عاجل: أسهم سعودية ترتفع 10% رغم تحقيق خسائر تتجاوز رأس المال وتاسي قرب 11 ألف نقطة
أعلنت شركة Le Travenues Technology، المشغّلة لمنصة السفر ixigo، عن نتائج أقوى للربع الأول من السنة المالية 2027، إذ ارتفعت إيراداتها التشغيلية بنسبة 13% على أساس سنوي، وقفزت أرباحها بعد الضريبة بنسبة 81%، حتى في ظل تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA) بنسبة 7%، وذلك بسبب تصاعد إنفاق الشركة على قطاع الفنادق والذكاء الاصطناعي. وأغلق السهم منخفضاً بنسبة 1.02% عند 202.67 دولار، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 204.76 دولار، ولا يزال بعيداً بشكل ملحوظ عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 339.15 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 356.75 كرور روبية هندية، بزيادة 13% مقارنةً بالعام الماضي.
- ارتفعت القيمة الإجمالية للمعاملات بنسبة 19% لتبلغ 5,524.33 كرور روبية هندية، مدعومةً بنمو قطاعَي الحافلات والرحلات الجوية.
- ارتفعت الأرباح بعد الضريبة بنسبة 81% لتصل إلى 34.24 كرور روبية هندية، حتى مع تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة بنسبة 7%.
- أعلنت الشركة أنها تُعيد استثمار الرافعة التشغيلية الناتجة عن الأعمال الناضجة في قطاعَي الفنادق والذكاء الاصطناعي.
- وصفت الإدارة قطاع الفنادق بأنه محرك نمو طويل الأمد، والذكاء الاصطناعي بوصفه ميزة جوهرية على صعيد المنتجات والتكاليف.
أداء الشركة
أكدت ixigo أن نتائج الربع أثبتت قيمة امتلاك محركات نمو متعددة. وقد أسهمت كل من خدمات القطارات والرحلات الجوية والحافلات في الإيرادات الإجمالية، في حين استوعبت الفنادق والذكاء الاصطناعي قدراً أكبر من الاستثمارات. وارتفعت القيمة الإجمالية للمعاملات بنسبة 19% على أساس سنوي لتبلغ 5,524.33 كرور روبية هندية، فيما ارتفع هامش المساهمة بنسبة 13% ليصل إلى 144.94 كرور روبية هندية، مع ثبات نسبة الهامش عند نحو 40.6%.
تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة للشركة إلى 29.24 كرور روبية هندية من 31.34 كرور روبية هندية في العام الماضي، غير أن الإدارة أوضحت أن هذا التراجع يعكس إنفاقاً مقصوداً وليس تدهوراً في الأعمال. وارتفعت الأرباح بعد الضريبة بشكل ملحوظ لتبلغ 34.24 كرور روبية هندية، مدعومةً بتحسن الأداء التشغيلي ومزيج مناسب عبر المنصة.
ظلت القطارات نشاطاً تجارياً رئيسياً، وإن تراجعت حجوزات هذا القطاع بنسبة 8% بسبب قيود السياسات. وحققت الرحلات الجوية نمواً في سوق صعبة، في حين سجّلت الحافلات أقوى زخم، إذ ارتفعت قيمتها الإجمالية للمعاملات بنسبة 39% وهامش مساهمتها بنسبة 28%. ولا يزال قطاع الفنادق في مراحله الأولى، لكن الإدارة أشارت إلى أنه بات أولوية استراتيجية متنامية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات التشغيلية: 356.75 كرور روبية هندية، بارتفاع 13% على أساس سنوي.
- القيمة الإجمالية للمعاملات: 5,524.33 كرور روبية هندية، بارتفاع 19% على أساس سنوي.
- هامش المساهمة: 144.94 كرور روبية هندية، بارتفاع 13% على أساس سنوي.
- نسبة هامش المساهمة: 40.6%، دون تغيير يُذكر مقارنةً بـ 40.5% قبل عام.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 29.24 كرور روبية هندية، بتراجع 7% على أساس سنوي.
- الأرباح بعد الضريبة: 34.24 كرور روبية هندية، بارتفاع 81% على أساس سنوي.
- المستخدمون النشطون شهرياً: 8.5 كرور.
- المستخدمون المنفّذون للمعاملات شهرياً: 0.42 كرور، مع تحسّن نسبتهم إلى المستخدمين النشطين شهرياً لتقترب من 5%.
- تنزيلات التطبيق: 3.27 كرور خلال الربع.
- معدل حل مشكلات روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي: 92%، مرتفعاً من 88% في الربع السابق.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت بيانات توقعات الشركة إلى إيرادات متوقعة بقيمة 3.36 مليار دولار وعائد للسهم بقيمة 0.80 دولار، إلا أن مواد مكالمة الأرباح لم تُقدّم أرقاماً فعلية مقارنة للعائد على السهم والإيرادات بهذا الشكل، مما يجعل حساب الفارق بين الأرباح الفعلية والتوقعات غير متاح من البيانات المُفصَح عنها.
ما هو واضح أن الربع أظهر نمواً جوهرياً قوياً؛ إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية بنسبة 13% على أساس سنوي، وارتفعت القيمة الإجمالية للمعاملات بنسبة 19%، وارتفعت الأرباح بعد الضريبة بنسبة 81%. في الوقت ذاته، تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة بنسبة 7% مع تسريع ixigo إنفاقها على الفنادق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتسويق.
بالنسبة للمستثمرين، لا يتمحور السؤال الجوهري حول ما إذا كانت الشركة قد حققت توقعات المدى القريب فحسب، بل حول ما إذا كان مزيج النمو يدعم الأرباح المستقبلية. وأكدت الإدارة أن الإنفاق مقصود ومرتبط بالتوسع طويل الأمد، لا سيما في قطاعَي الفنادق والذكاء الاصطناعي.
ردود فعل السوق
أغلق السهم عند 202.67 دولار، منخفضاً بنسبة 1.02% من سعر الإغلاق السابق البالغ 204.76 دولار، أي بتراجع يبلغ نحو 2.09 دولار للسهم. وتقع الأسهم حالياً بنحو 40.3% دون أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً البالغة 339.15 دولار، وبنحو 34.0% فوق أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً البالغة 151.27 دولار.
يُشير هذا التحرك إلى رد فعل حذر لا إلى موجة بيع حادة. وقد يوازن المستثمرون بين النمو القوي في الإيرادات والأرباح من جهة، وتراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء وارتفاع الإنفاق من جهة أخرى. ولم تُتَح بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كان التحرك مصحوباً بنشاط غير معتاد أمراً متعذراً.
التوقعات والإرشادات
لم تُقدّم الإدارة توجيهات رسمية بشأن هوامش الربح الفصلية. وبدلاً من ذلك، أكدت أنها ستواصل إعادة استثمار الرافعة التشغيلية الناتجة عن قطاعات القطارات والرحلات الجوية والحافلات في الفنادق والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على ضوابط مالية صارمة.
فيما يخص الفنادق، أعلنت الشركة عزمها أن تصبح المنصة الأولى للاكتشاف والحجز لفنادق الفئة المتوسطة والاقتصادية في الهند خلال السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة. وتعمل على استقطاب نحو 7,000 عقار كل ربع سنة عبر منصتها HELLO، وتمتلك شراكات مباشرة مع أكثر من 10,000 فندق في ما يقارب 700 مدينة.
أما على صعيد الذكاء الاصطناعي، فأعلنت ixigo أنها ستوسّع تجربتها القائمة على الوكلاء الذكيين عبر جميع منصاتها خلال السنة المالية 2027. وتعمل الشركة على بناء أطر ذكاء اصطناعي خاصة بها، ونماذج لغوية صغيرة وأنظمة توجيه مصمّمة لخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء.
فيما يتعلق بالرحلات الجوية، أبدت الإدارة تحفظاً بسبب ضعف الطاقة الاستيعابية في قطاع الطيران وارتفاع الأسعار، مشيرةً إلى أن استعادة أكثر أهمية للعرض قد لا تتحقق قبل موسم الأعياد في الربع الثالث. أما في القطارات، فتخطط الشركة دون افتراض تغييرات قريبة في السياسات، مع مواصلة تعزيز حصتها السوقية وتحسين تجربة ما بعد الحجز. وفيما يخص الحافلات، أكدت الإدارة وجود مساحة واسعة للنمو، بما في ذلك المزيد من مخزون الجهات الحكومية والاستخدام الأوسع لمنصة BusBase.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال Aloke Bajpai، رئيس مجلس الإدارة والمدير الإداري والرئيس التنفيذي للمجموعة: "لو كان عليّ وصف هذا الربع في جملة واحدة، لقلت إنه أثبت قيمة امتلاك أكثر من محرك للنمو." ويعكس هذا التصريح جهود الشركة في الموازنة بين الأعمال الناضجة ومجالات النمو الجديدة.
وأضاف Bajpai: "نحن لا ندير كل ربع بهدف تعظيم الهامش المُبلَّغ عنه في ذلك الربع. نسعى إلى تعظيم القيمة طويلة الأمد للمنصة مع العمل ضمن ضوابط مالية منضبطة." ويُفسّر هذا التصريح سبب تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء رغم استمرار نمو الشركة.
وقال Rajnish Kumar، المدير والرئيس التنفيذي المشارك للمجموعة: "بات الذكاء الاصطناعي ينتقل من سباق القدرات إلى سباق التطبيقات والاقتصاديات." وأضاف أن ixigo تركّز على توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء والعمليات الداخلية بالتكلفة المناسبة.
وبشأن واجهة السفر الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، قال Kumar: "مع Tara، يستطيع العملاء التعبير عن احتياجاتهم بشكل طبيعي، بما في ذلك الاحتياجات المعقدة أو الغامضة أو التي يصعب التعبير عنها من خلال نموذج بحث تقليدي."
المخاطر والتحديات
- ضعف الطاقة الاستيعابية في الطيران: أشارت الشركة إلى أن طاقة شركات الطيران لا تزال محدودة، مما يُقيّد نمو الرحلات وقد يُبقي الأسعار مرتفعة.
- ضغوط الاستثمار في الفنادق: لا يزال قطاع الفنادق في مراحله الأولى ويُثقل هامش المساهمة بالفعل، مما قد يُبقي الربحية قصيرة الأمد تحت الضغط.
- عدم اليقين في سياسات القطارات: قد تؤثر التغييرات في قواعد الوصول ومتطلبات المصادقة على الحجوزات ومعدلات التحويل.
- ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتسويق: تُنفق الشركة مبالغ أكبر على التكنولوجيا والكفاءات والترويج، مما قد يُقلّص الهوامش على المدى القريب.
- المخاطر الكلية والجيوسياسية: قد تؤثر أسعار النفط والاضطرابات المرتبطة بالنزاعات وتقلبات الطلب على السفر على كل من السفر المحلي والدولي.
- متانة الميزانية العمومية كوسادة أمان: على الرغم من هذه التحديات، تُشير InvestingPro إلى أن الشركة تحتفظ بسيولة نقدية تفوق ديونها في ميزانيتها العمومية، مع تجاوز الأصول السائلة للالتزامات قصيرة الأجل. توفر هذه الوسادة المالية مرونة للتعامل مع التحديات قصيرة الأمد. للاطلاع على تحليل شامل يتضمن تقديرات القيمة العادلة ودرجات الصحة المالية ورؤى الخبراء عبر جميع المؤشرات، استكشف المجموعة الكاملة من الأدوات المتاحة على InvestingPro.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول الإنفاق الإعلاني واقتصاديات الفنادق وتكاليف الموظفين وتوقعات الهوامش. وأوضحت الإدارة أن الارتفاع في الإنفاق الإعلاني كان موسمياً ومرتبطاً بحملات موسم الذروة، بما في ذلك العروض الترويجية لـ ConfirmTkt وAbhiBus. كما أشارت إلى أن إجمالي تكاليف استقطاب العملاء مستهدف بنحو 4% من القيمة الإجمالية للمعاملات، وإن كان ذلك قد يتفاوت من ربع لآخر.
تمحورت الأسئلة المتعلقة بالفنادق حول نسبة الحجوزات البالغة 0.5 مليون التي جاءت من المستخدمين الحاليين. وأفادت الإدارة بأن نحو 90% جاءت من قاعدة المستخدمين المسجّلين لدى الشركة، وهو ما تعتبره ميزة تنافسية كبرى. كما أشارت إلى تزايد ثقتها في ملاءمة المنتج لهذا القطاع وخططها للاستثمار بشكل أكثر جرأة.
كما استفسر المحللون عن ارتفاع تكاليف الموظفين والإنفاق التقني. وأوضحت الإدارة أن هذه الزيادة تعكس استثمارات في ربط الفنادق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتطوير النماذج، في حين تبقى نسبة الرسملة في نطاق مماثل للأرباع الأخيرة.
فيما يخص القطارات، سأل المحللون عما إذا كان تحسّن الهوامش الأخير مستداماً. وأجابت الإدارة بأن هذا التحسن يعكس تحسّناً في التنفيذ وبيئة تكاليف مواتية، لكنها حذّرت من اعتبار المستوى الحالي معياراً جديداً. وبشأن الرحلات الجوية، أكدت الإدارة تحفظها إزاء الظروف الكلية التي تخرج عن نطاق سيطرتها. أما عن الحافلات، فأشارت إلى أن معدلات الاستحواذ الصافية تبقى ضمن نطاق محدد وأن الأعمال تواصل نموها بوتيرة أسرع من السوق.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









