عاجل: الذهب يقفز بنحو 3% بعد تدخل الخزانة الأمريكية في سوق السندات
أعلنت شركة Nektar Therapeutics عن خسارة أقل من المتوقع في الربع الثاني، وأكدت أن وضعها النقدي يظل قوياً بما يكفي لتمويل التطوير السريري حتى عام 2028، غير أن السهم تراجع في التداول بعد ساعات السوق، إذ وازن المستثمرون بين تراجع طفيف في الإيرادات والمسار الطويل الذي لا تزال الشركة تسلكه نحو التسويق التجاري. سجّلت الشركة خسارة قدرها 1.23 دولار للسهم، وهو أفضل من تقديرات المحللين البالغة 2.00 دولار للسهم، فيما جاءت الإيرادات عند 10.13 مليون دولار مقارنةً بتوقعات بلغت 10.38 مليون دولار. وكان السهم يتراجع بنسبة 1.21% في التداول بعد ساعات السوق عند مستوى 75.00 دولار، بعد أن أنهى جلسة التداول الرسمية عند 75.92 دولار، منخفضاً بنسبة 0.14%.
أبرز النقاط
- جاء صافي ربحية نيكتار المعدّلة متجاوزاً توقعات وول ستريت، بخسارة 1.23 دولار للسهم مقابل توقعات بخسارة 2.00 دولار.
- جاءت الإيرادات دون التوقعات بنحو 2.4%، إذ بلغت 10.13 مليون دولار.
- أنهت الشركة الربع بسيولة نقدية واستثمارات بلغت 1.02 مليار دولار دون أي ديون.
- أشارت الإدارة إلى أن السيولة النقدية يُتوقع أن تمتد حتى الربع الثالث من عام 2028، أي ما بعد قراءات البيانات الأولية للمرحلة الثالثة من تجارب التهاب الجلد التأتبي.
- يمضي الأصل الرئيسي في خط أنابيب المنتجات REZPEG قُدُماً في دراسات المرحلة الثالثة لعلاج التهاب الجلد التأتبي والثعلبة الكاملة.
أداء الشركة
عكست نتائج نيكتار للربع الثاني صورة شركة لا تزال في مرحلة التطوير، إذ تتمحور قيمتها الأساسية حول التقدم السريري لا المبيعات الحالية. تضمّن الربع 10.1 مليون دولار من إيرادات الإتاوات غير النقدية، فيما أعلنت الشركة عن صافي خسارة بلغ 40.6 مليون دولار، أي ما يعادل 1.23 دولار للسهم.
لم تكن القصة الرئيسية للمستثمرين في بند الإيرادات، بل في الميزانية العمومية. أعلنت نيكتار أنها أنهت الربع بسيولة نقدية واستثمارات بلغت 1.02 مليار دولار، مدعومةً بطرح عام في أبريل أسفر عن صافي عائدات بلغت نحو 350 مليون دولار. ويمنح ذلك الشركة هامشاً كافياً لتمويل دراساتها المتأخرة دون ضغوط تمويلية قريبة الأجل.
تراهن الشركة على REZPEG، وهو ناهض لخلايا T التنظيمية تقول إنه يعمل بآلية مختلفة عن العلاجات القائمة. وتُقدّم نيكتار هذا الدواء لعلاج التهاب الجلد التأتبي المتوسط إلى الشديد والثعلبة الكاملة، وهما سوقان جلديتان كبيرتان ترى فيهما مجالاً لآلية عمل جديدة. وقد حقق السهم عوائد استثنائية على الرغم من الخسائر المستمرة، إذ ارتفع بنسبة 196% خلال العام الماضي و80% منذ بداية العام. غير أن تحليل InvestingPro يشير إلى أن الأسهم قد تكون مُقيَّمة بأعلى من قيمتها الحقيقية عند مستوياتها الحالية، مما يضع نيكتار ضمن الشركات المدرجة على قائمة الأكثر تقييماً مبالغاً فيه على المنصة، وهو اعتبار جدير بالمراعاة للمستثمرين الذين يقيّمون ملف المخاطر والعوائد قبيل القراءات السريرية الرئيسية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 10.13 مليون دولار، مقارنةً بتوقعات 10.38 مليون دولار.
- صافي الخسارة: 40.6 مليون دولار، أي 1.23 دولار للسهم.
- ربحية السهم: خسارة 1.23 دولار للسهم مقابل توقعات بخسارة 2.00 دولار للسهم.
- النقد والاستثمارات: 1.02 مليار دولار في نهاية الربع.
- الديون: لا يوجد.
- توجيهات الإيرادات للعام الكامل 2026: من 40 مليون إلى 45 مليون دولار.
- توجيهات الإنفاق على البحث والتطوير للعام الكامل 2026: من 210 ملايين إلى 230 مليون دولار.
- توجيهات مصاريف الإدارة العامة للعام الكامل 2026: من 60 مليون إلى 65 مليون دولار.
- توجيهات مصاريف الفائدة غير النقدية للعام الكامل 2026: من 30 مليون إلى 35 مليون دولار.
- توجيهات النقد في نهاية عام 2026: من 815 مليون إلى 840 مليون دولار.
- نسبة السيولة الحالية: 10.21، مما يعكس سيولة قوية على المدى القصير.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت خسارة نيكتار البالغة 1.23 دولار للسهم أفضل بـ 0.77 دولار من التقدير الإجماعي البالغ 2.00 دولار للسهم، بمفاجأة إيجابية نسبتها 38.5%. في المقابل، جاءت الإيرادات دون التوقعات بفارق 250,000 دولار، أي بنسبة 2.41%، لتستقر عند 10.13 مليون دولار.
كان تجاوز الأرباح للتوقعات ملحوظاً من حيث النسبة المئوية، لكنه جاء في سياق شركة لا تزال تعاني خسائر حادة وتعتمد اعتماداً كبيراً على التقدم السريري. في هذا السياق، بدا أن المستثمرين أولوا أهمية أكبر للتراجع الطفيف في الإيرادات والجدول الزمني الطويل للتسويق التجاري المحتمل، أكثر من تحسّن ربحية السهم.
ردود فعل السوق
أغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 75.92 دولار، منخفضاً بمقدار 0.14 دولار، أي بنسبة 0.14%، من الإغلاق السابق البالغ 76.03 دولار. وفي التداول بعد ساعات السوق، تراجع السهم إلى 75.00 دولار، بانخفاض 0.92 دولار، أي 1.21% عن سعر الإغلاق.
عند سعر التداول بعد ساعات السوق، كانت الأسهم لا تزال بعيدة جداً عن أدنى مستوى خلال 52 أسبوعاً البالغ 25.01 دولار، وما زالت دون أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً البالغ 109.00 دولار، مما يشير إلى أن السوق لا يزال يُسبغ قيمة كبيرة على خط أنابيب المنتجات. ومع ذلك، أظهرت الحركة التي أعقبت الإعلان عن النتائج أن المستثمرين لم يكونوا راضين تماماً عن مزيج نتائج الربع.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لم يكن بالإمكان تحديد ما إذا كانت الحركة مصحوبة بنشاط تداول غير اعتيادي. وبرسملة سوقية تبلغ 2.56 مليار دولار، يتداول سهم نيكتار ضمن نطاق أسعار المستهدفة من قِبل المحللين، التي تتراوح بين 80.00 دولار كحد أدنى و192.00 دولار كحد أقصى. وللمستثمرين الراغبين في تحليل شامل، تُعدّ نيكتار من بين أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research التفصيلية من InvestingPro، التي تحوّل البيانات المعقدة إلى رؤى واضحة وقابلة للتنفيذ.
التوقعات والإرشادات
رفعت نيكتار توقعاتها للسيولة النقدية في نهاية العام، وأعلنت أنها تتوقع إنهاء عام 2026 بنقد واستثمارات تتراوح بين 815 مليون و840 مليون دولار. وأشارت الإدارة إلى أن هذا المستوى من السيولة ينبغي أن يموّل العمليات حتى الربع الثالث من عام 2028، أي ما بعد أولى قراءات بيانات المرحلة الثالثة لالتهاب الجلد التأتبي المتوقعة في منتصف 2028.
وبالنسبة لعام 2026، قدّمت الشركة الإرشادات التالية:
- إيرادات تتراوح بين 40 مليون و45 مليون دولار.
- إنفاق على البحث والتطوير يتراوح بين 210 ملايين و230 مليون دولار.
- مصاريف إدارية عامة تتراوح بين 60 مليون و65 مليون دولار.
- مصاريف فائدة غير نقدية تتراوح بين 30 مليون و35 مليون دولار.
أشارت الشركة أيضاً إلى أن الإنفاق على البحث والتطوير سيرتفع ربعاً بعد ربع مع تقدم دراسات المرحلة الثالثة ومواصلة أعمال التصنيع. وقد أطلقت نيكتار بالفعل برنامج ZENITH AD للمرحلة الثالثة، وتتوقع بدء دراستها لمرضى التهاب الجلد التأتبي الذين سبق أن تلقوا علاجاً بحلول نهاية سبتمبر. أما دراسة المرحلة الثالثة للثعلبة الكاملة فمقررة لمطلع عام 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي هوارد روبن إن الشركة تعتقد أن REZPEG قادر على تغيير أنماط علاج التهاب الجلد التأتبي من خلال تقديم "ملف فعالية وسلامة متميز مع نظام جرعات صيانة شهري أو ربع سنوي جذاب للغاية على المدى الطويل."
وأشار روبن أيضاً إلى أبحاث الأطباء بوصفها داعماً للحجة التجارية. وقال: "يعزز البحث أطروحتنا التجارية في التهاب الجلد التأتبي"، مضيفاً أنه جرى إجراء مقابلات مع 151 طبيباً من ذوي الوصفات الطبية المرتفعة وقادة الرأي الرئيسيين في الولايات المتحدة وأوروبا.
وقال جوناثان زاليفسكي، كبير مسؤولي البحث والتطوير، إن ملف الدواء ظل متسقاً عبر الدراسات المختلفة. وأضاف: "كل ما تعلمناه عن REZPEG من البيانات المستقاة من البرامج السريرية حتى الآن يشير إلى ملف سريري متسق ونعتقد أنه متميز"، مستشهداً بفعالية ملموسة وملف سلامة مناسب واستجابات تتعمق مع مرور الوقت.
المخاطر والتحديات
- مخاطر التجارب السريرية: يجب أن ينجح REZPEG في دراسات المرحلة الثالثة قبل أن تتمكن نيكتار من طلب الموافقة التنظيمية.
- الجدول الزمني الطويل للتطوير: لا يُتوقع الحصول على بيانات التهاب الجلد التأتبي الرئيسية قبل منتصف 2028، فيما ستأتي بيانات الثعلبة الكاملة في وقت لاحق.
- الإيرادات لا تزال محدودة: قاعدة الإيرادات الحالية للشركة صغيرة ولا تدعم الربحية بعد.
- الضغط التنافسي: يشهد سوق التهاب الجلد التأتبي ازدحاماً بالعلاجات القائمة على IL-13، فيما تظل مثبطات JAK الخيار الرئيسي المعتمد في الثعلبة الكاملة.
- مخاطر التنفيذ: يُتوقع ارتفاع الإنفاق على البحث والتطوير مع توسع الدراسات، مما قد يزيد من معدل الاستنزاف النقدي في حال تأخر الجداول الزمنية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على الاستدامة وانتقاء المرضى والمنافسة.
تمحورت الأسئلة حول بيانات 24 أسبوعاً بعد التوقف عن العلاج المتوقعة في برنامج الثعلبة الكاملة، حيث أفادت الإدارة بأن التحديث سيشمل جميع الـ 92 مريضاً الذين جرى تعشيئهم في الدراسة، وسيساعد في توجيه قرارات الجرعات المستقبلية. كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن ما إذا كان REZPEG قادراً على العمل لدى المرضى الذين سبق أن فشلت معهم العلاجات البيولوجية، فأكدت نيكتار توقعها بتحقيق فعالية مماثلة لدى المرضى ذوي الخبرة العلاجية والمرضى الجدد على حد سواء.
وتناول موضوع آخر الوصف الطبي في الخط الأول لعلاج التهاب الجلد التأتبي، إذ أشارت الإدارة إلى أن الأطباء يرون مجالاً لاستخدام REZPEG في الخطوط الأولى والثانية والثالثة، مدعوماً بآلية عمله الجديدة وانعدام خطر الإصابة بالعدوى وغياب التهاب الملتحمة الذي يُلاحَظ مع بعض الأدوية المنافسة.
كما سأل المحللون عن المشهد التنافسي في الثعلبة الكاملة في أعقاب إصدار شركة أخرى بيانات مبكرة في هذا المجال. وأجابت نيكتار بأن تلك الدراسة كانت يصعب تفسيرها لأنها كانت صغيرة الحجم ومفتوحة التسمية وأحادية الذراع، في حين أن دراستها الخاصة عشوائية ومضبوطة بالدواء الوهمي.
وأخيراً، سأل المحللون عن دراسة الشركة لمرض السكري من النوع الأول والمنطق وراء دورة علاجية مدتها ستة أشهر مع 12 شهراً من المتابعة. وأوضحت نيكتار أن التصميم يهدف إلى اختبار ما إذا كانت نافذة علاجية قصيرة قادرة على إحداث تعديل دائم للمرض، على غرار السابقة التي أرساها دواء تيبليزوماب.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










