عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة لاسوند إندستريز عن أرباح للربع الثاني من عام 2026 فاقت التوقعات، مدعومةً باتساع هوامش الربح وانخفاض تكاليف السلع الأساسية وانضباط التسعير، وذلك على الرغم من تراجع المبيعات دون تقديرات وول ستريت. بلغت الأرباح المعدّلة 7.45 دولار للسهم، متجاوزةً التوقعات البالغة 6.23 دولار، فيما بلغت الإيرادات 737.7 مليون دولار، دون مستوى التوقعات البالغة 768.79 مليون دولار. وارتفع السهم بنسبة 2.65% ليصل إلى 233.00 دولار في تداولات ما بعد إغلاق السوق، بعد أن أنهى جلسته عند 226.99 دولار، ليستقر قرب منتصف نطاقه خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 202.51 دولار و253.85 دولار.
أبرز النقاط
- بلغت ربحية السهم المعدّلة 7.45 دولار، متجاوزةً التوقعات بنسبة 19.6%، مما يعكس ربحية أفضل من المتوقع.
- جاءت الإيرادات عند 737.7 مليون دولار، دون التوقعات بنسبة 4.0%، مما يعكس ضعفاً في ظروف المبيعات.
- ارتفع إجمالي الربح بنسبة 16% على أساس سنوي، مدعوماً بانخفاض تكاليف السلع الأساسية وإجراءات التسعير وتحسّن مزيج المنتجات.
- ارتفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة بنسبة 19% لتبلغ 101 مليون دولار، أي ما يعادل 13.7% من المبيعات.
- أعلنت الإدارة عن خطة لإعادة شراء الأسهم، وأكدت ثقتها في ميزانيتها العمومية واستراتيجيتها طويلة الأمد.
أداء الشركة
أفادت لاسوند بأن نتائج الربع الثاني جاءت صامدة رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي والرياح المعاكسة في القطاع عبر أمريكا الشمالية. بلغت مبيعات الربع المنتهي في 27/06/2025 نحو 738 مليون دولار كندي، بانخفاض 0.5% مقارنةً بالعام السابق باستثناء تأثيرات صرف العملات الأجنبية. وأشارت الشركة إلى أنها واصلت التفوق على اتجاهات القطاع الأشمل في عدد من أعمالها، ولا سيما قطاع المشروبات الأمريكية والمشروبات الكندية، حيث حققت مكاسب في الحصة السوقية أو حافظت على مراكز ريادية.
ارتفع إجمالي الربح إلى 228 مليون دولار كندي من 196 مليون دولار كندي في العام السابق، مدفوعاً أساساً بانخفاض تكاليف السلع الأساسية والتسعير الملائم وتحسّن مزيج المبيعات. وقد أسهم ذلك في تعويض ارتفاع تكاليف المبيعات والمصاريف العمومية والإدارية، بما فيها النقل والتعويضات والمصاريف الإدارية. كما سجّلت لاسوند 30 مليون دولار كندي من رسوم انخفاض القيمة، منها 27 مليون دولار كندي مرتبطة بأصل غير ملموس لعلاقة عميل في قطاع الأغذية المتخصصة الأمريكية، وذلك إثر تغييرات تعاقدية مع عميل رئيسي.
وأشارت الشركة إلى أن طلب المستهلكين ظل مثقلاً بمخاوف القدرة الشرائية، مع تراجع عدد الوحدات لكل رحلة تسوق في كل من كندا والولايات المتحدة. ووصفت الإدارة السوق بأنه يقوده السعر، مؤكدةً أن اتجاهات القطاع لم تشهد تغييراً يُذكر حتى شهر يوليو.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 738 مليون دولار كندي، بانخفاض 0.5% على أساس سنوي باستثناء تأثيرات صرف العملات الأجنبية.
- إجمالي الربح: 228 مليون دولار كندي، بارتفاع 16% من 196 مليون دولار كندي.
- هامش إجمالي الربح: ارتفع بمقدار 440 نقطة أساس على أساس سنوي.
- مصاريف المبيعات والمصاريف العمومية والإدارية: 157 مليون دولار كندي، مقارنةً بـ 141 مليون دولار كندي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 101 مليون دولار كندي، بارتفاع 19% من 84 مليون دولار كندي.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 13.7% من المبيعات، مقارنةً بـ 11.4% في العام السابق.
- الأرباح العائدة للمساهمين: 27 مليون دولار كندي، أو 3.95 دولار كندي للسهم، مقارنةً بـ 34 مليون دولار كندي، أو 5.03 دولار كندي للسهم.
- الأرباح المعدّلة العائدة للمساهمين: 51 مليون دولار كندي، أو 7.45 دولار كندي للسهم، بارتفاع 36% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 78 مليون دولار كندي، مقارنةً باستخدام نقدي بلغ 3 مليون دولار كندي في العام السابق.
- صافي الدين: 451 مليون دولار كندي، منخفضاً من 474 مليون دولار كندي قبل ثلاثة أشهر.
- العائد على حقوق الملكية: 14%، مما يعكس كفاءة في استخدام رأس مال المساهمين.
- نسبة التداول: 1.80، مما يشير إلى سيولة متينة مع تجاوز الأصول السائلة للالتزامات قصيرة الأجل.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت ربحية السهم المعدّلة لشركة لاسوند البالغة 7.45 دولار التوقعات البالغة 6.23 دولار بمقدار 1.22 دولار للسهم. وهذا يمثّل مفاجأة إيجابية بنسبة 19.6%، وهي نتيجة قوية تشير إلى أداء تشغيلي أفضل من المتوقع.
غير أن الإيرادات جاءت عند 737.7 مليون دولار، دون التوقعات البالغة 768.79 مليون دولار بفارق 31.09 مليون دولار، أي بنسبة 4.0%. ويشير هذا التراجع في المبيعات إلى أن ضغوط الحجم والتغييرات في المحفظة واصلت تأثيرها السلبي على الإيرادات.
تنسجم هذه النتيجة المتباينة مع نمط شائع في الأرباع الأخيرة لشركات الأغذية والمشروبات: إذ يمكن تحسين الأرباح حتى في ظل ضعف المبيعات، إذا تراجعت تكاليف السلع الأساسية وظل التسعير منضبطاً. وفي حالة لاسوند، استند تجاوز توقعات الأرباح إلى ارتفاع حاد في إجمالي الربح والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة، مما أسهم على الأرجح في تعويض القلق إزاء تراجع الإيرادات.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 2.65% ليصل إلى 233.00 دولار في تداولات ما بعد إغلاق السوق، مما يشير إلى أن المستثمرين ركّزوا في البداية على تجاوز توقعات الأرباح وتوسّع الهوامش وأخبار إعادة الشراء. جاءت الحركة إيجابية لكنها متحفظة، وهو ما يتوافق مع تقرير قوي على صعيد الأرباح لكنه أضعف على صعيد المبيعات. تتداول الشركة بنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 9.60 ونسبة PEG تبلغ 0.23 فحسب، مما يوحي بأن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية مقارنةً بآفاق نموه. ووفقاً لتحليل InvestingPro، تبدو لاسوند مقيّمةً بأقل من قيمتها العادلة، مما يضعها ضمن الفرص المتاحة على قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على المنصة.
عند سعر 233.00 دولار، كان السهم يتداول بنحو 8.1% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 253.85 دولار، وبنحو 14.9% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 202.51 دولار. وهذا يضع السهم في النصف الأعلى من نطاقه السنوي، لكن بعيداً عن مستوى الاختراق.
تشير ردود الفعل أيضاً إلى أن المستثمرين قد يوازنون بين النتائج الأفضل من المتوقع في صافي الأرباح وبين الصورة الأضعف للإيرادات والتوقعات الحذرة للمبيعات في عام 2026.
التوقعات والإرشادات
أفادت لاسوند بأنها تتوقع أن تكون مبيعات عام 2026 أدنى قليلاً من مستويات عام 2025، باستثناء تأثيرات صرف العملات الأجنبية والاضطرابات الخارجية الكبرى. وأكدت الإدارة أنها تُولي الأولوية للمبيعات المربحة بدلاً من النمو لمجرد النمو.
وأشارت الشركة إلى ثلاثة أسباب رئيسية للانخفاض المتوقع في المبيعات:
- نحو ثلث الانخفاض مرتبط بخطوط إنتاج متوقفة، تشمل أغذية الأطفال والمنتجات المجمدة ومنتجات الزجاج.
- جزء آخر مرتبط بتغييرات في استراتيجية العملاء للوصول إلى السوق وتراجع الطلب على المنتجات الكندية.
- الباقي مرتبط بضعف القطاع وصعوبة المقارنات مع العام السابق.
كما أوضحت الإدارة ما يلي:
- هوامش الربح الإجمالية مرتفعة حالياً مقارنةً بالأرباع الأخيرة، لكنها قد تواجه ضغوطاً من تكاليف الشحن والنقل وغيرها من تكاليف المدخلات.
- من المتوقع أن تظل تكاليف تركيز عصير أورانج أدنى من العام الماضي، كما يُتوقع أن تكون تكاليف تركيز عصير التفاح أدنى أيضاً، وإن كان ذلك بدرجة أقل.
- يسير مشروع منشأة نيو جيرسي وفق الجدول الزمني المحدد، مع توقع بدء نقل الإنتاج في أواخر عام 2026 والانتهاء منه في النصف الأول من عام 2027.
- من المتوقع أن تظل النفقات الرأسمالية مرتفعة في عام 2026، مع توقعات بأن تصل النفقات الرأسمالية للعام بأكمله إلى ما يصل إلى 7% من المبيعات.
- أطلقت الشركة عرضاً اعتيادياً لإعادة شراء ما يصل إلى 200,000 سهم، رهناً بموافقة بورصة تورنتو TSX.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي فينس تيمبانو إن نتائج الربع عكست تنفيذاً قوياً عبر مختلف أنشطة الشركة.
"حققت لاسوند نمواً قوياً في إجمالي الربح بنسبة 16% في الربع الثاني، مدفوعاً بإدارة فعّالة للإيرادات وتحسّن مزيج المنتجات وتراجع تكاليف المدخلات والتنفيذ الرصين لاستراتيجيتنا التجارية"، على حد قوله.
وأضاف أن المحرك الرئيسي لتوسّع الهوامش كان تكاليف السلع الأساسية، يليه التسعير والمزيج. وقال تيمبانو: "القصة الرئيسية للربع هي تكاليف السلع الأساسية، أما العامل الثالث فهو المزيج وما نقوم به من حيث المزيج من خلال الابتكار والعمل مع العملاء على مزيج أفضل."
وقال المدير المالي فرانسيس ترودو إن الشركة تركّز على الأرباح وليس على الهامش وحده. وأوضح: "نحن نركّز دائماً على قيمة الأرباح بالدولار وليس على هامش الربح"، مشيراً إلى أن الهوامش الحالية لا تزال مرتفعة نسبياً وأن البيئة تظل متقلبة.
كما دافع ترودو عن قرار إعادة الشراء، مؤكداً أن مستوى الرافعة المالية للشركة محافظ وأن التوقيت ملائم بعد عامين من الإنفاق الرأسمالي المكثف وعملية الاستحواذ على Summer Garden.
المخاطر والتحديات
- ضغوط القدرة الشرائية للمستهلكين: تتراجع الوحدات لكل رحلة تسوق، مما قد يُقيّد نمو الحجم عبر القطاعات.
- تقلبات تكاليف السلع الأساسية والشحن: أسهمت انخفاض تكاليف المدخلات في دعم هذا الربع، لكن الإدارة حذّرت من احتمال ارتفاع تكاليف النقل والراتنج.
- تركّز العملاء في الأغذية المتخصصة: كشف رسم انخفاض القيمة عن مخاطر الاعتماد المفرط على عميل رئيسي واحد.
- ضعف المبيعات الناجم عن تغييرات المحفظة: تُثقل خطوط الإنتاج المتوقفة وتحولات استراتيجية العملاء كاهل الإيرادات.
- ظروف التجارة والتعريفات غير المستقرة: أشارت الإدارة إلى أن محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وقضايا التعريفات الأشمل تظل نقطة مراقبة. وعلى الرغم من هذه التحديات، تُصنّف InvestingPro الصحة المالية الإجمالية للاسوند بـ"ممتازة" بدرجة 3.39 من 5، مما يعكس أسساً قوية عبر مقاييس الربحية والتدفق النقدي والميزانية العمومية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن تفاصيل تحسّن هامش الربح الإجمالي، مستفسرين عن الجزء الذي جاء من تكاليف السلع الأساسية والتسعير والمزيج من أصل التحسّن البالغ 440 نقطة أساس. وأوضح تيمبانو أن السلع الأساسية كانت العامل الأكبر، مع استمرار إسهام التسعير بشكل إيجابي وتحسّن المزيج من خلال الابتكار والتعاون مع العملاء.
كما تمحورت الأسئلة حول انخفاض قيمة الأغذية المتخصصة وتركّز العملاء. وأوضح ترودو أن المسألة لا تعكس اتجاهاً أشمل في السوق، وأن لاسوند أمّنت بالفعل حجم مبيعات بديلاً يمثّل أكثر من 50% من العجز المتوقع من خلال اتفاقيات متعددة السنوات مع عدد من العملاء. وأشار إلى أن المفاوضات جارية لتغطية 25% إضافية، وأعرب عن ثقته في إمكانية استبدال الباقي بسرعة.
وتمحور محور آخر من النقاش حول توقعات المبيعات. وأوضحت الإدارة أن توجيهات مبيعات عام 2026 تعكس المنتجات المتوقفة وتغييرات استراتيجية العملاء وضعف ظروف القطاع، فيما ستصدر توجيهات عام 2027 لاحقاً.
كما استفسر المحللون عن برنامج إعادة الشراء الجديد. وأوضح ترودو أن الشركة كانت تُنفق بكثافة على رأس المال في السنوات الأخيرة، لكنها باتت تمتلك هامشاً لإعادة شراء الأسهم دون تقييد عمليات الاستحواذ المستقبلية أو المشاريع الأخرى.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










