عاجل: الذهب يقفز بنحو 3% بعد تدخل الخزانة الأمريكية في سوق السندات
أعلنت شركة موفيدا عن ارتفاع حاد في أرباح الربع الثاني، إذ استفادت شركة تأجير السيارات وإدارة الأساطيل البرازيلية من تحسّن الأسعار وارتفاع معدلات الاستخدام وانخفاض الرافعة المالية، حتى وإن جاءت إيراداتها دون توقعات وول ستريت. وأعلنت الشركة عن ربحية للسهم بلغت 0.3374 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 0.3255 دولار، فيما بلغت الإيرادات 3.8 مليار دولار، دون التقدير المحدد بـ4.07 مليار دولار. وظل السهم دون تغيير عند 7.45 دولار، ليبقى قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 6.55 دولار و15.10 دولار.
أبرز النقاط
- تضاعف صافي الدخل أكثر من مرة مقارنةً بالعام السابق ليبلغ 136 مليون ريال برازيلي، وهو أعلى ربح فصلي منذ أربع سنوات.
- ارتفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) الموحد بنسبة 22% إلى 1.7 مليار ريال برازيلي، مع توسع الهامش إلى 72.8%.
- سجّل قطاعا تأجير السيارات وإدارة الأساطيل (GTF) هوامش قياسية أو شبه قياسية، مما يعكس رافعة تشغيلية أقوى.
- انخفض صافي الدين إلى 17.2 مليار ريال برازيلي، وتحسّنت الرافعة المالية إلى 2.66 ضعف الـ EBITDA، وهو أفضل مستوى منذ الطرح العام الأولي للشركة.
- أشارت الإدارة إلى أن صافي دخل الربع الثالث ينبغي أن يتراوح بين 130 مليون و150 مليون ريال برازيلي، مما يوحي بربع آخر قوي.
أداء الشركة
كشف الربع الثاني من موفيدا عن شركة لا تزال في مرحلة نمو، لكن الأهم من ذلك أنها باتت أكثر كفاءة. بلغ صافي الإيرادات الموحدة 3.8 مليار ريال برازيلي، مع ارتفاع صافي إيرادات التأجير بنسبة 21%، مدعوماً بتحسّن الأسعار وإنتاجية الأسطول. وأشارت الشركة إلى أن صافي إيرادات التأجير ارتفع رغم أن الأسطول التشغيلي لم يزد سوى 10%، وهو ما يدل على تحسّن الطلب والقدرة التسعيرية معاً.
حققت وحدة تأجير السيارات في الشركة إيرادات بلغت 1.1 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 30.4% عن العام السابق، فيما أدرّت وحدة إدارة الأساطيل والاستعانة بمصادر خارجية (GTF) إيرادات بلغت 1.2 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 15.5%. وبلغت إيرادات السيارات المستعملة 1.5 مليار ريال برازيلي، مع بيع 19,400 سيارة.
تحسّنت الربحية في مختلف قطاعات الأعمال. وبلغ الـ EBITDA 1.7 مليار ريال برازيلي، فيما تجاوز الـ EBIT حاجز مليار ريال برازيلي للمرة الأولى. وارتفع العائد على رأس المال المستثمر إلى مستوى قياسي بلغ 16.7%، وهو ما وصفته الإدارة بأنه يعكس مكاسب تشغيلية وليس هندسة مالية.
تشير النتائج أيضاً إلى أن موفيدا تكسب أرضاً على حساب منافسيها. وأفادت الشركة بأن أيام التأجير ارتفعت بنسبة 22% خلال الربع، متقدمةً بفارق كبير عن نمو المنافسين البالغ نحو 6%، فيما ارتفعت متوسط الأسعار اليومية بنسبة 7% مقابل نحو 5% للمنافسين.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.8 مليار ريال برازيلي، مع ارتفاع صافي إيرادات التأجير بنسبة 21% على أساس سنوي.
- صافي الدخل: 136 مليون ريال برازيلي، بارتفاع 112% مقارنةً بـ64 مليون ريال برازيلي قبل عام.
- الـ EBITDA: 1.7 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 22% على أساس سنوي.
- هامش الـ EBITDA: 72.8%، بارتفاع نقطة مئوية واحدة.
- الـ EBIT: مليار ريال برازيلي، بارتفاع 29% على أساس سنوي.
- العائد على رأس المال المستثمر (ROIC): 16.7%، مقارنةً بـ12.7% قبل عام.
- صافي الدين: 17.2 مليار ريال برازيلي، منخفضاً من 17.7 مليار ريال برازيلي في الربع الأول.
- صافي الدين إلى الـ EBITDA: 2.66 ضعف، تحسّناً من 2.9 ضعف.
- إيرادات تأجير السيارات لكل سيارة: 3,740 ريال برازيلي شهرياً، بارتفاع 9.1%.
- حجم الطلبات المتراكمة لـ GTF: 9.8 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 40% على أساس سنوي.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت موفيدا توقعات الأرباح لكنها أخفقت في تحقيق توقعات الإيرادات. جاءت ربحية السهم عند 0.3374 دولار، متجاوزةً توقعات 0.3255 دولار بمقدار 0.0119 دولار، أي بنسبة 3.66%. وبلغت الإيرادات 3.8 مليار دولار، دون التوقعات البالغة 4.07 مليار دولار بفارق 270 مليون دولار، أي بنسبة 6.63%.
تكتسب هذه النتيجة المتباينة أهميتها لأنها تُظهر أن الشركة تستخرج مزيداً من الأرباح من كل ريال برازيلي من الإيرادات، حتى وإن لم تبلغ المبيعات الإجمالية هدف السوق. وبهذا المعنى، كان الربع أقوى من حيث الجودة لا الحجم. وقد تضاعف صافي دخل الشركة على أساس سنوي، واتسعت الهوامش، مما قد يفسر جزئياً لماذا كان تجاوز الأرباح كافياً لتعويض جزء من العجز في الإيرادات.
بالمقارنة مع الاتجاه الأخير للشركة، يبدو الربع قوياً بشكل خاص من حيث الربحية. ووصفت الإدارة النتيجة بأنها أعلى صافي دخل فصلي منذ أربع سنوات، مشيرةً إلى هوامش EBITDA وعائد رأس المال المستثمر القياسية. وهذا يوحي بأن تجاوز الأرباح لم يكن استثنائياً، بل جزء من تحسّن أشمل في الأداء التشغيلي.
ردة فعل السوق
ظل السهم دون تغيير عند 7.45 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين اتخذوا موقف الترقب بعد الإعلان. ويتداول السهم بنسبة تزيد على 13.7% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 6.55 دولار، وبنحو 50.7% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 15.10 دولار، مما يدل على أن السوق لا يزال حذراً تجاه السهم.
لا يُعدّ الثبات في أعقاب تقرير متباين أمراً غير معتاد. فتجاوز ربحية السهم وتحسّن الهوامش يدعمان جودة الأرباح، غير أن العجز في الإيرادات ربما حدّ من الحماس. وفي غياب مفاجأة إيجابية واضحة في المبيعات، قد ينتظر المستثمرون مزيداً من الأدلة على إمكانية تسارع النمو مع الحفاظ على الربحية.
لم تُرصد أحجام تداول غير اعتيادية، لذا لا توجد مؤشرات واضحة على إعادة تموضع حادة في أعقاب الأرباح.
يبدو التقييم الحالي للسهم جذاباً رغم الضعف الأخير. إذ يتداول سهم موفيدا عند نسبة سعر إلى أرباح (P/E) تبلغ 6.96 فحسب، ونسبة PEG تبلغ 0.16، مما يشير إلى أن السهم يتداول بسعر منخفض نسبةً إلى نمو الأرباح على المدى القريب. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مع تقدير للقيمة العادلة يتجاوز سعر التداول الحالي. وتُدرج الشركة ضمن قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على InvestingPro، التي ترصد فرص التقييم الجذابة في الأسواق العالمية.
التوقعات والإرشادات
بالنسبة للربع الثالث، أرشدت موفيدا إلى صافي دخل يتراوح بين 130 مليون و150 مليون ريال برازيلي. ويمثّل المنتصف البالغ 140 مليون ريال برازيلي نمواً بنحو 100% مقارنةً بالربع ذاته من العام السابق، وفقاً للإدارة.
أشارت الشركة أيضاً إلى أن صافي الدخل للأشهر التسعة الأولى من عام 2026 ينبغي أن يبلغ نحو 400 مليون ريال برازيلي، متجاوزاً صافي دخل العام الكامل 2025 البالغ 300 مليون ريال برازيلي. ووصفت الإدارة هذه التوجيهات بأنها محافظة، مشيرةً إلى أن نتائج يوليو تشير بالفعل إلى إمكانية تجاوز التوقعات.
وإلى جانب الأرباح، أبرزت موفيدا عدة أولويات تشغيلية:
- مواصلة اكتساب حصة سوقية في تأجير السيارات من خلال جودة الخدمة وانضباط التسعير.
- رفع معدلات الاستخدام بمقدار 3 إلى 4 نقاط مئوية دون توسيع الأسطول.
- رفع عوائد GTF مع انتهاء العقود القديمة وإبرام عقود جديدة بأسعار أفضل.
- تخفيض متوسط عمر الأسطول من 12.5 شهراً إلى 10.5 إلى 11 شهراً.
- توسيع مبيعات السيارات المستعملة بالتجزئة وخفض تكاليف الصيانة من خلال متاجر Movida Pit Stop والشراء المباشر للقطع.
وتجدر الإشارة إلى أن موفيدا تقدم عائد توزيعات أرباح بنسبة 10.41%، مما يجعلها خياراً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن دخل في السوق البرازيلية. ويتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى أكثر من 10 نصائح حصرية إضافية حول موفيدا، تشمل رؤى حول مراجعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم والتموضع التنافسي، وهي معلومات بالغة الأهمية للمستثمرين الذين يقيّمون ملف المخاطر والعوائد للسهم.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي غوستافو موسكاتيلي إن مكاسب الشركة تعكس طلب العملاء على خدمة أفضل وتنفيذاً أقوى. وأضاف: "لقد اكتسبنا حصة سوقية باستمرار، مما يعكس تقدير العملاء للمستوى المتميز من الخدمة التي نقدمها"، مشيراً إلى أن متوسط السعر اليومي لتأجير السيارات ارتفع بنسبة 7% إلى 165 ريال برازيلي.
وأشار أيضاً إلى تحسّن ربحية الشركة، قائلاً: "تُجسّد هذه النتائج التحسّن الهيكلي في ربحية الشركة، المدعوم بمبادرات مستمرة لتحسين العمليات وزيادة الكفاءة وتحقيق عوائد أعلى على رأس المال المستثمر."
وفيما يتعلق بكفاءة رأس المال، أضاف: "بلغ العائد على رأس المال المستثمر 16.7% في الربع الثاني، بارتفاع 4 نقاط مئوية عن الربع الثاني من عام 2025، و5.7 نقطة مئوية فوق تكلفة ديوننا."
كما سلّط موسكاتيلي الضوء على أداة جديدة لخدمة العملاء، قائلاً: "نحن أول شركة في الصناعة على مستوى العالم تمتلك وكيلاً على منصة Meta Business Agent، وهو ما سيحوّل تجربة تأجير السيارات."
المخاطر والتحديات
- جاء نمو الإيرادات دون التوقعات، مما قد يثير تساؤلات حول الطلب أو افتراضات التسعير.
- لا تزال أسعار الفائدة في البرازيل مرتفعة عند 14%، مما يُبقي تكاليف التمويل وحذر المستهلكين في مستويات مرتفعة.
- يتسم الطلب على التأجير بالموسمية، مما قد يجعل النتائج الفصلية متفاوتة.
- تظل أسعار السيارات المستعملة والإهلاك عاملاً مهماً في الهوامش، لا سيما إذا ضعفت ظروف السوق.
- تظل المنافسة نشطة، حتى وإن أكدت موفيدا تفوقها على المنافسين في الحجم والتسعير.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على مزيج الأسطول ومعدلات الاستخدام والإهلاك وتخصيص رأس المال. وتمحورت الأسئلة حول ما إذا كانت موفيدا قلقة من دخول مركبات صينية جديدة إلى السوق، ومقدار المجال المتبقي لتحسينات الاستخدام، وما إذا كانت الشركة تغيّر استراتيجيتها في GTF أو السيارات المستعملة.
أفادت الإدارة بأن الأسطول لا يزال يميل بشكل كبير نحو المركبات الاقتصادية، وهو ما تراه بمثابة حاجز أمام المنافسة من الموديلات الصينية ذات الأسعار المرتفعة. وأشارت أيضاً إلى أن معدلات الاستخدام لا تزال لديها مجال للارتفاع بمقدار 3 إلى 4 نقاط مئوية دون إضافة مزيد من السيارات، مما سيحسّن الإيرادات لكل مركبة.
وكان موضوع الديون وتخطيط الأسطول محوراً آخر للنقاش. وأفادت موفيدا بأن عمليات إعادة التمويل الأخيرة غطّت احتياجاتها لعام 2026 وجزءاً كبيراً من عام 2027، فيما كانت زيادة رأس المال تهدف إلى تعزيز الميزانية العمومية لا لتمويل مشتريات السيارات. وأشارت الإدارة إلى توقعها باستمرار انخفاض نسبة الرافعة المالية حتى نهاية العام.
كما تساءل المحللون عن توقيت مبيعات السيارات المستعملة ومتوسط عمر الأسطول. وأفادت موفيدا بأنها تستهدف عمراً للأسطول يتراوح بين 10.5 و11 شهراً ودورة مبيعات تتراوح بين 21 و23 شهراً، مع طاقة استيعابية مثبّتة تتراوح بين 25,000 و30,000 سيارة في الربع.
تمنح InvestingPro موفيدا درجة صحة مالية تبلغ 2.6 من 5، مصنّفةً بـ"جيد"، مما يعكس مقاييس ربحية متينة في مقابل رافعة مالية مرتفعة. وللمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق، تُعدّ موفيدا واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي وعالمي تغطيها تقارير InvestingPro البحثية الشاملة، التي تحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










