عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت مجموعة LFL عن ربحية معدّلة بلغت 0.51 دولار للسهم في الربع الثاني من عام 2026، مع إيرادات بلغت 631.2 مليون دولار كندي، متجاوزةً بذلك توقعات وول ستريت البالغة 0.5372 دولار للسهم و643.39 مليون دولار كندي في المبيعات. وأفادت شركة الأثاث والأجهزة الكندية بأن الإيرادات انخفضت بنسبة 2% مقارنةً بالعام الماضي، في ظل تحفّظ المستهلكين وتركيزهم على الأسعار المنخفضة. وظل السهم دون تغيير عند 24.32 دولار في التداولات الأخيرة، قريباً من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً التي تتراوح بين 23.24 دولار و30.80 دولار.
أبرز النقاط
- تجاوزت ربحية السهم المعدّلة التوقعات بنحو 5.1%، فيما جاءت الإيرادات أدنى من التوقعات بنحو 1.9%.
- انخفضت مبيعات المتاجر المماثلة بنسبة 2.2% مع تركيز المتسوقين على القيمة وأسعار الدخول.
- ارتفعت مبيعات المراتب بأرقام منفردة متوسطة، مما ساعد على تعويض الضعف في قطاعي الأثاث والأجهزة.
- حافظ هامش الربح الإجمالي على استقراره النسبي، غير أن مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية ارتفعت كنسبة من الإيرادات بسبب انخفاض المبيعات وارتفاع تكاليف التسويق والوقود.
- أشارت الإدارة إلى أن المقارنات في الربع الرابع ينبغي أن تكون أيسر، وأن مطلع يوليو أظهر بعض مؤشرات تحسّن حركة العملاء والمبيعات.
أداء الشركة
أوضحت مجموعة LFL أن نتائج الربع عكست صعوبة البيئة الاستهلاكية، لا تراجعاً شاملاً في الطلب. وقالت الإدارة إن العملاء واصلوا التسوق، لكن كثيرين منهم اختاروا منتجات بأسعار أقل. وقد أثّر هذا النمط على متوسط قيم الفواتير وأبقى الإيرادات تحت الضغط، حتى مع تحسّن مبيعات الوحدات في بعض الفئات.
واصلت متاجر الشركة، بما فيها The Brick وLeon’s وAppliance Canada، نشاطها في مختلف أنحاء كندا. وانخفضت مبيعات الأثاث بنسبة 4.2% مقارنةً بقاعدة مقارنة قوية من العام الماضي، في حين نمت مبيعات المراتب للربع الثاني على التوالي. وتراجعت مبيعات الأجهزة بأرقام منفردة منخفضة، مما يعكس تراجع الطلب في قطاع التجزئة وتباطؤ خط أعمال المقاولين في القناة التجارية.
وأشارت الإدارة إلى أن الشركة واصلت تعزيز حصتها السوقية في بعض المجالات، لا سيما مع انسحاب المنافسين من أجزاء من السوق التجارية. كما أشارت إلى استراتيجية توسع متجري مدروسة، إذ افتُتحت أربعة مواقع امتياز خلال الربع مع التخطيط لافتتاحات إضافية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 631.2 مليون دولار كندي، بانخفاض 2% مقارنةً بالعام الماضي.
- ربحية السهم المخففة المعدّلة: 0.51 دولار، مقارنةً بـ0.57 دولار في العام الماضي.
- صافي الدخل المعدّل: 34.8 مليون دولار كندي، مقارنةً بـ39.4 مليون دولار كندي في الربع الثاني من 2025.
- المبيعات على مستوى النظام الكامل: انخفضت 2% على أساس سنوي.
- مبيعات المتاجر المماثلة: انخفضت 2.2% على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: 44.63%، بانخفاض 19 نقطة أساس مقارنةً بالعام الماضي.
- مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية كنسبة من الإيرادات: 36.85%، بارتفاع 47 نقطة أساس على أساس سنوي.
- السيولة غير المقيّدة: 560.1 مليون دولار كندي، تشمل النقد والأوراق المالية القابلة للتداول وطاقة الائتمان غير المستخدمة.
- إعادة شراء الأسهم: نحو 120,000 سهم تمت إعادة شرائها بما يقارب 3 ملايين دولار كندي خلال الربع.
- قيمة التقييم العقاري: 1.17 مليار دولار كندي، تم الإفصاح عنها حديثاً كنقطة مرجعية قائمة على السوق.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 10.91، أدنى من متوسطات قطاع التجزئة التاريخية.
- العائد على حقوق الملكية: 13% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- درجة الصحة المالية: حصلت على تقييم "جيد" من InvestingPro، مما يعكس أسساً متينة على الرغم من التحديات الراهنة.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت ربحية السهم المعدّلة لمجموعة LFL عند 0.51 دولار، دون تقدير المحللين البالغ 0.5372 دولار، بفارق 0.0272 دولار للسهم أي ما يعادل 5.1%. كما جاءت الإيرادات البالغة 631.2 مليون دولار كندي دون توقعات 643.39 مليون دولار كندي بفارق 12.19 مليون دولار كندي، أي بنسبة 1.9%.
كان الإخفاق محدوداً على صعيد الإيرادات لكنه أكثر وضوحاً على صعيد الأرباح. فمقارنةً بالربع ذاته من العام الماضي، انخفضت ربحية السهم المعدّلة من 0.57 دولار، فيما تراجعت الإيرادات بنسبة 2%، مما يشير إلى أن الشركة واجهت ضعفاً في الطلب إلى جانب بعض الضغط على الهوامش.
ومع ذلك، لم يُوصف الربع بأنه نكسة تشغيلية كبرى. وأكدت الإدارة أن هامش الربح الإجمالي ظل متيناً بعد تعديل التأثيرات الزمنية من العام الماضي، مشددةً على انضباط التكاليف والسيولة ومكاسب الحصة السوقية في فئات مختارة. وكانت النتيجة أضعف من المتوقع، لكن ليس بشكل كبير.
ردود فعل السوق
ظل السهم مستقراً عند 24.32 دولار دون تغيير عن الإغلاق السابق في أعقاب الإعلان. ولا يزال السهم قريباً من الطرف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً، إذ يقع بنحو 3.7% فوق أدنى مستوى عند 23.24 دولار وبنحو 21.1% دون أعلى مستوى عند 30.80 دولار.
يشير رد الفعل الخافت إلى أن المستثمرين ربما يوازنون بين الإخفاق في تحقيق التوقعات ومؤشرات الصمود في الأعمال. وأشارت مجموعة LFL إلى استقرار هامش الربح الإجمالي وميزانية عمومية قوية ونمو مبيعات المراتب وإعداد مواتٍ للربع الرابع. في الوقت ذاته، اعترفت الشركة بأن المستهلكين لا يزالون حساسين للأسعار وأن تأخيرات الشحن قد تؤثر على التسليمات قصيرة الأجل. وعلى الرغم من التحديات قصيرة الأجل، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية حالياً، إذ يتداول عند 17.35 دولار مقارنةً بتحليل القيمة العادلة. كما تقدم الشركة عائد توزيعات أرباح كبيراً بنسبة 6%، مع الحفاظ على مدفوعات الأرباح لأكثر من خمسة عقود. ويظهر سهم LFL في قائمة الأسهم الأكثر تقليلاً للقيمة على InvestingPro للمستثمرين الباحثين عن فرص القيمة.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأن البيئة التشغيلية لا تزال صعبة، غير أنها ترى بعض المؤشرات الأولية على التحسن في الربع الثالث. وفي مطلع يوليو، قالت إن حركة العملاء تحسّنت واتجاهات متوسط المبيعات أظهرت بعض التعافي، وإن كانت قد حذّرت من أن المبيعات المكتوبة لا تزال بحاجة إلى التحوّل إلى تسليمات فعلية.
وأشارت الشركة أيضاً إلى أن مقارنات الربع الرابع ينبغي أن تصبح أيسر. وتتوقع أن تُخفَّف تأخيرات الشحن جزئياً بحلول ذلك الوقت، مشيرةً إلى أن الربع الرابع من العام الماضي تأثّر بمشكلات في المنشورات الترويجية وظروف الطقس، مما قد يجعل المقارنة أكثر ملاءمة.
ومن المتوقع أن تظل اتجاهات الفئات متباينة. وقالت الإدارة إن مبيعات المراتب ينبغي أن تواصل دعم الهوامش، في حين يواجه الأثاث مقارنة أصعب في الربع الثالث. وتعتزم الشركة أيضاً مواصلة الاستثمار في المتاجر والكوادر البشرية والقدرات الرقمية.
لم تقدم مجموعة LFL توقعات رسمية جديدة للأرباح الفصلية في المكالمة، لكنها أعادت التأكيد على التركيز على اتساق الهوامش وإدارة التشكيلة بانضباط والتوسع المدروس. يمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على تقرير أبحاث Pro الشامل لـLFL على InvestingPro، وهو واحد من أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمول برؤى متخصصة ومعلومات استثمارية قابلة للتنفيذ. وتوفر المنصة نصائح ProTips إضافية تتجاوز النصيحتين المذكورتين هنا، إلى جانب مقاييس متقدمة وتحليل القيمة العادلة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي مايك والش: "القصة وراء هذه الأرقام واضحة. العملاء لا يزالون يتسوقون، لكنهم يفعلون ذلك مع تركيز أشد على القيمة وأسعار الدخول". وقد لخّص هذا التعليق الموضوع المحوري للربع: الطلب ظل قائماً، لكن الإنفاق تحوّل نحو المنتجات الأرخص.
وأضاف والش: "منصتنا الرقمية باتت بشكل متزايد محرك بحث وتأهيل، تجذب العملاء إلى متاجرنا بنية شراء واضحة". ويشير ذلك إلى أن الشركة ترى في أعمالها الإلكترونية محركاً لحركة العملاء في المتاجر لا قناة مبيعات منفصلة.
وقال المدير المالي فيكتور دياب: "العملاء لا يزالون يشترون، وهم يختارون نقاط أسعار أقل عند قيامهم بذلك". وأشار أيضاً إلى أن الشركة تتوقع أن يكون الربع الرابع أكثر ملاءمة، مما يعكس مقارنات أيسر واحتمال تخفيف مشكلات الشحن.
المخاطر والتحديات
- تحفّظ المستهلكين: يركز المتسوقون على القيمة ونقاط الأسعار المنخفضة، مما قد يحدّ من نمو الإيرادات وتوسع الهوامش.
- اضطرابات الشحن: قد تؤثر التأخيرات في بعض خطوط الشحن الآسيوية على توافر المخزون وتوقيت التسليم في الربع الثالث.
- ارتفاع التكاليف: تظل نفقات الوقود والحاويات والسكك الحديدية والتوصيل نقطة ضغط، حتى وإن كانت الشركة تسعى إلى استيعابها بشكل انتقائي.
- ضعف الطلب التجاري: لا يزال نشاط المقاولين فاتراً، لا سيما في أونتاريو، مما يثقل كاهل مبيعات الأجهزة والقطاع التجاري.
- حدة الترويج: يمكن أن تجعل الخصومات الكبيرة في القطاع من الصعب الحفاظ على الأسعار وهامش الربح الإجمالي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على الفجوة بين نمو الوحدات وتراجع الإيرادات، متسائلين عما إذا كان العملاء يتعافون أم أنهم يتحولون ببساطة إلى منتجات أرخص. وقالت الإدارة إن الإجابة كانت في معظمها الأخيرة: واصل العملاء المميزون إنفاقهم، في حين تحوّل متسوقو الشريحة المتوسطة نحو نقاط الأسعار الأدنى.
كما تمحورت الأسئلة حول تأخيرات سلسلة التوريد. وقال المسؤولون التنفيذيون إن ارتفاع أسعار الشحن الفوري والتأخيرات في بعض خطوط الشحن من آسيا قد تؤثر على وصول المخزون في الربع الثالث، وإن كانوا لا يتوقعون أن تؤثر هذه المسألة على نتائج الربع الثاني.
وكان موضوع آخر هو الأعمال التجارية وخط أعمال المقاولين. وقالت الإدارة إن المبيعات التجارية انخفضت قليلاً لكنها جاءت أفضل من المتوقع في سوق صعبة، مشيرةً إلى مكاسب في الحصة السوقية مع انسحاب المنافسين من القناة.
كما سأل المحللون عن مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية واستراتيجية التسعير وخطط الشركة العقارية وصندوق الاستثمار العقاري. وقالت الإدارة إنها لا تريد رفع الأسعار على نطاق واسع في سوق حساس للقيمة، ووصفت التقييم العقاري البالغ 1.17 مليار دولار كندي بأنه نقطة مرجعية للسوق لا تغييراً في الاستراتيجية. ولا تزال مبادرة صندوق الاستثمار العقاري أولوية طويلة الأجل، رهينة بظروف السوق والمتطلبات التنظيمية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










