إيران تدرس ضرب أهداف أمريكية في أوروبا في هذه الحالة!
أعلنت مختبرات RaySearch عن تراجع مبيعات الربع الثاني بنسبة 11%، وانخفاض الربح التشغيلي بنسبة 22%، إذ أثقلت الصفقات الأمريكية المتأخرة على النتائج، حتى مع تأكيد شركة البرمجيات الأورامية السويدية على هدفها للهامش السنوي الكامل، ومشيرةً إلى بداية أقوى للربع الثالث. وجاء السهم مستقراً إلى حد بعيد في التداولات المبكرة، إذ سُجّل آخر سعر له عند 188.60 دولار، بانخفاض 0.16% عن إغلاق الجلسة السابقة عند 190.35 دولار، وهو أدنى بكثير من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 280.00 دولار.
أبرز النقاط
- انخفضت صافي المبيعات إلى 272 مليون كرون سويدي من 305 مليون كرون سويدي قبل عام، متأثرةً بصفات الطلبيات الأمريكية المؤجلة.
- تراجع الربح التشغيلي إلى 28 مليون كرون سويدي، وضاق هامش التشغيل إلى 10% من 12%.
- ارتفع حجم الطلبيات بنسبة 23%، غير أن طلبيات التراخيص تراجعت بنسبة 14%، مما يكشف عن تفاوت في نمو الربع.
- أشارت الإدارة إلى أن شهر يوليو شهد تسع طلبيات RayStation في الولايات المتحدة بقيمة تبلغ نحو 5 مليون دولار، مما يوحي بعودة بعض الأعمال المتأخرة في مطلع الربع الثالث.
- أبقت الشركة على هدف هامش التشغيل لعام 2026 عند 25% على الأقل.
أداء الشركة
جاء الربع الثاني لمختبرات RaySearch أضعف من الاتجاه الأساسي الأخير للشركة، رغم تأكيد الإدارة على أن الطلب على برامج العلاج الإشعاعي المتقدمة لا يزال قائماً. وكانت المشكلة الرئيسية تتعلق بالتوقيت، إذ انتقلت عدة صفقات أمريكية متوقعة خارج نطاق الربع، مع تأكيد الإدارة بأنه لم يُلغَ أي منها.
لا يزال النشاط الأساسي للشركة يُظهر مؤشرات صمود. إذ بلغت إيرادات الدعم المتكررة 133 مليون كرون سويدي، أي ما يعادل 49% من مبيعات الربع، مما أسهم في تخفيف وطأة الانخفاض في مبيعات التراخيص والأجهزة. وعلى أساس 12 شهراً متداولة، أعلنت RaySearch عن مبيعات بلغت 1.27 مليار كرون سويدي، مع نمو عضوي بنسبة 9% وهامش EBIT بنسبة 22%.
كشف الربع أيضاً عن تباين بين المناطق؛ فقد أبلى أداء أوروبا بلاءً حسناً، في حين جاء أداء منطقة آسيا والمحيط الهادئ دون التوقعات. وفي الولايات المتحدة، أشارت الإدارة إلى أن انخفاض مستويات التعويضات وتحفظ فرق المشتريات أبطآ قرارات الشراء.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي المبيعات: 272 مليون كرون سويدي، بانخفاض 11% على أساس سنوي من 305 مليون كرون سويدي.
- النمو العضوي: سالب 8% خلال الربع.
- الربح التشغيلي: 28 مليون كرون سويدي، بانخفاض 22% من 36 مليون كرون سويدي.
- هامش التشغيل: 10%، مقارنةً بـ 12% قبل عام.
- إيرادات الدعم المتكررة: 133 مليون كرون سويدي، أي ما يعادل 49% من إجمالي المبيعات.
- مبيعات التراخيص: انخفضت بنسبة 18% على أساس سنوي.
- مبيعات الأجهزة: انخفضت بنسبة 38% على أساس سنوي.
- مبيعات الدعم: ارتفعت بنسبة 1% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر: 50 مليون كرون سويدي.
- النقد في نهاية الربع: 213 مليون كرون سويدي، بعد دفع أرباح بقيمة 137 مليون كرون سويدي في مايو.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُفصح RaySearch عن أرقام ربحية السهم والإيرادات الفعلية في المعلومات المتاحة، مما يجعل إجراء مقارنة مباشرة مع توقعات 1.83 دولار للسهم على إيرادات بقيمة 348.5 مليون دولار أمراً غير ممكن استناداً إلى البيانات المُعلنة وحدها.
ما هو واضح أن الربع جاء أضعف من المتوقع على الصعيد التشغيلي؛ إذ تراجعت المبيعات وانخفض الربح، وأشارت الشركة إلى تأخر الطلبيات الأمريكية بوصفه السبب الرئيسي. مما يجعل الربع يبدو أشبه بتفويت توقيتي لا بمؤشر على انهيار الطلب، لا سيما أن الإدارة أفادت بأن الطلبيات المؤجلة بدأت تعود في يوليو.
ردود فعل السوق
أظهر السهم رد فعل خافتاً في أحدث بيانات التداول، إذ تراجع بنسبة 0.16% إلى 188.60 دولار من 190.35 دولار. ويبقى السهم بذلك أدنى بنحو 32.6% من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، وأعلى بنحو 17.1% من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 161.00 دولار. وتُظهر الصورة الأشمل للأداء تراجع السهم بنسبة 31% خلال العام الماضي و15% منذ بداية العام، رغم أن InvestingPro يمنح الشركة تقييم "ممتاز" للصحة المالية بدرجة 3.4 من 5. ويمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على أحد تقارير Pro البحثية الشاملة التي يزيد عددها على 1,400 تقرير متاحة على InvestingPro، والتي تحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
يوحي التحرك الخافت بأن المستثمرين ربما ينتظرون دليلاً على أن الطلبيات الأمريكية المتأخرة تتحول فعلياً في الربع الثالث. وكانت رسالة الشركة مزدوجة: الربع كان ضعيفاً، لكن خط الأعمال ظل نشطاً وبدا حجم الطلبيات في مطلع الربع الثالث أفضل. ولم تُقدَّم بيانات عن حجم التداول غير المعتاد.
التوقعات والإرشادات
أبقت الإدارة على هدف هامش التشغيل لعام 2026 عند 25% على الأقل، مشيرةً إلى أن الشركة تحتاج إلى نصف ثانٍ قوي لتحقيق ذلك. ولم تُحدد الشركة هدفاً رسمياً لنمو المبيعات، غير أن الإدارة أشارت إلى أن نمو المبيعات السنوية بأرقام مزدوجة لا يزال الهدف المنشود.
يعتمد المشهد قريب المدى اعتماداً كبيراً على ما إذا كانت الطلبيات المؤجلة ستُسجَّل في الربع الثالث وما إذا كان أداء أوروبا القوي سيستمر. وأفادت الإدارة بأنها تتوقع استرداد جميع الطلبيات التي تأخرت من الربع الثاني في الربع الثالث.
كما سلّطت RaySearch الضوء على عدة محركات نمو طويلة الأمد:
- الاستمرار في توسيع قابلية تشغيل RayCare مع أجهزة العلاج،
- الاستخدام الأوسع للعلاجات التكيفية الآنية على جهاز Varian TrueBeam،
- مزيد من مبيعات RayCare في النصف الثاني،
- والطلب المتنامي في مجال العلاج بالبروتون.
وأشارت الشركة إلى أن لديها ستة اتفاقيات لقابلية التشغيل البيني مع RayCare حالياً، وتتوقع أن تصبح نحو 10 أجهزة إضافية قابلة للتشغيل البيني خلال الاثني عشر شهراً القادمة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي يوهان لوف إن الشركة خيّب النصف الأول توقعاتها، لكنه لا يزال يرى طلباً قوياً في المستقبل. وأضاف: "رغم أننا لسنا راضين عن أدائنا خلال النصف الأول من العام، فإن آفاق نمونا على المدى البعيد لم تتغير."
وأشار أيضاً إلى مسألة التوقيت في السوق الأمريكية، قائلاً: "مررنا بربعين متتاليين من التأخيرات، وإن كانت أكثر وضوحاً في الربع الثاني، ولا سيما فيما يتعلق بالولايات المتحدة. وبالنظر إلى خط الأعمال الذي نمتلكه الآن، نحن واثقون من أننا سنفي بوعودنا للعام بأكمله."
وأكد لوف أيضاً أن إنجاز الشركة الجديد في العلاج التكيفي يمكن أن يوسع نطاق التبني، قائلاً: "العلاجات التكيفية الآنية على جهاز العلاج الأكثر انتشاراً في السوق تدعم تبنياً أوسع لكل من RayCare وRayStation."
وقالت المديرة المالية نينا غرونبرغ إنه ينبغي النظر إلى نمو الطلبيات في الربع في سياقه الصحيح: "ارتفع حجم الطلبيات بنسبة 23%، وتضمّن طلبيات ذات أهمية استراتيجية، وهذا أمر إيجابي. غير أن النمو جاء قياساً بربع مقارنة منخفض نسبياً، وطلبيات التراخيص انخفضت بنسبة 14%."
المخاطر والتحديات
- ضغوط التعويضات في الولايات المتحدة: يمكن أن يجعل انخفاض التعويضات المستشفيات أكثر تحفظاً ويؤخر قرارات شراء البرمجيات.
- قاعدة التكاليف الثابتة: أشارت RaySearch إلى أن هيكل تكاليفها مرتبط إلى حد بعيد بالكوادر المتخصصة، مما يحد من المرونة في حال تباطؤ الإيرادات.
- التفاوت الإقليمي: منطقة آسيا والمحيط الهادئ متأخرة عن التوقعات، مما قد يُصعّب تنفيذ خطط النصف الثاني.
- اللوائح الصينية: وصفت الإدارة السوق الصينية بأنها تمثل "عقبة هائلة" بسبب قواعد الشراء المحلي.
- مخاطر توقيت المنتجات: تعوّل الشركة على إطلاق قابلية التشغيل البيني والصفقات المتأخرة لدعم نتائج النصف الثاني.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ما إذا كان العجز في الطلبيات خلال الربع الثاني سيُعوَّض بالكامل في الربع الثالث. وأكدت الإدارة أن "جزءاً كبيراً" منها عاد بالفعل، وأبدت ثقتها في استرداد الطلبيات المتوقعة من الربع الثاني في الربع الثالث.
وتمحورت الأسئلة أيضاً حول التباطؤ في الولايات المتحدة. وأوضح لوف أن المشكلة لم تكن في إلغاء الصفقات، بل في تباطؤ المشتريات وضعف التعويضات وتحفظ المستشفيات. وقال إن المشكلة خاصة بالولايات المتحدة ولا يُلاحَظ وجودها في مناطق أخرى.
وكان موضوع آخر يتعلق بتبني RayCare. وأشارت الإدارة إلى تحسن المبيعات، بأربع صفقات في النصف الأول من عام 2026 مقارنةً بأربع صفقات في عام 2025 بأكمله، وتتوقع المزيد في النصف الثاني.
وتساءل المحللون أيضاً عن نموذج الاشتراك لدى الشركة. وقال لوف إن معظم العملاء لا يزالون يفضلون عمليات الشراء الرأسمالية على اشتراكات النفقات التشغيلية، وإن كان يرى مجالاً لنموذج هجين يُباع فيه البرنامج الأساسي كاستثمار رأسمالي وتُقدَّم بعض وظائف العلاج باشتراك.
وأخيراً، تطرقت الأسئلة إلى الصين وقابلية التشغيل البيني. وأفادت الإدارة بأنها تعمل مع شركات تصنيع الأجهزة المحلية مثل Shinva وIntellaray وAUL للتعامل مع اللوائح التنظيمية وتوسيع الوصول إلى السوق.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










