عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت مجموعة وستباك المصرفية عن ارتفاع طفيف في أرباح وإيرادات الربع الثالث من السنة المالية 2026، مدعومةً بنمو القروض والودائع، في حين حذّرت الإدارة من أن تصاعد حدة المنافسة في قطاعي الرهن العقاري والودائع من المرجح أن يُلقي بظلاله على الهوامش خلال الأرباع المقبلة. وأشار المُقرض الأسترالي إلى أن صافي الربح باستثناء البنود الاستثنائية ارتفع بنسبة 2% قياساً بمتوسط النصف الأول من عام 2026، فيما زادت الإيرادات بنسبة 1%، وارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 2%، مع ثبات هامش صافي الفائدة عند 189 نقطة أساس. وتراجع سهم الشركة بنسبة 1.56% ليُغلق عند 37.93 دولار، محافظاً على موقعه ضمن نطاق 52 أسبوعاً بين 33.71 دولار و43.32 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفع صافي الربح باستثناء البنود الاستثنائية بنسبة 2% مقارنةً بمتوسط النصف الأول من عام 2026، مما يعكس زخماً تشغيلياً ثابتاً.
- زادت الإيرادات بنسبة 1%، مدعومةً بارتفاع صافي دخل الفوائد بنسبة 2%، في حين انخفضت الإيرادات من غير الفوائد بنسبة 3%.
- نمت القروض وودائع العملاء بنسبة 2% خلال الربع، مما يشير إلى استمرار توسع الميزانية العمومية.
- ظل هامش صافي الفائدة مستقراً عند 189 نقطة أساس، غير أن الإدارة تتوقع ضغوطاً مقبلة جراء المنافسة في الرهن العقاري والودائع.
- أفادت وستباك بأن حصتها من تدفق الرهن العقاري المباشر ارتفعت إلى 36%، كما أن وفورات الإنتاجية تسير بوتيرة تفوق الخطة المرسومة.
أداء الشركة
أشار تحديث الربع الثالث لوستباك إلى أن الشركة لا تزال في مسار نمو، وإن كان بوتيرة متأنية. وأفاد البنك بأن الأقسام الأسترالية حققت نمواً في الإيرادات بين 2% و4%، في حين تراجعت إيرادات نيوزيلندا بنسبة 7%، أو 3% بالعملة الثابتة. وارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 2%، مما عوّض الانخفاض البالغ 3% في الإيرادات من غير الفوائد، فيما زاد الربح قبل احتساب مخصصات الخسائر بنسبة 1%.
وأشار المُقرض إلى أن هامش صافي الفائدة الأساسي بلغ 178 نقطة أساس، مستقراً مقارنةً بالنصف الأول وأعلى بنقطة أساس واحدة خلال الربع. وأسهمت الخزينة والأسواق بـ11 نقطة أساس، وهي أيضاً مستقرة. وثبتت رسوم انخفاض قيمة الائتمان عند 10 نقاط أساس من متوسط إجمالي القروض. وبلغ العائد على حقوق الملكية للبنك 10% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، في حين يُشير معامل بيتا البالغ 0.73 إلى تذبذب أقل مقارنةً بالسوق الأوسع. وتجدر الإشارة وفقاً لـInvestingPro إلى أن وستباك حافظت على مدفوعات الأرباح لمدة 35 عاماً متتالياً، مع عائد توزيعات حالي يبلغ 4.08%.
بالمقارنة مع الفترات الأخيرة، بدا الربع مستقراً أكثر منه قوياً. لا تزال وستباك تستفيد من نمو القروض والودائع، لكنها تواجه في الوقت ذاته منافسة سعرية أشد حدةً في الرهن العقاري والودائع، لا سيما في أستراليا ونيوزيلندا. يوحي هذا المزيج بأن البنك يحافظ على مكانته دون أن يتمكن بعد من الإفلات من ضغط الهوامش الذي يطال القطاع برمته.
المؤشرات المالية
- صافي الربح باستثناء البنود الاستثنائية: ارتفع بنسبة 2% مقارنةً بمتوسط النصف الأول من عام 2026.
- الإيرادات: ارتفعت بنسبة 1% إجمالاً.
- صافي دخل الفوائد: ارتفع بنسبة 2%.
- الإيرادات من غير الفوائد: انخفضت بنسبة 3%.
- الربح قبل احتساب المخصصات: ارتفع بنسبة 1%.
- المصاريف التشغيلية: ارتفعت بنسبة 1%، ويُعزى ذلك أساساً إلى ارتفاع تكاليف الرواتب والأجور واستمرار الاستثمار.
- هامش صافي الفائدة: 189 نقطة أساس، مستقر.
- هامش صافي الفائدة الأساسي: 178 نقطة أساس، ثابت مقارنةً بالنصف الأول وأعلى بنقطة أساس واحدة خلال الربع.
- القروض: ارتفعت بنسبة 2% عبر شرائح العملاء.
- ودائع العملاء: ارتفعت بنسبة 2%؛ وزادت ودائع الأعمال والثروات بنسبة 4%، وودائع المؤسسات بنسبة 10%.
- نسبة رأس المال من الفئة الأولى (CET1): 12.1%.
- إجمالي مخصصات الائتمان: 5.3 مليار دولار أسترالي، أي ما يزيد بمقدار 2 مليار دولار أسترالي عن السيناريو الأساسي.
- نسبة السعر إلى القيمة الدفترية: 1.83 مرة.
- درجة الصحة المالية: "مقبولة" وفقاً لتحليل InvestingPro، الذي يُقيّم البنك عبر أبعاد متعددة تشمل الربحية والتدفق النقدي وزخم الأسعار. ويُشير تحليل القيمة العادلة للمنصة إلى أن السهم مُقيَّم بأعلى من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدّم وستباك مقارنةً مباشرةً مع توقعات ربحية السهم أو الإيرادات المُجمَّعة في المواد التي جرى مراجعتها، مما يحول دون قياس أداء الربع مقارنةً بتقديرات منشورة. وتُظهر النتائج المُعلنة بدلاً من ذلك اتجاهاً تشغيلياً إيجابياً بشكل معتدل: إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 1%، وصافي دخل الفوائد بنسبة 2%، والربح باستثناء البنود الاستثنائية بنسبة 2% مقارنةً بمتوسط النصف الأول.
يوحي هذا الأداء بربع مستقر بدلاً من تجاوز أو إخفاق ملحوظ. وجاء العبء الرئيسي من الإيرادات من غير الفوائد التي انخفضت بنسبة 3% بسبب فوارق التوقيت والبنود الاستثنائية وتكاليف المعالجة. ومع ذلك، أظهرت الامتياز الأساسي نمواً في عدة مجالات، تشمل المصرفية المؤسسية والتجارية والاستهلاكية.
ردود فعل السوق
تراجع سهم وستباك بنسبة 1.56% ليصل إلى 37.93 دولار في أعقاب التحديث. ويظل السهم فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 33.71 دولار، لكنه يبقى دون الذروة البالغة 43.32 دولار، مما يُشير إلى أن المستثمرين لا يزالون يوازنون بين استقرار أرباح البنك وتوقعات الهوامش الأكثر صعوبة.
يعكس الانخفاض الطفيف استجابةً حذرة من السوق. وبدا أن المستثمرين ركّزوا على تحذير الإدارة من أن المنافسة في الرهن العقاري والودائع والتحول نحو الودائع لأجل من المرجح أن تُثقل كاهل الهوامش. ولم يكن تحرك السهم حاداً، مما يُشير إلى أن السوق لم يعتبر التحديث خيبةً أمل كبيرة، غير أن ردة الفعل تكشف أيضاً عن حماس محدود تجاه التوقعات على المدى القريب.
التوقعات والتوجيهات
أفادت وستباك بأن برنامج التحول "Unite" يسير بشكل جيد، غير أن الإنفاق بات متوقعاً أن يتجاوز بشكل طفيف النطاق الموجَّه سابقاً البالغ بين 850 مليون و900 مليون دولار أسترالي. كما أشار البنك إلى أنه لا يزال في مسار تحقيق وفورات إنتاجية هيكلية تتجاوز 550 مليون دولار أسترالي في السنة المالية 2026.
تتوقع الإدارة أن يبلغ إجمالي الإنفاق الاستثماري نحو 2 مليار دولار أسترالي للعام. ومن المرتقب أن يتراجع الاستهلاك في النصف الثاني مع تأخر بعض المشاريع غير المرتبطة بـ"Unite" أو اكتمالها في وقت متأخر عن المخطط. ولا يزال من المتوقع نمو موسمي في المصاريف خلال الربع الرابع.
على صعيد الميزانية العمومية، أشارت وستباك إلى أن القروض والودائع ينبغي أن تواصل نموها، وإن كان نمو الرهن العقاري قد يتباطأ مع تأثير تقلبات أسعار الفائدة والتغييرات في السياسات على الطلب. ولا يزال فريق الاقتصاد في البنك يتوقع نمو ائتمان الإسكان بنسبة 6.8% في السنة المالية 2026 و4.7% في السنة المالية 2027. ومن المتوقع أن يظل نمو ائتمان الأعمال قوياً، مع توقعات تبلغ نحو 8% للسنة المالية 2026 وأكثر من 6% للسنة المالية 2027.
جاءت توقعات الإدارة بشأن الهوامش حذرةً. إذ يتوقع البنك أن يُسهم المحفظة المُكرَّرة بدعم بمقدار 2 نقطة أساس، في حين بات من المتوقع أن تكون السيولة محايدة أو عاملاً سلبياً طفيفاً. ومن المرجح أن تتضيق هوامش الإقراض، وقد يستمر ضغط تسعير الودائع.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال المدير المالي ناثان غونان إن الربع عكس "زخماً تشغيلياً وميزانية عمومية مستمرَّين مدعومَين بالتنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا"، مضيفاً أن البنك "في وضع جيد بميزانية عمومية قوية وإعدادات مخاطر منضبطة وأجندة استراتيجية واضحة."
وأشار أيضاً إلى أن وستباك "تركز على تبسيط أعمالنا وزيادة الإنتاجية"، مُلاحظاً أن "Unite" يسير بشكل جيد وأن البنك يُطبّق نموذجاً تشغيلياً معدَّلاً يُعرف بـ"Catalyst" لتحسين التنفيذ.
وفيما يخص أعمال الرهن العقاري، أفاد غونان بأن حصة التدفق المباشر ارتفعت إلى 36%، مما يُظهر تقدماً في استراتيجية البنك. وحذّر أيضاً من أن اتجاهات الهوامش باتت أكثر صعوبة، قائلاً: "من الصعب رسم صورة تُشير إلى ارتفاع الهوامش."
المخاطر والتحديات
- المنافسة في الرهن العقاري: أشارت وستباك إلى تصاعد حدة المنافسة في أستراليا ونيوزيلندا، مما قد يُضغط على هوامش الإقراض.
- ضغط تسعير الودائع: قد تُقلّص ارتفاع معدلات الادخار والتحول نحو الودائع لأجل من الربحية.
- تذبذب الإيرادات من غير الفوائد: قد تجعل البنود الاستثنائية وتكاليف المعالجة الإيرادات أقل قابلية للتنبؤ.
- ارتفاع الإنفاق الاستثماري: بات من المتوقع أن يتجاوز إنفاق "Unite" النطاق السابق، مما قد يُثقل الأرباح على المدى القريب.
- عدم اليقين في جودة الائتمان: على الرغم من سلامة مقاييس الائتمان، زادت الإدارة من المخصصات الإضافية في قطاعات كالتصنيع والإنفاق التقديري.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل مكثف على الطلب على الرهن العقاري والهوامش وجودة الإيرادات والمخصصات.
تمحورت الأسئلة حول الانخفاض الحاد في طلبات الرهن العقاري، إذ أفادت وستباك بأنها تراجعت بنسبة 11% خلال الربع و20% منذ ميزانية مايو. وأوضحت الإدارة أن طلبات أصحاب المنازل الذين يسكنون فيها انخفضت بنسبة 18% وطلبات المستثمرين بنسبة 26% منذ الميزانية، مما يُشير إلى أن تغييرات أسعار الفائدة ربما تُحدث تأثيراً أكبر من التغييرات في السياسات.
كما استفسر المحللون عن تفاصيل ضغط الهوامش. وأفادت وستباك بأن نحو 86% من العملاء باتوا مؤهلين للحصول على معدلات الادخار المكافئة، بارتفاع نقطة مئوية واحدة خلال الربع، وتتوقع الإدارة أن يرتفع هذا الرقم أكثر. وأشار البنك إلى أن المنافسة في الرهن العقاري لم تنعكس بالكامل بعد على هوامش الربع الثالث، لكنها من المرجح أن تصبح عاملاً أكثر أهمية في وقت لاحق من العام.
كان محور آخر للنقاش الإيرادات من غير الفوائد. وأوضحت الإدارة أن الربع الثاني شهد بنداً استثنائياً مواتياً، في حين تضمّن الربع الثالث تكاليف معالجة وتكاليف أخرى أثّرت سلباً على النتائج. وتحسّنت الخزينة والأسواق على أساس ربع سنوي، غير أن الفائدة قُوبلت جزئياً بتراجع في مكان آخر.
فيما يخص مخصصات الائتمان، سأل المحللون عن افتراضات أسعار العقارات والمخصصات القطاعية. وأفادت وستباك بأنها زادت المخصصات الإضافية لقطاعي التصنيع والإنفاق التقديري، مما يعكس مؤشرات ضغط في أجزاء من الاقتصاد. وأشارت الإدارة إلى أنها ستُحدّث التوقعات عقب اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي وتُدرج تلك الافتراضات في نماذج الخسائر الائتمانية المتوقعة.
جاءت الأسئلة المتعلقة بالإقراض التجاري أكثر تفاؤلاً. وأفادت وستباك بأن نمو ائتمان الأعمال يظل صحياً مع قوة ملحوظة في الإقراض للشركات، وتتوقع استمرار اتجاهات مماثلة في الربع المقبل ومطلع عام 2027.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










