عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة يونيبار عن تحسن ملحوظ في أرباح الربع الثاني وتوليد النقد، إذ دعمت الأسعار المرتفعة والحجوم الأقوى والتشغيل الكامل لمصنع محدَّث النتائجَ، حتى مع تراجع السهم بنسبة 1.4% إلى 3.52 دولار في التداولات الأخيرة. وأفادت الشركة البرازيلية المتخصصة في الكيماويات بتحقيق EBITDA متكرر معدَّل بلغ 402 مليون ريال برازيلي، بارتفاع 177% مقارنةً بالربع الأول، وصافي دخل بلغ 123 مليون ريال برازيلي. كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 22% مقارنةً بالربع السابق و14% مقارنةً بالعام الماضي. وأشارت الشركة أيضاً إلى انخفاض نسبة الرفع المالي إلى 2.50 مرة وارتفاع السيولة النقدية إلى 1.4 مليار ريال برازيلي، مما يمنحها هامشاً أوسع لإدارة الديون وتمويل العمليات.
أبرز النقاط
- ارتفع EBITDA المتكرر المعدَّل إلى 402 مليون ريال برازيلي، بزيادة 177% مقارنةً بالربع الأول من 2026.
- ارتفعت الإيرادات الصافية بنسبة 22% على أساس ربع سنوي و14% على أساس سنوي.
- بلغ مشروع تحديث كوباتاو طاقته التشغيلية الكاملة في أبريل.
- تحسنت نسبة الرفع المالي إلى 2.50 مرة، فيما بلغت السيولة النقدية 1.4 مليار ريال برازيلي.
- تراجع السهم بنسبة 1.4% إلى 3.52 دولار، مما يعكس تحفظاً في ردة فعل السوق.
أداء الشركة
سجّلت يونيبار ربعاً قوياً، مدعومةً بتحسن الأسعار وارتفاع حجم المبيعات وتحسن أداء المصانع. وأفادت الشركة بأن حجم مبيعات الصودا الكاوية ارتفع بنسبة 7% مقارنةً بالربع السابق و9% مقارنةً بالعام الماضي، فيما ارتفع حجم المنتجات المكلورة بنسبة 19% على أساس ربع سنوي و4% على أساس سنوي. في المقابل، انخفض حجم PVC بنسبة 11% مقارنةً بالربع الأول، غير أنه لا يزال أعلى بنسبة 6% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
كما عكست النتائج تحسناً في الإعداد التشغيلي. إذ بلغت نسبة استغلال الطاقة في البرازيل 84%، مدعومةً بالتشغيل التدريجي في كوباتاو، فيما عادت نسبة استغلال التحليل الكهربائي الموحد في البرازيل والأرجنتين إلى 80%. وأوضحت الإدارة أن الشركة تدير أصولها في البرازيل والأرجنتين كوحدة متكاملة لتحسين ضبط التكاليف وإدارة المخزون وتوزيع الكلور.
جاء هذا الربع في خضم سوق كيماويات متقلبة. وأشارت يونيبار إلى أن أسعار PVC الدولية ارتفعت بنسبة 53% مقارنةً بالربع الأول، وأسعار الصودا الكاوية بنسبة 26%، فيما قفزت أسعار الإيثيلين بنسبة تصل إلى 34% خلال الربع. وفي الوقت ذاته، ارتفعت قيمة الريال البرازيلي بنسبة 4% مقابل الدولار، مما شكّل ضغطاً معاكساً.
أبرز المؤشرات المالية
- EBITDA المتكرر المعدَّل: 402 مليون ريال برازيلي، بارتفاع 177% على أساس ربع سنوي.
- صافي الدخل: 123 مليون ريال برازيلي في الربع الثاني من 2026.
- التدفق النقدي التشغيلي: 347 مليون ريال برازيلي، مقارنةً بـ 316 مليون ريال برازيلي في الربع الأول من 2026.
- السيولة النقدية: 1.4 مليار ريال برازيلي، تعادل 34 شهراً من تغطية استهلاك الديون.
- نسبة الرفع المالي: 2.50 مرة، منخفضةً عن الربع السابق.
- صافي الدين: انخفض بمقدار 78 مليون ريال برازيلي مقارنةً بالربع الأول من 2026.
- صافي الإيرادات: ارتفع بنسبة 22% على أساس ربع سنوي و14% على أساس سنوي.
- حجم مبيعات الصودا الكاوية: ارتفع بنسبة 7% على أساس ربع سنوي و9% على أساس سنوي.
- حجم مبيعات المنتجات المكلورة: ارتفع بنسبة 19% على أساس ربع سنوي و4% على أساس سنوي.
- حجم مبيعات PVC: انخفض بنسبة 11% على أساس ربع سنوي، لكنه ارتفع بنسبة 6% على أساس سنوي.
- عائد التدفق النقدي الحر: 16% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يدل على قوة توليد النقد نسبةً إلى القيمة السوقية.
- هامش الربح الإجمالي: 46% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
وفقاً لتحليل InvestingPro، تنطوي تقييمات يونيبار على عائد تدفق نقدي حر قوي، وقد حققت الشركة أرباحاً خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وهذان مجرد اثنان من أصل 7 نصائح احترافية متاحة للمشتركين، توفر رؤى أعمق حول الصحة المالية للشركة وموقعها في السوق.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات إجماعية لربحية السهم أو الإيرادات للربع المعني، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأداء الفعلي والمتوقع غير متاحة. ومع ذلك، تشير الأرقام المُعلنة إلى أداء ربع سنوي قوي. إذ ارتفع EBITDA المتكرر المعدَّل بنسبة 177% مقارنةً بالربع الأول، فيما ارتفعت الإيرادات بنسبة 22% وتحسّن التدفق النقدي التشغيلي.
يُعدّ هذا القفز ذا دلالة بالغة. ففي شركة تنتمي إلى قطاع دوري، يُشير ربع يتسم بارتفاع الحجوم وتقوّي الأسعار وتحسّن توليد النقد في الغالب إلى أن التحسينات التشغيلية بدأت تُؤتي ثمارها. ويبدو أن مشروع كوباتاو أدّى دوراً محورياً في ذلك، إلى جانب الأسعار الدولية المواتية لـ PVC والصودا الكاوية.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم يونيبار عند 3.52 دولار، بانخفاض 1.4% عن إغلاق اليوم السابق البالغ 3.57 دولار. ويرتفع السهم بنحو 28.90% عن أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 2.82 دولار، وينخفض بنحو 28.90% عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 4.95 دولار.
يوحي هذا التراجع الطفيف بأن المستثمرين لم يتفاعلوا بحماس كبير، حتى بعد إعلان الشركة عن تحسن حاد في الربحية والتدفق النقدي. وبرسملة سوقية تبلغ 601 مليون دولار ونسبة سعر إلى أرباح تبلغ 13.70، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم يتداول قرب قيمته العادلة، مما يعني أن السوق قد استوعب إلى حد بعيد التحسينات التشغيلية الأخيرة. وللمستثمرين الباحثين عن تحليل تقييمي شامل، تُعدّ يونيبار واحدة من أكثر من 1,400 سهم تغطيها تقارير InvestingPro البحثية التفصيلية، التي تحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ. وكان تحرك السهم محدوداً، مما يشير إلى قراءة خافتة أو متباينة للنتائج. وربما ركّز المستثمرون على الضغط المستمر على حجوم PVC، وارتفاع قيمة الريال البرازيلي، والمنافسة المتواصلة من الواردات في البرازيل.
التوقعات والإرشادات
أعلنت يونيبار أنها تتوقع أن تتطبّع نفقاتها الرأسمالية لعام 2026 عند مستوى يتراوح بين 500 مليون و600 مليون ريال برازيلي، وهو أدنى بكثير من 1.1 مليار ريال برازيلي التي أُنفقت في 2025. وأشارت الإدارة إلى أن النفقات الرأسمالية لعام 2027 ينبغي أن تبقى عند مستويات طبيعية.
وتتمثل الأولوية المالية الرئيسية للشركة في تخفيض الرفع المالي بحلول نهاية 2026 من خلال توليد النقد التشغيلي وخفض المدفوعات الضريبية عبر الإهلاك المتسارع وتطبيع النفقات الرأسمالية والتحكم في رأس المال العامل. كما أوضحت الإدارة أن سياسة توزيع الأرباح الحالية تقضي بتوزيع 25% من صافي الدخل السنوي، على أن يُناقَش أي مبلغ يتجاوز ذلك داخلياً بناءً على السيولة وهيكل الدين ونسبة الرفع المالي.
على الصعيد التشغيلي، أفادت يونيبار بأن مصنع كوباتاو بلغ طاقته التشغيلية الكاملة، وأن مشروع تسييل وتنقية الكلور في كاماساري بدأ تشغيله في يوليو، ومن المتوقع اكتمال توسعة سانتو أندريه بحلول نهاية 2026. وينعكس الزخم التشغيلي للشركة في مؤشرات صحتها المالية: إذ يمنح InvestingPro يونيبار درجة صحة مالية إجمالية تبلغ 3.16 من 5، مصنَّفةً بـ"ممتازة"، مع علامات قوية بشكل خاص في النمو والقيمة النسبية. وبلغ نمو الإيرادات خلال الاثني عشر شهراً الماضية 44.50%، متجاوزاً بكثير متوسطات القطاع.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال المدير المالي ألكسندر جيروسالمي: "نحن شركة كيماويات تنتج PVC، لا شركة بتروكيماويات تنتج مركبات مكلورة"، مؤكداً جهود الشركة في تموضع المنتجات المكلورة بوصفها جزءاً أكثر استقراراً من الأعمال.
وأضاف جيروسالمي: "بلغ EBITDA المتكرر المعدَّل لدينا 402 مليون ريال برازيلي، بنمو 177% مقارنةً بالربع الأول من 2026"، مسلّطاً الضوء على حجم التحسن الربع سنوي.
وأشار الرئيس التنفيذي Rodrigo Cannaval إلى أن مشروع كوباتاو كان محركاً رئيسياً للربع. وقال: "أكملنا جميع خطوات التشغيل وكنا نعمل بطاقة كاملة منذ أبريل". وأضاف أن التحديث حسّن الموثوقية وخفّض استهلاك المدخلات وقلّل من كثافة الانبعاثات.
المخاطر والتحديات
- يظل ضغط واردات PVC في البرازيل مصدر قلق وقد يُثقل الأسعار والحصة السوقية.
- تتعرض الشركة لتقلبات الأسعار الدولية لـ PVC والصودا الكاوية والمواد الخام كالإيثيلين.
- يمكن أن تؤثر تقلبات العملة على النتائج، كما تجلّى ذلك في ارتفاع قيمة الريال البرازيلي خلال الربع.
- يظل الطلب على PVC مرتبطاً بالأوضاع الاقتصادية العامة وارتفاع أسعار الفائدة.
- قد تنطوي المشاريع الرأسمالية الكبيرة على مخاطر تنفيذية، حتى وإن كانت تهدف إلى تحسين الكفاءة على المدى البعيد.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة موضوعات، من بينها اتجاهات الأسعار وضغط الواردات وتخصيص رأس المال. وتمحور أحد الأسئلة حول كيفية تغير ديناميكيات القطاع خلال الربع وما إذا كان الطلب قد عاد إلى مستوياته الطبيعية. وأوضح جيروسالمي أن أسعار PVC والصودا الكاوية ارتفعت بشكل حاد، وبلغت ذروتها في منتصف الربع قبل أن تتراجع نسبياً، فيما ظل الطلب على الصودا الكاوية في البرازيل قوياً عبر عدة أسواق نهائية.
وتساءل محلل آخر عن واردات PVC إلى البرازيل وخطط الشركة لاستخدام السيولة النقدية. وأفادت الإدارة بأن الواردات لا تزال مرتفعة مع تحوّل في مصدرها من الولايات المتحدة إلى مصر، ولفتت إلى أن سياسة التعريفات قد تُشكّل المنافسة مستقبلاً. وفيما يخص تخصيص رأس المال، أكدت الشركة هدف النفقات الرأسمالية البالغ بين 500 مليون و600 مليون ريال برازيلي لعام 2026، مشيرةً إلى أن تخفيض الرفع المالي يمثل الأولوية الرئيسية.
وتناول سؤال ثالث المنتجات المكلورة ومعدلات الاستغلال في أعقاب التشغيل التدريجي لكوباتاو. وأوضح Cannaval أن المصنع بلغ بالفعل مستوى تشغيلياً طبيعياً ويُسهم في تعزيز النتائج، مشيراً إلى أن المنتجات المكلورة تظل مجالاً استراتيجياً للنمو لكونها أقل تأثراً بدورات البتروكيماويات.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










