عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلن بنك ABN AMRO عن ارتفاع حاد في أرباح الربع الثاني، ورفع توقعاته للدخل للعام الكامل، مما دفع أسهمه إلى الارتفاع في تداولات ما قبل السوق. وأفاد البنك الهولندي بتحقيق صافي ربح بلغ 781 مليون يورو، بزيادة 29.80% مقارنةً بالعام السابق، مشيراً إلى تحسّن العائد على حقوق الملكية إلى 12.10%. وارتفع السهم بنسبة 5.25% إلى 41.89 دولار، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 42.31 دولار، بعد أن أغلق في الجلسة السابقة عند 39.80 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفع صافي الربح بنسبة 29.80% على أساس سنوي ليبلغ 781 مليون يورو في الربع الثاني من عام 2026.
- رفع ABN AMRO توقعاته لصافي دخل الفائدة التجاري للعام الكامل 2026 إلى نحو 6.8 مليار يورو، شاملاً NIBC.
- خفّض البنك توقعاته للتكاليف للعام الكامل إلى نحو 5.5 مليار يورو، شاملاً أيضاً NIBC.
- تعزّزت نسبة رأس المال CET1 الاحترازية إلى 15.90%، مما يمنح البنك هامش أمان أوسع.
- أكدت الإدارة تركيزها على دمج الاستحواذات الأخيرة، بما فيها HAL في ألمانيا و NIBC.
أداء الشركة
حقق ABN AMRO ربعاً قوياً عبر أنشطته الرئيسية، مع ارتفاع الأرباح وتحسّن العوائد وتوليد رأس مال متين. وأشار البنك إلى ارتفاع الدخل التشغيلي بنسبة 6% على أساس ربع سنوي، مدعوماً بدخل رسوم قياسي وتحسّن في الدخل الآخر. وأسهمت كل من إدارة الثروات والخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية الشخصية والتجارية في هذه النتائج.
استفاد البنك أيضاً من بيئة أسعار فائدة مواتية. وارتفع صافي دخل الفائدة التجاري بنسبة 5% على أساس ربع سنوي، مدعوماً بتحسّن هامش الالتزامات بمقدار 5 نقاط أساس ليبلغ 119 نقطة أساس. وقد عوّض هذا الارتفاع بعض الضغط على هوامش الأصول، التي انخفضت بمقدار نقطتي أساس بسبب الحصة المتزايدة للرهون العقارية المدعومة حكومياً في القروض الجديدة.
جاءت هذه النتائج في ظل ظروف مصرفية هولندية داعمة بشكل عام. وأشارت الإدارة إلى متانة الطلب المحلي وسوق إسكان صحية وأسعار فائدة ترتفع تدريجياً. في الوقت ذاته، تبقى المنافسة حادة في قطاعي الرهون العقارية والودائع، مما يجعل البنك يُفضّل التسعير المنضبط على حساب الحصة السوقية بأي ثمن.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي الربح: 781 مليون يورو، بارتفاع 29.80% على أساس سنوي.
- العائد على حقوق الملكية: 12.10% في الربع الثاني، مرتفعاً عن الفترة السابقة.
- العائد على حقوق الملكية منذ بداية العام: 10.90% على أساس احترازي، مع توزيع الضريبة المصرفية بالتساوي على مدار العام.
- نسبة التكلفة إلى الدخل: 56% منذ بداية العام.
- صافي دخل الفائدة التجاري: ارتفع 5% على أساس ربع سنوي.
- دخل الرسوم: ارتفع 2% على أساس ربع سنوي، محققاً مستويات قياسية.
- الدخل الآخر: 106 ملايين يورو، مدعوماً بنتائج إدارة الأصول والخصوم المواتية.
- نسبة CET1 الاحترازية: 15.90%.
- نسبة CET1 المُبلَّغ عنها: 15.30%.
- توزيع أرباح مرحلي: 0.68 يورو للسهم، يعادل 40% من صافي الربح منذ بداية العام.
النتائج مقابل التوقعات
تُشير بيانات الأرباح المتاحة إلى توقعات إيرادات بلغت 2.33 مليار يورو وتوقعات ربحية للسهم عند 0.7682، غير أنه لم تُدرج أرقام فعلية للربحية أو الإيرادات في تلك البيانات. وهذا يعني أن حساباً مباشراً للتفوق أو الإخفاق مقارنةً بتوقعات المحللين غير متاح من الجدول المُزوَّد.
ومع ذلك، تشير الاتجاهات التشغيلية المُبلَّغ عنها إلى ربع قوي. فقد ارتفع صافي الربح بنحو 30% على أساس سنوي، ورفعت الإدارة توقعاتها لصافي دخل الفائدة التجاري للعام الكامل مع خفض توقعات التكاليف. وبالنسبة لبنك أوروبي كبير، يُشير هذا المزيج عادةً إلى تحسّن زخم الأرباح لا إلى مكسب استثنائي.
يبرز نمو الأرباح أيضاً لأنه جاء مصحوباً بإدارة منضبطة للميزانية العمومية. وأفاد ABN AMRO بمواصلته تقليص الأصول المرجّحة بالمخاطر مع التوسع في الأعمال الخفيفة رأسمالياً، مما أسهم في رفع نسب رأس المال ودعم العوائد للمساهمين.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم ABN AMRO بنسبة 5.25% في تداولات ما قبل السوق إلى 41.89 دولار من 39.80 دولار، بمكسب قدره 2.09 دولار للسهم. ويتداول السهم الآن قريباً من قمة نطاقه خلال 52 أسبوعاً، عند نحو 99% من أعلى مستوى بلغ 42.31 دولار، وأعلى بكثير من أدنى مستوى عند 24.21 دولار.
يُشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين رحّبوا بتحسّن اتجاه الأرباح وارتفاع توقعات الدخل وانخفاض توقعات التكاليف. كما يُشير موقع السهم قرب ذروته السنوية إلى أن السوق يكافئ البنك على التنفيذ المتسق وقصة رأس المال الأقوى.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تقييم ما إذا كان التحرك قد اقترن بنشاط مرتفع بشكل غير معتاد. ومع ذلك، يُشير حجم المكسب في ما قبل السوق إلى رد فعل إيجابي واضح.
التوقعات والإرشادات
رفع ABN AMRO توقعاته لصافي دخل الفائدة التجاري للعام الكامل 2026 إلى نحو 6.8 مليار يورو، شاملاً NIBC. كما حدّد توقعات صافي دخل الفائدة التجاري الآخر بنحو 600 مليون يورو، باستثناء نحو 150 مليون يورو من NIBC.
خفّض البنك توقعاته للتكاليف للعام الكامل 2026 إلى نحو 5.5 مليار يورو، شاملاً NIBC. وأوضحت الإدارة أن هذا الرقم يستثني تكاليف إعادة الهيكلة والبنود الاستثنائية، وإن كان يشمل الضريبة المصرفية المُقدَّرة بنحو 150 مليون يورو للعام.
وعلى المدى الأبعد، أكد ABN AMRO أنه في مسار تحقيق أهدافه الاستراتيجية حتى عام 2028، ويتوقع مواصلة بناء أصول إدارة الثروات ونمو الودائع والرهون العقارية، وتحقيق وفورات بنحو 900 مليون يورو بحلول عام 2028. كما أعاد البنك التأكيد على خطة إعادة رأس المال التي تقضي بإعادة ما لا يقل عن 7.5 مليار يورو من رأس المال خلال الفترة من 2026 إلى 2028 وتوزيع ما يصل إلى 100% من صافي الربح.
أشارت الإدارة إلى عدة بنود في النصف الثاني قد تؤثر على رأس المال والأرباح، من بينها دمج NIBC، وإنهاء حد الرهن العقاري لـ DNB، وتحديث معدل خسارة الممتلكات الصادر عن هيئة EBA، وبيع أعمال القروض الشخصية Alfam.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت الرئيسة التنفيذية مارغريت بوس إن البنك "حقق ربعاً قوياً آخر"، مستشهدةً بالنشاط المستمر للعملاء والرسوم المرتفعة. وأشارت إلى أن صافي الربح ارتفع بنحو 30% على أساس سنوي ليبلغ 781 مليون يورو، فيما تحسّن العائد على حقوق الملكية إلى 12.10%.
وأبرزت بوس أيضاً القيمة الاستراتيجية للصفقات الأخيرة، قائلةً: "يسعدنا إتمام الاستحواذ على NIBC"، مضيفةً أنه يعزز مكانة البنك في شرائح عملاء جذابة ويتوافق مع استراتيجيته، مؤكدةً أن البنك يركز الآن على دمج هذا الأعمال.
وفيما يخص إعادة رأس المال، قالت بوس إن ABN AMRO "ملتزم بإعادة ما لا يقل عن 7.5 مليار يورو من رأس المال وتوزيع ما يصل إلى 100% من صافي الربح خلال الفترة من 2026 إلى 2028". وأضافت أن المركز الرأسمالي القوي للبنك يدعم الاستمرار في الاستثمار من أجل نمو مربح.
المخاطر والتحديات
- تبقى المنافسة في قطاع الرهون العقارية حادة، مما قد يضغط على التسعير والهوامش.
- هوامش الأصول تحت ضغط بسبب الحصة المتزايدة للرهون العقارية المدعومة حكومياً.
- سيُخفّض الاستحواذ على NIBC نسبة CET1 بنحو 70 إلى 75 نقطة أساس عند دمجه.
- توقعات التكاليف تستثني رسوم إعادة الهيكلة، لذا قد ترتفع النفقات المُبلَّغ عنها لاحقاً في العام.
- تبقى حالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعة، بما في ذلك المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر على التضخم وأسعار الفائدة وظروف الائتمان.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على إعادة رأس المال واتجاهات الهوامش وتوقعات التكاليف.
تمحور أحد الأسئلة حول سبب انتظار ABN AMRO حتى الربع الرابع لإجراء تقييم رأس المال، رغم أن نسبة CET1 الاحترازية بلغت بالفعل 15.90%. وأوضحت الإدارة أن الخطة الثلاثية لا تزال في مراحلها الأولى، وأنها تريد تقييم رأس المال بمرور الوقت قبل النظر في أي توزيع يتجاوز السياسة الحالية.
ومن المحاور الأخرى التي استقطبت الاهتمام صافي دخل الفائدة التجاري، إذ تساءل المحللون عما إذا كانت نتيجة الربع الثاني الأقوى قابلة للاستدامة. وأفادت الإدارة بأن المحرك الرئيسي كان ارتفاع الطلب على التمويل من عملاء المقاصة، إلى جانب هامش التزامات داعم، مشيرةً إلى أن بيئة أسعار الفائدة لا تزال تمثّل رياحاً مواتية.
كما تناولت الأسئلة نمو الودائع والحصة السوقية، حيث أفاد البنك بأن نمو الودائع الأساسي بلغ 5.3 مليار يورو في الربع، أي ما يعادل 11% على أساس سنوي، وأن حصته في السوق الهولندية ارتفعت قليلاً لتتراوح بين 14% و15%.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن استدامة صافي دخل الفائدة التجاري الآخر وأثر صفقة الاستعانة بمصادر خارجية مع Worldline-ICS. وأوضح البنك أن جزءاً صغيراً فقط من تلك التآزرات مُدرج في أهداف 2028، مع توقع تحقق الفائدة الكاملة في عام 2029.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










