إيران تدرس ضرب أهداف أمريكية في أوروبا في هذه الحالة!
أعلنت شركة Ströer SE & Co. KGaA أن إيراداتها في النصف الأول ارتفعت بنسبة 6%، وتسارع النمو العضوي، غير أن السهم تراجع قليلاً مع موازنة المستثمرين بين توقعات ربع ثالث أضعف، وارتفاع الرافعة المالية، والضغوط المستمرة في بعض أقسام الأعمال الرقمية وأعمال المستهلكين. وأعلنت المجموعة الإعلانية الألمانية عن إيرادات بلغت 1.037 مليار يورو في النصف الأول، وإيرادات الربع الثاني بلغت 542 مليون يورو، فيما انخفض السهم بنسبة 1.15% إلى 39.44 دولار من 39.90 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت إيرادات النصف الأول بنسبة 6% لتبلغ 1.037 مليار يورو، مع تحسن النمو العضوي إلى 2.7% من 0.5% في العام السابق.
- ارتفعت إيرادات الربع الثاني بنسبة 7% لتصل إلى 542 مليون يورو، مدعومةً بالطلب القوي على الإعلانات الخارجية والإعلانات الخارجية الرقمية.
- ارتفعت إيرادات الإعلانات الخارجية الرقمية (DOOH) بنسبة 24.3% في الربع الثاني، في حين قفزت الإعلانات الخارجية الرقمية البرمجية بنسبة 45%.
- أشارت الإدارة إلى أن 12 مليون يورو من الإيرادات المرتبطة بكأس العالم FIFA قد نُقلت من الربع الثالث إلى الربع الثاني.
- ارتفع صافي الدين إلى 996 مليون يورو وزادت الرافعة المالية إلى 2.6x، وإن كانت الإدارة تتوقع أن تتراجع الرافعة بنهاية العام إلى نحو 2.35x.
أداء الشركة
كشفت نتائج Ströer عن شركة لا تزال في مسار النمو، غير أن وتيرة هذا النمو تتفاوت بين مختلف قطاعاتها. وظل قطاع الإعلانات الخارجية المحرك الرئيسي للأداء، مستفيداً من انتعاش سوق الإعلانات واستمرار الطلب على الشاشات الرقمية والمواضع البرمجية. وأعلنت الشركة أن إيرادات قطاع الإعلانات الخارجية ارتفعت بنسبة 8% في النصف الأول وبنسبة 10.3% في الربع الثاني، متجاوزةً أداء السوق الألمانية للإعلانات الخارجية بشكل عام.
كما نما قطاع الإعلانات الرقمية والتواصل المباشر، لكن الهوامش تعرضت لضغوط جراء تغييرات في مزيج المنتجات، وارتفاع الحد الأدنى للأجور، وعمليات دمج شركة Amevida. في المقابل، لا تزال أعمال البيانات كخدمة والتجارة الإلكترونية في مرحلة تحول. إذ تنتقل Statista من نموذج اشتراك قائم على المقاعد إلى نموذج الرموز المميزة (Tokenization)، فيما تواصل AsamBeauty مواجهة ضعف الطلب الاستهلاكي وارتفاع تكاليف اكتساب العملاء.
وصفت الإدارة المشهد العام للطلب بأنه إيجابي، لكنها نبّهت إلى ضرورة قراءة المقارنات الفصلية بعناية، نظراً لتحوّل الإنفاق نحو الربع الثاني بسبب كأس العالم FIFA.
المؤشرات المالية الرئيسية
- إيرادات النصف الأول: 1.037 مليار يورو، بارتفاع 6% على أساس سنوي.
- إيرادات الربع الثاني: 542 مليون يورو، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- النمو العضوي للإيرادات في النصف الأول: 2.7%، مقارنةً بـ 0.5% في النصف الأول من 2025.
- النمو العضوي للإيرادات في الربع الثاني: 4.2%، بارتفاع 6.5 نقطة مئوية عن العام السابق.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدّلة للنصف الأول: 273 مليون يورو، بارتفاع 3% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة للنصف الأول: 150 مليون يورو، بارتفاع 6% على أساس سنوي.
- صافي الدخل المعدّل للنصف الأول: 56 مليون يورو، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي للنصف الأول: 161 مليون يورو، مقارنةً بـ 146 مليون يورو.
- صافي الدين: 996 مليون يورو، بارتفاع 40 مليون يورو على أساس سنوي.
- نسبة الرافعة المالية البنكية: 2.6x، مقارنةً بـ 2.47x في نهاية يونيو 2025.
النتائج مقابل التوقعات
كانت توقعات الشركة تشير إلى إيرادات بقيمة 529.49 مليون دولار وربحية للسهم بقيمة 0.59 دولار، غير أن أرقام ربحية السهم والإيرادات الفعلية لم تُدرج في بيانات مقارنة الأرباح المتاحة. ونتيجةً لذلك، لا يمكن إجراء حساب مباشر للتجاوز أو الإخفاق مقارنةً بتوقعات المحللين.
وبصرف النظر عن هذه المقارنة، أشار التحديث التشغيلي إلى ربع ثابت. فقد ارتفعت إيرادات الربع الثاني بنسبة 7% وتسارع النمو العضوي إلى 4.2%، مما يُشير إلى استمرار الشركة في اكتساب الزخم. كما يُمثل النمو العضوي للنصف الأول البالغ 2.7% تحسناً واضحاً مقارنةً بوتيرة 0.5% في العام السابق.
ردود فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 1.15% ليصل إلى 39.44 دولار، مقارنةً بالإغلاق السابق عند 39.90 دولار. ويعادل ذلك انخفاضاً بمقدار 0.46 دولار للسهم. ولا يزال السهم يتداول فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 28.85 دولار، غير أنه لا يزال أدنى بنحو 17.2% من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 47.65 دولار. وعلى الرغم من تراجع اليوم، حقق السهم مكاسب بنسبة 14.7% خلال الأشهر الستة الماضية، وارتفع بنسبة 8.15% منذ بداية العام. يتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى 5 نصائح حصرية إضافية ومقاييس مالية شاملة لإجراء تحليل أعمق.
كان التحرك معتدلاً ولم يُشِر إلى موجة بيع واسعة. ومع ذلك، بدا أن المستثمرين ركّزوا على الإعداد الأضعف للربع الثالث، وارتفاع الرافعة المالية، والأداء غير المتسق عبر الأعمال الجديدة للشركة. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة توجيهاتها للعام الكامل، وأشارت إلى أن الطلب الأساسي لا يزال سليماً. وبالنسبة للربع الثالث، تتوقع الشركة أن ينمو مبيعات الإعلانات الخارجية في نطاق منتصف الأرقام الفردية، في حين من المتوقع أن تنمو الإعلانات الرقمية والتواصل المباشر بشكل عام بما يتماشى مع الربع الثاني. ومن المتوقع أن تواصل أعمال البيانات كخدمة والتجارة الإلكترونية تراجعها في نطاق الأرقام المزدوجة المنخفضة.
وأشارت الشركة إلى أن الربع الثالث سيبدو على الأرجح أضعف من الربع الثاني، إذ انتقل ما يقارب 12 مليون يورو من الإنفاق المرتبط بكأس العالم FIFA إلى الربع الثاني. كما أفادت الإدارة بأن دفتر أوامر الربع الرابع إيجابي ويتجاوز مستوى العام الماضي.
ومن أبرز النقاط المستقبلية الأخرى:
- النفقات الرأسمالية للعام الكامل 2026: نحو 104 مليون يورو.
- هدف الرافعة المالية بنهاية العام: نحو 2.35x.
- منصة Ad Manager: من المتوقع إطلاقها بحلول نهاية 2026.
- هامش Statista: من المتوقع أن يبقى قريباً من مستويات الربع الثاني الحالية خلال الأرباع الثلاثة إلى الأربعة المقبلة.
- تعافي AsamBeauty: من المتوقع أن يبدأ في الفترة بين الربع الأول والربع الثاني من 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال أودو مولر، الرئيس التنفيذي لشركة Ströer، إن الشركة شهدت زخماً أساسياً أقوى في مجال الإعلانات. وأضاف: "على أساس عضوي، تسارع النمو من 0.5% إلى 2.7%، في حين نمت الإيرادات المُبلَّغ عنها بنسبة 6%."
وأشار أيضاً إلى قوة الشاشات الرقمية، قائلاً: "ارتفعت إيرادات DOOH بنسبة 24.3%، وارتفعت فئة DOOH الفرعية للإعلانات الخارجية الرقمية البرمجية بنسبة 45%."
وفيما يتعلق باستراتيجية الشاشات الرئيسية للشركة، أكد أن العوائد تفوق المتوسط بكثير، قائلاً: "العائد مذهل. لن أخوض في التفاصيل الآن، لكن العائد قوي جداً. أعلى بكثير من متوسط العائد على الموقع الرقمي المتوسط."
وقال كريستوف بورنشتاين، الرئيس المالي للشركة، إن نموذج التسعير الجديد لشركة Statista يُظهر بوادر واعدة مبكرة، مضيفاً: "لدينا أول عملاء B2B قمنا بتحويلهم من نموذج اشتراك بحت إلى نموذج الرموز المميزة كاختبار، وتبيّن أن إجمالي الإيرادات من هؤلاء العملاء بقي عند المستوى نفسه تقريباً."
وأضاف بورنشتاين أن أعمال الإعلانات الخارجية للشركة تتمتع بميزة هامشية متأصلة، قائلاً: "بطبيعة الأعمال، كل يورو إضافي نحصل عليه من المخزون القائم لا يكلّف سوى حصة الإيرادات أو الإيجار، دون أي تكاليف إضافية سواء في التكنولوجيا أو النفقات الرأسمالية أو رأس المال العامل."
المخاطر والتحديات
- ستكون مقارنة الربع الثالث أصعب بعد أن نُقل إنفاق كأس العالم FIFA إلى الربع الثاني، مما قد يجعل النمو قصير الأجل يبدو أضعف.
- ارتفعت الرافعة المالية إلى 2.6x، مما يُقلّص هامش المناورة في حال ضعف التدفق النقدي أو زيادة احتياجات الاستثمار.
- هوامش الإعلانات الرقمية والتواصل المباشر تحت ضغط بسبب التضخم في الأجور، والتقريب الجغرافي للعمليات، وأعمال الدمج.
- لا تزال Statista في منتصف تحول نموذج الأعمال، مما قد يُبقي الإيرادات تحت ضغط لعدة أرباع.
- تواجه AsamBeauty ضعف الطلب الاستهلاكي، وارتفاع تكاليف اكتساب العملاء، وضعف موسمي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على وتيرة تحول Statista، وضغوط الهامش في الإعلانات الرقمية والتواصل المباشر، وتوقعات النصف الثاني.
بشأن Statista، أكدت الإدارة أن التحول نحو نموذج الرموز المميزة يسير وفق الخطة، وأن الاختبارات المبكرة مع عملاء B2B مشجعة إذ حافظت الإيرادات على مستواها بعد التحويل. وفيما يخص الهوامش، أوضح بورنشتاين أن الضغط جاء أساساً من تدويل مراكز الاتصال ودمج Amevida، في حين بقي قطاع الألياف الضوئية الألماني الأساسي مستقراً.
وجاءت الإجابات على أسئلة توقعات الربع الثالث واضحة: تتوقع الإدارة أن يكون الربع أضعف من الربع الثاني نظراً لتقدّم الميزانيات بسبب كأس العالم. ومع ذلك، أكد المسؤولون أن الصورة الكاملة للعام لا تزال سليمة وأن دفتر أوامر الربع الرابع إيجابي.
كما تساءل المحللون عن استراتيجية الشاشات الأيقونية للشركة، بما فيها مواقع مثل The Whale في هامبورغ وLighthouse في دوسلدورف. وأكدت الإدارة أن العوائد قوية وأن هذه الشاشات تساعد في استقطاب عملاء جدد، لكنها لن ترفع النفقات الرأسمالية بشكل ملموس نظراً لمحدودية مثل هذه المشاريع بسبب اللوائح وقواعد التخطيط في ألمانيا.
وتناولت الأسئلة أيضاً البحث عن رئيس مالي جديد، إذ أشارت الإدارة إلى أن العملية في مرحلة متقدمة وينبغي أن تُحسم في غضون نحو أربعة أسابيع، فضلاً عن برنامج إعادة شراء أسهم الشركة الذي لا يُتوقع أن يستمر بالوتيرة الأخيرة ما لم ينخفض السهم بشكل ملحوظ.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










