ترامب يغلق باب التفاوض مع إيران.. ومضيق هرمز يقترب من نقطة الانفجار
أعلنت شركة Boost Run عن إيرادات بلغت 31.10 مليون دولار للربع الثاني من عام 2026، بارتفاع نسبته 270% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، إذ أشارت شركة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى استمرار الارتفاع الحاد في الطلب وحجم الأعمال المتراكمة وقيمة العقود. لم تقدم الشركة توجيهات بشأن ربحية السهم أو مقارنة بتوقعات المحللين في المواد التي جرى مراجعتها، غير أن السهم ارتفع بنسبة 18.68% في تداولات ما قبل السوق ليصل إلى 26.76 دولار من 22.55 دولار، مما يشير إلى تركيز المستثمرين على النمو والرؤية المستقبلية على الرغم من خسارة صافية وفق مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً (GAAP) بلغت 75 مليون دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات إلى 31.10 مليون دولار، مقارنةً بـ 8.40 مليون دولار في العام الماضي.
- ارتفع الإيراد السنوي المتكرر إلى 145 مليون دولار بنهاية يونيو من 30 مليون دولار بنهاية عام 2025.
- بلغت القيمة الإجمالية للعقود 1.9 مليار دولار، مما يمنح الشركة حجماً كبيراً من الأعمال المتراكمة للنشر المستقبلي.
- أعلنت الشركة توقعها بلوغ الإيراد السنوي المتكرر نحو 400 مليون دولار بنهاية عام 2026.
- قفز السهم بنسبة 18.68% في تداولات ما قبل السوق عقب الإعلان عن النتائج.
أداء الشركة
أفادت Boost Run بأن الربع الثاني شهد أول مكالمة أرباح لها بوصفها شركة مدرجة في البورصة، وذلك عقب اندماج تجاري حديث وطرح عام أولي. ووصفت الشركة الربع بأنه مرحلة توسع سريع، مدفوعةً بنشر أسطول تأجير وحدات المعالجة الرسومية (GPU) والطلب المتزايد من العملاء على طاقة الحوسبة بالذكاء الاصطناعي.
كان نمو الإيرادات قوياً بشكل لافت، إذ أعلنت الشركة ارتفاع المبيعات بنسبة 270% مقارنةً بالربع ذاته من العام الماضي، وبنسبة 260% مقارنةً بالربع الأول من عام 2026. وأشارت الإدارة إلى أن جميع الإيرادات المسجلة في الربع قد جرى التعاقد عليها قبل تشغيل الأجهزة، وهو ما يعكس تجاوز الطلب للعرض.
كما أشارت الشركة إلى ارتفاع حاد في الإيراد السنوي المتكرر، الذي قفز من 30 مليون دولار بنهاية عام 2025 إلى 145 مليون دولار بتاريخ 30 يونيو. وأعلنت الإدارة توقعها بلوغ هذا الرقم نحو 400 مليون دولار بنهاية عام 2026.
تضع Boost Run نفسها بوصفها مزوداً للبنية التحتية لوحدات GPU، مع تركيز على أعباء عمل الاستدلال وطاقة التدريب والقطاعات الخاضعة للتنظيم كالخدمات المالية والرعاية الصحية. وأشارت إلى أن شراكتها مع إنفيديا ونهجها القائم على البنية المرجعية يساعدانها في المنافسة على العملاء الكبار، بمن فيهم بعض أكبر مستهلكي GPU في السوق.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 31.10 مليون دولار، بارتفاع 270% على أساس سنوي و260% على أساس ربع سنوي.
- تكاليف ومصاريف التشغيل وفق GAAP: 44 مليون دولار.
- الخسارة التشغيلية وفق GAAP: 12.90 مليون دولار.
- صافي الخسارة وفق GAAP: 75 مليون دولار.
- الاستهلاك والإطفاء: 18.10 مليون دولار.
- هامش الربح الإجمالي: 85.86%، يعكس قوة الاقتصاديات الوحدوية لإيرادات تأجير GPU.
- المصاريف العمومية والإدارية والبيعية المعدلة: نحو 6.40 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 20% من الإيرادات.
- الإيراد السنوي المتكرر: 145 مليون دولار بتاريخ 30 يونيو، مقارنةً بـ 30 مليون دولار بنهاية عام 2025.
- إجمالي قيمة العقود الموقعة في الربع الثاني: نحو مليار دولار.
- إجمالي قيمة العقود التراكمية: 1.9 مليار دولار بتاريخ 30 يونيو.
- ودائع العملاء: 128.40 مليون دولار بتاريخ 30 يونيو.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُفصح الشركة عن نتيجة ربحية السهم أو تقديرات المحللين في المواد التي جرى مراجعتها، مما يجعل المقارنة المباشرة لربحية السهم غير متاحة. كما جاءت الإيرادات دون توقعات محللين معلنة، مما يحدّ من إمكانية إجراء تحليل رسمي للتجاوز أو الإخفاق.
ومع ذلك، كان الأداء على صعيد الإيرادات قوياً بأي معيار. فقد مثّل رقم 31.10 مليون دولار ارتفاعاً حاداً مقارنةً بالعام الماضي والربع السابق. وبالنسبة لشركة في مرحلة توسع سريع، كثيراً ما يكون هذا النوع من التسارع أكثر أهمية للمستثمرين من الخسارة قصيرة الأجل، لا سيما حين لا تزال الشركة تستوعب استهلاكاً ضخماً ورسوماً مرتبطة بالصفقات.
كما تضمّن الربع 64.40 مليون دولار من البنود غير النقدية لمرة واحدة، منها 55.70 مليون دولار ضريبة مرتبطة بالتحول من شراكة إلى شركة من نوع C، و7.30 مليون دولار تعويضات قائمة على الأسهم، و1.40 مليون دولار تكاليف إطفاء ديون. وقد أثقلت هذه البنود الأرباح المُعلنة لكنها لا تعكس الطلب التشغيلي الجوهري.
ردة فعل السوق
ارتفع سهم Boost Run بنسبة 18.68% في تداولات ما قبل السوق ليصل إلى 26.76 دولار، بزيادة قدرها 4.21 دولار عن الإغلاق السابق البالغ 22.55 دولار. جاء هذا الارتفاع عقب إعلان الشركة عن نمو قوي في الإيرادات وقاعدة إيراد متكرر أكبر وحجم عقود ضخم. حقق السهم عائداً بنسبة 24% خلال الأسبوع الماضي ومكسباً بنسبة 119% خلال العام الماضي، وإن كان تحليل InvestingPro يشير إلى أن السهم يتداول حالياً فوق قيمته العادلة. وتبلغ القيمة السوقية للشركة 1.39 مليار دولار.
وضع سعر ما قبل السوق السهمَ فوق منتصف نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 10.26 دولار و42 دولار، وإن ظل دون المستوى الأعلى. يشير هذا التفاعل إلى أن المستثمرين تشجعوا بمسار نمو الشركة وتعليقات الإدارة حول عمليات النشر المستقبلية وقيمة العقود.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كان الارتفاع مصحوباً بنشاط غير اعتيادي أمراً غير ممكن. ومع ذلك، يدل حجم المكسب على استجابة إيجابية واضحة للتقرير.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة هدفها بإنهاء عام 2026 بإيراد سنوي متكرر يبلغ نحو 400 مليون دولار، ارتفاعاً من 145 مليون دولار بنهاية يونيو. وأشارت الشركة أيضاً إلى توقعها تسليم أربعة مشاريع بنهاية عام 2026، وأن إجمالي قيمة العقود البالغة 1.9 مليار دولار يُتوقع أن تكون جميعها في الإنتاج الفعلي بحلول الربع الأول من عام 2027. يحافظ المحللون على توافق "شراء قوي" على السهم مع أهداف سعرية تتراوح بين 25 و45 دولار، ويتوقعون أن تحقق الشركة الربحية هذا العام على الرغم من الخسائر الأخيرة.
أوضحت الشركة خطة توسع شاملة للأجهزة والبنية التحتية، مشيرةً إلى اتفاقية شراء بقيمة 1.44 مليار دولار مع Dell مُلتزمة بها بالكامل تقريباً، فضلاً عن سعيها لشراء أجهزة حوسبة إضافية بقيمة تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار من عدة شركات مصنّعة للمعدات الأصلية (OEM)، من بينها Lenovo.
أفادت Boost Run بأنها تشغّل حالياً ستة مواقع لمراكز البيانات وتتوقع إطلاق ثلاثة مواقع إضافية خلال الأشهر الستة المقبلة. كما أشارت إلى إمكانية الوصول إلى 253 ميغاواط من الطاقة من خلال شراكات، مع صفقات طاقة إضافية قيد التطوير.
أعلنت الإدارة توقعها تحقيق هامش تدفق نقدي صافٍ مستدام يتراوح بين 15% و20% مستقبلاً، مدعوماً بالمدفوعات المسبقة من العملاء والتدفق النقدي للمشاريع.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال المؤسس والرئيس التنفيذي Andrew Karos إن الشركة لم تكن أكثر تفاؤلاً بشأن آفاقها في أي وقت مضى. وأضاف: "بنى هذا الفريق Boost Run من الصفر، ولم نكن أكثر حماساً مما نحن عليه الآن تجاه ما ينتظرنا."
وأكد Karos أيضاً حجم الشركة مقارنةً بمنافسيها: "تبلغ قيمة Boost Run اليوم نحو 1.6 مليار دولار، ومع ذلك نجلس في المحادثات ذاتها، وننافس على العملاء أنفسهم، ونشارك في برامج إنفيديا نفسها كالشركات التي يفوقنا حجمها عشرة أضعاف. هذا الوصول مكتسَب بجدارة."
وأبرز نموذج النشر لدى الشركة وانضباطها الرأسمالي قائلاً: "ندير هذه الشركة مع التركيز على التدفق النقدي التشغيلي من خلال الشراكة بدلاً من امتلاك مراكز البيانات. نتجنب تجميد مليارات في العقارات، ونلغي فترات التسليم الممتدة لسنوات، ونبقي رأس المال موجهاً نحو الأجهزة المولّدة للإيرادات."
أشار المدير المالي Erik Guckel إلى قاعدة إيرادات الشركة وتوقعات التدفق النقدي، مفيداً بأن الإيراد السنوي المتكرر ارتفع من 30 مليون دولار بنهاية عام 2025 إلى 145 مليون دولار في يونيو، ومن المتوقع أن يبلغ نحو 400 مليون دولار بنهاية العام. كما أشار إلى توقع الشركة تحقيق هامش تدفق نقدي صافٍ مستدام يتراوح بين 15% و20% مستقبلاً.
المخاطر والتحديات
- لا تزال الربحية تحت الضغط، إذ سجّلت الشركة خسارة صافية وفق GAAP بلغت 75 مليون دولار، مما يُظهر أن الحجم لم يُترجَم بعد إلى أرباح مُعلنة.
- تنفيذ الأجهزة والطاقة أمر بالغ الأهمية، إذ يعتمد نمو الشركة على النشر في الوقت المناسب للطاقة الجديدة والوصول الموثوق إلى الكهرباء ومساحة مراكز البيانات.
- قد تظل احتياجات التمويل مرتفعة، حيث تسعى الإدارة لشراء أجهزة بمليارات الدولارات، مما قد يستلزم الاستمرار في استخدام المدفوعات المسبقة من العملاء والديون وحقوق الملكية.
- قد يكون لتركيز العملاء وتوقيت العقود أهمية بالغة، إذ يمكن أن تكون صفقات البنية التحتية الكبيرة للذكاء الاصطناعي متذبذبة، وقد تؤثر التأخيرات في النشر على توقيت الإيرادات.
- لا يزال النشاط التجاري عرضة لمخاطر التكنولوجيا وسلاسل التوريد، إذ يجب على الشركة مواكبة خارطة طريق إنفيديا والحفاظ على معايير أداء صارمة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على كيفية توزيع Boost Run للطاقة بين العقود طويلة الأجل وصفقات الطلب الفوري أو عند الطلب قصيرة الأجل. وأوضح Karos أن إدارة المخاطر تحكم هذه القرارات وأن الشركة وسّعت مزيج عقودها بمرور الوقت، من الطلب الفوري إلى الاتفاقيات متعددة السنوات.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول التمويل، إذ أفاد Karos بأن الدفعات المقدمة من العملاء مطلوبة في كل صفقة، لكن الشركة تستخدم أيضاً التدفق النقدي التشغيلي وحقوق الملكية في الميزانية العمومية عند الحاجة. وأشار إلى أن الشركة تستكشف خيارات تمويل إضافية، بما في ذلك برنامج AICP الخاص بإنفيديا.
موضوع آخر تناول أوامر الاستحقاق المتبقية المقرر انتهاء صلاحيتها في 20/08. وأفاد المدير المالي Erik Guckel بأن ما يتراوح بين 4.9 و5 مليون أمر استحقاق لا يزال قائماً، بعد أن جمعت الشركة 74.50 مليون دولار من عمليات الاسترداد حتى 12/08.
كما سأل المحللون عن اتفاقية إيجار جديدة ووتيرة النشر، وأفادت الإدارة بأن المشروع يعمل بالفعل بالطاقة ومن المتوقع الوصول إلى مرحلة الإنتاج بنهاية الربع الرابع من عام 2026.
وأخيراً، انصبّت الأسئلة على خطة الشركة لشراء أجهزة إضافية بقيمة تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار وحصولها على وضع إنفيديا Exemplar Cloud. وأوضح Karos أن هذا الاعتماد يساعد في فتح الأبواب أمام العملاء الأكبر وأن الشركة تشهد تفاعلاً قوياً من كبار مشتري GPU.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










