الدولار ينخفض قبيل صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
أعلنت Itaúsa أن نتائج الربع الثاني تجاوزت توقعات وول ستريت، إذ بلغت الأرباح 0.42 دولار للسهم على إيرادات بلغت 4.66 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 0.40 دولار و4.52 مليار دولار على التوالي. كما أعلنت الشركة القابضة عن نتائج قياسية للنصف الأول من العام، غير أن سهمها تراجع بنسبة 0.83% ليصل إلى 13.12 دولار، مما يشير إلى حذر المستثمرين إزاء ضعف الاقتصاد البرازيلي وتوقعات الشركة لعام 2027.
أبرز النقاط
- تجاوزت Itaúsa التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات، غير أن ردة فعل السهم جاءت خافتة.
- ارتفعت إيرادات النصف الأول بنسبة 22% على أساس سنوي لتبلغ 9.6 مليار ريال برازيلي، مدعومةً بنتائج قوية عبر محفظة الشركة.
- ارتفع صافي الإيرادات المتكررة بنسبة 12% ليبلغ 8.8 مليار ريال برازيلي، فيما بلغ العائد على حقوق الملكية المتكرر 19.3%.
- أشارت الشركة إلى أن الخصم على محفظتها تقلص إلى 19.5% من 26.1% في مطلع العام.
- أشارت الإدارة إلى عائد توزيعات أرباح بنسبة 10% ومنفعة ضريبية مستقبلية قد تحسّن التدفق النقدي اعتباراً من عام 2027.
أداء الشركة
أعلنت Itaúsa، إحدى أبرز الشركات القابضة في البرازيل، عن تحقيقها نتائج مالية قياسية للنصف الأول من عام 2026 على الرغم من التحديات الاقتصادية الكلية. بلغت الإيرادات 9.6 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 22% على أساس سنوي، فيما ارتفع العائد على حقوق الملكية إلى 21.2% من 18.2% في العام السابق.
واصل الأصل الرئيسي للشركة، Itaú Unibanco، قيادة النتائج، إذ سجّل البنك عائداً على حقوق الملكية وفق معايير IFRS بنسبة 22.8% وصافي دخل متكرر وفق IFRS بلغ 24 مليار ريال برازيلي. وأفادت الإدارة بأن معدلات التعثر ظلت تحت السيطرة وأن الكفاءة بقيت قرب أفضل مستوياتها.
كما أسهمت الحيازات غير المالية في دعم النتائج. فقد سجّلت كل من Alpargatas وMotiva وCopa Energia وAegea وDexco نتائج متينة أو متحسنة، وإن كانت Dexco لا تزال تواجه ضغوطاً جراء ضعف سوق البناء. وأشارت Itaúsa إلى أن القيمة السوقية لمحفظتها بلغت نحو 190 مليار ريال برازيلي، بارتفاع يقارب 20% على أساس سنوي.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 9.6 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 22% على أساس سنوي.
- صافي الإيرادات المتكررة: 8.8 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 12%.
- العائد على حقوق الملكية: 21.2%، بزيادة 3 نقاط مئوية على أساس سنوي.
- العائد على حقوق الملكية المتكرر: 19.3%.
- صافي الدين: 1.2 مليار ريال برازيلي، أعلى قليلاً مقارنةً بالعام السابق.
- صافي الأصول: نحو 94 مليار ريال برازيلي.
- القيمة السوقية للمحفظة: نحو 190 مليار ريال برازيلي، بارتفاع يقارب 20% على أساس سنوي.
- عائد توزيعات الأرباح: 10%.
- عائدات النصف الأول: 2.8 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 3% على أساس سنوي.
- الخصم على القيمة الجوهرية: 19.5%، انخفاضاً من 26.1% في مطلع العام.
- القيمة السوقية الإجمالية: 28.87 مليار دولار.
- إجمالي العائد خلال عام واحد: 36.72%، متفوقاً بشكل ملحوظ على الأسواق الأوسع.
الأرباح مقابل التوقعات
سجّلت Itaúsa ربحاً للسهم بلغ 0.42 دولار، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.40 دولار بفارق 0.02 دولار، أي بنسبة 5.0%. وجاءت الإيرادات عند 4.66 مليار دولار، متجاوزةً التقديرات البالغة 4.52 مليار دولار بفارق 140 مليون دولار، أي بنسبة 3.1%.
جاء حجم التجاوز متواضعاً لا كبيراً، غير أنه أكّد استمرار الشركة في تخطي التوقعات في بيئة صعبة. كما انسجمت النتيجة مع نمط أشمل من الأداء القوي في النصف الأول، مع نمو إيرادات بأرقام مزدوجة وعوائد أعلى على حقوق الملكية.
بالنسبة للمستثمرين، لا يتمحور السؤال الرئيسي حول قدرة Itaúsa على تجاوز التقديرات الفصلية، بل حول قدرتها على الاستمرار في ذلك في ظل تباطؤ الاقتصاد البرازيلي وتشدد ظروف الائتمان. وفي هذا الشأن، أبدت الإدارة تحفظاً واضحاً.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم Itaúsa عند 13.12 دولار، بانخفاض 0.83% عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 13.23 دولار. ويبقى السهم في منتصف نطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 9.47 دولار و15.03 دولار.
يشير التراجع الطفيف إلى أن السوق لم يتعامل مع تجاوز الأرباح للتوقعات باعتباره مفاجأة كبرى. وقد يكون المستثمرون أيضاً يوازنون تحذير الشركة من أن الاقتصاد البرازيلي ينمو ببطء، وأن أسعار الفائدة لا تزال مرتفعة، وأن عام 2027 قد يكون عاماً عسيراً.
جاءت حركة السهم خافتة مقارنةً بحجم تجاوز الأرباح للتوقعات، مما قد يشير إلى أن كثيراً من الأخبار الإيجابية كانت مُدرجة مسبقاً في سعر السهم. وقد تفوقت Itaúsa على السوق الأوسع هذا العام، وأشارت الإدارة إلى أن الخصم على القيمة الجوهرية قد تضيّق بشكل حاد، مما قد يحدّ من إمكانات الصعود على المدى القصير.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأن النصف الثاني من عام 2026 ينبغي أن يكون مشابهاً إلى حد بعيد للنصف الأول، مع نمو بطيء وأسعار فائدة مرتفعة وضعف في الطلب الاستهلاكي في البرازيل. وتتوقع الشركة تحسناً محدوداً في المشهد الاقتصادي الكلي، حتى في حال تراجع أسعار الفائدة طفيفاً.
وفيما يخص عام 2027، أبدى المسؤولون تحفظاً أكبر، مشيرين إلى أن الاقتصاد قد يواجه أرباعاً بلا نمو أو حتى ركوداً خفيفاً، مع ارتفاع مخاطر التعثر واستمرار الضغط على الاستهلاك.
بيد أن Itaúsa أشارت إلى عدة عوامل داعمة محتملة:
- من المتوقع أن يبقى Itaú Unibanco مربحاً بشكل كبير.
- ينبغي أن تستفيد الحيازات في قطاع البنية التحتية من تعديلات التعريفات والعقود طويلة الأجل.
- تستهدف Dexco تحقيق نسبة رافعة مالية تبلغ 2.5 ضعفاً بنهاية عام 2026.
- يبقى الطرح العام الأولي لـ Aegea هدفاً قائماً، وإن كان توقيته رهيناً بظروف السوق.
- قد يوفر الإلغاء المخطط لعبء ضريبة PIS/COFINS في عام 2027 ما يصل إلى 860 مليون ريال برازيلي سنوياً.
وأشارت الإدارة إلى أن هذه الوفورات الضريبية قد تُستخدم في البداية لإعادة بناء السيولة النقدية للشركة القابضة وتمويل الاستثمارات. وقد تصبح توزيعات أرباح أعلى من الأصول غير المالية ممكنة اعتباراً من عام 2028 فصاعداً، وفقاً لظروف السوق واحتياجات رأس المال.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي ألفريدو إيجيديو سيتوبال أن الشركة تحافظ على صمودها رغم المشهد الاقتصادي الكلي الصعب. وقال: "الاقتصاد البرازيلي ينمو ببطء شديد، وأسعار الفائدة مرتفعة جداً، واقتصاد في طور التباطؤ. لحسن الحظ، تفاعلت محفظتنا بشكل جيد."
كما أكد على قوة البنك قائلاً: "أصلنا الرئيسي، Itaú Unibanco، حقق مرة أخرى أداءً استثنائياً"، مستشهداً بالربحية القوية والتعثر المضبوط ومساعي التحول الرقمي التي تشمل الذكاء الاصطناعي.
وفيما يتعلق بتخصيص رأس المال، أكد أن Itaúsa ستحافظ على سياستها الراسخة في توزيعات الأرباح، قائلاً: "نواصل ممارسة تمرير توزيعات الأرباح والاحتفاظ بالعائدات التي نحصل عليها من الأصول غير المالية لتغطية نفقات الشركة القابضة."
المخاطر والتحديات
- ضعف الاقتصاد البرازيلي: قد يُثقل النمو البطيء الإنفاق الاستهلاكي والطلب على الائتمان والنشاط الصناعي.
- ارتفاع أسعار الفائدة: تضغط تكاليف الاقتراض المرتفعة على الحيازات ذات الرافعة المالية كشركات البنية التحتية والصناعة.
- تدهور الائتمان: أشارت الإدارة إلى أن عام 2027 قد يشهد ارتفاعاً في معدلات التعثر، لا سيما إذا ظل النمو ضعيفاً.
- توقيت الطرح العام الأولي لـ Aegea: قد يُبطئ تأخر الإدراج إمكانية تحقيق قيمة مضافة للمساهمين.
- مخاطر التركز: يبقى Itaú Unibanco الأصل المهيمن في المحفظة، مما يحدّ من التنويع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم والطرح العام الأولي لـ Aegea والتنويع وشهية الشركة للاستثمارات الجديدة.
بشأن توزيعات الأرباح، أفادت الإدارة بأن إلغاء ضريبة PIS/COFINS في عام 2027 ينبغي أن يُحرر سيولة نقدية، غير أن هذه الأموال ستُستخدم على الأرجح أولاً لتعزيز ميزانية الشركة القابضة ودعم الاستثمارات. وأشار المسؤولون إلى أن توزيعات أعلى من الأصول غير المالية قد تصبح ممكنة اعتباراً من عام 2028 فصاعداً.
وجاءت الإجابة على أسئلة إعادة شراء الأسهم واضحة وصريحة: Itaúsa لا تدرس برنامجاً استراتيجياً لإعادة شراء الأسهم، مفضّلةً تخصيص رأس المال في الأعمال التي تعرفها جيداً.
كما ضغط المحللون بشأن الطرح العام الأولي لـ Aegea، فأكدت الإدارة أن الإدراج لا يزال هدفاً قائماً، لكن توقيته يعتمد على ظروف السوق وأعمال الحوكمة الداخلية. وتدرس الشركة أيضاً زيادات انتقائية في حيازاتها الحالية، بما فيها Alpargatas وربما Motiva، غير أنها أشارت إلى ندرة الفرص الجاذبة الجديدة في بيئة أسعار الفائدة الراهنة.
وكان التنويع بعيداً عن Itaú Unibanco محوراً آخر للنقاش. وأفادت الإدارة بأنه رغم نمو المحفظة غير المالية، يبقى البنك كبيراً جداً بحيث يصعب إحداث تحول جوهري في مزيج الأصول. وأكد المسؤولون أن الاستراتيجية تقوم على الإبقاء على حصة Itaú مع توسيع المحفظة غير المالية تدريجياً بمرور الوقت.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










