موجة بيع عنيفة تضرب أسهم التكنولوجيا.. وهذه الخطة تساعدك على تجاوز الانهيارات!
الثلاثاء، 11/08/2026 — استغلّت شركة كوبن كوربوريشن (KOPN) مؤتمر كاناكورد جينيويتي السنوي للنمو في دورته السادسة والأربعين لتقديم نفسها بوصفها مورّداً متخصصاً في مجالَي الدفاع والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إذ سلّطت الإدارة الضوء على خطط تصنيع جديدة مدعومة حكومياً ودور متنامٍ في أسواق الطائرات المسيّرة والوصلات البصرية. جاءت الرسالة متفائلة، غير أنها كشفت في الوقت ذاته عن مخاطر التنفيذ والعقبات التقنية والاعتماد على دورات المشتريات الأمريكية.
أبرز النقاط
- تعتمد كوبن على محركَي نمو رئيسيَّين: الشاشات الدقيقة للدفاع، والوصلات البصرية القائمة على تقنية MicroLED لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
- أعلنت الشركة عن حصولها على منحة بقيمة 15,000,000 دولار من وزارة الدفاع لإعادة إنتاج MicroLED محلياً في ويستبورو بولاية ماساتشوستس.
- توقّعت الإدارة تحقيق نحو 10,000,000 دولار من إيرادات نظارات طائرات FPV المسيّرة خلال العام المقبل، مع إمكانية الوصول إلى 50,000,000 دولار إذا فازت برامج إضافية بعقود.
- وُصفت فرصة برنامج "Soldier Borne Mission Command" بأنها تتراوح بين 350,000,000 دولار و500,000,000 دولار.
- على صعيد الذكاء الاصطناعي، أفادت كوبن بأن تقنية MicroLED لديها قادرة على المساهمة في سوق وصلات بصرية بقيمة 63,000,000,000 دولار وخفض تكاليف تبريد مراكز البيانات.
استراتيجية الشركة وموقعها في السوق
أوضح الرئيس التنفيذي مايكل موراي أن كوبن أمضت السنوات الأربع الماضية في تضييق نطاق تركيزها بعد سنوات من العمل بوصفها صانعة شاشات دقيقة متنوّعة. وتصف الشركة، التي أسّسها الدكتور فان من مختبر لينكولن التابع لمعهد MIT، نفسها اليوم بأنها مورّد محوري للقاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية ولاعب ناشئ في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
- تنتج كوبن أربعة أنواع رئيسية من الشاشات الدقيقة: LCD وOLED وبلورات سائلة حديدية كهربائية على السيليكون وMicroLED.
- طوّرت الشركة تقنية شاشات دقيقة ثنائية الاتجاه تُعرف باسم NeuralDisplay.
- تدعم هذه التقنية شريحة Neural I/O المطوَّرة بالتعاون مع Fabric.AI، والموصوفة بأنها جهاز إرسال واستقبال لوحدة معالجة الرسومات AI بسعة 1.6 تيرابت.
- أشار موراي، الذي انضم إلى الشركة قبل نحو أربع سنوات، إلى أن خلفيته في إعادة الهيكلة لدى أنالوغ ديفايسز إنك وشركة Ultra Electronics أسهمت في تشكيل هذه الاستراتيجية.
أوضحت الإدارة أن عرض الشركة يرتكز على التصنيع المحلي والأمن القومي والأداء التقني. وأكد موراي أن اللوائح الأمريكية باتت تفضّل بصورة متزايدة المكوّنات المصنّعة خارج الصين، لا سيما لأنظمة الدفاع وأجهزة مراكز البيانات.
التحديث المالي وفرص السوق
لم تقدّم كوبن تحديثاً كاملاً للأرباح في ملخص المؤتمر، لكنها استعرضت عدة محركات للإيرادات وأحجام السوق التي قد تؤثر في النتائج المستقبلية.
- تُقدَّر إيرادات نظارات طائرات FPV المسيّرة بنحو 10,000,000 دولار للعام المقبل.
- قد يرتفع هذا الرقم إلى 50,000,000 دولار إذا فاز المزيد من المنافسين في برنامج Drone Dominance الذين يستخدمون سماعات كوبن بعقود.
- قد يُدرّ برنامج "Soldier Borne Mission Command" ما بين 350,000,000 دولار و500,000,000 دولار، مع توقّع صدور قرار في نوفمبر.
- وُصف سوق الوصلات البصرية بأنه فرصة بقيمة 63,000,000,000 دولار.
- أشارت الإدارة إلى أن بنود ميزانية الدفاع المخصصة لشاشات العرض الأمامية للطائرات ومنصات الطيران الدوّار ومناظير الأسلحة الحرارية في تصاعد مستمر.
أظهر التداول بعد ساعات السوق أن السهم عند مستوى 5.19 دولار، بانخفاض 0.19% عن سعر الإغلاق. وخلال جلسة التداول الاعتيادية، ارتفعت الأسهم 23.40% لتبلغ 5.20 دولار مقارنةً بالإغلاق السابق عند 4.21 دولار. وتراوح سعر السهم بين 1.68 دولار و6.61 دولار خلال الـ52 أسبوعاً الماضية.
التحديثات التشغيلية
أفادت كوبن بأنها تُنشئ خط إنتاج MicroLED في ويستبورو بولاية ماساتشوستس بدعم من وزارة الدفاع.
- حصلت الشركة على منحة بقيمة 15,000,000 دولار بموجب قانون تحليل القاعدة الصناعية والاستدامة.
- وصلت معدات الربط المخصصة في الربع السابق وجارٍ تشغيلها حالياً.
- صُمِّم الخط للوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ نحو 160,000 رقاقة سنوياً عند الطاقة القصوى.
- قد يُترجَم ذلك إلى عدة ملايين من الوحدات سنوياً تبعاً لحجم الشريحة.
- يجري تنفيذ جميع عمليات التصنيع لهذه البرامج داخل الولايات المتحدة.
أشارت الإدارة إلى أن الاستخدام المشترك لخط الإنتاج ذاته لشرائح Fabric.AI وMicroLED الملوّنة قد يُتيح ميزة تكلفة تتراوح بين 25% و35% من خلال تحسين استغلال المصنع.
برنامج الطائرات المسيّرة والطلب الدفاعي
تُمثّل عمل كوبن على سماعات طائرات FPV المسيّرة إحدى أوضح الفرص قريبة المدى. وأفادت الشركة بأنها تُزوّد بالفعل سماعات لأحد أفضل ثلاثة منافسين في برنامج Drone Dominance، وقد سلّمت سماعات لـ6,000 طائرة مسيّرة مورَّدة لوزارة الدفاع.
- أعلنت كوبن عن حضورها في 5 من أصل 10 منافسين في بطولة Drone Dominance Gauntlet.
- أرست نسب سماعة إلى طائرة مسيّرة تبلغ نحو 1 إلى 10 للطائرات التي لا يتجاوز حجمها قدماً واحدة.
- أما للطائرات الأكبر حجماً، فتبلغ النسبة نحو 1 إلى 20.
- أعلنت الحكومة الأمريكية رغبتها في إنتاج نحو 3,000,000 طائرة مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه العام المقبل مع زيادات سنوية مخطّطة.
- أشارت كوبن أيضاً إلى شراكات مع UMAC وOndas وTheon International، وهي مورّد لحلف الناتو مقرّه اليونان.
أوضح موراي أن أعمال سماعات الشركة قد تتوسّع بسرعة إذا فاز منافسون إضافيون يستخدمون تقنيتها بجوائز. كما أشار إلى الطلب الدفاعي الأوسع في مجال شاشات العرض الأمامية للطائرات، بما فيها F-35 وF-47، فضلاً عن مروحيات أباتشي ومناظير الأسلحة الحرارية.
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وخطط الوصلات البصرية
خصّصت الإدارة جزءاً كبيراً من النقاش لمجال نمو ثانٍ: الوصلات البصرية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأفادت كوبن بأن الوصلات النحاسية تقترب من حدودها العملية مع تزايد متطلبات النطاق الترددي لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
- تتعاون الشركة مع Fabric.AI على جهاز إرسال واستقبال لوحدة معالجة الرسومات AI بسعة 1.6 تيرابت.
- أفادت كوبن بأن المنتج يستخدم تقنية MicroLED ويهدف إلى استبدال النحاس في بعض وصلات مراكز البيانات.
- أشارت الإدارة إلى أن النظام يوفّر استهلاكاً أقل للطاقة وموثوقية أعلى مقارنةً بأجهزة الليزر الضوئي الليفي في بعض التطبيقات.
- استشهدت بمستوى سطوع يبلغ 1,800,000 نيت، أو 3.80 قدم-لامبرت، لشاشات MicroLED لديها.
- قال موراي إن التقنية قادرة على خفض تكاليف التبريد بنحو 25,000 دولار لكل رف في الشهر.
أوضح أن شاشات MicroLED الخاصة بالشركة شديدة السطوع لدرجة أنها تعمل "كالليزر"، مما يجعلها مفيدة بوصفها وسيطاً للبيانات. وأضافت كوبن أن التقنية قادرة على توفير 27 كيلوواط لكل رف شهرياً، واصفةً ذلك بأنه يُمثّل ملايين الدولارات من المدخرات لمركز بيانات نموذجي.
أشارت الإدارة إلى أن السوق يستقطب استثمارات ضخمة، مستشهدةً بالتزام مجموعة اٍنتل بمبلغ 1,600,000,000 دولار للتقنيات الضوئية الليفية وMicroLED المحلية، والتزام Nvidia بمبلغ 6,000,000,000 دولار مع 2,000,000,000 دولار إلى 3,000,000,000 دولار إضافية مخطّطة للبصريات المدمجة والقريبة من الحزمة.
التموضع التنافسي وسلسلة التوريد المحلية
أطّرت كوبن قاعدتها التصنيعية الأمريكية بوصفها ميزة تنافسية رئيسية. وقال موراي إن الشركة تعتقد أن الإنتاج المحلي بات أكثر أهمية مع تشديد واشنطن القيود على المكوّنات ذات المصدر الصيني.
- أعلنت الشركة أنها الشركة الأمريكية الوحيدة المصنّعة لـMicroLED بين أربعة منافسين عالميين.
- سمّت Plessey في المملكة المتحدة، وams OSRAM في ألمانيا، وMojo Vision في كاليفورنيا، وكوبن في الولايات المتحدة بوصفهم اللاعبين الرئيسيين.
- أفاد موراي بأن Plessey مُستبعدة فعلياً من المنافسة الأمريكية بسبب الملكية الحكومية الصينية.
- أشار أيضاً إلى أن Mojo Vision تحظى بدعم مرتبط بـNvidia وMarvell.
- أفادت كوبن بأن نموذجها الإنتاجي الأمريكي قد يدعم ميزة هيكل تكلفة تتراوح بين 25% و35%.
أكدت الإدارة أن اعتبارات الأمن القومي باتت محورية في قرارات المشتريات. وقال موراي إن السماح للأجانب بالوصول إلى وصلات مراكز البيانات سيكون "كارثياً"، مشيراً إلى أن الحكومة تُركّز بصورة متزايدة على إبقاء وحدات معالجة الرسومات والذاكرة والوصلات بعيدة عن الصين.
أبرز نقاط جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة، قدّمت الإدارة مزيداً من التفاصيل حول المسار التقني لجهاز الإرسال والاستقبال البصري وكيفية نشره.
- أفادت كوبن بأن النظام يدعم الإرسال عبر الهواء والألياف الضوئية والموجّهات الموجية.
- أشارت إلى إمكانية الإرسال من شريحة إلى شريحة عبر مسافات قصيرة جداً.
- الإرسال من لوحة إلى لوحة بمسافة نحو 2 بوصة داخل رف بعرض 19 بوصة ممكن أيضاً.
- لا يزال الإرسال لما يتجاوز نحو 300 ملليمتر، أو قدم واحدة، أمراً عسيراً، وإن كان الاستقبال لا يزال ممكناً.
- تعتزم الشركة عرض التقنية في معرض CES في يناير.
أوضحت الإدارة أن جهاز الإرسال والاستقبال يستخدم ترميز NRZ أو العودة إلى الصفر، وهو مصمَّم بوصفه جهاز إرسال واستقبال، أي أنه يُرسل البيانات ويستقبلها في آنٍ واحد. وأضافت أن البنية المعمارية يمكن استخدامها في البصريات المدمجة، حيث يُدمج النظام البصري في حزمة وحدة معالجة الرسومات، أو في التصاميم القريبة من الحزمة والقابلة للتوصيل.
على صعيد جانب الاستقبال، أفادت كوبن بأنها خفّضت مخاطر التطوير من خلال العمل مع مورّد استراتيجي بدلاً من بناء كل جزء داخلياً. وصفت الشركة نمطاً للاستقبال على شكل رقعة الشطرنج، مشيرةً إلى أهمية التباعد بين البكسلات نظراً لانتشار الضوء عبر المسافات.
- أشارت الإدارة إلى أن البكسلات ذات حجم 10 ميكرون تحتاج إلى تباعد يبلغ نحو 20 ميكروناً لتجنّب التداخل.
- أفادت بأن جهاز الاستقبال يستخدم نمط رقعة شطرنج معكوساً لوظائف الإرسال والاستقبال المتزامنة.
- وصفت الإرسال عبر الهواء بأنه أصعب من الوصلات الليفية أو الموجّهات الموجية بسبب تشتّت الحزمة.
- أشارت الشركة إلى أن الهدف الحالي هو مدى يبلغ نحو 300 ملليمتر مع إمكانية التمديد بمرور الوقت.
- قدّرت دورة تصميم مدتها 18 شهراً من مرحلة العرض التوضيحي إلى التطبيق الإنتاجي.
التوقعات
أفادت كوبن بأن قرار برنامج "Soldier Borne Mission Command" متوقّع في نوفمبر وقد يكون محرّكاً رئيسياً للإيرادات في حال الفوز به. وأشارت الشركة أيضاً إلى أن اتجاه ميزانية الدفاع مواتٍ لترقيات الشاشات الدقيقة في الطائرات ومنصات الطيران الدوّار ومناظير الأسلحة الحرارية، وإن اعترفت بعدم اليقين المحيط ببرنامج دبابة أبرامز في ظل تطوّر الاحتياجات الميدانية.
على صعيد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أشارت الإدارة إلى أن تسويق الوصلات البصرية المدمجة مع وحدات معالجة الرسومات قد يتحقق في منتصف عام 2028 تقريباً، وإن كان الجدول الزمني قد يتحسّن إذا استمر تراجع المخاطر التقنية. تعتزم الشركة استخدام معرض CES في يناير لعرض طرق إرسال متعددة وبناء الاهتمام لدى مزوّدي الخدمات السحابية الكبرى ومزوّدي البنية التحتية ومتكاملي الأنظمة.
أفادت كوبن أيضاً بأنها تتعاون مع شركة Heat to Power على طرق لتحويل الحرارة المهدرة من مراكز البيانات إلى كهرباء، مشيرةً إلى أن شركات من بينها Celestica وFoxconn وPenguin Solutions أبدت اهتماماً بالتكامل على مستوى الرف.
يمكن للقرّاء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










