موجة بيع عنيفة تضرب أسهم التكنولوجيا.. وهذه الخطة تساعدك على تجاوز الانهيارات!
أعلنت شركة تيليسات (Telesat) عن إيرادات فاقت التوقعات في الربع الثاني، غير أن خسائر أكبر بكثير مما كان متوقعاً، إلى جانب ارتفاع حاد في الاستثمارات المخططة لشبكة الأقمار الاصطناعية Lightspeed، ألقت بظلالها على معنويات المستثمرين. سجّلت الشركة إيرادات بلغت 79.49 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 57.59 مليون دولار، فيما جاء ربح السهم المعدّل بخسارة قدرها 10.89 دولار، أي أسوأ بكثير من الخسارة المتوقعة البالغة 0.83 دولار. وتراجع السهم بنسبة 13.63% إلى 53.03 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعد أن أغلق عند 61.40 دولار في اليوم السابق.
أبرز النقاط
- تجاوزت الإيرادات التقديرات بنسبة 38%، مدعومةً بنشاط العقود ونمو أعمال Lightspeed المتراكمة.
- جاء ربح السهم أدنى بفارق كبير من التوقعات، إلا أن الفجوة كانت مدفوعةً في معظمها بإعادة تقييم أوامر الشراء (Warrants) وتأثيرات أسعار الصرف الأجنبي.
- رفعت تيليسات توجيهاتها للاستثمار في Lightspeed لعام 2026 إلى ما بين 1.3 مليار دولار كندي و1.5 مليار دولار كندي، مقارنةً بالنطاق السابق الذي كان بين 1 مليار دولار كندي و1.2 مليار دولار كندي.
- وسّعت الشركة كوكبة Lightspeed من 156 قمراً اصطناعياً إلى 225 قمراً بعد الفوز بأول عقد ضمن برنامج ESCP-P.
- أكدت الإدارة أن الشركة تمتلك تمويلاً كافياً حتى انطلاق الخدمة التجارية العالمية المتوقعة قرب نهاية الربع الأول من عام 2028.
أداء الشركة
كشفت نتائج تيليسات للربع الثاني عن شركة في مرحلة تحوّل. إذ واصل قطاع الأقمار الاصطناعية ذات المدار الجغرافي الثابت (GEO) القديم تراجعه، في حين اقترب مشروع Lightspeed للمدار الأرضي المنخفض من الانتشار الكامل. بلغت الإيرادات الموحّدة 79 مليون دولار كندي، مع أرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA) بلغت 22 مليون دولار كندي، وصافي خسارة قدرها 559 مليون دولار كندي.
جاءت الخسارة أكبر بكثير مما يوحي به الأداء التشغيلي وحده. وأوضحت تيليسات أن الربع تأثّر بارتفاع في القيمة العادلة لأوامر شراء Lightspeed بمقدار 475 مليون دولار كندي، فضلاً عن ضعف الدولار الكندي الذي رفع قيمة الديون المقوّمة بالدولار الأمريكي. كما انخفضت مصاريف الفوائد بشكل حاد على أساس سنوي، مستفيدةً من انخفاض معدلات القرض الآجل.
سجّل قطاع GEO، الذي يمثّل المصدر الرئيسي للإيرادات الحالية للشركة، إيرادات بلغت 78 مليون دولار كندي، بانخفاض 26% على أساس سنوي. وأشارت الإدارة إلى أن هذا التراجع عكس انتهاء عقد Nimiq 4، وانخفاض الطاقة والأسعار عند تجديد عقد Nimiq 5، وتراجع الإيرادات من عقد Explorer. وقد عوّضت عقود الطيران الجديدة جزءاً من هذه التراجعات.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 79 مليون دولار كندي، بانخفاض 26% على أساس سنوي في قطاع GEO، وفوق توقعات المحللين بشكل عام.
- الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA): 22 مليون دولار كندي، تعكس المزيج المستمر من الاستثمارات القديمة واستثمارات النمو.
- صافي الخسارة: 559 مليون دولار كندي، اتسعت بسبب تغيّرات تقييم أوامر الشراء وتأثيرات العملة.
- مصاريف الفوائد: 50 مليون دولار كندي، بانخفاض 54 مليون دولار كندي مقارنةً بالعام السابق.
- استثمار Lightspeed في الربع الثاني: 165 مليون دولار كندي، منها 145 مليون دولار كندي نفقات رأسمالية و20 مليون دولار كندي تكاليف تشغيلية.
- استثمار Lightspeed منذ بداية العام: 336 مليون دولار كندي.
- الأعمال المتراكمة لقطاع GEO: 900 مليون دولار كندي بنهاية يونيو، مدعومةً بتمديد عقد بث لمدة خمس سنوات.
- الأعمال المتراكمة لـ Lightspeed: نحو 5.6 مليار دولار كندي، ارتفعت بشكل حاد عقب عقد ESCP-P.
- السيولة النقدية في قطاع LEO: أكثر من 200 مليون دولار كندي.
- التمويل المتاح لـ Lightspeed: 1.6 مليار دولار كندي بموجب تسهيل التمويل، و325 مليون دولار تمويل من الموردين، و1.5 مليار دولار مدفوعات مراحل متوقعة بموجب ESCP-P.
النتائج مقابل التوقعات
بلغت الخسارة المعدّلة لتيليسات 10.89 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات الخسارة البالغة 0.83 دولار للسهم. وهذا يعني فجوة قدرها 10.06 دولار للسهم، أو ما يعادل نحو 1,212%. في المقابل، جاءت الإيرادات عند 79.49 مليون دولار مقابل المتوقع 57.59 مليون دولار، بتجاوز قدره 21.90 مليون دولار أو نحو 38%.
جاءت النتائج متباينة، لكن السوق على الأرجح ستُركّز أولاً على حجم الفجوة في ربحية السهم. وكانت خسارة الشركة مدفوعةً في معظمها ببنود غير نقدية، تشمل الارتفاع في قيمة أوامر شراء Lightspeed وتأثيرات أسعار الصرف على الديون. وهذا يعني أن الربع لم يعكس بشكل نقي الأداء التشغيلي الفعلي.
ومع ذلك، يصعب تجاهل حجم الفجوة. فحتى مع تجاوز الإيرادات للتوقعات، جاءت الخسارة الإجمالية أكبر بكثير مما كان متوقعاً، مما قد يضغط على السهم على المدى القريب.
ردة فعل السوق
تراجعت أسهم تيليسات بنسبة 13.63% إلى 53.03 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، منخفضةً عن إغلاق الجلسة السابقة عند 61.40 دولار. وظل السهم فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 19.59 دولار، لكنه تداول بنحو 13.8% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 61.54 دولار.
يشير هذا التراجع إلى أن المستثمرين كانوا أكثر قلقاً من الفجوة الكبيرة في ربحية السهم، وارتفاع خطة الإنفاق على Lightspeed، وعملية إعادة تمويل الديون غير المحسومة، أكثر من تفاؤلهم بتجاوز الإيرادات للتوقعات ونمو الأعمال المتراكمة. كما يشير التحرك في ما قبل افتتاح السوق إلى حذر إزاء احتياجات الشركة النقدية قريبة المدى مع استمرار بناء الكوكبة.
التوقعات والإرشادات
أعادت تيليسات تأكيد توجيهاتها لقطاع GEO لعام 2026، متوقعةً إيرادات تتراوح بين 300 مليون دولار كندي و320 مليون دولار كندي، وأرباحاً معدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء تتراوح بين 210 ملايين دولار كندي و230 مليون دولار كندي، باستثناء تكاليف إعادة تمويل الديون والتقاضي ذات الصلة.
جاء التغيير الأبرز في Lightspeed، إذ رفعت الشركة توجيهاتها للاستثمار لعام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 1.3 مليار دولار كندي و1.5 مليار دولار كندي، مقارنةً بالنطاق السابق البالغ بين 1 مليار دولار كندي و1.2 مليار دولار كندي، وذلك بعد توسيع الكوكبة إلى 225 قمراً اصطناعياً. وأوضحت الإدارة أن هذه الزيادة ستُموَّل من خلال مدفوعات المراحل التي تسبق الخدمة من حكومة كندا.
وأكدت تيليسات أن Lightspeed لا تزال في مسارها الصحيح للوصول إلى الخدمة التجارية العالمية في الربع الأول من عام 2028. كما أشارت إلى أنه من المتوقع إطلاق جميع الأقمار الـ 225 بحلول نهاية عام 2028، مع إبرام عقود لـ 14 من أصل 15 صاروخ Falcon 9 المطلوبة.
كما أشارت الشركة إلى عدة محركات نمو على المدى البعيد:
- برنامج ESCP-P مع الحكومة الكندية،
- عقود متابعة لتكامل الشبكة ومحطات المستخدمين وأعمال القطاع الأرضي،
- خدمات التتابع الفضائي لعملاء مراقبة الأرض والجهات الحكومية،
- وفرص سيادية وتجارية إضافية قيد الدراسة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي دان غولدبرغ إن الشركة حصلت على "أول عقد في برنامج ESCP-P"، واصفاً إياه بأنه قدرة حيوية للقوات المسلحة الكندية في منطقة القطب الشمالي. وأضاف أن هذا العقد، إلى جانب توسيع كوكبة Lightspeed، يضع تيليسات في موقع أقوى لمتابعة أعمال الدفاع والحكومة الإضافية.
وأشار غولدبرغ أيضاً إلى أن الشركة أبرمت عقداً نهائياً مع MDA لـ 69 قمراً اصطناعياً إضافياً، ليرتفع إجمالي الكوكبة الممولة بالكامل إلى 225 قمراً. وأكد أن هذا التوسع لن يؤخر الهدف المتمثل في الوصول إلى الخدمة التجارية العالمية في الربع الأول من عام 2028.
وفيما يتعلق بفرص السوق، قال غولدبرغ إن تيليسات "أكثر تفاؤلاً من أي وقت مضى" بشأن آفاقها، مستشهداً بعقد ESCP-P وفرص سيادية أخرى والطلب التجاري.
المخاطر والتحديات
- إعادة تمويل الديون: لا تزال تيليسات بحاجة إلى التوصل إلى حل توافقي مع المقرضين القدامى قبل حلول مواعيد الاستحقاق.
- ارتفاع الاحتياجات الرأسمالية: تزيد خطة الاستثمار المرتفعة في Lightspeed من الضغط على التمويل والتنفيذ.
- تراجع قطاع GEO: يواصل قطاع الأقمار الاصطناعية القديم مواجهة انخفاض الإيرادات وتجديد العقود بأسعار أضعف.
- مخاطر التنفيذ: يُعدّ بناء وإطلاق 225 قمراً اصطناعياً بحلول نهاية عام 2028 تحدياً تشغيلياً ضخماً.
- التسعير التنافسي: أشارت الإدارة إلى أن سوق الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية لا يزال تنافسياً، مع توقع ضغط هبوطي على الأسعار بمرور الوقت.
- ضغط السيولة: يُبرز معدل التداول الحالي البالغ 0.25 ونسبة الدين إلى حقوق الملكية البالغة 7.13 الضغط المالي الذي تواجهه الشركة خلال تمويل بناء Lightspeed.
- الصحة المالية: يمنح InvestingPro تيليسات تقييماً إجمالياً للصحة المالية بدرجة "مقبول" بواقع 1.83، مما يعكس التحديات في الربحية والتدفق النقدي على الرغم من زخم الأسعار القوي. وللحصول على تحليل أعمق، يمكن للمستثمرين الاطلاع على تقرير أبحاث تيليسات الشامل عبر Pro Research Report، وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح للأسهم الأمريكية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول خمسة محاور رئيسية خلال المكالمة.
أولاً، سألوا عن هيكل ESCP-P ودور تيليسات في البرنامج الأشمل للحكومة الكندية. وأوضحت الإدارة أن تيليسات ستمتلك وتشغّل الجزء الخاص بـ Lightspeed، في حين ستتولى MDA قيادة كوكبة المدار الأرضي المتوسط (MEO)، مع عمل تيليسات كمقاول من الباطن وشريك في التكامل.
ثانياً، طالب المحللون بتفاصيل حول أعمال التتابع الفضائي الجديدة. وأوضحت الإدارة أن هذه الخدمة ستستخدم Lightspeed لنقل البيانات في الوقت الفعلي من أقمار اصطناعية كمنصات مراقبة الأرض، بدلاً من الانتظار حتى مرور القمر فوق محطة أرضية.
ثالثاً، تمحورت الأسئلة حول عملية إعادة تمويل الديون وما إذا كانت الشركة تفكر في الإفلاس. ورفضت الإدارة هذه الفكرة، وأكدت تركيزها على إعادة تمويل توافقية مع المقرضين.
رابعاً، سأل المحللون عن سبب توسيع الكوكبة في هذا التوقيت. وأوضحت الإدارة أن هذه الخطوة تُعيد الطاقة التجارية التي كانت قد حُوّلت نحو الاحتياجات الدفاعية، وتُحسّن المرونة وأداء الشبكة.
وأخيراً، سأل المحللون عن طاقة الإطلاق وبناء القطاع الأرضي. وأفادت تيليسات بأنها أبرمت عقوداً لـ 14 من أصل 15 إطلاقاً مطلوباً بصاروخ Falcon 9، وأنها تُحرز تقدماً في محطات الهبوط في كندا وأستراليا وفرنسا ومناطق أخرى، مع انفتاحها على شراكات مع أطراف ثالثة من شأنها تسريع الانتشار.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










