الدولار ينخفض قبيل صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
أعلنت شركة Natura &Co عن نتائج أضعف من المتوقع للربع الثاني من عام 2026، إذ بلغ ربح السهم 0.03 دولار مقارنةً بتوقعات بلغت 0.2297 دولار، فيما جاءت الإيرادات عند 5.17 مليار دولار دون التوقعات البالغة 5.33 مليار دولار. وأشارت الشركة إلى أن الربع تأثر بمشكلات تشغيلية حادة في البرازيل، في حين أظهرت الأسواق الناطقة بالإسبانية أداءً أفضل. وأغلق السهم دون تغيير عند 8.08 دولار، ليبقى قرب النصف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- أخفقت الشركة في تحقيق توقعات الأرباح والإيرادات معاً، مع تراجع ربح السهم بشكل كبير عن التقديرات.
- كانت البرازيل المصدر الرئيسي للضعف، إذ أثّرت شُح المنتجات ومشكلات سلسلة التوريد على المبيعات والهوامش.
- بقيت الأسواق الناطقة بالإسبانية نقطة مضيئة، مع نمو الإيرادات بنسبة 7.2% بالعملة الثابتة.
- أفادت الإدارة بأن توافر المنتجات يتحسن، وتتوقع تعافياً تدريجياً في البرازيل خلال النصف الثاني من العام.
- واصلت الشركة توليد التدفق النقدي، حتى مع بقاء الرافعة المالية فوق نطاق هدفها.
- وفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو أن Natura &Co مقيّمة بأقل من قيمتها الحقيقية عند مستوياتها الحالية، حيث يتداول السهم دون تقدير القيمة العادلة، مما يضعه ضمن الفرص على قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً في القيمة على المنصة. ويبلغ مؤشر الصحة المالية للشركة 2.03، وهو مصنّف بـ"مقبول" وفق مقاييس InvestingPro.
أداء الشركة
أفادت Natura &Co بأن نتائج الربع الثاني تأثرت بتراجع حاد في البرازيل، حيث انخفضت الإيرادات بنسبة 14.8% على أساس سنوي. وعزت الشركة جزءاً من هذا التراجع إلى تأثيرات ضريبية مؤقتة، غير أن المديرين التنفيذيين أشاروا إلى أن المشكلة الأكبر كانت تشغيلية. إذ ظهر نقص حاد في المنتجات في النصف الثاني من الربع، مع إطلاق الشركة لنظام تصنيع SAP الجديد ومعالجتها لاختلالات سلسلة التوريد.
ساعدت الأسواق الناطقة بالإسبانية في تعويض بعض الضعف. وجاءت الإيرادات في تلك المنطقة ثابتة بالريال البرازيلي، لكنها ارتفعت بنسبة 7.2% بالعملة الثابتة. واستثناءً للأرجنتين، نمت إيرادات المنطقة بنسبة 10.9% بالعملة الثابتة. وقالت الإدارة إن نموذج التشغيل الجديد يساعد الشركة على التحرك بشكل أسرع واتخاذ القرارات بما يتناسب مع الأسواق والمستهلكين.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 5.17 مليار ريال برازيلي، بانخفاض 9.1% بالأرقام المُعلنة و7.1% بالعملة الثابتة.
- ربح السهم: 0.03 دولار، بانخفاض حاد عن التوقعات البالغة 0.2297 دولار.
- إيرادات البرازيل: انخفضت 14.8% على أساس سنوي.
- إيرادات علامة Natura في البرازيل: انخفضت 14.5% على أساس سنوي.
- إيرادات علامة Avon في البرازيل: انخفضت 22.5% على أساس سنوي.
- إيرادات الأسواق الناطقة بالإسبانية: ارتفعت 7.2% بالعملة الثابتة.
- هامش EBITDA الموحّد: 12%، بانخفاض 200 نقطة أساس مقارنةً بالعام السابق.
- هامش EBITDA باستثناء التأثير الضريبي المؤقت: 13.2%، بانخفاض 80 نقطة أساس على أساس سنوي.
- صافي الدخل: 35 مليون ريال برازيلي، مقارنةً بـ 446 مليون ريال برازيلي قبل عام.
- التدفق النقدي الحر: 342 مليون ريال برازيلي.
- القيمة السوقية: نحو 2.17 مليار دولار حتى نهاية الاثني عشر شهراً المنتهية في الربع الأول من 2026.
- هامش الربح الإجمالي: 66%، مما يعكس القدرة التسعيرية للشركة رغم التحديات التشغيلية.
- العائد على الأصول: -7.4% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يُبرز ضغوط الربحية.
الأرباح مقابل التوقعات
سجّلت Natura &Co إخفاقاً واضحاً في كل من الأرباح والإيرادات. إذ جاء ربح السهم عند 0.03 دولار، أي أقل من التوقعات البالغة 0.2297 دولار بفارق 0.1997 دولار للسهم، أو ما يعادل 86.94%. كما جاءت الإيرادات البالغة 5.17 مليار ريال برازيلي دون تقدير 5.33 مليار ريال برازيلي بفارق 160 مليون ريال برازيلي، أي ما نسبته 3.0%.
كان الإخفاق في الإيرادات متواضعاً مقارنةً بالعجز في الأرباح، مما يشير إلى أن الهوامش والتكاليف كانت المشكلة الأكبر خلال الربع. وأشارت الشركة إلى أن الضغط الرئيسي جاء من البرازيل، حيث أثّر شُح المنتجات وتكاليف إعادة الهيكلة وانخفاض الرافعة التشغيلية على الربحية. ويبرز حجم الإخفاق في ربح السهم بوصفه استثنائياً للغاية، ويعكس على الأرجح الاضطراب المؤقت في الأعمال.
ردة فعل السوق
أغلق السهم دون تغيير عند 8.08 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 8.08 دولار. وعند هذا المستوى، يقع السهم بنحو 27.5% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 11.15 دولار، وبنحو 13.4% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 7.13 دولار.
يشير غياب أي تحرك فوري إلى أن المستثمرين قد ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت الإدارة قادرة على تحقيق التعافي في النصف الثاني الذي وصفته. وفي ظل عدم وجود تأرجح واضح في السهم عقب الإعلان عن الأرباح، يبدو رد فعل السوق حذراً لا سلبياً بشكل حاد. ويبلغ إجماع المحللين 2.79 مع أهداف سعرية تتراوح بين 1.76 دولار و2.64 دولار، مما يشير إلى إمكانية صعود متواضعة. للاطلاع على تحليل أعمق، يوفر InvestingPro تقرير بحث شامل عن Natura &Co، وهو واحد من أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمول بالتغطية، يحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليل متخصص.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع تعافياً تدريجياً ومتسقاً في البرازيل خلال النصف الثاني من العام مع تحسّن توافر المنتجات. وأشارت الشركة إلى أن معدلات نفاد المخزون انخفضت بالفعل إلى نحو نصف ذروتها، ومن المتوقع أن تعود إلى طبيعتها قبل موسم الأعياد.
أكدت Natura &Co أيضاً أنها لا تزال تتوقع أن يتجاوز هامش EBITDA للعام الكامل 2026 مستوى عام 2025 البالغ 10%. وتسعى الشركة إلى تحسين الربحية من خلال ضبط النفقات بشكل أكثر إحكاماً، والاستفادة من نموذج التشغيل الجديد، والحفاظ على قوة الأسواق الناطقة بالإسبانية. وفي الوقت ذاته، تعتزم مواصلة الاستثمار في التسويق والابتكار والبحث والتطوير والأنظمة الرقمية والخدمات اللوجستية.
قالت الإدارة إن الرافعة المالية ينبغي أن تتجه نحو نطاق هدفها البالغ 1.0 إلى 1.5 مرة بنهاية العام، مدعومةً بتوليد نقدي أقوى في النصف الثاني. وأضافت الشركة أن إعادة إطلاق علامة Avon لا تزال في مسارها الصحيح، وإن كانت تريد مزيداً من الوقت لتقييم الإمكانات الكاملة للعلامة.
تعليقات المديرين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي João Paulo Ferreira إن الربع جاء أضعف من المتوقع وإن كثيراً من المشكلات كانت داخلية. وأضاف: "جاءت نتائجنا للربع الثاني من 2026 دون المستوى الذي أردناه بكثير"، مشيراً إلى أن الخلفية الاقتصادية الكلية في البرازيل تضغط على الإنفاق الأسري.
وأشار إلى اضطراب سلسلة التوريد باعتباره المشكلة المحورية، قائلاً: "كانت أبرزها نقصاً حاداً في المنتجات ضرب النصف الثاني من الربع بينما كنا نطرح نظام SAP الجديد للتصنيع، S/4".
وقالت المديرة المالية Silvia Vilas Boas إن الشركة لا تزال تتوقع توليداً نقدياً أقوى في وقت لاحق من العام، مضيفةً: "نموذج أعمال Natura مرن للغاية وجيد جداً في توليد النقد. يستهلك نموذجنا النقد دائماً في النصف الأول ويولّده بقوة كبيرة في النصف الثاني من العام".
المخاطر والتحديات
- التعافي في سلسلة التوريد: لا تزال الشركة بحاجة إلى استعادة توافر المنتجات بشكل طبيعي، لا سيما في البرازيل.
- ضعف المستهلك البرازيلي: أشارت الإدارة إلى أن دخل الأسرة والإنفاق لا يزالان تحت الضغط.
- تعارض القنوات: قد تستمر فروق الأسعار عبر المتاجر والمستشارين والأسواق الإلكترونية في خلق احتكاك.
- الرافعة المالية: يبلغ صافي الدين 3.9 مليار ريال برازيلي، مما يُبقي الرافعة فوق النطاق المستهدف.
- مخاطر التنفيذ: لا تزال الشركة تعمل على الاستقرار في أعقاب تغييرات تنظيمية كبرى وتخفيضات في الرواتب.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على وتيرة التعافي، ومشكلة سلسلة التوريد، وإعادة إطلاق Avon، وتوقعات هامش الشركة. وتمحورت الأسئلة حول مدى سرعة عودة توافر المنتجات إلى طبيعتها، وكم من ضعف البرازيل كان مؤقتاً، وما إذا كانت Avon تُظهر بوادر تحوّل.
أفادت الإدارة بأن مبيعات التجزئة الفعلية ظلت إيجابية وأن توافر المنتجات يتحسن، وإن امتنعت عن إعطاء أرقام محددة للربع الثالث. وأضاف المديرون التنفيذيون أن صحة علامة Avon لا تزال مستقرة، لكنهم يريدون ربعاً آخر قبل تقييم إعادة الإطلاق بشكل أكثر شمولاً.
كان التسعير ونشاط المستشارين محوراً آخر للاهتمام. وأشارت الإدارة إلى أنها أرست "قواعد ذهبية" للحد من تعارض القنوات، وتستخدم تدابير مؤقتة كتخفيض الحد الأدنى للطلبات ودعم الائتمان للحفاظ على نشاط المستشارين ريثما تتراجع حدة النقص.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










