عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة ADNOC Gas عن ارتفاع صافي دخلها في الربع الثاني إلى 665 مليون دولار، متجاوزةً توجيهاتها الخاصة رغم التداعيات التي خلّفها الصراع الإقليمي وإغلاق طارئ في منشأة حبشان أربك العمليات. ولم تُفصح الشركة عن أرقام فعلية لربحية السهم أو الإيرادات في المواد التي جرى مراجعتها، غير أن التوقعات كانت تشير إلى ربحية سهم قدرها 0.0078 دولار على إيرادات بلغت 2.81 مليار دولار. وأُغلق السهم عند 3.40 دولار، مرتفعاً بنسبة 1.19% عن إغلاقه السابق عند 3.18 دولار، ليستقر قرب منتصف نطاق حركته خلال الاثني عشر شهراً الماضية. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الراهنة، إذ يتداول بمضاعف سعر إلى ربحية بلغ 13.77، فيما تبلغ قيمته السوقية 71 مليار دولار.
أبرز النقاط
- تجاوز صافي الدخل البالغ 665 مليون دولار النطاق الإرشادي للربع الثاني الذي حددته الشركة بين 400 مليون و600 مليون دولار.
- أفادت الإدارة باستعادة 85% من إمدادات حبشان بحلول يونيو، متقدمةً على خطة التعافي الأصلية.
- أكدت الشركة توجيهاتها لصافي الدخل للعام الكامل 2026 في نطاق 3.5 مليار إلى 4 مليارات دولار.
- رُفعت التوجيهات الإرشادية لصافي دخل الربع الثالث إلى نطاق 600 مليون إلى 800 مليون دولار.
- أبقت ADNOC Gas على سياستها التصاعدية للأرباح الموزعة مع نمو سنوي بنسبة 5% حتى عام 2030.
أداء الشركة
وصفت ADNOC Gas الربع المنصرم بأنه من أصعب الفترات في تاريخها، مؤكدةً في الوقت ذاته صمود أعمالها وقدرتها على الاستمرار. وأشارت الشركة إلى أن الصراع الإقليمي والإغلاق الطارئ في أبريل بمنشأة حبشان أثّرا على العمليات، إلا أنها نجحت في تحقيق أداء قوي في قطاع الغاز المحلي والحفاظ على الإمدادات لعملائها.
وأوضحت الإدارة أن نحو 70% من حجم المبيعات، ولا سيما الغاز المحلي والمكثفات، لا يتأثر بصورة مباشرة بالاضطرابات التي تشهدها الشحن عبر مضيق هرمز. وقد أسهم ذلك في تخفيف وطأة انخفاض حجم الصادرات وارتفاع تكاليف اللوجستيات. كما أكدت الشركة أن أعمالها المحلية حافظت على زخمها القوي، مدعومةً بالطلب من قطاع الطاقة واحتياجات التبريد الموسمية.
بالنسبة للمستثمرين، كانت الرسالة الجوهرية أن ADNOC Gas لا تزال تولّد تدفقات نقدية وتحمي عوائد المساهمين حتى في ظل الضغوط. وهذا أمر بالغ الأهمية لشركة تُسوّق نفسها بوصفها موزعاً سخياً للأرباح مع مشاريع نمو طويلة الأجل قيد التنفيذ. وتبلغ عائد توزيعات الأرباح للشركة حالياً 7.63%، فيما تُظهر بيانات InvestingPro أن ADNOC Gas تمتلك سيولة نقدية تفوق ديونها في ميزانيتها العمومية، وقد رفعت توزيعاتها لثلاث سنوات متتالية. وهذان مجرد اثنان من أصل 7 نصائح متاحة للمشتركين، إلى جانب درجة الصحة المالية "ممتازة" التي حصلت عليها الشركة بتقدير 3.13 من أصل 5.
المؤشرات المالية الرئيسية
- صافي الدخل: 665 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، متجاوزاً النطاق الإرشادي البالغ 400 مليون إلى 600 مليون دولار.
- المركز النقدي: 1.49 مليار دولار في نهاية الربع الثاني من 2026.
- التمويل الملتزم: 6 مليارات دولار، منها 2 مليار دولار لرأس المال العامل و4 مليارات دولار لمشاريع النمو.
- الأرباح الموزعة المرحلية: 940 مليون دولار عن الربع الثاني من 2026.
- إجمالي الأرباح الموزعة المتوقعة للعام الكامل 2026: 3.76 مليار دولار.
- التوجيهات الإرشادية لصافي الدخل للعام الكامل 2026: 3.5 مليار إلى 4 مليارات دولار، مُؤكَّدة.
- التوجيهات الإرشادية لصافي دخل الربع الثالث 2026: 600 مليون إلى 800 مليون دولار، مرفوعة عن التوجيهات السابقة.
- النفقات الرأسمالية الملتزمة حتى 2030: 28 مليار دولار.
- التكلفة التقديرية لإصلاح حبشان: 1.5 مليار دولار، مُدرجة ضمن خطة النفقات الرأسمالية البالغة 28 مليار دولار.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 0.0، مما يعكس ميزانية عمومية خالية من الديون.
- العائد على حقوق الملكية: 20% خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى نهاية الربع الأول من 2026.
- نسبة السيولة الحالية: 1.57، مما يدل على سيولة قوية.
النتائج مقارنةً بالتوقعات
تجاوز صافي الدخل المُعلَن البالغ 665 مليون دولار الحد الأعلى للنطاق الإرشادي للربع الثاني بمقدار 65 مليون دولار، أي بنسبة تفوق 10.8% فوق السقف البالغ 600 مليون دولار. ويُعدّ هذا أداءً لافتاً في ضوء الاضطرابات التشغيلية التي شهدها الربع.
لم يُكشف عن بيانات ربحية السهم الفعلية والإيرادات في المعطيات المتاحة، مما يجعل المقارنة المباشرة مع توقعات المحللين البالغة 0.0078 دولار للسهم و2.81 مليار دولار إيرادات أمراً غير ممكن في الوقت الراهن. ومع ذلك، تشير نتيجة صافي الدخل إلى أن الربع جاء أقوى مما توقعته الإدارة حين وضعت توجيهاتها في نهاية الربع الأول.
تبدو النتيجة أكثر أهمية من حيث تأثيرها على المعنويات منها من حيث النمو المطلق. فـ ADNOC Gas لم تُسجّل ربعاً اعتيادياً خالياً من الاضطرابات، بل أثبتت أن نموذج أعمالها، ولا سيما القطاع المحلي، قادر على استيعاب صدمة كبرى والبقاء متقدماً على الأهداف الداخلية.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 1.19% إلى 3.40 دولار من 3.18 دولار، بمكسب قدره 0.22 دولار. وجاءت هذه الحركة متواضعة، مما يوحي بأن المستثمرين نظروا إلى النتائج بوصفها داعمة دون أن تكون تحولاً جذرياً.
عند مستوى 3.40 دولار، يتداول السهم بما يزيد نحو 9.0% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 3.12 دولار، وبنحو 9.6% دون أعلى مستوياته خلال الفترة ذاتها عند 3.76 دولار. ويضع ذلك السهم في منتصف نطاق حركته الأخيرة، مما يعكس سوقاً لا تزال توازن بين قوة التنفيذ التشغيلي والمخاطر الإقليمية.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل الحكم على ما إذا كانت الحركة رافقها نشاط غير اعتيادي أمراً متعذراً. واستناداً إلى حركة الأسعار وحدها، تبدو ردود الفعل حذرةً وإيجابيةً بصورة طفيفة بعيداً عن أي حماس مفرط.
التوقعات والتوجيهات
أكدت ADNOC Gas توجيهاتها لصافي الدخل للعام الكامل 2026 في نطاق 3.5 مليار إلى 4 مليارات دولار، مشيرةً إلى أن هذا النطاق يأخذ في الحسبان الاضطرابات الراهنة في مضيق هرمز ومسار التعافي في حبشان. وأوضحت الإدارة أن التوجيهات تتضمن هامشاً احتياطياً لمواجهة حالة عدم اليقين.
وبالنسبة للربع الثالث، رفعت الشركة توجيهاتها إلى نطاق 600 مليون إلى 800 مليون دولار من صافي الدخل. ويفترض الحد الأعلى من هذا النطاق أن تعود حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوى من الاعتدال، وإن ظلت دون مستوياتها التاريخية.
كما أبقت الشركة على خطتها للنمو طويل الأجل دون تغيير، إذ تستهدف نمواً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنحو 60% بحلول 2030 مقارنةً بعام 2023، مدعومةً باستثمارات ملتزمة تبلغ نحو 28 مليار دولار ونمو في الحجم بنحو 45%. وأفادت الإدارة بأن المرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تطوير الغاز الغني بلغتا مرحلة القرار الاستثماري النهائي، ومن المتوقع أن تدعما نمو الإمدادات المحلية والتصديرية في وقت لاحق من العقد الحالي.
وأشارت ADNOC Gas أيضاً إلى توقعها الحفاظ على نسبة رفع مالي لا تتجاوز ضعفي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء حتى 2030، مع الاستمرار في رفع توزيعات الأرباح بنسبة 5% سنوياً حتى ذلك العام. وللمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق، تُعدّ ADNOC Gas واحدة من أكثر من 1,400 شركة تغطيها تقارير أبحاث InvestingPro الشاملة، التي تُحوّل البيانات المالية المعقدة إلى رؤى واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
فاطمة النعيمي، الرئيسة التنفيذية: "كان الربع الثاني من 2026 من أصعب الفترات التشغيلية في تاريخ ADNOC Gas. وعلى الرغم من الاضطرابات غير المسبوقة، أثبت فريقنا صموده وحقق أداءً مالياً متيناً، وحافظ على سلامة موظفينا، وأعاد الأصول الحيوية إلى الخدمة في وقت أبكر من المقرر، مع الحفاظ على مسيرة النمو."
وقد أطّر هذا التصريح الربعَ بوصفه اختباراً للانضباط التشغيلي لا فترة نتائج اعتيادية.
بيتر فان دريل، المدير المالي: "شهدنا اضطرابات غير مسبوقة، ومع ذلك حققت الشركة 665 مليون دولار من صافي الدخل خلال هذا الربع، وتحقق ذلك دون وقوع أي إصابات في صفوف موظفينا طوال فترة الأزمة."
وقد أكّدت هذه الرسالة على السلامة والربحية معاً، وهما نقطتان تستهدفان على الأرجح طمأنة المستثمرين.
وأضاف فان دريل: "غالبية عقودنا، ولا سيما المرحلتان الثانية والثالثة من مشروع تطوير الغاز الغني، تندرج ضمن عقود الهندسة والمشتريات والإنشاء. وبالتالي فإن مخاطر الأسعار لا تقع بالضرورة على عاتقنا."
وهذا يشير إلى أن الشركة تسعى إلى الحدّ من مخاطر ارتفاع التكاليف في مشاريع النمو الكبرى.
المخاطر والتحديات
- اضطرابات مضيق هرمز: لا يزال نحو 30% من حجم المبيعات عُرضةً لقيود الشحن، مما قد يضغط على حجم الصادرات وهوامش الربح.
- تكاليف إعادة تأهيل حبشان: تُقدّر الشركة تكاليف الإصلاح بـ 1.5 مليار دولار، مما يُضيف إلى الاحتياجات الرأسمالية.
- حالة عدم اليقين الإقليمية: قد يستمر الصراع الدائر في التأثير على اللوجستيات وتكاليف التأمين وتدفقات العملاء.
- كثافة رأس المال: برنامج الاستثمار البالغ 28 مليار دولار ضخم ويستلزم تنفيذاً دقيقاً على مدى سنوات عدة.
- التغيرات الضريبية وهوامش الربح: تنتهي الإعفاءات الضريبية في 2027، مما قد يؤثر على تحويل صافي الدخل مستقبلاً.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: التعافي من أزمة حبشان، وتداعيات اضطرابات مضيق هرمز، والجدوى الاقتصادية لمشاريع النمو في ADNOC Gas.
وتساءل محللو مورغان ستانلي وآخرون عما إذا كان مشروع تطوير الغاز الغني قادراً على استيعاب إنتاج نفطي يتجاوز 5 ملايين برميل يومياً. وأجابت الإدارة بأن الخطة الحالية مُصمَّمة حول هذا المستوى، وأن أي سيناريو أعلى يستلزم مزيداً من الدراسات التقنية.
وضغط عدد من المحللين للحصول على تفاصيل حول الجدول الزمني لتعافي حبشان. وأوضحت الإدارة أن توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات وفرق المشاريع الداخلية أسهم في استعادة الإمدادات بوتيرة أسرع من المتوقع، مما أتاح اختصار أكثر من 100 يوم من عملية الفحص.
وتناولت تساؤلات أخرى النموذج المالي طويل الأجل للشركة، شملت الافتراضات الضريبية وحساسية أسعار النفط وتأثير الاستهلاك على هيكل تقاسم الأرباح. وأوضحت الإدارة أن الشركة تمتلك تحوطاً طبيعياً مُدمجاً: فحين تنخفض أسعار النفط، تنخفض تكلفة المواد الخام على الشركة نظراً لتراجع مدفوعات تقاسم الأرباح لصالح ADNOC.
كما استفسر المحللون عن صادرات الكبريت وإمكانية استخدام مسارات بديلة لتجاوز القيود المفروضة في مضيق هرمز. وأفادت الإدارة بأن الكبريت بات منتجاً عالي القيمة، وأن مسارات النقل البري قيد الاستخدام فعلاً، فيما يُنظر إلى خط السكك الحديدية نحو الفجيرة بوصفه خياراً محتملاً في المستقبل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










