متداولون يراهنون على تحول مفاجئ للفيدرالي.. هل تبدأ رحلة خفض الفائدة في 2027؟
أعلنت شركة كوكا كولا إيجيجك عن إيرادات للربع الثاني فاقت التوقعات، وأشارت إلى تحسن حاد في الربحية، غير أن السهم تراجع بنسبة 3.11% ليصل إلى 87.25 دولار، إذ وازن المستثمرون بين النتائج والتوقعات الحذرة للعام بأكمله. بلغت الإيرادات 67.99 مليار دولار، متجاوزةً توقعات المحللين البالغة 65.30 مليار دولار بنسبة 4.12%، فيما أبقت الإدارة على توجيهاتها لعام 2026 دون تغيير، محذرةً من أن ارتفاع تكاليف المواد الخام والطاقة والتوزيع قد يضغط على الهوامش في النصف الثاني من العام.
أبرز النقاط
- تجاوزت الإيرادات التوقعات بمقدار 2.69 مليار دولار، أي بنسبة 4.12%، مدعومةً بنمو قوي في الأسعار والحجم.
- ارتفع الحجم الموحد بنسبة 9.8% ليصل إلى 519 مليون حالة، بقيادة الأسواق الدولية.
- توسع هامش الربح الإجمالي بمقدار 284 نقطة أساس ليبلغ 38.2%، فيما ارتفع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب بمقدار 287 نقطة أساس ليصل إلى 17.9%.
- ظلت تركيا تحت الضغط مع تراجع الحجم بنسبة 1.1%، لكن الإدارة أشارت إلى أن هذا التراجع كان أقل من انخفاض القطاع ككل.
- أبقت الشركة على توجيهاتها للعام بأكمله دون تغيير، مستشهدةً بحالة عدم اليقين المتعلقة بالتكاليف والجيوسياسة ورأس المال العامل.
أداء الشركة
حققت شركة كوكا كولا إيجيجك ربعاً ثانياً قوياً، إذ ارتفعت إيرادات المبيعات الصافية الموحدة بنسبة 5.7% على أساس سنوي لتبلغ 67.2 مليار ليرة تركية. وفي النصف الأول، بلغت الإيرادات 123.3 مليار ليرة تركية، بارتفاع 7.9% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. واستثناءً لتأثيرات محاسبة التضخم وفق معيار TAS 29، بلغ نمو الإيرادات الأساسية 40.7% في الربع.
وأشارت الشركة إلى أن الأسواق الدولية تحملت الجزء الأكبر من النمو، إذ ارتفع الحجم بنسبة 15.4% في العمليات الدولية، في حين انخفض حجم المبيعات في تركيا بنسبة 1.1%. وسجلت كل من باكستان وكازاخستان وأوزبكستان مكاسب قوية، مما ساعد على تعويض الضعف في السوق المحلية.
كما تحسنت الربحية، إذ اتسع هامش الربح الإجمالي بشكل ملحوظ، مدعوماً بإجراءات التسعير وانخفاض تكاليف السكر والإنفاق المنضبط. كما توسع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب، مما يدل على قدرة الشركة على تحويل نمو الإيرادات إلى أرباح تشغيلية رغم البيئة الاقتصادية الكلية الصعبة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 67.2 مليار ليرة تركية في الربع الثاني، بارتفاع 5.7% على أساس سنوي؛ وبلغت إيرادات النصف الأول 123.3 مليار ليرة تركية، بارتفاع 7.9%.
- نمو الإيرادات الأساسية: 40.7% على أساس سنوي باستثناء محاسبة التضخم وفق TAS 29.
- الحجم: 519 مليون حالة في الربع الثاني، بارتفاع 9.8%.
- حجم تركيا: 159 مليون حالة وحدة، بانخفاض 1.1%.
- الحجم الدولي: ارتفع بنسبة 15.4% على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: 38.2%، بارتفاع 284 نقطة أساس.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب: 17.9%، بارتفاع 287 نقطة أساس؛ و19.9% باستثناء TAS 29.
- صافي الربح: 8.3 مليار ليرة تركية، بارتفاع 24.2% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر للنصف الأول: 2.3 مليار ليرة تركية، مقارنةً بسالب 4.4 مليار ليرة تركية في العام الماضي.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 13.80، مما يشير إلى أن السهم يتداول عند مضاعف أرباح منخفض نسبياً.
- عائد التدفق النقدي الحر: نحو 10%، مما يعكس توليداً قوياً للنقد بالنسبة لقيمة السوق.
- العائد على حقوق المساهمين: 25% خلال الاثني عشر شهراً الماضية حتى الربع الأول من 2026، مما يدل على كفاءة استخدام رأس مال المساهمين.
- صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء: نحو 0.70x، مما يعكس ميزانية عمومية محافظة.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت شركة كوكا كولا إيجيجك توقعات الإيرادات بهامش واضح. إذ بلغت الإيرادات الفعلية 67.99 مليار دولار، متجاوزةً التقديرات البالغة 65.30 مليار دولار بمقدار 2.69 مليار دولار، بمفاجأة إيجابية قدرها 4.12%.
لم تُوفَّر بيانات ربحية السهم في المعطيات المتاحة، لذا لا يمكن تقييم الربع إلا من خلال الإيرادات. ومع ذلك، جاء التفوق في الإيرادات مدعوماً بأداء تشغيلي قوي، شمل ارتفاع الحجم وتحسن المزيج وتوسع الهوامش. وتشير النتائج إلى أن الطلب ظل صامداً، غير أن قرار الشركة بالإبقاء على التوجيهات دون تغيير يدل على أن الإدارة ترى أن النصف الثاني سيكون أكثر تحدياً من الأول.
ردة فعل السوق
أُغلق السهم عند 87.25 دولار، بانخفاض 3.11% عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 90.05 دولار، أي بتراجع قدره 2.80 دولار للسهم الواحد.
وحتى بعد هذا التراجع، يظل السهم قريباً من الطرف الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 45.14 دولار و93.50 دولار. ويقع السهم حالياً على بُعد نحو 6.7% من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً، وأعلى بكثير من أدنى مستوى له خلال تلك الفترة.
يشير التراجع إلى أن المستثمرين ركزوا على التوجيهات غير المتغيرة والتحذيرات المتعلقة بالتكاليف أكثر من تركيزهم على تجاوز الإيرادات للتوقعات. ولم تكن الحركة متطرفة، لكنها تعكس استجابة سوقية حذرة بدلاً من ارتفاع قوي عقب الإعلان عن الأرباح.
التوقعات والتوجيهات
أبقت الإدارة على توجيهاتها للعام الكامل 2026 دون تغيير، حتى بعد نصف أول قوي. وأعلنت الشركة أنها تتوقع:
- استمرار النمو الدولي، لا سيما في باكستان وآسيا الوسطى؛
- انخفاضاً أقل في حجم المبيعات بتركيا مقارنةً بالقطاع الأوسع؛
- نمواً يتراوح بين الثبات وأرقام أحادية متوسطة في صافي إيرادات المبيعات الموحدة لكل حالة وحدة للعام بأكمله؛
- تدفق نقدي حر إيجابي للعام؛
- إنفاق رأسمالي بأرقام أحادية مرتفعة كنسبة مئوية من الإيرادات؛
- بقاء صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء دون 1.00x، على الأرجح في نطاق 0.70x إلى 0.80x.
وأشار المسؤولون التنفيذيون إلى أن هوامش النصف الثاني قد تواجه ضغوطاً من ارتفاع تكاليف المواد الخام والطاقة والتوزيع. كما أشاروا إلى أن بعض زيادات الأسعار قد تتأخر لدعم زخم الحجم.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي أحمد كورشاد إيرتين إن الشركة حققت "ربعاً قوياً آخر وأداءً متيناً في النصف الأول" رغم حالة عدم اليقين الاقتصادية الكلية والجيوسياسية.
وأضاف أن تركيز الشركة في تركيا ينصب على تنمية الأعمال الأساسية، مشيراً إلى أن هذا السوق يمثل نحو 30% إلى 35% من أعمال الشركة وأرباحها. وأكد ضرورة مواصلة توسيع الفئات حتى مع تراجع المشروبات الغازية.
وقالت المديرة المالية تشيتشيك أوزغونيش إن الشركة تتبنى نهجاً محافظاً في بيئة متقلبة، مضيفةً أن الحفاظ على الرؤية الواضحة للتكاليف يمثل أولوية قصوى. كما أشارت إلى أن الميزانية العمومية تظل مصدراً رئيسياً للصمود.
المخاطر والتحديات
- ضعف تركيا: شهد السوق المحلي انخفاضاً في حجم المشروبات الغازية وتراجعاً في الحجم الإجمالي، مما قد يثقل كاهل النمو.
- ارتفاع تكاليف النصف الثاني: تتوقع الإدارة مزيداً من الضغوط من المواد الخام والطاقة والتوزيع.
- ضغوط رأس المال العامل: تحتفظ الشركة بمخزون أكبر بسبب النزاعات الإقليمية والتغيرات في مزيج القنوات.
- مخاطر مزيج باكستان: تنمو باكستان بسرعة لكنها سوق ذات هوامش منخفضة، مما قد يؤثر على الربحية إذا استمر النمو القوي.
- عدم اليقين التنظيمي: قد تؤثر الإجراءات المحتملة لضريبة السكر في تركيا على التسعير والطلب.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن أسباب عدم رفع التوجيهات بعد نصف أول قوي. وأوضح المسؤولون التنفيذيون أن الشركة تفضل التحفظ لأن تكاليف النصف الثاني من المرجح أن ترتفع، وأن النصف الأول استفاد من مخزون منخفض التكلفة.
كما تمحورت الأسئلة حول نمو باكستان. وأفادت الإدارة بأن السوق لا يزال يمثل فرصة طويلة الأجل كبيرة نظراً لكثافته السكانية الكبيرة وانخفاض معدل الاستهلاك الفردي والمكانة القوية للعلامة التجارية، لكنها أحجمت عن تقديم توجيهات خاصة بالدولة، مكتفيةً بالإشارة إلى توقع نمو بأرقام مزدوجة.
وتناول موضوع آخر سوق تركيا، إذ أشارت الإدارة إلى أن الشركة تفقد حجماً أقل من القطاع ككل، وأنها لا ترى خطراً جوهرياً على صافي إيرادات المبيعات لكل حالة وحدة. كما أكدت ثقة الشركة في التعامل مع التغييرات المحتملة لضريبة السكر والقواعد الجديدة لوضع الثلاجات الصادرة عن الجهات التنظيمية.
وسأل المحللون عن الإنفاق الرأسمالي ورأس المال العامل. وأوضحت الإدارة أن توقيت الإنفاق الرأسمالي تحول إلى النصف الثاني، في حين يظل رأس المال العامل تحت الضغط جراء تراكم المخزون والتحول نحو مبيعات نقاط الاستهلاك في تركيا.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










