عاجل: الذهب يقفز بنحو 3% بعد تدخل الخزانة الأمريكية في سوق السندات
أعلنت شركة Triveni Turbine عن نمو في الإيرادات بنسبة 19.2% في الربع الأول من السنة المالية 2027، غير أن هوامش الربح تراجعت بحدة وانخفض السهم بنسبة 6.17% ليصل إلى 597.45 دولار. وارتفعت إيرادات العمليات إلى 4.43 مليار روبية هندية، دون مستوى التوقعات البالغة 4.91 مليار روبية هندية، فيما تراجع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) إلى 18.0% مقارنةً بـ 25.8% في العام السابق. وأشارت الشركة إلى أن الربع عكس تنفيذ طلبيات ذات هوامش منخفضة، وتأخيرات في الصادرات مرتبطة بقيود الشحن والنقل البحري، إضافةً إلى مشروع التحقق من التكنولوجيا الذي يعمل بهامش شبه معدوم. وتراجع السهم من إغلاقه السابق عند 636.75 دولار، ليستقر بذلك دون أعلى مستوياته الأخيرة، لكنه لا يزال فوق الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- نمت الإيرادات بنسبة 19.2% على أساس سنوي لتبلغ 4.43 مليار روبية هندية، مدعومةً بتحسن المبيعات المحلية وثبات الصادرات.
- تراجعت الربحية، إذ انخفض هامش EBITDA إلى 18.0% وهامش الربح قبل الضريبة إلى 15.7%.
- ارتفعت طلبيات الصادرات بنسبة 53.4% على أساس سنوي، ومثّلت 68% من إجمالي الطلبيات خلال الربع.
- أشارت الشركة إلى أن ارتفاع أسعار الشحن وشُح السفن أدى إلى تأجيل بعض شحنات الصادرات إلى أرباع لاحقة.
- أبدت الإدارة ثقتها في تحقيق نمو خلال السنة المالية 2027، مستندةً إلى تحسن دفتر الطلبيات والطلب على خدمات ما بعد البيع وفرص المنتجات الجديدة.
أداء الشركة
حققت Triveni Turbine نتائج متباينة خلال الربع. وارتفعت المبيعات في كلٍّ من السوقين المحلية والتصديرية، مما يدل على استمرار الطلب بصورة صحية. وارتفعت الإيرادات المحلية بنسبة 27.4% على أساس سنوي لتبلغ 2.4 مليار روبية هندية، فيما ارتفعت إيرادات الصادرات بنسبة 10.8% لتصل إلى 2.03 مليار روبية هندية. كما أشارت الشركة إلى تحسن جودة دفتر الطلبيات، مع تنامي حصة الصادرات وأعمال ما بعد البيع.
بيد أن الربع أظهر ضغطاً واضحاً على الربحية. وتراجع EBITDA إلى 797 مليون روبية هندية، وانخفض الربح قبل الضريبة بنسبة 20.1% مقارنةً بالعام السابق. وأوضحت الإدارة أن تراجع الهوامش جاء في معظمه نتيجة تنفيذ طلبيات ذات هوامش منخفضة أُبرمت في فترة تقلب أسعار السلع، إلى جانب مشروع NTPC لتخزين طاقة ثاني أكسيد الكربون المنخفض الهامش المخصص للتحقق من التكنولوجيا.
وأشارت تعليقات الشركة إلى أن نشاطها يمتد عبر عدة مناطق، تشمل جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة، غير أن توقيت التنفيذ لا يزال متفاوتاً. وأفادت الإدارة بأن التقلبات في أسعار الشحن وتوافر السفن وقرارات العملاء تواصل التأثير على النتائج الفصلية.
المؤشرات المالية
- إيرادات العمليات: 4.43 مليار روبية هندية، بارتفاع 19.2% على أساس سنوي.
- المبيعات المحلية: 2.4 مليار روبية هندية، بارتفاع 27.4% على أساس سنوي.
- مبيعات الصادرات: 2.03 مليار روبية هندية، بارتفاع 10.8% على أساس سنوي.
- حصة الصادرات من الإيرادات: 48.8%، مقارنةً بـ 49.3% في العام السابق.
- EBITDA: 797 مليون روبية هندية، بهامش 18.0% مقارنةً بـ 25.8% في العام السابق.
- الربح قبل الضريبة: 697 مليون روبية هندية، بانخفاض 20.1% على أساس سنوي.
- هامش الربح قبل الضريبة: 15.7%، مقارنةً بـ 23.5% في الربع الأول من السنة المالية 2026.
- دفتر الطلبيات الختامي: 21.8 مليار روبية هندية، بارتفاع 5.1% على أساس سنوي.
- طلبيات الصادرات: 3.87 مليار روبية هندية، بارتفاع 53.4% على أساس سنوي.
- طلبيات ما بعد البيع: 39% من إجمالي طلبيات الربع، مقارنةً بـ 27% في العام السابق.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُفصح Triveni Turbine عن ربحية السهم في المعلومات المتاحة، إلا أن الإيرادات جاءت دون التوقعات. إذ توقع المحللون إيرادات بقيمة 4.91 مليار روبية هندية، في حين أعلنت الشركة عن 4.43 مليار روبية هندية، بفارق سلبي قدره 480 مليون روبية هندية، أي ما يعادل نحو 9.8% دون التوقعات.
ويكتسب هذا الإخفاق في الإيرادات أهمية مضاعفة لمصاحبته تراجعاً حاداً في الهوامش. فرغم نمو المبيعات بوتيرة صحية، أثقل على الربع تنفيذ طلبيات منخفضة الهامش والتحولات في توقيت شحنات الصادرات. ويُشير ذلك إلى أن المستثمرين كانوا أكثر اهتماماً بضعف الربحية من نمو الإيرادات في حد ذاته.
وبالمقارنة مع النمط الأخير للشركة القائم على هوامش تشغيلية قوية، يبدو الربع أضعف من المعتاد. وأكدت الإدارة أن ضغط الهوامش مؤقت، غير أن حجم التراجع كان كبيراً بما يكفي للتأثير على معنويات المستثمرين.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 6.17% ليصل إلى 597.45 دولار من إغلاق سابق عند 636.75 دولار. وجاء هذا الانخفاض في أعقاب إعلان الشركة عن إيرادات دون التوقعات وتراجع حاد في الهوامش. ويتداول السهم حالياً دون منتصف نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 428.35 دولار و787.60 دولار.
تُشير ردة فعل السوق إلى أن المستثمرين خاب ظنهم في مسار الربحية أكثر من نمو الإيرادات ذاته. وقد رسّخت Triveni Turbine مكانتها بوصفها شركة هندسية ذات هوامش مرتفعة، لذا فإن انخفاض هامش EBITDA إلى 18.0% استقطب الأنظار على الأرجح. كما أشارت الشركة إلى أن بعض طلبيات الصادرات تأخرت بسبب ارتفاع أسعار الشحن بمقدار ثلاثة إلى أربعة أضعاف وشُح السفن المتاحة، مما أدى إلى تأجيل الإيرادات إلى أرباع لاحقة.
لم تُوفَّر بيانات حجم التداول، مما يجعل التحقق من مصاحبة هذه الحركة لنشاط تداول استثنائي أمراً غير ممكن.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة ثقتها في تحقيق نمو في الإيرادات والأرباح خلال السنة المالية 2027، مع توقع أن يكون النمو مرجحاً بشكل أكبر نحو النصف الثاني من العام. وأشارت الشركة إلى أن معظم ضغط الهوامش الذي شهده الربع الأول ينبغي أن يتراجع في النصف الأول من السنة المالية 2027 مع انتهاء تنفيذ الطلبيات منخفضة الهامش وعودة التنفيذ إلى مساره الطبيعي.
كما أشارت الشركة إلى عدة محركات نمو طويلة الأجل:
- الطلب على خدمات ما بعد البيع والتجديد، لا سيما في قطاعي المرافق وتوربينات الغاز.
- فرص التصدير في جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأوروبا.
- الطلب الأمريكي المرتبط بمراكز البيانات وتطبيقات الدورة المركبة والمفاعلات النووية المعيارية الصغيرة.
- تطوير منتجات جديدة في مجالات مضخات الحرارة وإعادة ضغط البخار الميكانيكي وأنظمة دورة رانكين العضوية.
- مشروع تخزين الطاقة القائم على ثاني أكسيد الكربون، الذي وصفته الإدارة بأنه جهد للتحقق من التكنولوجيا ذو إمكانات تجارية مستقبلية.
وأكدت الإدارة من جديد اعتقادها بأن هامش الربح قبل الضريبة فوق 20% قابل للاستدامة على المدى المتوسط والبعيد.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
"يعكس التنفيذ في هذا الربع بيئة الأعمال وحجم الطلبيات المُستلمة قبل نحو عام تقريباً"، قال نيخيل سوهني، نائب الرئيس التنفيذي والمدير الإداري. وأشار إلى أن الطلبيات الأضعف التي أُبرمت في النصف الأول من السنة المالية 2026 انعكست على ربحية الربع الأول من السنة المالية 2027.
"نمت طلبيات الصادرات بصورة صحية للغاية ومثّلت 68% من إجمالي الطلبيات مقارنةً بـ 47% في الربع الأول"، قال سوهني، مشيراً إلى استمرار الزخم في جنوب شرق آسيا وأفريقيا وأوروبا.
"السبيل الوحيد للتغلب على ذلك هو حجم الطلبيات"، قال سوهني عند مناقشة التقلبات. وأضاف أن دفتر الطلبيات الأكبر هو أفضل وسيلة لتخفيف أثر تأخيرات العملاء والاضطرابات الجيوسياسية.
وقال الرئيس التنفيذي S.N. براساد إن مشروع تخزين ثاني أكسيد الكربون يُنفَّذ بوصفه تمريناً للتحقق من التكنولوجيا. "هذا أحد مشاريع التحقق من التكنولوجيا، لأنه الأول من نوعه في مجال تخزين الطاقة عبر ثاني أكسيد الكربون"، قال.
المخاطر والتحديات
- ضغط الهوامش: كشف الربع عن مدى سرعة تأثير الطلبيات منخفضة الهامش على الربحية حتى في ظل نمو الإيرادات.
- تقلبات الشحن واللوجستيات: تأخرت شحنات الصادرات بسبب ارتفاع أسعار الشحن وشُح السفن، مما قد يُحوّل الإيرادات بين الأرباع.
- تراجع الطلب المحلي: أشارت الإدارة إلى ضعف اتجاهات الاستفسارات المحلية وتبني العملاء نهج الترقب والانتظار.
- توقيت التنفيذ: قد تستغرق المشاريع الكبيرة أشهراً عديدة للإتمام، مما يجعل النتائج الفصلية متفاوتة.
- مخاطر التكنولوجيا: قد تستغرق المنتجات الجديدة كتخزين ثاني أكسيد الكربون وأنظمة دورة رانكين العضوية ومضخات الحرارة وقتاً لإثبات جدواها التجارية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل رئيسي على ثلاثة محاور: تراجع الهوامش والطلب المحلي وفرص النمو الجديدة.
تمحورت الأسئلة المتعلقة بالهوامش حول مشروع NTPC لثاني أكسيد الكربون وأثر التضخم في أسعار السلع. وأوضحت الإدارة أن المشروع جرى تنفيذه بهوامش هامشية بشكل متعمد لأغراض التحقق، وأن انخفاض الهوامش يعكس أيضاً طلبيات قديمة أُبرمت في فترة تكاليف متقلبة.
واستفسر عدد من المحللين عن التباطؤ في السوق المحلية. وأفادت الإدارة بأن دفتر الاستفسارات تراجع، غير أن إتمام الطلبيات يتأخر من ستة إلى 12 شهراً، لذا فإن الضعف الحالي قد يظهر لاحقاً. وأشارت الشركة إلى أن السوق المحلية لا تزال واسعة، لكن العملاء يؤجلون قراراتهم.
وكان السوق الأمريكية، لا سيما مراكز البيانات، موضوعاً رئيسياً آخر. وأفادت الإدارة بأن الطلب قوي، لكن التحويل يستغرق أكثر من 12 شهراً. وترى الشركة فرصاً في أعمال الدورة المركبة والتجديد، وتتوقع أن تصل شركتها التابعة في الولايات المتحدة إلى نقطة التعادل في السنة المالية 2027.
كما استفسر المحللون عن أعمال ما بعد البيع. وأشارت الإدارة إلى أن النمو يأتي من قاعدة التركيبات المُنجزة وسوق التجديد الأوسع، مع زخم قوي في قطاعات المرافق وتوربينات الغاز والمعدات الدوارة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










