كاسبي.كيه زد تسجل نمواً قوياً في الربع الثاني من 2026 وأسهمها ترتفع 3.4%

تم النشر 10/08/2026, 16:08
© Reuters

© Reuters

في هذا المقال:

أعلنت كاسبي.كيه زد أن إيراداتها في الربع الثاني ارتفعت بنسبة 15% على أساس سنوي، فيما زادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة (EBITDA) بنسبة 5%، في حين جاء صافي الدخل مستقراً، إذ واصل التطبيق المتكامل الكازاخستاني نموه في قطاعات السوق الإلكترونية والمدفوعات والتكنولوجيا المالية. كما رفعت الشركة توزيعات الأرباح بنسبة 18% مقارنةً بالربع الأول، وكشفت عن منتجات جديدة من بينها المساعد الذكي "كاسبر" وخطط موسّعة لدخول سوق التكنولوجيا المالية في تركيا خلال عام 2027. وارتفعت الأسهم بنسبة 3.41% لتبلغ 43,949.90 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق، بعد أن أنهت جلسة التداول الرسمية عند 42,499.98 دولار.

أبرز النقاط

- ارتفعت الإيرادات بنسبة 15% على أساس سنوي في الربع الثاني، مع زيادة EBITDA المعدّلة بنسبة 5%.

- أوصى مجلس الإدارة بزيادة توزيعات الأرباح بنسبة 18% مقارنةً بمدفوعات الربع الأول.

- أطلقت كاسبي مساعد الذكاء الاصطناعي الشخصي "كاسبر"، الذي تقول الشركة إنه يُسرّع مهام التسوق ويُحسّن اكتشاف المنتجات.

- ارتفع إجمالي قيمة البضائع المباعة (GMV) في السوق الإلكترونية بالعملة الثابتة بنسبة 15%، فيما نما GMV للتجارة الإلكترونية بنسبة 28% على أساس العملة الثابتة.

- أكدت الشركة أن تركيا ستظل منطقة استثمار رئيسية في 2026، مع توقع إطلاق منتجات التكنولوجيا المالية هناك في 2027.

أداء الشركة

أعلنت كاسبي.كيه زد عن نمو متين رغم الضغوط الاقتصادية الكلية والإنفاق المستمر في تركيا. وارتفعت الإيرادات بنسبة 15% في الربع، وزادت EBITDA المعدّلة بنسبة 5%، فيما نمت EBITDA للنصف الأول بنسبة 7%. وجاء صافي الدخل مستقراً، مما يعني أن نمو الأرباح لم يواكب نمو المبيعات.

وظل قطاع السوق الإلكترونية محركاً رئيسياً للأداء. إذ ارتفع GMV للسوق الإلكترونية بالعملة الثابتة بنسبة 15% على أساس سنوي، فيما قفز GMV للتجارة الإلكترونية بنسبة 28%. وزادت إيرادات السوق الإلكترونية بنسبة 11%، وارتفعت EBITDA للقطاع بنسبة 9%. وأشارت كاسبي إلى أن معدل الاستقطاع توسّع بمقدار 110 نقاط أساس ليبلغ 12.1%، مدعوماً بخدمات التوصيل والإعلان.

وجاء نمو قطاع المدفوعات أبطأ نسبياً، إذ ارتفع إجمالي حجم المدفوعات (TPV) بنسبة 13% على أساس ربع سنوي، وزادت الإيرادات المُبلَّغ عنها بنسبة 5%. وانخفضت EBITDA في هذا القطاع بنسبة 1%، في ظل استمرار الشركة في الاستثمار بأدوات الدفع الجديدة كـ"كاسبي ألاقان" أو الدفع بالكف، فضلاً عن توسيع دعم آبل Pay وGoogle Pay.

وبقيت التكنولوجيا المالية من أقوى أجزاء الأعمال، إذ نما متوسط محفظة القروض الصافية بنسبة 18% على أساس سنوي، وارتفعت الإيرادات بنسبة 23%، متجاوزةً وتيرة نمو القروض نتيجة التحوّل نحو منتجات ذات عائد أعلى كالقروض الاستهلاكية للأغراض العامة وتمويل التجار.

المؤشرات المالية الرئيسية

- الإيرادات: ارتفعت بنسبة 15% على أساس سنوي.

- EBITDA المعدّلة: ارتفعت بنسبة 5% على أساس سنوي.

- صافي الدخل: مستقر على أساس سنوي.

- EBITDA للنصف الأول من 2026: ارتفعت بنسبة 7%.

- GMV السوق الإلكترونية بالعملة الثابتة: ارتفع بنسبة 15% على أساس سنوي.

- GMV التجارة الإلكترونية: ارتفع بنسبة 28% على أساس العملة الثابتة.

- إيرادات السوق الإلكترونية: ارتفعت بنسبة 11% على أساس سنوي.

- EBITDA السوق الإلكترونية: ارتفعت بنسبة 9% على أساس سنوي.

- إيرادات التكنولوجيا المالية: ارتفعت بنسبة 23% على أساس سنوي.

- متوسط محفظة القروض الصافية: ارتفع بنسبة 18% على أساس سنوي.

- العائد على حقوق الملكية: 49% خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى الربع الأول من 2026.

- هامش الربح الإجمالي: 69% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

النتائج مقابل التوقعات

لم تُقدّم كاسبي.كيه زد بيانات ربحية السهم والإيرادات الفعلية المُبلَّغ عنها في المواد المُقدَّمة للمكالمة، مما حال دون إجراء مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين. وكانت التوقعات تُشير إلى ربحية سهم بقيمة 1,370.0 وإيرادات بقيمة 1.10326 تريليون بالعملة المحلية.

وحتى في غياب مقارنة مباشرة للربحية والإيرادات، تُشير النتائج التشغيلية إلى استمرار النمو. فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 15% وزادت EBITDA المعدّلة بنسبة 5%، مما يدل على أن الشركة لا تزال في مسار التوسع، وإن كان نمو الأرباح يتخلف عن نمو المبيعات. ويعكس هذا الفارق الاستثمار المستمر في تركيا وتطوير المنتجات، إضافةً إلى ارتفاع تكاليف التمويل في قطاع التكنولوجيا المالية.

كما يُشير نمو EBITDA للنصف الأول بنسبة 7% إلى ضرورة تحسّن الأداء في النصف الثاني حتى تتمكن كاسبي من بلوغ هدفها السنوي المتمثل في نمو EBITDA بنحو 15%.

ردود فعل السوق

ارتفعت أسهم كاسبي.كيه زد بنسبة 3.41% في تداولات ما بعد الإغلاق لتبلغ 43,949.90 دولار، صاعدةً من الإغلاق السابق عند 42,499.98 دولار. ويقع السهم حالياً بنحو 16% دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 52,400.00 دولار، غير أنه يرتفع بنحو 26% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 34,837.07 دولار.

ويُشير هذا التحرك إلى تفاعل إيجابي من المستثمرين مع مزيج النمو المستقر وارتفاع توزيعات الأرباح وخطط المنتجات طويلة الأمد. كما بدا أن السوق رحّب برسالة الشركة بأن خفض أسعار الفائدة في كازاخستان ينبغي أن يدعم الأرباح في وقت لاحق من 2026 وبصورة أكثر اكتمالاً في 2027.

ولم تتوفر بيانات حجم التداول للحكم على ما إذا كانت هذه الحركة استثنائية من حيث النشاط.

التوقعات والإرشادات

أكدت كاسبي أهدافها التشغيلية للعام الكامل 2026. ومن المتوقع أن يبلغ نمو GMV للسوق الإلكترونية نحو 20%، مقارنةً بنمو 17% في النصف الأول. ويُتوقع أن يبلغ نمو TPV للمدفوعات نحو 15%، مقابل 13% في النصف الأول. ومن المتوقع أن يبلغ نمو متوسط محفظة القروض الصافية 15%، دون وتيرة 20% في النصف الأول مع تحوّل المزيج نحو منتجات ذات إيرادات أعلى.

وأشارت الشركة إلى أن نمو EBITDA ينبغي أن يصل إلى نحو 15% للعام الكامل، ارتفاعاً من 7% في النصف الأول. وقالت الإدارة إن النصف الثاني ينبغي أن يستفيد من إعادة تسعير أسعار الودائع، واكتمال مرحلة الاستثمار الرئيسية في هيبسيبورادا، والرفع التشغيلي الناجم عن نمو الإيرادات. وتُصنّف InvestingPro كاسبي بدرجة صحة مالية "ممتازة" بقيمة 3.33 من 5، مما يعكس أسساً قوية عبر مقاييس الربحية والتدفق النقدي. كما يحصل المشتركون على وصول إلى نصائح إضافية ورؤى حصرية غير متاحة في هذا المقال.

كما وضعت كاسبي عدة خطط استراتيجية:

- سيتوسع مساعد الذكاء الاصطناعي كاسبر ليتجاوز التسوق ليشمل المزيد من خدمات التطبيق المتكامل.

- من المقرر إطلاق منتجات التكنولوجيا المالية في تركيا عام 2027، وتشمل قروض التسوق والقروض الاستهلاكية للأغراض العامة وتمويل التجار وحسابات التوفير ومنتجات الودائع.

- أتمّت الشركة الاستحواذ على Rabobank A.Ş. في تركيا وحصلت على ترخيص مصرفي، مدعومةً باستثمار رأسمالي بقيمة 300,000,000.00 دولار.

- في كازاخستان، تتوقع الشركة استمرار النمو في قطاعات البقالة الإلكترونية والملابس وقطع غيار السيارات والمنزليات.

تصريحات المسؤولين التنفيذيين

قال الرئيس التنفيذي ميخيل لومتادزه إن الربع الثاني للشركة كان قوياً، مشيراً إلى زيادة توزيعات الأرباح بوصفها دليلاً على الثقة.

"أداؤنا المالي للربع الثاني قوي. ارتفعت الإيرادات بنسبة 15%، وارتفعت EBITDA المعدّلة بنسبة 5%. وبالنظر إلى الأداء والمركز المالي القوي للشركة، يوصي مجلس الإدارة بزيادة توزيعات الأرباح بنسبة 18% مقارنةً بتوزيعات الربع الأول"، قال لومتادزه.

كما وصف التجارة الإلكترونية بأنها محور استراتيجية الشركة. وقال: "التجارة الإلكترونية هي المجال الذي نعتقد أنه بالغ الأهمية بالنسبة لنا. إنها الوجهة النهائية لمستهلكينا وتجارنا، وهي المكان الذي يمكننا فيه إضافة أكبر قيمة من حيث تمكين عمليات الشراء وربط التجار والبائعين."

وأشار لومتادزه إلى أن كاسبر مُصمَّم ليكون مساعداً موثوقاً للتسوق لا مجرد روبوت محادثة. وقال: "هدفنا بناء مساعد موثوق. المساعد يساوي الثقة."

وركّز المدير المالي ديفيد فيرغسون على بيئة أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن خفض الأسعار في كازاخستان ينبغي أن يدعم الأرباح تدريجياً. وقال: "إذا واصل التضخم انخفاضه، فإن أسعار البنك المركزي، التي تُعدّ مرتفعة جداً في كازاخستان وفق المعايير التاريخية، ستواصل انخفاضها." وأضاف: "أي خفض لأسعار الفائدة هذا العام ينبغي أن يمنحكم ثقة متزايدة في نمو الأرباح العام المقبل."

المخاطر والتحديات

- ضغط الهوامش: تخلّف نمو EBITDA عن نمو الإيرادات، مما يدل على أن التكاليف لا تزال ترتفع بوتيرة أسرع من الأرباح.

- مرحلة الاستثمار في تركيا: تُنفق الشركة بكثافة على البنية التحتية وتطوير المنتجات قبل أن يبلغ النشاط التجاري حجمه الكامل.

- تكاليف التمويل: ارتفعت تكلفة التمويل بمقدار 150 نقطة أساس على أساس سنوي في الربع الثاني، مما قد يضغط على هوامش التكنولوجيا المالية.

- ضعف قطاع الإلكترونيات: أشارت الشركة إلى أن قطاع الإلكترونيات واجه اضطرابات في سلسلة التوريد وارتفاعاً في أسعار وحدات معالجة الرسومات والرقائق وتعطلات مرتبطة بالنزاعات.

- الحساسية الاقتصادية الكلية: يعتمد نشاط الودائع والإقراض لدى كاسبي على معدلات التضخم وأسعار البنك المركزي في كازاخستان.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ركّز المحللون على ثلاثة محاور رئيسية: تسعير الودائع وتوجيهات EBITDA ونمو تركيا.

وتمحور أحد الأسئلة حول سبب تأخر كاسبي في خفض أسعار الودائع بعد أن أجرى البنك المركزي خفضاً بالفعل. وأوضح فيرغسون أن الشركة تستجيب لظروف السوق وتتوقع أن يتدفق إعادة التسعير عبر الوقت، مشيراً إلى أن الخفض الحالي يؤثر على نحو 30% من الودائع وسيستغرق نحو ثلاثة أشهر حتى ينعكس بالكامل على الدفاتر.

وتساءل سؤال آخر عن سبب بقاء توجيهات EBITDA للعام الكامل عند نحو 15% رغم أن نمو النصف الأول لم يتجاوز 7%. وأجاب فيرغسون بأن خفض أسعار الودائع الأخير لن يُحدث سوى أثر محدود في 2026، إذ سيتجلى معظم تأثيره في أواخر نوفمبر وفي عام 2027.

كما تساءل المحللون عن مساعد الذكاء الاصطناعي كاسبر. وقال لومتادزه إن المساعد انطلق منذ نحو شهر، ويجرّبه نحو واحد من كل خمسة مستخدمين، مشيراً إلى أنه يستجيب في نحو ثلاث ثوانٍ وبات يُحسّن اكتشاف المنتجات وتحويل سلة المشتريات.

وكانت تركيا محوراً آخر للنقاش. وأوضحت الإدارة أن السوق لا تزال في مرحلة بناء الأسس، مع توقع تسارع النمو في 2027 عند إطلاق منتجات التكنولوجيا المالية. وقال لومتادزه إن الشركة تُفضّل امتلاك "مليون عميل يُحبّونك" على امتلاك قاعدة أكبر من المتسوقين العرضيين، لأن المستخدمين المخلصين أكثر استعداداً لتبنّي المنتجات المستقبلية.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.