مجموعة كيلي بارتنرز تسجل نمواً قوياً في النصف الثاني من عام 2026

تم النشر 12/08/2026, 04:33
© Reuters

© Reuters

في هذا المقال:

أعلنت مجموعة كيلي بارتنرز القابضة أن إيراداتها للعام المالي 2026 ارتفعت بنسبة 18.2% لتبلغ 159.20 مليون دولار أسترالي، فيما ارتفع صافي الربح بعد الضريبة والإطفاء الأساسي (NPATA) بنسبة 18% إلى 10.80 مليون دولار أسترالي، في ظل مواصلة شركة المحاسبة توسعها داخل أستراليا وخارجها. وارتفعت الأسهم بنسبة 6.41% لتصل إلى 4.48 دولار من 4.21 دولار، على الرغم من أن السهم لا يزال بعيداً عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 11.37 دولار. وأشارت الإدارة إلى أن الشركة باتت تعمل على مدار الساعة عبر مناطق زمنية مختلفة، وتضخ استثمارات ضخمة في التكنولوجيا والاستحواذات والمكاتب الجديدة لدعم النمو المستقبلي.

أبرز النقاط

- ارتفعت الإيرادات بنسبة 18.2% لتبلغ 159.20 مليون دولار أسترالي في العام المالي 2026.

- ارتفع صافي الربح بعد الضريبة والإطفاء الأساسي (NPATA) بنسبة 18% إلى 10.80 مليون دولار أسترالي، فيما ارتفع صافي الربح بعد الضريبة والإطفاء القانوني إلى 8.40 مليون دولار أسترالي.

- أتمّت الشركة ستة عمليات استحواذ خلال العام، وأنفقت 20.50 مليون دولار أسترالي على نشاط الصفقات.

- أشارت الإدارة إلى أن الذكاء الاصطناعي يُحقق فوائد بالفعل، غير أنها أحجمت عن الإفصاح عن التفاصيل.

- ارتفع السهم بنسبة 6.41% ليصل إلى 4.48 دولار، مما يعكس استجابة إيجابية من المستثمرين تجاه النتائج والتوقعات.

أداء الشركة

أعلنت كيلي بارتنرز عن تحقيقها عاماً آخر من النمو المستقر، مدعوماً بنموذج الشريك-المالك-المحرك والبصمة العالمية الأوسع للشركة. وارتفعت الإيرادات إلى 159.20 مليون دولار أسترالي مقارنةً بالعام السابق، فيما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء التشغيلية (EBITDA) 17.90 مليون دولار أسترالي. وأوضحت الشركة أن نمو الإيرادات العضوي بلغ 2.9%، أو 4.5% على أساس معدّل باستثناء تأثيرات الدمج وخروج العملاء غير المربحين.

وأفادت الشركة، التي تركز على العائلات المالكة للأعمال الخاصة بدلاً من أعمال تدقيق الشركات العامة، بأن نموذجها يواصل التوسع في أستراليا والولايات المتحدة وأيرلندا والمملكة المتحدة وهونغ كونغ. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ يتداول دون القيمة العادلة المحسوبة من قِبل المنصة، مما يضعه ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأقل تقييماً. ويدعم هامش الربح الإجمالي للشركة البالغ قرابة 50% خلال الاثني عشر شهراً الماضية ادعاءات الإدارة بشأن قابلية نموذجها للتوسع، وهو ما يعكس أحد المؤشرات العديدة التي تبرزها InvestingPro Tips فيما يتعلق بمقاييس الربحية المتميزة للشركة. وأشارت الإدارة إلى أن حجم الأعمال تضاعف ست مرات على مدار تاريخها، وأن الإيرادات نمت 800 مرة منذ تأسيس الشركة عام 2006 بفواتير بلغت 200,000 دولار أسترالي.

وعكست النتائج أيضاً مزيجاً من النمو العضوي والاستحواذات. وأسهم النمو المكتسب بنسبة 15.3% في إجمالي نمو الإيرادات، وأفادت الشركة بأن معدل تشغيلها الحالي يبلغ نحو 164 مليون دولار أسترالي.

أبرز المؤشرات المالية

- الإيرادات: 159.20 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 18.2% على أساس سنوي.

- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء الأساسية (EBITDA): 17.90 مليون دولار أسترالي.

- صافي الربح بعد الضريبة والإطفاء الأساسي (NPATA): 10.80 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 18%.

- صافي الربح بعد الضريبة والإطفاء القانوني (NPATA): 8.40 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 18%.

- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء التشغيلية: 28.4% على مستوى المجموعة.

- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء التشغيلية الأسترالية: 31.9%.

- التدفق النقدي الحر للسهم: 0.221 دولار أسترالي، بارتفاع 17.5%.

- التدفق النقدي التشغيلي: 32.40 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 30.1%.

- التدفق النقدي الحر للمجموعة الموحدة: 18.40 مليون دولار أسترالي بعد تخفيضات الديون.

- نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء: 1.52 مرة، مقارنةً بـ 1.42 مرة قبل عام.

الأرباح مقابل التوقعات

لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات للفترة المشمولة بالتقرير، مما يجعل المقارنة المباشرة مع توقعات المحللين غير متاحة. ومع ذلك، تُظهر الأرقام المُعلنة عاماً قوياً للشركة.

يشير نمو الإيرادات بنسبة 18.2% ونمو صافي الربح بعد الضريبة والإطفاء بنسبة 18% إلى أن كيلي بارتنرز واصلت تراكم أرباحها بوتيرة صحية. كما أشارت الشركة إلى أن النمو العضوي المعدّل بلغ 4.5%، مما يوحي بأن الأعمال الجوهرية حافظت على مرونتها حتى بعد احتساب دمج المكاتب وخروج العملاء.

يبدو أن حجم الأداء يتسق مع النمط طويل الأجل للشركة القائم على التوسع المستقر، لا على ارتفاع مؤقت لربع واحد. وأشارت الإدارة إلى أن حجم الأعمال تضاعف ست مرات متتالية على مدار تاريخها، مما يضع العام الأخير في سياق سجل نمو طويل الأمد.

ردود فعل السوق

ارتفعت أسهم كيلي بارتنرز بنسبة 6.41% لتصل إلى 4.48 دولار من 4.21 دولار عقب الإعلان عن النتائج. وأضافت هذه الحركة 0.27 دولار للسهم، تاركةً السهم فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 3.35 دولار، غير أنه لا يزال بعيداً عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 11.37 دولار.

يشير هذا الارتفاع إلى أن المستثمرين تجاوبوا بشكل إيجابي مع نمو الشركة وتوليدها للنقد وخططها للتوسع طويل الأجل. كما يُشير مستوى السهم إلى أن السوق لا يزال حذراً إزاء تقييم الشركة ومخاطر التنفيذ، لا سيما بعد التراجع الحاد من ذروته السنوية.

لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كانت الحركة مصحوبة بنشاط غير معتاد أمراً غير ممكن.

التوقعات والإرشادات

لم تُقدّم الإدارة توقعات رسمية قريبة الأجل لربحية السهم أو الإيرادات في المواد المُراجعة، غير أنها رسمت خطة نمو طويلة الأجل تتمحور حول الاستحواذات والتوسع الدولي وتغييرات هيكل رأس المال.

وأفادت الشركة بأنها تسعى نحو إدراج دولي محتمل في بورصة، إذ تخضع كل من لندن وتورنتو ونيويورك وناسداك للدراسة. كما تستكشف الشركة تمويلاً بالديون طويلة الأجل، يشمل هيكل سندات دين محتملاً لمدة 15 عاماً، لدعم الاستحواذات خارج أستراليا.

وأعلنت كيلي بارتنرز رغبتها في توسيع أعمالها على الصعيد العالمي لتصبح في نهاية المطاف "مجمِّع المجمِّعين"، لا سيما مع سعي الشركات المدعومة من صناديق الأسهم الخاصة إلى إيجاد مخارج. وأشارت الإدارة أيضاً إلى أنها ترى فرصة لتوسيع Workpod، وهي شركة توظيف مقرها الفلبين، من أكثر من 1,000 مقعد إلى 10,000 مقعد بمرور الوقت.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال المؤسس والرئيس التنفيذي بريت كينيدي إن الميزة الرئيسية للشركة تكمن في هيكل ملكيتها. وأضاف: "إن الأصل الأول لمجموعة KPG هو نموذج الشريك-المالك-المحرك الذي اخترعناه وصمّمناه وصقلناه عبر ما يقارب 100 شراكة وصفقة."

وأشار أيضاً إلى الإيقاع التشغيلي للشركة وقاعدتها التكنولوجية، قائلاً: "الشركة الآن لا تنام أبداً، إذ تعمل 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع"، مضيفاً أن الشركة تتمتع بتوافق يبلغ 80% على الأقل في حزمة برمجياتها، وهو ما قال إنه سيُسهم في تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي.

وفيما يخص استراتيجية رأس المال، أوضح كينيدي أن الشركة تركز على التراكم طويل الأجل بدلاً من توزيعات الأرباح، قائلاً: "طالما أن عوائدنا تتجاوز بكثير متوسط تكلفة رأس المال المرجّح، فلا توجد خطة لدفع توزيعات الأرباح في أي وقت."

المخاطر والتحديات

- لا يزال التوسع الدولي قيد التنفيذ، وتبقى ربحية الولايات المتحدة دون المستهدف الذي حددته الإدارة.

- تعتمد الشركة على الاستحواذات للنمو، مما يُضيف مخاطر التكامل ويستلزم توفير رأس مال مستمر.

- ارتفعت الرافعة المالية إلى 1.52 مرة من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، مما يُقلّص هامش المرونة مقارنةً بالعام السابق. وتبلغ نسبة الدين إلى حقوق الملكية في الشركة 4.06، فيما تُشير نسبة التداول البالغة 0.57 إلى أن الالتزامات قصيرة الأجل تتجاوز الأصول السائلة، وهي عوامل قد تُقيّد المرونة المالية قصيرة الأجل في ظل سعي الشركة إلى استراتيجية استحواذ طموحة.

- تعتمد استراتيجية الإدارة على الحصول على تمويل مرن طويل الأجل، وهو ما لم يتحقق بعد.

- لا يزال سهم الشركة متقلباً وبعيداً عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً، مما قد يعكس حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين إزاء وتيرة التنفيذ.

جلسة الأسئلة والأجوبة

تناول المحللون عدة موضوعات، من بينها وتيرة الاستحواذات وهوامش الولايات المتحدة وهيكل رأس المال وتوزيعات الأرباح والذكاء الاصطناعي.

وتمحور أحد الأسئلة حول ما إذا كانت الشركة تخاطر بفقدان عملائها عند استحواذ تلك العملاء. وأجاب كينيدي بأن هذه المخاطرة "هامشية للغاية في أحسن الأحوال" ولم تكن ذات أهمية مادية منذ عقود.

وتمثّل محور آخر للاهتمام في التمويل طويل الأجل، إذ أشارت الإدارة إلى أنها تعمل على هيكل قد يشمل سندات دين لمدة 15 عاماً، مما سيمنح الشركة مرونة أكبر لشراء شركات في دول متعددة.

كما استفسر المحللون عن توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم. وأوضح كينيدي أن الشركة لا تعتزم استئناف توزيعات الأرباح طالما أن العوائد تتجاوز بكثير تكلفة رأس المال، وأن إعادة شراء ذات معنى ستستلزم رأس مال أكبر مما تمتلكه الشركة حالياً.

وجاءت الأسئلة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بإجابات حازمة لكن محدودة، إذ أكد كينيدي أن الذكاء الاصطناعي يُحقق فوائد بالفعل، غير أنه أحجم عن شرح الأساليب أو النتائج بالتفصيل، مشيراً إلى أنه لن "يُقدّم خدمة تعليمية" للمنافسين.

كما تطرّق الحديث إلى أعمال الشركة في الولايات المتحدة، حيث أشار كينيدي إلى أن الهوامش لا تزال في طور التطور وقد تشبه السنوات الأولى لأستراليا. وأضاف أن المكاتب الجديدة في وودلاند هيلز وفلوريدا ينبغي أن تُسهم في تحسين الأداء بمرور الوقت.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.