إيران تدرس ضرب أهداف أمريكية في أوروبا في هذه الحالة!
أعلنت شركة فرانكو-نيفادا (Franco-Nevada Corp.) عن أرباح معدّلة للربع الثاني من عام 2026 بلغت 1.81 دولار للسهم، وإيرادات بلغت 580.9 مليون دولار، وكلا الرقمين جاء دون توقعات وول ستريت. غير أن الشركة المتخصصة في حقوق الملكية والتدفق أشارت إلى أن أسعار السلع القياسية، وارتفاع أحجام الإنتاج، والمساهمات من الأصول الجديدة أبقت نتائج النصف الأول على مسار قوي. وتداولت الأسهم دون تغيير يُذكر، وأُغلقت عند 334.84 دولار، بانخفاض 0.18%، وظلت أعلى بكثير من أدنى مستوى لها خلال 52 أسبوعاً عند 240.45 دولار، لكنها بقيت دون أعلى مستوى عند 388.22 دولار. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم حالياً مُقيَّماً بأعلى من قيمته العادلة المُقدَّرة، مما يضعه ضمن الشركات المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر تضخماً في قيمتها.
أبرز النقاط
- جاء ربح السهم المعدّل عند 1.81 دولار، متخلفاً عن التوقعات البالغة 2.00 دولار بفارق 0.19 دولار، أي بنسبة 9.5%.
- بلغت الإيرادات 580.9 مليون دولار، متراجعةً بنسبة 6.2% عن التقديرات البالغة 619.29 مليون دولار.
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 57% مقارنةً بالعام السابق، فيما زاد صافي الدخل المعدّل بنسبة 46% ليبلغ 349.2 مليون دولار.
- ارتفعت مبيعات الأوقية المعادلة للذهب (GEO) بنسبة 18% لتصل إلى 132,405 أوقية، مدعومةً بارتفاع الإنتاج في منجمَي أنتامينا وساوث أرتورو، وبمساهمات جديدة من كوتيه غولد وكاسا بيراردي وفالنتاين غولد.
- أفادت الإدارة بأن الشركة تسير نحو النصف الأعلى من نطاق التوجيهات السنوية للأوقية المعادلة للذهب.
أداء الشركة
حققت فرانكو-نيفادا ما وصفته الإدارة بربع ثانٍ قوي، مع نتائج قياسية للنصف الأول مدفوعةً بارتفاع أسعار الذهب والفضة، وزيادة الإنتاج عبر عدد من الأصول، ومساهمات من حصص مُضافة حديثاً. واصل نموذج أعمال الشركة القائم على حقوق الملكية والتدفق بدلاً من الملكية المباشرة للمناجم تحقيق هامش ربح مرتفع كالمعتاد.
كما أبرز الربع تنوّع الشركة، إذ لم يُشكّل أي أصل منفرد أكثر من 10% من الإيرادات، وجاء 88% من الإيرادات من الأمريكتين. وشكّلت المعادن الثمينة 86% من الإيرادات، مما يعكس التعرض الكبير لفرانكو-نيفادا للذهب والفضة.
جاءت النتائج في ظل بيئة سلعية مواتية، إذ ارتفعت أسعار الذهب بمعدل 38% مقارنةً بالعام السابق، بينما قفزت أسعار الفضة بنسبة 118%. وساعد ذلك في رفع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّل (EBITDA) إلى 91.2%، مقارنةً بـ 87.6% قبل أربعة أرباع. ويُصنَّف هامش الربح الإجمالي للشركة البالغ نحو 92% خلال الاثني عشر شهراً الماضية ضمن الأفضل في القطاع، وهي ميزة أبرزتها تلميحات InvestingPro. وتجدر الإشارة إلى أن 7 محللين راجعوا تقديراتهم للأرباح نحو الأسفل للفترة المقبلة، مما قد يُفسّر الإخفاق الفصلي. ويتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى 14 تلميحاً حصرياً إضافياً حول فرانكو-نيفادا.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 580.9 مليون دولار، بارتفاع 57% مقارنةً بالعام السابق.
- صافي الدخل المعدّل: 349.2 مليون دولار، أو 1.81 دولار للسهم، بارتفاع 46% على أساس سنوي.
- الأوقية المعادلة للذهب المُباعة: 132,405 أوقية، بارتفاع 18% من 112,000 أوقية قبل عام.
- الأوقية المعادلة للذهب من المعادن الثمينة المُباعة: 114,111 أوقية، بارتفاع 23% على أساس سنوي.
- الأوقية المعادلة للذهب المتنوعة المُباعة: 18,209 أوقية، بانخفاض 5% من 19,644 أوقية.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة (EBITDA): ارتفعت بنسبة 45% مقارنةً بالعام السابق.
- هامش EBITDA المعدّل: 91.2%، مقارنةً بـ 87.6% قبل أربعة أرباع.
- تكلفة المبيعات: 45.9 مليون دولار، مرتفعةً من 32.5 مليون دولار قبل عام.
- الاستنفاد: 84 مليون دولار، مرتفعاً من 64 مليون دولار قبل عام.
- التدفق النقدي التشغيلي: مستويات قياسية للأشهر الستة الأولى من عام 2026.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت فرانكو-نيفادا في تحقيق توقعات الأرباح والإيرادات على حدٍّ سواء. جاء ربح السهم المعدّل عند 1.81 دولار، دون تقدير المحللين البالغ 2.00 دولار بفارق 0.19 دولار، أي بنسبة 9.5%. وبلغت الإيرادات 580.9 مليون دولار، متخلفةً عن التوقعات البالغة 619.29 مليون دولار بفارق 38.39 مليون دولار، أي 6.2%.
غير أن هذا الإخفاق لم يكن كبيراً بما يكفي لطغيانه على الصورة التشغيلية الأشمل. إذ سجّلت الشركة نمواً قوياً على أساس سنوي، ومؤشرات مالية قياسية للنصف الأول، وهوامش أعلى. وبهذا المعنى، بدا الربع متيناً بالمقاييس المطلقة، حتى وإن جاء دون توقعات المحللين على المدى القريب.
كما أفادت الإدارة بأن الشركة تسير نحو النصف الأعلى من نطاق التوجيهات السنوية للأوقية المعادلة للذهب، مما قد يكون خفّف من قلق المستثمرين إزاء الإخفاق الفصلي.
ردود فعل السوق
تداول السهم دون تغيير يُذكر عقب الإعلان عن النتائج. وأُغلق سهم فرانكو-نيفادا عند 334.84 دولار، بانخفاض 0.18% عن الإغلاق السابق. ويُشير هذا التحرك الخافت إلى أن المستثمرين ربما وازنوا بين الإخفاق في الأرباح من جهة، والنمو القوي للشركة وارتفاع أسعار السلع والتوقعات المستقرة من جهة أخرى.
عند السعر الحالي، يتداول السهم بنحو 13.8% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً، وبنحو 39.2% فوق أدنى مستوى له خلال الفترة ذاتها. مما يضع السهم في الجزء المتوسط إلى الأعلى من نطاقه الأخير، عاكساً سوقاً لا تزال تُقدّر النموذج الدفاعي عالي الهامش للشركة.
لم تُشر البيانات المتاحة إلى أي حجم تداول غير اعتيادي أو تأرجح حاد في أعقاب الإعلان عن الأرباح.
التوقعات والتوجيهات
أبقت الإدارة على توجيهاتها السنوية للأوقية المعادلة للذهب لعام 2026 في نطاق 510,000 إلى 570,000 أوقية، بمتوسط عند 540,000 أوقية. وأفادت الشركة بأنها باعت نحو 269,000 أوقية معادلة للذهب في الأشهر الستة الأولى، وتتوقع نصفاً ثانياً أقوى.
ومن بين الأصول المتوقع تحسّنها في وقت لاحق من العام: كانديلاريا، وتوكانتينزينيو، وكوتيه، وفالنتاين. في المقابل، يُتوقع أن يكون أداء ساوث أرتورو أضعف في النصف الثاني، نظراً لأن الإنتاج كان مُركَّزاً في النصف الأول.
كما تتوقع فرانكو-نيفادا الحصول على 9,000 إلى 10,000 أوقية معادلة للذهب من كوبري بنما في عام 2026 عبر معالجة المخزون. وقالت الإدارة إن إيرادات الطاقة ينبغي أن تظل مدعومةً إذا بقيت أسعار النفط فوق 80.00 دولار للبرميل.
على صعيد توزيع رأس المال، أفادت الشركة بأن لديها 4.3 مليار دولار من رأس المال المتاح في 30 يونيو، تشمل النقد وطاقة الائتمان والأوراق المالية القابلة للتداول، وأنها لا تزال خالية من الديون. وأشارت الإدارة إلى أن خط الأعمال يتضمن فرص تمويل المشاريع وصفقات بأحجام متنوعة، مع احتمال أن تستغرق الصفقات الكبرى وقتاً أطول لإتمامها. وقد رفعت فرانكو-نيفادا أرباحها الموزعة لـ 18 عاماً متتالياً، مما يُجسّد انضباطاً في توزيع رأس المال حتى في فترات تراجع أسعار السلع. وللاطلاع على رؤى أعمق حول الصحة المالية للشركة -المُصنَّفة بـ "ممتازة" من قِبل InvestingPro- يمكن للمستثمرين الوصول إلى تقرير البحث الشامل Pro Research Report، وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح يُحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال بول برينك، الرئيس التنفيذي للشركة: "حققنا ربعاً ثانياً قوياً، مع ارتفاع مبيعات الأوقية المعادلة للذهب بنسبة 18% على أساس سنوي، بفضل ارتفاع الإنتاج في أنتامينا وساوث أرتورو، ومساهمات جديدة من حصتَي كوتيه غولد وكاسا بيراردي المُستحوَذ عليهما مؤخراً، وبدء الإنتاج في فالنتاين غولد."
وأضاف: "في مجال أعمالنا، تريد أن تنمو عبر الاستحواذ في السوق الهابطة، وعضوياً في السوق الصاعدة. ولا سيما مع محفظتنا الرويالتي العميقة، يمكن أن يكون هذا النمو العضوي قوياً جداً."
وقال ساندب رانا، المدير المالي: "مع الأداء القوي لمحفظتنا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، وبيع ما يقارب 269,000 أوقية معادلة للذهب ونصف ثانٍ متوقع أقوى، فإننا نسير نحو النصف الأعلى من نطاق التوجيهات السنوية."
تشير هذه التعليقات إلى شركة ترى أن محفظتها في وضع جيد لمواصلة النمو، حتى وإن جاءت النتائج الفصلية دون التقديرات.
المخاطر والتحديات
- تقلبات أسعار السلع: تستفيد فرانكو-نيفادا من ارتفاع أسعار الذهب والفضة، لكن أي تراجع قد يُقلّص الإيرادات والهوامش.
- التباين على مستوى الأصول: قد تتأرجح نتائج هيملو وموسيلوايت وأصول مجموعة البلاتين والممتلكات المتنوعة من ربع إلى آخر.
- غموض كوبري بنما: لا يزال توقيت إعادة التشغيل والمراجعة البيئية والمناقشات المالية دون حسم.
- وتيرة الصفقات: أشارت الإدارة إلى أن بعض الصفقات الكبرى قد تستغرق وقتاً أطول لإتمامها، مما قد يُبطئ نشر رأس المال.
- التأخر الزمني في قطاع الطاقة: قد يستغرق ارتفاع أسعار النفط وأعداد الحفارات أشهراً قبل أن يتحول إلى إنتاج وإيرادات أعلى.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عدة قضايا خلال المكالمة، من بينها تقلبات صافي مصالح الإنتاج، وتوقيت إنتاج هيملو، وتوقعات كوبري بنما، ووتيرة عمليات الاندماج والاستحواذ.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كانت نتائج صافي مصالح الإنتاج في النصف الثاني ستتحسن في هيملو وموسيلوايت، وأجابت الإدارة بأن هيملو ينبغي أن يرتفع لاحقاً في العام وأن موسيلوايت ينبغي أن يظل قوياً. كما ضغط المحللون للحصول على تفاصيل حول إعادة تشغيل كوبري بنما، لكن الإدارة أوضحت أن فيرست كوانتم هي الطرف المتفاوض مع الحكومة البنمية، وأن فرانكو-نيفادا ليست طرفاً مباشراً في طاولة المفاوضات.
وكان محور آخر يتعلق بنشر رأس المال، إذ تساءل المحللون عما إذا كان التباطؤ الأخير في حجم الصفقات يُشير إلى ضعف في خط الأعمال. وأكدت الإدارة أن الشركة لا تزال نشطة عبر مجموعة من أحجام الصفقات وترى عدداً من فرص تمويل المشاريع، مضيفةً أنها ستُفضّل نشر رأس المال قبل النظر في توزيع أرباح استثنائية.
وتناولت أسئلة قطاع الطاقة ما إذا كان ارتفاع أعداد الحفارات قادراً على رفع الأحجام في أواخر عام 2026 وامتداداً إلى عام 2027. وأجابت الإدارة بأن الأثر ينبغي أن يأتي بتأخر لا يقل عن ستة أشهر، لكنها تتوقع رياحاً مواتية على المدى البعيد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










