025، تُظهر من جديد نمواً في الإيرادات حيث نما كل من استقبال الطلبات والإيرادات بشكل عضوي."
وأضاف: "أشعر بالثقة في القول إنه كان قراراً صائباً زيادة وتيرة إنتاج أنابيب السُّرّة في بداية العام"، مشيراً إلى العقد الكبير بوصفه تأكيداً على أن السوق لا يزال قوياً.
وفيما يخص Kanthal، قال Björkman إن مستقبل القسم "يبدو مشرقاً حقاً"، مشيراً إلى أنه حافظ على هوامشه بشكل جيد خلال فترة التراجع، ويستفيد الآن من قاعدة تكاليف أدنى وتعافٍ في الأحجام.
ووصف المدير المالي Johan Eriksson الربع بأنه شهد "تطوراً عضوياً متيناً"، مضيفاً أن الشركة واصلت توليد تدفق نقدي صحي رغم الظروف الصعبة.
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب على OCTG: يُلحق الغموض الجيوسياسي في الشرق الأوسط ضرراً بأحجام أنابيب حقول النفط، وقد يُبقي الضغط على الإيرادات.
- تراجع الصناعة الأوروبية: أشارت الإدارة إلى أن أوروبا لا تزال ضعيفة عبر عدة أسواق قصيرة الدورة، بما فيها القطاعات الكيميائية والصناعية.
- تكاليف التشغيل: سيُثقل منشأ أنابيب الطاقة النووية الجديد على الأرباح على المدى القريب قبل أن يبدأ في إصدار الفواتير.
- ضغوط قسم Strip: تكشف الهوامش المنخفضة في Strip أن ليس كل أجزاء الأعمال تتعافى بالوتيرة ذاتها.
- تخفيف أعمال المساهمة: قد تُخفّض الطلبات قصيرة الأجل المقبولة لدعم معدلات الاستغلال الهوامشَ حتى يعود الطلب إلى مستوياته الطبيعية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على خط أنابيب الطاقة النووية الجديد، وقوة أعمال أنابيب السُّرّة، واستدامة أداء هوامش Kanthal.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان توسع طاقة أنابيب الطاقة النووية سيضيف أحجاماً جديدة أم سيعيد توزيع الإنتاج من قطاعات أخرى. وأوضحت الإدارة أنه حجم إضافي مدعوم بالطلبات المتراكمة، وأن الخط الجديد سيتيح رفع الإنتاج بنسبة 60%.
كما سأل المحللون عن العقد الكبير لأنابيب السُّرّة وما إذا كان نمو الطلبات في الربع واسع النطاق. وأفادت الإدارة بأن أنابيب السُّرّة كانت المحرك الرئيسي، لكن الفضاء الجوي والقطاع الطبي أسهما أيضاً. وأضافت أن بعض الطلبات الطبية غير منتظمة لأن العملاء يطلبون مرة قليلة في السنة.
ومحور آخر كان هامش Kanthal القياسي. وأفادت الإدارة بأن القسم استفاد من تنفيذ قوي خلال فترة التراجع، ويتمتع الآن برافعة جيدة مع تعافي الأحجام. كما أشارت إلى أن الطلب المرتبط بأشباه الموصلات يُعدّ محركاً رئيسياً، لا سيما في آسيا.
وأخيراً، سأل المحللون عن استخدام رأس المال. وقال Björkman إن Alleima تواصل البحث عن عمليات استحواذ، لا سيما في القطاع الطبي، لكن بالسعر المناسب فحسب. كما أشار إلى أن الشركة تتوقع المزيد من الإنفاق الرأسمالي للنمو في المرحلة المقبلة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










