موجة بيع عنيفة تضرب أسهم التكنولوجيا.. وهذه الخطة تساعدك على تجاوز الانهيارات!
أعلنت شركة ESS Tech عن خسائر في الربع الثاني أوسع مما توقعه المحللون، إذ تراجعت الإيرادات إلى 73,000 دولار مقارنةً بـ 2.4 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما مضت الشركة قُدُماً في تحولها نحو بطاريات أيون الصوديوم وبطاريات تدفق الحديد. سجّلت الشركة خسارة بلغت 0.46 دولار للسهم، متجاوزةً تقديرات المحللين البالغة 0.25 دولار للسهم بفارق 0.21 دولار، أي بنسبة 84%. وارتفع سعر السهم بنسبة 11.34% خلال جلسة التداول الرسمية ليصل إلى 0.648 دولار، قبل أن يتراجع بنسبة 5.88% في التداول بعد ساعات السوق ليستقر عند 0.61 دولار، مقترباً من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً التي تتراوح بين 0.565 دولار و13.87 دولار.
أبرز النقاط
- انخفضت الإيرادات بنسبة 97% على أساس سنوي، مع إنهاء ESS العقود القديمة وتسليم عدد أقل من الأنظمة.
- أعلنت الشركة عن صافي خسارة بلغت 15.6 مليون دولار، أو 0.46 دولار للسهم، مقارنةً بخسارة 11.1 مليون دولار، أو 0.90 دولار للسهم، في العام الماضي.
- أفادت الإدارة بأن منصة Bridge لأيون الصوديوم باتت في مرحلة الاختبار، مع توقع إجراء أولى العروض التجريبية للعملاء في الربع الرابع، وتستهدف الشركة الانطلاق التجاري في عام 2027.
- انخفضت مصاريف التشغيل في النصف الأول بنسبة 12% على أساس سنوي، وتحسّن النقد المستخدم في العمليات بنسبة 27%.
- أشارت ESS إلى أن الفرص المبكرة لمنصة Bridge تقترب من مليار دولار، وإن كانت لم تتحول بعد إلى عقود فعلية.
أداء الشركة
تمر ESS Tech بمرحلة تحول جوهري، إذ تتخلى عن عقود تدفق الحديد القديمة وتستثمر في منصة جديدة لأيون الصوديوم مصممة لخدمة مراكز البيانات والمرافق العامة والبنية التحتية الحيوية.
جاء هذا التحول مصحوباً بانخفاض حاد في الإيرادات خلال الربع الثاني. وأوضحت الشركة أن تراجع التسليمات يعكس الانتهاء التدريجي من الأعمال القديمة والمرحلة المبكرة لدورة منتجاتها الجديدة. واتسعت الخسارة الإجمالية لتبلغ 7.4 مليون دولار مقارنةً بـ 5.1 مليون دولار في العام الماضي، فيما ارتفعت خسارة التشغيل إلى 15.1 مليون دولار من 11.6 مليون دولار.
بيد أن الإدارة أشارت إلى تحسّن ملحوظ في ضبط التكاليف خلال النصف الأول من العام. وتراجعت مصاريف التشغيل إلى 14.5 مليون دولار مقارنةً بالعام الماضي، كما تحسّن معدل استنزاف النقد. وأضافت الشركة أنها سدّدت معظم ديونها لصالح Yorkville، مما أسهم في تخفيف الرافعة المالية.
تكشف هذه النتائج عن شركة لا تزال صغيرة وغير مربحة، غير أنها تسعى إلى إعادة تموضعها في مواجهة فرصة سوقية أوسع.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 73,000 دولار، بانخفاض 97% من 2.4 مليون دولار في العام الماضي.
- صافي الخسارة: 15.6 مليون دولار، مقارنةً بخسارة 11.1 مليون دولار في الربع الثاني من 2025.
- الخسارة للسهم: 0.46 دولار، مقابل 0.90 دولار في العام الماضي.
- خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة (EBITDA): 7.9 مليون دولار، شبه مستقرة مقارنةً بخسارة 7.8 مليون دولار في العام الماضي.
- الخسارة الإجمالية: 7.4 مليون دولار، أوسع من خسارة 5.1 مليون دولار في الربع الثاني من 2025.
- خسارة التشغيل: 15.1 مليون دولار، مقارنةً بـ 11.6 مليون دولار في العام الماضي.
- مصاريف التشغيل: 7.7 مليون دولار، بارتفاع 19% على أساس سنوي.
- مصاريف التشغيل في النصف الأول: 14.5 مليون دولار، بانخفاض 12% على أساس سنوي.
- صافي النقد المستخدم في الأنشطة التشغيلية: 22.4 مليون دولار في النصف الأول، بانخفاض 27% عن العام الماضي.
- النقد وما في حكمه غير المقيّد: 10.8 مليون دولار في نهاية الربع.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت خسائر ESS Tech أوسع مما توقعه المحللون. إذ سجّلت الشركة خسارة في الربع الثاني بلغت 0.46 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات بخسارة 0.25 دولار للسهم، بفارق سلبي قدره 0.21 دولار للسهم، أي بنسبة 84%.
جاء هذا الإخفاق في ظل إيرادات بالغة الضآلة، تعكس مرحلة انتقال الشركة بعيداً عن أعمالها القديمة. وعلى الرغم من أن الشركة لا تزال في مرحلة التسويق المبكرة، فإن حجم الفجوة قد يكون ذا أهمية للمستثمرين نظراً لمحدودية الاحتياطي المالي لدى الشركة.
يُضيف هذا الأداء عبئاً إضافياً على مساعي الشركة لإثبات قدرة منصة أيون الصوديوم الجديدة على توليد إيرادات ملموسة قبل أن تنضب السيولة.
ردود فعل السوق
شهد السهم تحركات حادة خلال الجلسة وبعدها. وأنهى سهم ESS جلسة التداول الرسمية عند 0.648 دولار، مرتفعاً بنسبة 11.34% من إغلاق الجلسة السابقة عند 0.582 دولار. غير أن السهم تراجع في التداول بعد ساعات السوق إلى 0.61 دولار، بانخفاض 5.88% عن سعر الإغلاق.
يُشير هذا التراجع إلى حذر المستثمرين إزاء الإخفاق في تحقيق التوقعات وقاعدة الإيرادات الضئيلة للغاية. وحتى بعد مكاسب اليوم، ظل السهم قريباً من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً وبعيداً جداً عن أعلى مستوياته، مما يكشف عن حجم الخسائر التي منيت بها الأسهم خلال العام الماضي.
لم تُتَح أرقام حجم التداول، مما يجعل التحقق من وجود نشاط استثنائي مرتفع أمراً غير ممكن.
التوقعات والتوجيهات
ركّزت الإدارة جزءاً كبيراً من المكالمة على منصة Bridge، وهي نظام بطاريات أيون الصوديوم المعياري الذي تقول ESS إنه مصمم للتخزين قصير إلى متوسط المدة.
وأفادت الشركة بما يلي:
- اكتمل بناء أول وحدة من Bridge وهي تخضع حالياً لاختبارات الشحن والتفريغ.
- الاختبار على النطاق الكامل جارٍ حالياً.
- من المتوقع أن يكتمل أول نظام Bridge داخلي بالحجم الكامل نحو نهاية عام 2026.
- من المتوقع إجراء أولى العروض التجريبية للعملاء في الربع الرابع من 2026.
- يستهدف أول انطلاق تجاري عام 2027 من خلال شراكة مع شركة Juniper Energy.
أشارت ESS أيضاً إلى أن الفرص المبكرة للمنصة تقترب من مليار دولار، وإن كانت لم تُدرج بعد في الدفاتر. ووصفت الشركة اندماج الأعمال المقترح الذي أعلنت عنه في وقت سابق من هذا الشهر بوصفه مصدراً محتملاً للتمويل والتوسع، مستهدفةً التوصل إلى اتفاقية نهائية بحلول نهاية سبتمبر وإتمام الصفقة قبل نهاية العام.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي درو باكلي أن الشركة تشهد اهتماماً استثنائياً بمنصة البطاريات الجديدة.
وقال: "ESS هي شركة تخزين طاقة متخصصة في تقنية بطاريات أيون الصوديوم وتدفق الحديد"، مضيفاً أن الشركة تصنع منتجاتها من مواد وفيرة في الطبيعة.
وأشار أيضاً إلى أن الطلب على أيون الصوديوم كان أقوى مما شهدته الشركة في أي وقت مضى، قائلاً: "الطلب الذي نشهده على أيون الصوديوم لم يسبق له مثيل في تاريخ شركتنا."
وفيما يخص فرصة السوق، أشار إلى مراكز البيانات بوصفها محركاً رئيسياً، قائلاً: "من المتوقع أن يتضاعف الطلب على الطاقة في مراكز البيانات الأمريكية بحلول عام 2030"، مشيراً إلى أن تقديرات الصناعة تُشير إلى إمكانية نشر ما بين 20 و25 غيغاواط من تخزين البطاريات داخل مراكز البيانات بحلول نهاية العقد.
وقالت المديرة المالية كيت سوهادولنيك إن خفض التكاليف في النصف الأول كان ملموساً، مشيرةً إلى أن "مصاريف التشغيل في الأشهر الستة الأولى من 2026 انخفضت بنسبة 12% على أساس سنوي لتبلغ 14.5 مليون دولار"، فيما تراجع صافي النقد المستخدم في العمليات بنسبة 27%.
المخاطر والتحديات
- تبقى الإيرادات ضئيلة جداً، مما يُصعّب تغطية التكاليف الثابتة.
- لا تزال الشركة تُسجّل خسائر كبيرة وتدفقات نقدية سلبية.
- لم تنطلق Bridge تجارياً بعد، لذا تعتمد المبيعات المستقبلية على الاختبار والاعتماد وقبول العملاء.
- تواجه الشركة ضغوطاً على السيولة مع محدودية النقد المتاح.
- اندماج الأعمال المقترح لم يُحسم بعد وقد لا يُنجز في الموعد المتوقع.
- تنافس ESS موردي البطاريات الليثيومية الراسخين الذين يمتلكون بالفعل حجماً واسعاً وعلاقات راسخة مع العملاء.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: اندماج الأعمال، وخطة طرح Bridge، وهيكل تكاليف الشركة.
تركّزت الأسئلة المتعلقة بالصفقة المقترحة على الجدول الزمني والتقييم وملامح الشركة المندمجة. وأفادت الإدارة بأنها تتوقع التوصل إلى اتفاقية نهائية بحلول نهاية سبتمبر، ووصفت الشريك بأنه شركة نشطة تجارياً تمتلك منصة تشغيل راسخة.
كما استفسر المحللون عن الجدول الزمني لتطوير Bridge، فأكدت الإدارة أن الوحدة الأولى قد اكتمل بناؤها والاختبار جارٍ، وأن أول عرض تجريبي للعملاء سيكون في الربع الرابع.
أما المحور الثالث فتناول قاعدة تكاليف الشركة، حيث أوضحت الإدارة أن ارتفاع مصاريف التشغيل في الربع الثاني جاء مدفوعاً بصفة رئيسية بالمخصصات القانونية وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير، فيما عكست تكلفة الإيرادات التكاليف الثابتة للتصنيع وعدم الاستغلال الكامل للطاقة الإنتاجية في Wilsonville، لا اقتصاديات الوحدة المستقبلية المتوقعة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










