عاجل: الذهب يقفز بنحو 3% بعد تدخل الخزانة الأمريكية في سوق السندات
أعلنت شركة BioHarvest Sciences عن خسارة أقل في الربع الثاني وارتفاع طفيف في الإيرادات، فيما كشفت عن أول اتفاقية تصنيع كبرى لها في مجال CDMO، مؤكدةً مسارها نحو تحقيق نقطة التعادل على مستوى EBITDA الموحد في عام 2027. بلغت إيرادات الشركة في الربع الثاني من 2026 نحو 8.8 مليون دولار، بارتفاع 3.8% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما بلغت الخسارة الصافية 3.7 مليون دولار، أي ما يعادل 0.17 دولار للسهم، مقارنةً بخسارة 4.1 مليون دولار أو 0.24 دولار للسهم في الربع الثاني من 2025. وفي تداولات ما قبل الافتتاح يوم الثلاثاء، ارتفع السهم 2.38% ليبلغ 2.15 دولار مقارنةً بإغلاق سابق عند 2.10 دولار، وهو مستوى لا يزال أدنى بكثير من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 12.80 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت BioHarvest خسارة صافية أضيق نطاقاً، حتى مع اتساع خسارة EBITDA المعدّلة على أساس سنوي.
- ارتفعت الإيرادات بشكل طفيف، مما يعكس نمواً ثابتاً وإن لم يكن سريعاً.
- أعلنت الشركة عن أول اتفاقية تصنيع وتوريد كبرى لها في مجال CDMO في قطاع العطور.
- أشارت الإدارة إلى أن الصفقة قد تولّد إيرادات تتراوح بين 20 مليون و30 مليون دولار في عامَي 2027 و2028.
- خفّضت الشركة توجيهاتها للإيرادات السنوية الكاملة، غير أنها أكدت أن هذا التغيير يعكس تحولاً في الاستراتيجية لا ضعفاً في الأعمال.
أداء الشركة
جاء الربع الثاني لشركة BioHarvest بصورة مختلطة؛ إذ ارتفعت الإيرادات إلى 8.8 مليون دولار من 8.5 مليون دولار في العام السابق، مدعومةً بالطلب المستمر في قطاع المستهلكين والتقدم التجاري المبكر في منصتها النباتية. وبلغ إجمالي الربح 5.1 مليون دولار، بهامش ربح إجمالي 58%، مقارنةً بـ 59% في العام السابق.
ارتفعت المصاريف التشغيلية إلى 7.6 مليون دولار من 6.9 مليون دولار، مدفوعةً بزيادة الإنفاق على المبيعات والتسويق وتوسّع أعمال البحث والتطوير. وارتفعت تكاليف المبيعات والتسويق إلى 4.4 مليون دولار من 4.0 مليون دولار، فيما زادت نفقات البحث والتطوير إلى 1.7 مليون دولار من 1.4 مليون دولار. وانخفضت المصاريف العامة والإدارية بشكل طفيف إلى 1.5 مليون دولار من 1.6 مليون دولار.
تحسّنت الخسارة الصافية للشركة إلى 3.7 مليون دولار من 4.1 مليون دولار، مما يشير إلى انضباط أفضل في النتائج النهائية. غير أن خسارة EBITDA المعدّلة اتسعت إلى 1.6 مليون دولار من 1.2 مليون دولار، مما يدل على أن الشركة لا تزال تستثمر قبل الوصول إلى مرحلة التوسع الكامل.
ارتفعت النقدية وما يعادلها إلى 16.2 مليون دولار في 30 يونيو من 3.7 مليون دولار قبل عام، مما يمنح الشركة هامشاً أوسع لتمويل عملياتها وتطوير منتجاتها. وتحتفظ الشركة بنسبة تداول تبلغ 2.96، وبحسب تحليل InvestingPro، تمتلك نقداً أكثر من ديونها في ميزانيتها العمومية، وهو ما يدعم هدفها المُعلن بتجنّب إصدار أسهم جديدة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 8.8 مليون دولار، بارتفاع 3.8% من 8.5 مليون دولار في العام السابق.
- الخسارة الصافية: 3.7 مليون دولار، مقارنةً بـ 4.1 مليون دولار في الربع الثاني من 2025.
- الخسارة للسهم: 0.17 دولار، مقارنةً بـ 0.24 دولار في العام السابق.
- إجمالي الربح: 5.1 مليون دولار، مستقر على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: 58%، منخفض من 59%.
- تكلفة الإيرادات: 3.7 مليون دولار، مرتفعة من 3.4 مليون دولار.
- المبيعات والتسويق: 4.4 مليون دولار، مرتفعة من 4.0 مليون دولار.
- البحث والتطوير: 1.7 مليون دولار، مرتفع من 1.4 مليون دولار.
- المصاريف العامة والإدارية: 1.5 مليون دولار، منخفضة من 1.6 مليون دولار.
- النقدية وما يعادلها: 16.2 مليون دولار، مرتفعة من 3.7 مليون دولار في العام السابق.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تتوفر بيانات توقعات للربع، لذا لم يكن بالإمكان إجراء مقارنة مباشرة مع تقديرات المحللين. ومع ذلك، تُظهر الأرقام المُعلنة تحسناً طفيفاً في جودة الأرباح؛ إذ قلّصت الشركة خسارتها للسهم بمقدار 0.07 دولار، أي بنسبة تقارب 29.2%، مقارنةً بالربع ذاته من العام السابق.
جاء هذا التحسن مدعوماً بانخفاض المصاريف العامة والإدارية وتحسّن الوضع النقدي، وإن كان قد تراجع جزئياً بسبب ارتفاع الإنفاق على المبيعات والتسويق والبحث. كما اتسعت خسارة EBITDA المعدّلة، مما يشير إلى أن الشركة لا تزال في مرحلة الاستثمار ولم تحقق بعد رافعة تشغيلية ثابتة.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم BioHarvest بنسبة 2.38% في تداولات ما قبل الافتتاح ليصل إلى 2.15 دولار، بزيادة 0.05 دولار عن الإغلاق السابق البالغ 2.10 دولار. ويشير هذا التحرك إلى رد فعل إيجابي معتدل على نتائج الربع وعلى الاتفاقية التجارية الجديدة للشركة.
حتى بعد هذا الارتفاع، يظل السهم أدنى بكثير من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 12.80 دولار، وفوق الحد الأدنى لنطاقه السنوي الممتد بين 1.82 و12.80 دولار بهامش طفيف. ويدل هذا التموضع على أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون مع السهم بحذر. غير أن بيانات InvestingPro تشير إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مع تقدير للقيمة العادلة يتجاوز سعر التداول الحالي، مما يضعه ضمن الفرص المحتملة المقيّمة بأقل من قيمتها التي تستحق المتابعة مع تحقق عقد العطور.
جاء التحرك في ما قبل الافتتاح معتدلاً، ولم تُرصد بيانات حجم تداول غير اعتيادية. ويبدو أن ردة الفعل تعكس توازناً بين الأخبار الاستراتيجية المشجعة وحقيقة أن الإيرادات الجوهرية من اتفاقية العطور الجديدة لا تزال على بُعد أكثر من عام.
التوقعات والإرشادات
خفّضت BioHarvest توجيهاتها للإيرادات السنوية الكاملة لعام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 37 مليون و40 مليون دولار، بدلاً من النطاق السابق الممتد بين 42 مليون و48 مليون دولار. وأوضحت الإدارة أن هذا التغيير يعكس إعادة توزيع متعمدة للإنفاق نحو طاقة التصنيع ومشاريع CDMO ذات القيمة الأعلى.
كما ضيّقت الشركة توجيهاتها لإيرادات CDMO إلى 45 مليون دولار من 46 مليون دولار، مع تحسين ملحوظ في توقعات خسارة EBITDA لهذا القسم لتصل إلى خسارة تتراوح بين 1.5 مليون و2.5 مليون دولار، مقارنةً بالخسارة المتوقعة سابقاً البالغة 45 مليون دولار. وأشارت الإدارة إلى أن تحسّن توقعات الخسارة يأتي من التركيز على الفرص الأعلى قيمةً بدلاً من السعي وراء عدد أكبر من المشاريع الأصغر.
أما بالنسبة لأعمال VINIA للبيع المباشر للمستهلك، فقد خفّضت BioHarvest توجيهات إيرادات 2026 لهذا القطاع إلى نطاق يتراوح بين 33 مليون و35 مليون دولار من 38 مليون إلى 42 مليون دولار. كما حوّلت الشركة توقعات EBITDA لهذا القطاع إلى خسارة تتراوح بين 1.5 مليون و2.5 مليون دولار، بدلاً من المكسب المتوقع سابقاً الذي كان يتراوح بين 0.5 مليون و2 مليون دولار. وأوضحت الإدارة أن هذا التغيير يعكس تراجع حدة التسويق والتحول نحو بناء طاقة التصنيع.
وعلى صعيد المستقبل، أعلنت BioHarvest توقعها بتحقيق نقطة التعادل على مستوى EBITDA الموحد في عام 2027. كما أشارت إلى أن عقد العطور الجديد قد يبدأ في توليد إيرادات في النصف الأول من 2027، مع حجم أكبر في النصف الثاني وامتداداً إلى 2028.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
وصف رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي زاكي راكيب صفقة العطور بأنها تحقق اعترافاً كبيراً بتقنية الشركة.
وقال: "أعلنّا اليوم بفخر عن أول اتفاقية تصنيع وتوريد لنا في مجال CDMO، وهي صفقة تحقق اعترافاً آخر يُظهر قيمة تقنيتنا في بيولوجيا الخلايا النباتية القابلة للبرمجة."
وأشار راكيب إلى أن عقد العطور قد يتحول إلى مصدر إيرادات مهم بمرور الوقت، قائلاً: "إن الالتزام بـ 20 طناً مع تسليم المنتج النهائي وفق مواصفات شريكنا لديه القدرة على أن يُترجَم إلى إيرادات تتراوح بين 20 مليون و30 مليون دولار لصالح BioHarvest في الإطار الزمني 2027/2028."
كما أكد على التحول الاستراتيجي للشركة قائلاً: "سنحوّل تركيزنا من إثبات اتساع تطبيقات التوليف النباتي إلى التحويل الانتقائي لأعلى فرصنا قيمةً إلى إيرادات تصنيع متكررة وعائدات ملكية وربحية مستدامة."
وفيما يخص الإنفاق الرأسمالي، قال: "نحن نصمم إنفاقنا النقدي ليتوافق مع النقد المتاح لدينا، دون الحاجة إلى جمع المزيد من رأس المال عبر إصدار أسهم."
المخاطر والتحديات
- مخاطر توقيت الإيرادات: لن يُسهم عقد العطور في توليد إيرادات جوهرية حتى عام 2027، لذا تظل النتائج قصيرة الأجل رهينةً بالأعمال القائمة.
- مخاطر التنفيذ: يتعين على الشركة توسيع الإنتاج مع الحفاظ على الجودة والهوامش والجداول الزمنية للتسليم.
- تخفيضات التوجيهات: قد تثير التوقعات الإيرادية المنخفضة لكل من الشركة وVINIA تساؤلات حول زخم النمو.
- ضغوط التسويق: أشارت الإدارة إلى أن التضخم في وسائل الإعلام يرفع تكاليف اكتساب العملاء، لا سيما على منصات Meta.
- الانضباط الرأسمالي: تسعى BioHarvest إلى تجنب التمويل عبر الأسهم، غير أن ذلك يتوقف على إبقاء استخدام النقد تحت السيطرة وتحقيق التقدم التجاري في الوقت المحدد. وتُلاحظ InvestingPro أن الشركة تستنزف نقدها بسرعة، وأن المحللين لا يتوقعون تحقيق الربحية هذا العام، وهما اثنتان من 14 نصيحة حصرية متاحة للمشتركين الذين يتابعون مسار التعادل المستهدف في 2027.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على اتفاقية العطور الجديدة وتوقيتها وأبعادها الاقتصادية. وتمحورت الأسئلة حول موعد بدء الإنتاج، وما إذا كانت الإيرادات ستبدأ خلال مرحلة التشغيل التدريجي، وما إذا كان العقد يتضمن مدفوعات مقدمة. وأوضحت الإدارة أنه لا توجد مدفوعات مقدمة، وأن الإيرادات ينبغي أن تبدأ في النصف الأول من 2027، مع حجم أكبر في 2028.
وتمحور موضوع آخر حول التوجيهات المعدّلة للشركة؛ إذ تساءل المحللون عن سبب انخفاض توجيهات إيرادات CDMO بشكل طفيف فحسب رغم التحسن الحاد في توقعات الخسارة. وأوضحت الإدارة أن الشركة تُولي الأولوية الآن للمشاريع الأعلى قيمةً، ولم تعد تسعى وراء الأعمال الأقل قيمةً التي تستلزم جهداً كبيراً مقابل عائد محدود.
كما تطرقت الأسئلة إلى VINIA والتوزيع بالتجزئة ووضع المنتجات النباتية الأخرى كالرمان والزيتون. وأوضحت الإدارة أن هذه المنتجات يُعاد تموضعها بوصفها أصولاً لـ CDMO بدلاً من منتجات تُباع مباشرةً للمستهلك، وأن فرص التجزئة لا تزال قيد الدراسة.
كذلك استفسر المحللون عن تعاون المُحلّي مع شركة Tate & Lyle وما إذا كان العملاء قد يساهمون في تمويل المنشآت المستقبلية. وأشارت الإدارة إلى أن المناقشات توسعت لتشمل Ingredion، وأن نموذج المنشأة الممولة من العملاء هو النموذج المفضل لمنتجات التغذية ذات الحجم الكبير.
وأخيراً، طالب المحللون بمزيد من التفاصيل حول الإنفاق الرأسمالي وخطط بناء المصانع المستقبلية. وأوضحت الإدارة أن الشركة تصمم إنفاقها ليتوافق مع النقد المتاح، وتتوقع بناءً تدريجياً مع استهداف منشأة أكبر في مطلع عام 2028.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










