الدولار ينخفض قبيل صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
أعلنت شركة Workhorse Group عن ارتفاع حاد في إيرادات الربع الثاني مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، غير أن صانعة الشاحنات الكهربائية أخفقت في تحقيق توقعات المبيعات التي رسمتها وول ستريت، وسجّلت خسائر فادحة مجدداً، مما أدى إلى تراجع أسهمها في تداولات ما بعد الإغلاق. بلغت إيرادات الشركة 3.6 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، دون التوقعات البالغة 7.16 مليون دولار، فيما انخفض السهم بنسبة 2.63% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 2.96 دولار، إثر تراجعه بنسبة 1.62% خلال جلسة التداول الاعتيادية ليغلق عند 3.04 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات إلى 3.6 مليون دولار من 0.80 مليون دولار قبل عام وفق معايير GAAP، إلا أنها جاءت دون التوقعات وتراجعت مقارنةً بالإيرادات المقارنة على أساس pro forma.
- سجّلت الشركة صافي خسارة بلغت 20.2 مليون دولار، أي ما يعادل 1.86 دولار للسهم، فيما بقيت الخسارة الإجمالية عميقة عند 7.5 مليون دولار.
- أكدت الإدارة أنها لا تزال في مسارها لتحقيق وفورات في التكاليف السنوية بقيمة 20 مليون دولار بحلول نهاية عام 2026.
- تعتزم Workhorse تسريع عمليات التسليم في النصف الثاني من 2026، بما في ذلك الطلبات الواردة من Purolator وGateway Fleets.
- تتطلع الشركة أيضاً إلى الدخول في أسواق جديدة، من بينها مشروع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتنقلة المستهدف إطلاقه في 2027.
أداء الشركة
كشف الربع الثاني عن شركة لا تزال في مرحلة تحوّل. تحسّنت الإيرادات بشكل ملحوظ مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، لكن هذا الارتفاع جاء انعكاساً لقاعدة مقارنة منخفضة جداً، ولم يُفضِ إلى تحقيق ربحية. وعلى أساس pro forma، تراجعت الإيرادات من 6.4 مليون دولار في الربع الثاني من 2025 إلى 3.6 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مما يشير إلى أن زخم المبيعات المقارن كان أضعف مما أوحى به النمو السنوي الظاهري.
سلّمت الشركة 26 مركبة خلال الربع، مقارنةً بـ 4 مركبات على أساس GAAP في العام الماضي، غير أن هذا الرقم يقل عن 39 مركبة سُلّمت على أساس pro forma في الفترة المقارنة. وأفادت Workhorse بأن إيرادات النصف الأول من 2026 بلغت 7.9 مليون دولار، وهو ما يتقارب مع إيرادات النصف الأول من 2025 على أساس pro forma البالغة 8.2 مليون دولار، مما يعكس أداءً متعادلاً حتى الآن على أساس مقارن. وبلغ هامش الربح الإجمالي للشركة سالب 65% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس التحديات الهيكلية العميقة في قاعدة تكاليفها.
جاءت هذه النتائج في وقت تسعى فيه Workhorse إلى دمج اندماجها مع Motiv، وخفض التكاليف، والتوسع خارج نطاق أعمالها الأساسية في المركبات التجارية الكهربائية. كما تعمل الشركة على تموضعها بوصفها لاعباً أوسع في مجال التكنولوجيا الصناعية، مع خطط تشمل الآن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتنقلة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.6 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، بارتفاع 350% من 0.80 مليون دولار قبل عام على أساس GAAP، لكنها تراجعت من 6.4 مليون دولار على أساس pro forma.
- المركبات المسلّمة: 26 مركبة في الربع الثاني من 2026، مقارنةً بـ 4 مركبات قبل عام على أساس GAAP و39 مركبة على أساس pro forma.
- الخسارة الإجمالية: 7.5 مليون دولار، بما يتسق مع الربع الأول من 2026.
- تكلفة المبيعات: 11.0 مليون دولار في الربع الثاني من 2026.
- المصاريف التشغيلية: 13.9 مليون دولار مجتمعةً للمصاريف العمومية والإدارية والبحث والتطوير، منها 7.8 مليون دولار للمصاريف العمومية والإدارية و4.1 مليون دولار للبحث والتطوير.
- الخسارة التشغيلية: 19.4 مليون دولار، مرتفعةً من 9.0 مليون دولار قبل عام.
- صافي الخسارة: 20.2 مليون دولار، أي 1.86 دولار للسهم، مقارنةً بـ 12.8 مليون دولار، أي 1.38 دولار للسهم، قبل عام.
- النقد والنقد المقيّد: 10.3 مليون دولار في 30/06/2026.
- السحوبات على الديون: 48.3 مليون دولار إجمالي السحوبات بموجب اتفاقيات الائتمان، منها 30 مليون دولار بموجب اتفاقية ائتمان التدفق النقدي و18.3 مليون دولار بموجب اتفاقية ائتمان طلبات العملاء.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 1.64، مع إجمالي ديون بلغ 42.9 مليون دولار اعتباراً من الربع الأول من 2026.
- القيمة السوقية: 34.21 مليون دولار اعتباراً من آخر جلسة تداول.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت Workhorse في تحقيق توقعات الإيرادات بفارق 3.56 مليون دولار، أي بنحو 49.7%. كانت الشركة متوقعاً أن تُسجّل 7.16 مليون دولار في مبيعات الربع، غير أنها حققت 3.6 مليون دولار فحسب. لم يُقدَّم أي رقم لربحية السهم في جدول التوقعات، إلا أن الشركة أعلنت عن صافي خسارة بلغت 1.86 دولار للسهم، مما يؤكد أنها لا تزال بعيدة عن نقطة التعادل.
يكتسب هذا الإخفاق أهمية بالغة لأن Workhorse لا تزال في مرحلة يترقب فيها المستثمرون دليلاً على أن الإنتاج وعمليات التسليم وتحويل الطلبات تكتسب زخماً. بدا نمو الإيرادات السنوي للشركة قوياً، لكن التراجع المقارن على أساس pro forma يشير إلى أن الأعمال لم تبنِ بعد زخماً متسقاً. وبالنسبة لشركة ذات تكاليف ثابتة مرتفعة وهامش ربح إجمالي سالب، يُعدّ تنفيذ المبيعات أمراً بالغ الأهمية.
ردود فعل السوق
تراجع السهم في كلٍّ من جلسة التداول الاعتيادية وتداولات ما بعد الإغلاق. أغلق السهم عند 3.04 دولار، منخفضاً بنسبة 1.62% من إغلاق الجلسة السابقة عند 3.09 دولار، ثم انزلق 2.63% إضافية إلى 2.96 دولار عقب صدور التقرير. يضع ذلك السهم قرب الحد الأدنى لنطاق تذبذبه خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 2.31 دولار و26.40 دولار.
تشير ردود الفعل إلى أن المستثمرين ركّزوا على العجز في الإيرادات والخسائر المستمرة وضيق السيولة، بدلاً من الاستراتيجية طويلة الأمد للشركة. كما يعكس تحرك السهم سوقاً لا تزال متشككة في قصص التحوّل ما لم تكن مدعومة بنمو أوضح في الإيرادات وتحسّن في الهوامش.
التوقعات والإرشادات
لم تُقدّم Workhorse إرشادات مالية محددة. وأفادت الإدارة بأنها تتوقع ارتفاعاً ملموساً في عمليات التسليم خلال النصف الثاني من 2026 مع تسريع الإنتاج في منشأتها في Union City. وتتوقع الشركة تسليم حصة جوهرية من الطلبات المُعلنة مسبقاً من Purolator وGateway Fleets على مدى الأرباع القليلة المقبلة.
كما أكد المسؤولون التنفيذيون أنهم لا يزالون في مسارهم لتحقيق وفورات في التكاليف السنوية بقيمة 20 مليون دولار بحلول نهاية 2026. وأشاروا إلى أن هامش الربح الإجمالي ينبغي أن يتحسن مع ارتفاع أحجام الإنتاج وتحقق الفوائد التكليفية من منصة Workhorse-Motiv المدمجة.
وفيما يتجاوز نشاط المركبات الأساسي، أعلنت Workhorse أنها تعتزم بناء نماذج أولية أولى لهيكلها المعياري من الجيل التالي في الربع الرابع من 2026، مع تخطيط للإنتاج في أواخر 2027. كما أعلنت الشركة أنها تستهدف عام 2027 للإنتاج والتسليمات التجارية لمنتجها المخطط له من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتنقلة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Scott Griffith إن Workhorse "تتحوّل من شركة متخصصة في تصنيع المركبات التجارية الكهربائية إلى شركة تكنولوجيا صناعية أمريكية جديدة مبنية لخدمة الأسواق التجارية والحكومية والدفاعية وأسواق البنية التحتية الحيوية."
كما أشار إلى استراتيجية التكاليف طويلة الأمد للشركة، مؤكداً أن نقطة التحوّل الرئيسية لتحوّل الأساطيل إلى الكهرباء تأتي حين يقترب سعر شراء الشاحنة الكهربائية من سعر نظيرتها التي تعمل بمحرك الاحتراق الداخلي. وأضاف: "حجة التكلفة الإجمالية للملكية، التي أثبتنا بالفعل تفوقها على محركات الاحتراق الداخلي، تُكمل الباقي."
وقال المدير المالي Jody Davis إن الشركة تمتلك "مزيجاً لا يزال نادراً" في مجال كهربة المركبات التجارية: منتج يتمتع باقتصاديات تشغيلية قوية، ومنشأة تصنيع مكتملة، وقاعدة عملاء من الشركات الكبرى. وأضاف أن Workhorse تركّز على "وضع هيكل رأس المال المناسب مع إدارة التكاليف بانضباط."
المخاطر والتحديات
- لا تزال السيولة ضيقة. أفادت Workhorse بأن 1.7 مليون دولار فحسب كانت متاحة للاقتراض بموجب اتفاقيات الائتمان الحالية اعتباراً من تاريخ الإيداع.
- لا يزال هامش الربح الإجمالي سالباً بعمق، مع تكلفة مبيعات تتجاوز الإيرادات بكثير.
- تبقى الشركة رهينة تسريع عمليات التسليم في النصف الثاني من العام لتحسين نتائجها.
- تسعى Workhorse في آنٍ واحد إلى تنفيذ مبادرات استراتيجية متعددة، تشمل خفض تكاليف المركبات والدخول في مجال مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتنقلة، مما قد يُثقل كاهل التنفيذ.
- لا يزال النشاط يواجه سوق مركبات كهربائية تجارية تنافسية، حيث يبقى المشترون حساسين للسعر والتكلفة الإجمالية للملكية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على مشروع الشركة الجديد في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وخطة خفض تكاليف المركبات. سأل Ben Summers من BTIG عن الخطوات اللازمة لتسويق أعمال مراكز البيانات المتنقلة بحلول 2027 وعن ردود الفعل التي تلقّتها الشركة حتى الآن. وأجاب Griffith بأن الجهود في "المرحلة الصفرية"، مع تركيز العمل على تصميم المنصة والنمذجة الأولية والتحضير للتصنيع وبناء الشراكات.
كما سأل Summers عن مدى سيطرة Workhorse على خفض تكاليف المركبات. فأوضح Davis أن الشركة لا تكتفي بالتفاوض مع الموردين الحاليين، بل تبحث أيضاً عن موردين جدد وتُعيد النظر في قائمة المواد بصورة أشمل. وأضاف Griffith أن الشركة تعمل على التوريد على المستوى العالمي وتتعاون مباشرةً مع الموردين على المكونات عالية القيمة كالبطاريات والمحاور الكهربائية وأنظمة الفرملة وأنظمة التوجيه.
وأكدت الإدارة أن برنامج خفض التكاليف جارٍ ويستغرق وقتاً، غير أنه يمثّل محوراً أساسياً في خطة الشركة للاقتراب من التدفق النقدي الإيجابي وتحقيق تسعير أكثر تنافسية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










