عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة Bharat Forge Limited عن ارتفاع في إيراداتها وتدفقات أوامر أقوى خلال الربع الأول من السنة المالية 2027، غير أن السهم تراجع بنسبة 6.76% ليصل إلى 2,112.00 دولار، إذ وازن المستثمرون بين ضغوط التكاليف المؤقتة والاضطرابات التشغيلية في الولايات المتحدة وتكاليف إعادة الهيكلة. ارتفعت الإيرادات المستقلة بنسبة 11.5% على أساس سنوي لتبلغ 2,347 كرور روبية هندية، فيما ارتفعت الإيرادات الموحدة بنسبة 18.7% لتصل إلى 4,640 كرور روبية هندية. كما ارتفع مؤشر EBITDA، إلا أن الهوامش تعرضت لضغوط جراء ارتفاع أسعار الطاقة والمدخلات والخدمات اللوجستية. لم تُفصح الشركة عن أرقام ربحية السهم أو الإيرادات الفعلية في بيانات السوق المُقدَّمة، مما أبقى التركيز على الاتجاهات التشغيلية والتراجع الحاد في سعر السهم.
أبرز النقاط
- نمت الإيرادات بوتيرة صحية، مع ارتفاع المبيعات الموحدة بنسبة 18.7% على أساس سنوي.
- ارتفع مؤشر EBITDA، لكن الهوامش تضررت من ارتفاع التكاليف والمشكلات التشغيلية المؤقتة.
- فازت Bharat Forge بأمر شراء كبير لمولدات توربينات الغاز البحرية، وهو أكبر عقد في مجال الأنظمة البحرية حتى الآن.
- أعلنت الشركة عن خطة توسع ضخمة تشمل نفقات رأسمالية عضوية بقيمة 1,800 كرور روبية هندية وجمع أموال محتمل بقيمة 2,500 كرور روبية هندية.
- تراجع السهم بشكل حاد عقب المكالمة، مما يشير إلى تركيز المستثمرين على الضغوط قصيرة الأجل بدلاً من خطط النمو طويلة الأجل.
أداء الشركة
أفادت Bharat Forge بأن الربع الأول من السنة المالية 2027 كان ربعاً متذبذباً، إذ قابل نمو الإيرادات تراجع في الهوامش. ارتفع مؤشر EBITDA المستقل بنسبة 4.5% على أساس سنوي ليبلغ 614 كرور روبية هندية، فيما انخفض هامش EBITDA المستقل إلى 26.2% بسبب تأثير سلبي بمقدار 160 نقطة أساس ناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المدخلات والتضخم في الخدمات اللوجستية. وعلى أساس معدّل، أشارت الإدارة إلى أن الهامش كان سيبلغ نحو 28%.
ارتفع مؤشر EBITDA الموحد بنسبة 10.3% ليصل إلى 752 كرور روبية هندية، مع هامش موحد بلغ 16.2%. وظل الميزان المالي قوياً، إذ بلغت نسبة صافي الدين إلى حقوق الملكية 0.45. وأشارت الإدارة إلى أن الربع تأثر باضطرابات في القوى العاملة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وحركة العمالة وضغوط سلسلة التوريد، مؤكدةً أن معظم هذه المشكلات ذات طابع مؤقت.
كما أشارت الشركة إلى قوة قطاعات الدفاع والفضاء وأشباه الموصلات ومراكز البيانات ومكونات المحركات الكبيرة. ويُعدّ هذا التنويع في المزيج مهماً، إذ تسعى Bharat Forge إلى تقليل الاعتماد على الطلب التقليدي المرتبط بقطاع السيارات وبناء منصة صناعية ودفاعية أكبر.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات المستقلة: 2,347 كرور روبية هندية، بارتفاع 11.5% على أساس سنوي.
- EBITDA المستقل: 614 كرور روبية هندية، بارتفاع 4.5% على أساس سنوي.
- هامش EBITDA المستقل: 26.2%، بانخفاض 160 نقطة أساس بسبب ارتفاع التكاليف.
- هامش EBITDA المستقل المعدّل: نحو 28%.
- الإيرادات الموحدة: 4,640 كرور روبية هندية، بارتفاع 18.7% على أساس سنوي.
- EBITDA الموحد: 752 كرور روبية هندية، بارتفاع 10.3% على أساس سنوي.
- هامش EBITDA الموحد: 16.2%.
- نسبة صافي الدين إلى حقوق الملكية: 0.45.
- البند الاستثنائي: رسوم بقيمة 24 كرور روبية هندية مقابل استشارات إعادة هيكلة Bharat Forge CDP.
- الأوامر الجديدة في الربع الأول: 522 كرور روبية هندية في التشكيل، و681 كرور روبية هندية في الدفاع، و150 كرور روبية هندية في الصب الحديدي.
النتائج مقابل التوقعات
أظهرت بيانات التوقعات المُقدَّمة ربحية سهم متوقعة بقيمة 9.26 دولار وإيرادات بقيمة 46.09 مليار دولار، غير أنه لم تُوفَّر أرقام فعلية لربحية السهم أو الإيرادات للمقارنة المباشرة. وهذا يعني أنه لا يمكن احتساب تجاوز أو إخفاق رسمي بناءً على الأرقام المتاحة.
ومع ذلك، كانت الصورة التشغيلية من المكالمة إيجابية. كان نمو الإيرادات متيناً، وواصلت الشركة إضافة أوامر عبر قطاعات الدفاع والتشكيل والصب. وكانت المشكلة الرئيسية في الربحية: إذ جاءت الهوامش أدنى من المستوى المعدّل الذي تستهدفه الإدارة بسبب ضغوط التكاليف المؤقتة. وبهذا المعنى، بدا الربع أشبه بإخفاق في الهوامش لا في الطلب.
ردة فعل السوق
تراجع سهم Bharat Forge بنسبة 6.76% ليصل إلى 2,112.00 دولار من إغلاق سابق عند 2,265.20 دولار. ويقع السهم الآن بنحو 8.0% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 2,295.00 دولار، لكنه لا يزال أعلى بكثير من أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 1,100.50 دولار.
يشير هذا التراجع إلى أن المستثمرين لم يطمئنوا إلى دفتر الأوامر القوي للشركة وخطط النمو. وبدلاً من ذلك، بدا أنهم ركزوا على ضغوط الهامش في الربع، وتوقف المكبس الأمريكي الذي أضر بالإنتاج لما يقارب ثلاثة أشهر، وتكاليف إعادة الهيكلة المرتبطة بأعمال CDP في ألمانيا. ولم تُقدَّم بيانات حجم تداول غير اعتيادية، لذا لا يمكن ربط حجم التحرك بارتفاع في حجم التداول.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن الربع الثاني ينبغي أن يكون أفضل من الربع الأول، لكن دون انعكاس كامل لضغوط التكاليف. وتتوقع الشركة تعافياً تدريجياً في الهوامش مع تقدم مفاوضات الأسعار مع العملاء وتراجع الاضطرابات التشغيلية.
وتضمنت النقاط المستقبلية الرئيسية:
- استهداف هامش EBITDA لأعمال الدفاع بنسبة 22% إلى 23% على أساس سنوي مستقر.
- استهداف مضاعفة إيرادات الفضاء من القاعدة الحالية البالغة 400 كرور روبية هندية خلال عامين.
- استهداف إيرادات مكونات أشباه الموصلات بقيمة 30 مليون إلى 40 مليون روبية هندية خلال عامين، مع إمكانية ارتفاع إضافي بعد تشغيل طاقة التصنيع الجديدة.
- توقع مضاعفة أعمال مراكز البيانات والطاقة خلال أربع سنوات.
- توقع مضاعفة إيرادات الصب الحديدي ثلاث مرات من خط الأساس للاستحواذ بنهاية السنة المالية 2027.
- تستهدف عمليات الصلب الأمريكية هوامش EBITDA بنحو 12%، فيما تستهدف عمليات الألومنيوم 15% إلى 16% بمجرد عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
أشارت الإدارة أيضاً إلى أن السنة المالية 2027 ينبغي أن تكون "عاماً جيداً جداً"، وأن السنة المالية 2028 من المرجح أن تكون "قوية بشكل لافت" إذا استمرت الرؤية الحالية. وتتوقع الشركة أن تدعم تسليمات الدفاع الجديدة والتعافي في الولايات المتحدة وإضافات الطاقة الجديدة هذا التوجه.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال أميت كاليانى، نائب الرئيس والمدير المشترك، إن الربع واجه تحديات بسبب اضطرابات غير متوقعة في العمالة ومشكلات تشغيلية أخرى. وأكد أن الشركة تظل واثقة من مسار نموها عبر الأعمال التقليدية والجديدة.
كما سلّط الضوء على الاختراق في مجال الأنظمة البحرية قائلاً: "فزنا بأمر شراء كبير جديد لمولدات توربينات الغاز البحرية لسفن فئة كولكاتا مع وزارة الدفاع ودور بناء السفن البحرية. وهذا أكبر أمر شراء فزنا به حتى الآن في مجال الأنظمة البحرية."
وبشأن خطط التوسع، قال كاليانى: "هذه النفقات الرأسمالية هي ما سننجزه خلال الـ 18 شهراً القادمة. ستمنحنا نسبة إنتاج رأسمالية عالية وهوامش جيدة وستتيح لنا تسريع نمونا مستقبلاً."
كما أكدت الإدارة أن الفرصة في المجال البحري قد تصبح أكبر بكثير مع بناء الهند لـ 140 سفينة جديدة وتوسيع المحتوى لكل سفينة.
المخاطر والتحديات
- ضغوط الهامش من التضخم: يمكن أن ترفع تكاليف الطاقة والمدخلات والخدمات اللوجستية المرتفعة من حدة انخفاض الربحية إذا تأخر استرداد التكاليف من العملاء.
- الاضطراب التشغيلي في الولايات المتحدة: تسبب توقف مكبس رئيسي في خسارة ما يقارب ثلاثة أشهر من الإنتاج في تشكيل الصلب.
- تكاليف إعادة الهيكلة: تتضمن إعادة هيكلة CDP مخصصة بقيمة 30 مليون يورو و330 كرور روبية هندية في تكاليف تسريح العمالة.
- المخاطر الجيوسياسية والعمالية: أشارت الشركة إلى أن الوضع المرتبط بإيران أدى إلى مغادرة العمالة الوافدة، مما أخل بالعمليات.
- ضغط التعريفات في الولايات المتحدة: لا تزال التعريفات البالغة 50% على الألومنيوم الخام من كندا تمثل عائقاً هيكلياً.
- مخاطر التنفيذ في التوسع: ستتطلب خطط النفقات الرأسمالية الكبيرة والمنشآت الجديدة تشغيلاً سلساً وتحويل الطلب.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على أربعة محاور رئيسية: الإنفاق الرأسمالي، والهوامش، ونمو الدفاع، ووتيرة توسع الأعمال الجديدة.
تمحورت الأسئلة حول خطة النفقات الرأسمالية العضوية البالغة 1,800 كرور روبية هندية وجمع الأموال المنفصل بقيمة 2,500 كرور روبية هندية. وأفادت الإدارة بأن الإنفاق سيدعم أصول التشكيل والتصنيع والمعالجة الحرارية ومراقبة الجودة ولف الحلقات عبر قطاعات متعددة.
وكان الدفاع موضوعاً رئيسياً آخر، إذ سأل المحللون عن أمر الشراء الجديد لمولدات توربينات الغاز البحرية وبرنامج مدفعية ATAGS وتوقعات هامش الدفاع للشركة. وأفادت الإدارة بأن أعمال الدفاع تستهدف هوامش تتراوح بين 22% و23% على أساس مستقر.
كما تناولت الأسئلة الأعمال الأمريكية، حيث أشارت الإدارة إلى أن وحدة الصلب ينبغي أن تصل إلى هوامش EBITDA بنحو 12% ووحدة الألومنيوم إلى 15% إلى 16% بمجرد عودة العمليات إلى وضعها الطبيعي.
وأخيراً، طالب المحللون بتفاصيل حول إعادة هيكلة CDP في ألمانيا ومشروع أوديشا الضخم. وأفادت الإدارة بأن كيان CDP لن يستمر بعد إعادة الهيكلة، وأن موقع أوديشا ينتظر الموافقات، مع توقع بدء الإنتاج الأول بعد نحو 2.5 سنة من الحصول على التصاريح.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










