متداولون يراهنون على تحول مفاجئ للفيدرالي.. هل تبدأ رحلة خفض الفائدة في 2027؟
حافظت شركة إيفوك على استقرار إيراداتها بشكل عام خلال النصف الأول من عام 2026، حتى مع تأثير ارتفاع رسوم الألعاب على الأرباح، إذ بلغت إيرادات المجموعة 888 مليون جنيه إسترليني، وبلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل 150 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض 10% مقارنةً بالعام السابق. وأفادت الشركة بأنها عوّضت أكثر من نصف العبء الناجم عن رسوم بلغت 46 مليون جنيه إسترليني من خلال تحسينات في التكاليف والتسويق، فيما ارتفع سهمها بنسبة 0.88% ليبلغ 45.90 دولار، قريباً من منتصف نطاق واسع على مدى 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ظلت إيرادات المجموعة مستقرة على أساس سنوي عند 888 مليون جنيه إسترليني، أو بارتفاع 2% على أساس متماثل بعد إغلاق بعض المتاجر.
- انخفض الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل بمقدار 16 مليون جنيه إسترليني ليبلغ 150 مليون جنيه إسترليني، ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى الارتفاع الحاد في رسوم الألعاب في المملكة المتحدة وإيطاليا ورومانيا.
- ارتفعت إيرادات قسم المملكة المتحدة وأيرلندا الرقمي بنسبة 4%، فيما قفز الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل في هذا القسم بنسبة 28%.
- ارتفعت إيرادات التجزئة على أساس متماثل بنسبة 4% عقب إغلاق 270 متجراً خاسراً.
- حققت الشركة تدفقاً نقدياً حراً أساسياً بلغ 85 مليون جنيه إسترليني، وأنهت الفترة باحتياطي نقدي قدره 106 مليون جنيه إسترليني.
أداء الشركة
كشف أداء إيفوك في النصف الأول عن شركة لا تزال تحقق نمواً في مجالات رئيسية، غير أنها تواجه ضغوطاً واضحة من الضرائب والتنظيم. وظل نشاط الشركة الأساسي في المملكة المتحدة وأيرلندا عبر الإنترنت المحرك الرئيسي للنمو، مدعوماً بمكاسب بلغت أرقاماً مزدوجة في منصة William Hill Vegas وتحسّن في تحقيق الدخل من العملاء.
على الصعيد الدولي، جاء المشهد متبايناً؛ إذ سجّلت إيطاليا والدنمارك نمواً قوياً في الإيرادات، في حين جاءت إسبانيا ورومانيا وأسواق أخرى أضعف. وأشارت الإدارة إلى أن التحوّل في الإيرادات نحو أسواق ذات رسوم أعلى أضرّ بالربحية حتى في الأسواق التي حافظت على مستويات مبيعاتها.
كما تحسّن قطاع التجزئة على أساس متماثل، على الرغم من تقلّص قاعدة المتاجر. وقد أغلقت الشركة 270 متجراً خاسراً، وأكدت الإدارة أن بقية المتاجر تحقق أداءً أفضل، مما يشير إلى أن عملية إعادة الهيكلة تُسهم في جعل الأعمال أكثر كفاءة، حتى وإن كانت الإيرادات الإجمالية أقل في الأرقام المُعلنة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 888 مليون جنيه إسترليني، مستقرة على أساس سنوي؛ وبارتفاع 2% على أساس متماثل.
- الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل: 150 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض 16 مليون جنيه إسترليني أو 10% على أساس سنوي.
- عبء رسوم الألعاب: 46 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع عن العام السابق.
- تأثير الرسوم في المملكة المتحدة: نحو 30 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل ثلثي إجمالي الزيادة في الرسوم تقريباً.
- تأثير الرسوم في إيطاليا: نحو 10 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يمثّل تقريباً كامل العبء المتبقي خارج المملكة المتحدة.
- إيرادات قسم المملكة المتحدة وأيرلندا الرقمي: ارتفعت 4% على أساس سنوي.
- الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل لقسم المملكة المتحدة وأيرلندا الرقمي: ارتفع 28% على أساس سنوي، بزيادة قدرها 17 مليون جنيه إسترليني.
- الإيرادات الدولية: انخفضت 2% وفق الأرقام المُعلنة.
- الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل الدولي: انخفض 20% على أساس سنوي.
- إيرادات التجزئة: انخفضت 3% وفق الأرقام المُعلنة، لكنها ارتفعت 4% على أساس متماثل.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أي توقعات لربحية السهم أو الإيرادات للفترة، لذا لا يمكن احتساب أي مفاجأة مباشرة في الأرباح. وعليه، ينبغي قراءة الإيرادات المُعلنة البالغة 888 مليون جنيه إسترليني والربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل البالغ 150 مليون جنيه إسترليني باعتبارهما تحديثاً تشغيلياً، لا مقارنةً واضحة بتوقعات المحللين.
حتى في غياب مقارنة رسمية بالتوقعات، تشير النتائج إلى تنفيذ متين في بيئة صعبة. وأكدت إيفوك أنها استوعبت زيادة في الرسوم بلغت 46 مليون جنيه إسترليني، مع الحفاظ على الإيرادات وتحقيق تدفق نقدي قوي. وهذا النوع من المرونة قد يكون أكثر أهمية من مجرد مفاجأة في الأرباح حين تتغير الضرائب والأنظمة بسرعة.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم إيفوك عند 0.62 دولار، بارتفاع 1.6% عن إغلاق اليوم السابق البالغ 0.61 دولار. وحقق السهم عائداً قوياً بلغ 63% خلال الأشهر الستة الماضية، وارتفع بنسبة 105% منذ بداية العام، متداولاً قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 0.90 دولار، وبفارق كبير عن أدنى مستوياته خلال الفترة ذاتها عند 0.27 دولار. ووفقاً لتحليل InvestingPro، الذي يتتبع تقديرات القيمة العادلة في الوقت الفعلي ويقدم نصائح حصرية حول أكثر من 1,400 سهم مدرج في الأسواق الأمريكية، يُظهر السهم ارتفاعاً ملحوظاً في السعر خلال الأشهر الستة الأخيرة، على الرغم من ضعف الأداء على المدى الأطول.
يشير الارتفاع المحدود إلى أن المستثمرين نظروا إلى هذا التحديث بإيجابية، لكنه لم يكن كافياً لإشعال موجة صعود حادة. ومن المرجح أن استقرار الإيرادات وتوليد النقد والأداء الأفضل في قطاع الأعمال الرقمية في المملكة المتحدة دعمت معنويات السوق. وتحافظ الشركة على هوامش ربح إجمالي مرتفعة بلغت 90%، غير أن نسبة التداول الحالية البالغة 0.56 تشير إلى أن الالتزامات قصيرة الأجل تتجاوز الأصول السائلة، وهي واحدة من 9 رؤى رئيسية متاحة عبر InvestingPro. وقد يكون انخفاض الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء وارتفاع الرافعة المالية وغياب التوجيهات الرسمية قد حدّ من حماس المستثمرين.
التوقعات والإرشادات
لم تُقدّم إيفوك توجيهات مستقبلية مفصّلة، مستشهدةً بالاستحواذ المعلّق على Bally’s Intralot. وأفادت الشركة بأن موافقة المساهمين مقررة في 17/08، مع توقع إتمام الصفقة في الربع الرابع من 2026 أو الربع الأول من 2027.
وأشارت الإدارة إلى توقعها استمرار تحسينات المنتجات في إسبانيا لدعم أداء أفضل في النصف الثاني. كما تعتزم مواصلة التركيز على الحفاظ على السيولة النقدية في رومانيا والنمو الانتقائي المربح في الأسواق الأخرى ذات العوائد المنخفضة.
وأكدت الشركة توقعها تحقيق رأس مال عامل إيجابي لعام 2026 بالكامل، مدعوماً بتوقيت سداد رسوم الألعاب. كما أشارت إلى أن أداءها الحالي يسير وفق التوقعات. ويُشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مُقيَّم بأقل من قيمته الحقيقية قليلاً عند مستوياته الحالية، مع تصنيف "جيد" للصحة المالية وتوقعات المحللين بعودة الشركة إلى الربحية هذا العام. ويمكن للمستثمرين الباحثين عن فرص مماثلة استكشاف قائمة الأسهم الأكثر تداولاً بأقل من قيمتها على المنصة للاطلاع على أفكار إضافية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي بير ويدرستروم إن الشركة تصرفت بحزم رغم ضغوط الضرائب. وأضاف: "على الرغم من الزيادات الكبيرة في رسوم الألعاب، ولا سيما في المملكة المتحدة، تصرفنا بحزم، وحافظنا على الزخم التشغيلي، وحققنا نمواً في الإيرادات على أساس متماثل، وصنّا الربحية وتوليد النقد."
وقال المدير المالي شون ويلكينز إن الشركة تجاوزت خططها في تعويض الأثر الضريبي. وأضاف: "في النصف الأول، عوّضنا فعلياً أكثر من نصف العبء، وإن كانت التغييرات في المملكة المتحدة لم تسرِ إلا اعتباراً من 01/04."
وأشار ويلكينز أيضاً إلى استراتيجية المنتجات لدى الشركة، قائلاً: "ركّزنا عمداً على المنتجات ذات الهامش الأعلى، ولا سيما الرهانات التراكمية وبنّاة الرهانات"، في إشارة إلى الرهانات التراكمية وأدوات بناء الرهانات التي تتمتع عادةً بجدوى اقتصادية أفضل.
المخاطر والتحديات
- ارتفاع رسوم الألعاب: تُقلّص الزيادات الضريبية في المملكة المتحدة وإيطاليا ورومانيا الهوامش بالفعل.
- التغيير التنظيمي: قد يُضيف النهج التنظيمي المستقبلي لهيئة القمار في المملكة المتحدة تكاليف امتثال جديدة أو يُقيّد نشاط العملاء.
- الرافعة المالية: ارتفع صافي الدين بنحو 37 مليون جنيه إسترليني، وزادت الرافعة المالية إلى 5.6 أضعاف الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء على مدى اثني عشر شهراً.
- ضعف بعض الأسواق الدولية: لا تزال إسبانيا ورومانيا تعانيان من ضغوط ناجمة عن مشكلات في المنتجات والضرائب وظروف السوق المحلية.
- محدودية الرؤية: يعني الاستحواذ المعلّق أن الإدارة تُقدّم توجيهات مستقبلية أقل من المعتاد.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول كيفية تمكّن إيفوك من رفع الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء لقسم المملكة المتحدة وأيرلندا الرقمي بنسبة 28% على الرغم من الزيادة في الرسوم. وأوضحت الإدارة أن هذا الارتفاع جاء من نمو الإيرادات وتحسّن كفاءة التسويق والاستفادة من إغلاق المتاجر الخاسرة.
كما تركّزت التساؤلات على سلوك العملاء، إذ أفادت الإدارة بأن نمو William Hill Vegas جاء من العملاء الجدد والحاليين على حدٍّ سواء، مدعوماً بكأس العالم FIFA وتحسّن البيع المتقاطع في قطاع الألعاب. وأشارت أيضاً إلى أن الشركة تُولي عمداً الأولوية للاعبين ذوي القيمة الأعلى وتعمل على تحسين متوسط الإيراد لكل مستخدم.
ومن المحاور الأخرى التي استأثرت باهتمام المحللين هوامش الرهانات الرياضية، إذ أوضحت إيفوك أن التحسّن البالغ 60 نقطة أساس ليصل إلى 13.30% جاء بصورة رئيسية من تغييرات هيكلية في التسعير والمنتجات وإدارة المخاطر، لا من نتائج رياضية مواتية.
كما استفسر المحللون عن إيطاليا وإسبانيا ورومانيا، فأوضحت الإدارة أن إيطاليا والدنمارك سوقان قويتان، وأن إسبانيا ينبغي أن تتحسن عقب ترقيات المنتجات، فيما تظل رومانيا سوقاً صعبة بسبب ارتفاع الضرائب وضعف الاقتصاد. وأكدت الشركة تركيزها على الحفاظ على السيولة النقدية في هذا السوق.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










