عاجل: الذهب يرتفع قبل محضر الفيدرالي.. و4,500 دولار تلوح في الأفق
أعلنت شركة Global Crossing Airlines عن خسارة أقل من المتوقع في الربع الثاني من عام 2026، غير أن الإيرادات جاءت دون توقعات وول ستريت بفارق طفيف، إذ أثّرت أعمال الصيانة على توافر الطائرات. سجّلت الشركة أرباحاً معدّلة سالبة بلغت 0.0105 دولار للسهم، وهو أفضل من الخسارة المتوقعة البالغة 0.05 دولار للسهم، فيما بلغت الإيرادات 62.02 مليون دولار مقارنةً بتقديرات المحللين البالغة 63.28 مليون دولار. أُغلق السهم عند 0.62 دولار، مرتفعاً بنسبة 4.2% عن الإغلاق السابق، مما يعكس استجابة إيجابية محدودة ومتحفظة من المستثمرين.
أبرز النقاط
- تجاوزت Global Crossing Airlines توقعات ربحية السهم بفارق كبير، حتى مع تراجع الإيرادات عن التقديرات.
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 1% على أساس سنوي لتبلغ 62.0 مليون دولار، على الرغم من برنامج الصيانة المكثف الذي قلّص توافر الطائرات.
- بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) 19.3 مليون دولار، وهو ثاني أعلى مستوى فصلي في تاريخ الشركة.
- أفادت الإدارة بأن معظم أعمال الصيانة المجدولة قد اكتملت، مما ينبغي أن يُحسّن توافر الطائرات في النصف الثاني من العام.
- تضيف الشركة طائرات أحدث وتستهدف امتلاك 25 طائرة إجمالاً بحلول نهاية عام 2026.
أداء الشركة
أوضحت Global Crossing Airlines أن الربع الثاني تشكّل في ظل جدول صيانة مكثف أدى إلى تقليص مؤقت في عدد الطائرات المتاحة للخدمة. ومع ذلك، واصلت الشركة نمو إيراداتها وحسّنت معدلات الاستخدام للطائرات التي بقيت في الخدمة.
ارتفعت إجمالي الإيرادات إلى 62.0 مليون دولار من 61.4 مليون دولار قبل عام. وانخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بشكل طفيف إلى 19.3 مليون دولار من 19.8 مليون دولار، لكن الإدارة أشارت إلى أنها لا تزال تمثل ثاني أعلى أرباح EBITDA فصلية في تاريخ الشركة. كما أفادت الشركة بأن معدل الاستخدام لكل طائرة متاحة ارتفع بنسبة 11% ليبلغ نحو 523 Block ساعة، مما يعكس إنتاجية أعلى من الأسطول.
كشف الربع أيضاً عن تباين بين خطوط الأعمال. إذ ظلت إيرادات ACMI مستقرة عند 44.6 مليون دولار، في حين انخفضت إيرادات الرحلات الخاصة (Charter) إلى 14.1 مليون دولار من 15.3 مليون دولار قبل عام. كما تراجعت إيرادات الشحن في ظل استمرار الشركة في وصف هذا القطاع بأنه عبء على النتائج.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 62.0 مليون دولار، بارتفاع 1% من 61.4 مليون دولار قبل عام.
- ربحية السهم: سالب 0.0105 دولار، مقارنةً بخسارة متوقعة قدرها 0.05 دولار للسهم.
- صافي الخسارة: 1.3 مليون دولار، مقابل صافي دخل بلغ 0.6 مليون دولار في الربع الثاني من 2025.
- EBITDA: 19.3 مليون دولار، منخفضاً من 19.8 مليون دولار قبل عام.
- EBIDAR: 6.9 مليون دولار، بارتفاع 17% من 5.9 مليون دولار.
- المصاريف التشغيلية: 60.6 مليون دولار، بارتفاع 4% على أساس سنوي.
- النقد المستخدم في الأنشطة التشغيلية: 1.6 مليون دولار، مقابل 8.8 مليون دولار نقداً مُدرّاً قبل عام.
- النقد والنقد المقيّد: 11.9 مليون دولار في 30/06/2026، منخفضاً من 20.5 مليون دولار في 31/12/2025.
- صافي الطائرات المتاحة: 15.3، منخفضاً من 17.1 قبل عام.
- ساعات Block المُنجزة: 8,010 ساعات.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت الخسارة المُعلنة للشركة عند 0.0105 دولار للسهم، أفضل من الخسارة المتوقعة البالغة 0.05 دولار للسهم، بمفاجأة إيجابية تبلغ نحو 79%. ويُعدّ هذا تجاوزاً ملحوظاً على صعيد الأرباح، لا سيما بالنسبة لشركة ذات قاعدة أرباح منخفضة.
غير أن الإيرادات جاءت دون التوقعات بنحو 1.26 مليون دولار، أي بنسبة 1.99%. وعلى الرغم من أن هذا الفارق كان محدوداً، إلا أنه قد يكون مهماً لأن المستثمرين كثيراً ما يُركّزون على قدرة الشركة على تحويل الطلب إلى مبيعات في حين تكون الطائرات خارج الخدمة للصيانة.
جاء الربع متفاوتاً لا قوياً بشكل موحّد. فتجاوز ربحية السهم يعكس ضبطاً للتكاليف ورافعة تشغيلية أفضل من المتوقع، لكن تراجع الإيرادات عن التوقعات والعودة إلى صافي خسارة ربما حدّا من استجابة السهم.
ردّ فعل السوق
أُغلق سهم Global Crossing Airlines عند 0.62 دولار، مرتفعاً بنسبة 4.2% عن الإغلاق السابق البالغ 0.62 دولار. ولا يزال السهم بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 0.868 دولار، لكنه يتجاوز أدنى مستوياته البالغ 0.376 دولار.
يُشير هذا الارتفاع إلى أن المستثمرين استبشروا بتجاوز توقعات ربحية السهم وتصريحات الشركة بشأن تحسّن توافر الطائرات، إلا أنهم بقوا حذرين بسبب تراجع الإيرادات عن التوقعات وانخفاض السيولة. ولم تُرصد بيانات حجم تداول غير اعتيادية، مما يجعل من الصعب ربط قوة الارتفاع بموجة نشاط واضحة.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأن معظم برنامج الصيانة المجدول قد اكتمل، ولم يتبقَّ سوى Two فحصَي صيانة Two سنويَّين مجدولَين في الربع الثالث. وتتوقع الشركة اضطراباً أقل بكثير خلال بقية العام.
كما رسمت شركة الطيران خطة لتوسيع أسطولها:
- من المتوقع أن تدخل Two طائرتا Airbus A320 الخدمة التجارية في الربع الثالث بعد اجتياز فحوصات المطابقة.
- من المتوقع إضافة ثلاثة هياكل طائرات A320 من شركة Spirit Airlines السابقة عبر ترتيب شراء وتأجير محركات.
- من المتوقع إعادة طائرة واحدة عند انتهاء عقد إيجارها في وقت لاحق من هذا العام.
- تستهدف الشركة امتلاك 25 طائرة إجمالاً بحلول نهاية عام 2026.
على المدى القريب، أفادت الإدارة بأنها تتوقع:
- 16 إلى 17 طائرة ركاب ونحو 3 طائرات شحن في الربع الثالث، أي ما بين 19 و20 طائرة متاحة صافية إجمالاً.
- 22 إلى 23 طائرة متاحة صافية في الربع الرابع.
لم تُصدر الشركة توجيهات رسمية، لكن المسؤولين أعربوا عن رغبتهم في تحقيق نتائج مربحة للعام الكامل 2026 والتحرك نحو عمليات إيجابية من حيث التدفق النقدي. ويتوافق هذا الهدف مع توقعات المحللين، إذ تُشير تلميحات InvestingPro إلى أن المحللين يتوقعون أن تكون الشركة مربحة هذا العام، مع توقعات ربحية السهم للعام الكامل عند 0.29 دولار. وتمنح المنصة Global Crossing درجة صحة مالية "جيدة" تبلغ 2.82 من 5، مما يعكس توازناً في آفاق النمو رغم التحديات قصيرة الأجل. وللاطلاع على رؤى أعمق، يمكن للمستثمرين الوصول إلى تقرير Pro البحثي الشامل حول Global Crossing، وهي إحدى أكثر من 1,400 ورقة مالية أمريكية مُغطّاة بتحليل متخصص ومرئيات سهلة الفهم.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي Chris Jamroz إن الربع أظهر قوة المنصة رغم اضطرابات الصيانة. وأضاف: "حقّقت GlobalX ربعاً ثانياً متيناً أثبت الكفاءة الجوهرية وقابلية التوسع للمنصة التي بنيناها."
وقال الرئيس والمدير المالي Ryan Goepel إن مشكلات الصيانة كانت مؤقتة ولا علاقة لها بالطلب. وأوضح: "كان انخفاض التوافر في الربع الثاني مدفوعاً في المقام الأول بتوقيت ومدة الصيانة المجدولة، لا بضعف طلب العملاء."
وأشار Goepel أيضاً إلى مكاسب الاستخدام وخطط الأسطول المستقبلية، مفيداً بأن الشركة حققت نحو 523 Block ساعة لكل طائرة متاحة مقارنةً بنحو 471 ساعة قبل عام، مضيفاً أن شركة الطيران تُركّز على الطائرات التي تُحسّن "الجودة الإجمالية وقدرة الأرباح للمنصة."
المخاطر والتحديات
- اضطرابات الصيانة: أدى جدول الصيانة المكثف للشركة إلى تقليص توافر الطائرات والإضرار بتوليد الإيرادات على المدى القريب.
- ضعف قطاع الشحن: أفادت الإدارة بأن الشحن لا يزال يُثقل الربحية ويضغط على الأرباح.
- ضغوط السيولة: تراجع النقد والنقد المقيّد خلال الربع، مما قد يُقلق المستثمرين في قطاع كثيف رأس المال. ويُبرز نسبة التداول البالغة 0.31 ضيق السيولة، وإن كان المحللون يحافظون على سعر مستهدف متفائل عند 4.00 دولار، أي ما يقارب ستة أضعاف سعر السهم الحالي. ويحصل المشتركون في InvestingPro على تلميحات إضافية ومقاييس متقدمة لتقييم قدرة الشركة على التغلب على هذه التحديات بنجاح.
- مخاطر تنفيذ توسعة الأسطول: يتعين على الشركة دمج الطائرات الجديدة وفق الجدول الزمني للوصول إلى هدف الأسطول بنهاية العام.
- مزيج العقود: قد تُضغط معدلات ACMI المنخفضة لكل Block ساعة على الإيرادات الإجمالية حتى عند تحسّن معدلات الاستخدام.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على أربعة محاور رئيسية: الصيانة، ونمو الأسطول، والطلب، والشحن.
بشأن الصيانة، أفادت الإدارة بأن ضعف التوافر في الربع الثاني كان مدفوعاً بالتوقيت لا بالطلب، وأن الأداء تحسّن في يونيو مع عودة الطائرات إلى الخدمة. وتتوقع الشركة أن يستفيد النصف الثاني من العام من فحوصات مجدولة أقل.
بشأن نمو الأسطول، أفاد المسؤولون بأن الشركة تبني أسطولاً أحدث من خلال إضافات A319 وA320، بما في ذلك طائرات من إفلاس شركة Spirit Airlines. وأوضحت الإدارة أن الهدف هو تحسين الموثوقية والتحرك نحو 25 طائرة بنهاية العام.
بشأن الطلب، أفادت الشركة بأن الرحلات المرتبطة بكرة القدم أثبتت قدرتها على التعامل مع فعاليات كبيرة ومعقدة بإشعار قصير. كما أشارت الإدارة إلى أن الطلب المرتبط بالرياضات الجامعية يسير بضعف معدل العام الماضي، وأن الرحلات الحكومية لا تزال قوية.
بشأن الشحن، أفاد المسؤولون بأن هذا القطاع لا يزال صعباً، وأن الشركة تتبع نهجاً مدروساً في البدائل المتاحة كتوقيف الطائرات أو إعادتها أو تأجيرها من الباطن أو بيعها. وأشارت الإدارة إلى أن موسم الذروة في الربع الرابع سيكون اختباراً مهماً لصحة السوق.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










