سانديسك تهوي 10% رغم قفزة الإيرادات 372% وتوسيع إعادة شراء الأسهم
أعلنت شركة LIXIL Corporation عن نمو في إيراداتها خلال الربع الأول من السنة المالية 2026، غير أن الأرباح جاءت دون التوقعات بفارق كبير، إذ ضغطت تكاليف المواد الخام المرتفعة وأعباء الشحن وتأثيرات صرف العملات الأجنبية على هوامش الربح. سجّلت الشركة إيرادات بلغت 379.2 مليار ين ياباني، متجاوزةً توقعات المحللين البالغة 375.8 مليار ين ياباني بفارق طفيف، في حين جاء ربح السهم عند -12.20 ين ياباني مقارنةً بتوقعات بلغت 7.59 ين ياباني. وتراجعت الأسهم بنسبة 8.01% لتصل إلى 1,735.00 دولار من إغلاق سابق عند 1,886.00 دولار، لتكون بذلك أدنى بنحو 17.8% من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات إلى 379.2 مليار ين ياباني، متجاوزةً التوقعات بنسبة 0.9%، لكن الأرباح تراجعت بشكل حاد.
- جاء ربح السهم أدنى من التوقعات بمقدار 19.79 ين ياباني، في مفاجأة سلبية بلغت نحو 260.7%.
- انخفضت الأرباح الأساسية إلى 1.7 مليار ين ياباني، وسجّلت الشركة صافي خسارة بلغت 3.5 مليار ين ياباني.
- أبقت الإدارة على توقعاتها للأرباح الأساسية للسنة الكاملة عند 45 مليار ين ياباني، مشيرةً إلى أن رفع الأسعار سيُسهم في تحسين النتائج لاحقاً خلال العام.
- جاءت ضغوط التكاليف من الألومنيوم والنحاس والبتروكيماويات والخدمات اللوجستية وتأثيرات صرف العملات الأجنبية.
أداء الشركة
أشارت LIXIL إلى أن الربع شهد نمواً في الإيرادات لكن مع ضعف في الربحية. تحسّنت مبيعات الشركة مقارنةً بالعام السابق، مدعومةً بالطلب في بعض الأسواق الخارجية واستمرار النشاط التجاري في اليابان، إلا أن ارتفاع تكاليف المدخلات أفقد الشركة جزءاً كبيراً من هذه المكاسب.
أوضحت الشركة أن قطاع تقنية المعيشة والرفاهية (LWT) في اليابان حافظ على استقرار نسبي، في حين تأثر قطاع تقنية تدفئة المساكن بشدة جراء ارتفاع تكاليف الألومنيوم. كما واجه قطاع أعمال المساكن ضغوطاً من تقلبات صرف العملات وارتفاع تكاليف المواد. على الصعيد الدولي، ارتفعت إيرادات قطاع LWT بنسبة 16% على أساس سنوي، لكن الأرباح التشغيلية تراجعت جراء مشكلات لوجستية في منطقة الخليج وارتفاع تكاليف الشحن.
أشارت الإدارة إلى أن الربع تأثر بفجوة توقيت، إذ سبقت زيادات التكاليف تطبيق تعديلات الأسعار بشكل كامل. وتتوقع الشركة أن يتحسن النصف الثاني من العام مع انعكاس تلك الزيادات السعرية على النتائج.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 379.2 مليار ين ياباني، بارتفاع على أساس سنوي وبنسبة 0.9% فوق التوقعات.
- ربح السهم: -12.20 ين ياباني، مقابل توقعات بلغت 7.59 ين ياباني.
- مفاجأة ربح السهم: -260.7%.
- الأرباح الأساسية: 1.7 مليار ين ياباني، بانخفاض حاد عن العام السابق.
- صافي الخسارة: 3.5 مليار ين ياباني.
- توقعات الأرباح الأساسية للسنة الكاملة: 45 مليار ين ياباني، دون تغيير.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 0.97، مما يشير إلى رافعة مالية معتدلة.
- العائد على حقوق الملكية: 1% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- نسبة حقوق الملكية: 33.8%، منخفضةً من 35% قبل عام.
- الزيادة المقدّرة في التكاليف للسنة الكاملة: أكثر من 30 مليار ين ياباني، مع تقديرات تصل إلى 49.2 مليار ين ياباني شاملةً جميع المواد.
- إيرادات LWT الدولية: ارتفعت بنسبة 16% على أساس سنوي.
- الأرباح التشغيلية لـ LWT الدولية: تحوّلت من ربح بلغ 1 مليار ين ياباني إلى خسارة بلغت 1 مليار ين ياباني.
الأرباح مقابل التوقعات
جاء ربح السهم لشركة LIXIL أدنى من التوقعات بفارق واسع. أعلنت الشركة عن ربح سهم بلغ -12.20 ين ياباني، مقارنةً بتوقعات بلغت 7.59 ين ياباني، وهو ما يمثل فارقاً قدره 19.79 ين ياباني للسهم ومفاجأة سلبية بلغت نحو 260.7%.
جاءت الإيرادات أقوى من المتوقع. إذ تجاوزت المبيعات البالغة 379.2 مليار ين ياباني التوقعات البالغة 375.8 مليار ين ياباني بمقدار 3.38 مليار ين ياباني، أي بنسبة 0.9%.
يشير هذا الأداء المتباين إلى أن المستثمرين ركّزوا على خيبة الأمل في الأرباح أكثر من تجاوز الإيرادات للتوقعات. أظهر نمو مبيعات الشركة أن الطلب لم يكن المشكلة الرئيسية، بل كانت المشكلة تكمن في ضغوط الهامش الناجمة عن تضخم التكاليف والخدمات اللوجستية وتأثيرات العملات، مما جعل الربع يبدو أضعف مما توحي به أرقام الإيرادات وحدها.
ردة فعل السوق
تراجعت الأسهم بنسبة 8.01% لتصل إلى 1,735.00 دولار من 1,886.00 دولار عقب الإعلان عن النتائج. يقع السهم الآن بنحو 17.8% دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 1,990.00 دولار، وبنحو 10.4% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 1,571.50 دولار. وعلى الرغم من التراجع الأخير، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية استناداً إلى تحليل القيمة العادلة، مما يضعه ضمن الفرص المتاحة في قائمة الأسهم الأقل تقييماً. يتداول السهم بنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 61.74، مع عائد توزيعات أرباح يبلغ 4.77%.
يعكس هذا التراجع خيبة أمل المستثمرين من إخفاق الأرباح وصافي الخسارة، رغم أن الإيرادات جاءت أعلى قليلاً من التوقعات. كما يعكس هذا التراجع قلقاً من أن تضخم التكاليف قد يستمر في الضغط على النتائج قبل أن تُحدث زيادات الأسعار أثرها الكامل.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل من غير الممكن تقييم ما إذا كانت هذه الحركة مصحوبة بنشاط تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أبقت LIXIL على توقعاتها للأرباح الأساسية للسنة الكاملة دون تغيير عند 45 مليار ين ياباني. وأشارت الإدارة إلى أن النصف الأول سيظل تحت الضغط، لكنها تتوقع تعافياً في النصف الثاني مع بدء تعديلات الأسعار في تعويض ارتفاع التكاليف. ووفقاً لتلميحات InvestingPro، حافظت الشركة على مدفوعات توزيعات الأرباح لـ 35 عاماً متتالياً، وبقيت مربحة خلال الاثني عشر شهراً الماضية - وهما اثنتان من أكثر من 10 تلميحات إضافية متاحة للمشتركين.
وأوضحت الشركة:
- ستكون ضغوط التكاليف "على أشدها" في الربع الثاني.
- من المتوقع أن تبدأ زيادات الأسعار في الأثر تدريجياً اعتباراً من الربع الثالث.
- لا يزال بالإمكان تحقيق الخطة السنوية إذا تحققت أهداف المبيعات.
- من المتوقع أن يتحقق أكبر فائدة من إجراءات التسعير في السنة المالية المقبلة، عندما تكون الزيادات سارية لسنة كاملة.
كما أشارت الإدارة إلى عدة خطوات تشغيلية:
- توظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات المحاسبية والتجارية.
- دمج الشحنات وتحسين الخدمات اللوجستية.
- إغلاق مصنع نوبوري المخطط له بنهاية السنة المالية 2026.
- مواصلة التركيز على تعديلات الأسعار في اليابان والأسواق الخارجية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت ماريكو فوجيتا، المديرة المالية للشركة، إن الربع الأول تأثر بمشكلة التوقيت. وأضافت: "اعتباراً من الربع الثاني، سيكون تأثير التكاليف على أشده، وستبدأ تعديلات الأسعار في الأثر تدريجياً من الربع الثالث فصاعداً". وأكدت أن الشركة تعتقد أن الخطة السنوية الأصلية "يمكن تحقيقها بشكل عام".
وقال الرئيس التنفيذي كينيا سيتو إن الشركة تسعى إلى تعويض التضخم من خلال التسعير والسيطرة على التكاليف. وأضاف: "فيما يتعلق بالأسواق الدولية، ما يرتفع في أسعار التكلفة سيُنقل إلى أسعار البيع. هذه هي السياسة الأساسية".
كما أبرز سيتو مكانة الشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أسهم التصنيع المحلي في دعم المبيعات حتى في ظل تراجع الأحجام. وقال: "بفضل وجود المخزون المحلي والتصنيع المحلي، تم اختيارنا من قِبل العملاء، على الرغم من تراجع الأحجام".
المخاطر والتحديات
- تضخم أسعار المواد الخام: تبقى تكاليف الألومنيوم والنحاس والبتروكيماويات أكبر ضغط على هوامش الربح.
- تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية: تؤدي اضطرابات الشحن، بما فيها المسارات عبر رأس الرجاء الصالح، إلى رفع التكاليف.
- ضعف الطلب في الأمريكتين: يبقى السوق الأمريكي فاتراً دون أفق واضح للتعافي.
- طلب التجديد في اليابان: جاء حركة الزبائن في صالات العرض والطلب أضعف من العام الماضي، كما امتدت جداول أعمال البناء.
- فجوة التوقيت في التسعير: لم تنعكس زيادات الأسعار بالكامل بعد، مما يُبقي الأرباح قصيرة الأجل عُرضة للضغوط.
للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق، تُعدّ LIXIL من بين أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمولة بتقارير Pro Research الشاملة، التي تحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة متاحة على InvestingPro.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ما إذا كانت LIXIL قادرة على تحقيق أهدافها السنوية، وما مقدار تضخم التكاليف الذي يمكن تمريره للعملاء، وسبب تراجع الأرباح الخارجية رغم ارتفاع الإيرادات.
تمحورت الأسئلة حول:
- الفجوة بين معدل التقدم الضعيف في الربع الأول وهدف الأرباح السنوي.
- تفصيل تضخم التكاليف حسب نوع المادة، ولا سيما الألومنيوم والنحاس.
- ضعف الأداء في الأمريكتين ومدى واقعية تحقيق نقطة التعادل بنهاية العام.
- تراجع سوق التجديد في اليابان وما إذا كان الطلب يتأجل أم يضيع.
- تأثير زيادات الأسعار على الطلب والحصة السوقية.
أكدت الإدارة أن الشركة تتوقع تعافياً في النصف الثاني، مع فوائد تسعيرية أقوى في الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر وما بعدها. كما أشارت إلى أن أعمال الشرق الأوسط لا تزال مدعومة بالإنتاج المحلي، في حين يواصل كل من الهند وشمال أفريقيا نموهما. أما في الأمريكتين، فأوضحت الشركة أنها تعتمد على مزيج منتجات أكثر ربحية والطلب الموسمي في النصف الثاني للتحرك نحو نقطة التعادل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










