أزول تسجل إيرادات قياسية في الربع الثاني من 2026 وسط تراجع السهم

تم النشر 14/08/2026, 17:17
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلنت شركة أزول عن إيرادات قياسية للربع الثاني بلغت 5.0 مليار ريال برازيلي في عام 2026، مدعومةً بارتفاع إيرادات الوحدة وإدارة أكثر انضباطاً للطاقة الاستيعابية، وذلك على الرغم من الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود وتقليص الشركة لرحلاتها بهدف حماية هوامش الربح. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) المعدّلة 510 مليون ريال برازيلي، فيما جاء التدفق النقدي الحر المتكرر قريباً من نقطة التعادل عند نحو سالب 80 مليون ريال برازيلي. وانخفض السهم بنسبة 3.84% ليصل إلى 8.15 دولار من 8.47 دولار، مواصلاً نمطاً متقلباً أبقى الأسهم بعيدة عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.

أبرز النقاط

- أعلنت أزول أن إيرادات التشغيل للربع الثاني بلغت مستوى قياسياً للفترة، على الرغم من تراجع الطاقة الاستيعابية بنسبة 10.6%.

- ارتفع مؤشر RASK، وهو مقياس رئيسي لإيرادات شركات الطيران، بنسبة 12.7% على أساس سنوي ليسجل مستوى قياسياً عند 0.4341 ريال برازيلي.

- بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة 510 مليون ريال برازيلي بهامش 10.2%، في ما وصفته الإدارة بأنه أضعف ربع موسمي لشركات الطيران البرازيلية.

- قفزت تكاليف الوقود لكل لتر بنسبة 61.8% مقارنة بالعام السابق، مما أجبر الشركة على الاعتماد على التسعير وضبط الطاقة الاستيعابية.

- تحسّن السيولة إلى 3.7 مليار ريال برازيلي، وانخفض إجمالي الديون إلى 21.4 مليار ريال برازيلي عقب إعادة الهيكلة.

أداء الشركة

أشارت أزول إلى أن الربع الثاني أثبت قدرتها على الصمود تحت الضغط. فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 0.7% على أساس سنوي رغم تخفيض الشركة طاقتها الاستيعابية بنسبة 10.6% لحماية الربحية والسيولة. وقد أسهم هذا المزيج في رفع إيرادات الوحدة والمساعدة في تعويض الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود.

كما أكدت الشركة أنها حافظت على أدنى تكلفة لكل مقعد كيلومتر متاح (CASK) في أمريكا اللاتينية، على الرغم من ارتفاع هذا المؤشر بنسبة 26% على أساس سنوي ليصل إلى 0.4480 ريال برازيلي. وباستثناء الوقود، ارتفع مؤشر CASK بنسبة 12%، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تكاليف مؤقتة مرتبطة باستبقاء الطيارين والتدريب وحوافز المبيعات.

وقدّمت الإدارة نتائج الربع باعتبارها دليلاً على التحسن المتزامن في شبكة أزول ومنتجاتها وعملياتها. وأفادت الشركة بأنها كانت الناقل الأكثر التزاماً بالمواعيد في البرازيل خلال أبريل ويونيو ويوليو، والأكثر التزاماً بالمواعيد في أمريكا اللاتينية خلال يوليو. وأشارت إلى أن هذه الموثوقية تُسهم في دعم الطلب على الدرجات المميزة وولاء العملاء.

المؤشرات المالية

- إيرادات التشغيل: 5.0 مليار ريال برازيلي، مستوى قياسي للربع الثاني وارتفاع بنسبة 0.7% على أساس سنوي.

- مؤشر RASK: 0.4341 ريال برازيلي، ارتفاع بنسبة 12.7% على أساس سنوي ومستوى قياسي للربع الثاني.

- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة: 510 مليون ريال برازيلي بهامش 10.2%.

- الطاقة الاستيعابية: انخفاض بنسبة 10.6% على أساس سنوي مع تقليص الشركة لرحلاتها لحماية الهوامش.

- تكاليف الوقود: ارتفاع بنسبة 61.8% على أساس سنوي لكل لتر.

- مؤشر CASK: 0.4480 ريال برازيلي، ارتفاع بنسبة 26% على أساس سنوي.

- مؤشر CASK باستثناء الوقود: ارتفاع بنسبة 12% على أساس سنوي.

- التدفق النقدي الحر المتكرر: نحو سالب 80 مليون ريال برازيلي.

- السيولة: 3.7 مليار ريال برازيلي، تعادل 60.6% من إيرادات الاثني عشر شهراً الماضية.

- إجمالي الديون: 21.4 مليار ريال برازيلي، انخفاض بنحو 13 مليار ريال برازيلي مقارنة بالعام السابق.

التوقعات والتوجيهات

لم تُصدر أزول توجيهات لكامل عام 2026، مشيرةً إلى أن تقلبات أسعار الوقود تجعل التوقعات الموثوقة أمراً عسيراً. وأوضحت الإدارة أن منحنى أسعار الوقود يتحرك بنحو 10% أسبوعياً، مما يُصعّب تقديم أرقام يمكن للمستثمرين الاعتماد عليها.

بيد أن المسؤولين التنفيذيين أبدوا تفاؤلاً إزاء الربع الثالث، متوقعين أن تكون أرباح EBITDA في النصف الثاني من العام أقوى بكثير مقارنة بالربع الثاني. كما أشاروا إلى أن الطاقة الاستيعابية ستتحسن تدريجياً، مع تراجع أقل حدة على أساس سنوي في الربع الثالث، ونمو قريب من الثبات بحلول الربع الرابع، ونمو بأرقام منخفضة إلى متوسطة في عام 2027.

وتتوقع الشركة أن تنهي عام 2026 بسيولة تتجاوز 20% من إيرادات الاثني عشر شهراً الماضية، وهو انخفاض من المستوى الحالي البالغ 60.6% لكنه لا يزال فوق هدفها المعتاد. كما تتوقع أزول الحصول على تمويل مدعوم حكومياً وتلقّي تمويل مرتبط باستثمار American Airlines في رأس المال، في انتظار الموافقة من جهات مكافحة الاحتكار.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال الرئيس التنفيذي جون رودجرسون إن الربع عكس "الاستمرار في تنفيذ خطتنا والإجراءات الحاسمة التي اتخذناها للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود وحماية السيولة وبناء شركة أقوى وأكثر مرونة تتطلع إلى النجاح على المدى البعيد."

وأضاف أن "الأداء التشغيلي لأزول هو الأفضل في المنطقة"، مستشهداً بسجل الشركة في الالتزام بالمواعيد وتحسين تجربة العملاء.

وأشار رودجرسون أيضاً إلى أن الميزانية العمومية للشركة قد أُعيد ضبطها، وأن الشركة تركز على "خلق قيمة على المدى البعيد"، مع استهداف رفع الرافعة المالية إلى أقل من 1.5 مرة وزيادة القيمة السوقية بنسبة 150% بحلول عام 2029.

وقال المدير المالي أنطونيو غارسيا إن الشركة استعادت نحو 60% من تأثير الوقود من خلال إجراءات التسعير والطاقة الاستيعابية، مما أسهم بنحو 448 مليون ريال برازيلي في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين. وأضاف أن الربع أثبت قدرة أزول على تحقيق "تدفق نقدي حر متكرر قريب من نقطة التعادل" حتى في ظل استيعاب التدفقات النقدية الخارجة المرتبطة بإعادة الهيكلة.

ردود فعل السوق

انخفض سهم أزول بنسبة 3.84% ليصل إلى 8.15 دولار، من 8.47 دولار في الجلسة السابقة. ويشير هذا التراجع إلى حذر المستثمرين على الرغم من تحسن الاتجاهات التشغيلية والميزانية العمومية. ويتداول السهم حالياً بنسبة سعر إلى ربحية (P/E) تبلغ 2.63 فحسب، وتُشير تحليلات InvestingPro إلى أن الأسهم مقيّمة بأقل من قيمتها العادلة البالغة 8.36 دولار بهامش طفيف، مما يضعها ضمن الفرص المحتملة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم. غير أن تلميحات InvestingPro تُبرز أن الشركة تعمل في ظل عبء ديون كبير وتستنزف سيولتها بوتيرة متسارعة، وهي عوامل قد تُثقل كاهل ثقة المستثمرين.

يظل السهم شديد التقلب. إذ يتراوح نطاقه خلال 52 أسبوعاً بين 3.87 دولار و491.19 دولار، مما يعكس تاريخاً تداولياً استثنائياً يفوق بكثير ما هو معتاد لأسهم شركات الطيران. ومع رسملة سوقية تبلغ 1.54 مليار دولار وتصنيف "مقبول" لدرجة الصحة المالية وفق InvestingPro، تواجه الشركة تحديات جوهرية. ويبلغ معدل السيولة الحالية 0.50 فحسب، مما يُشير إلى ضغوط على السيولة قصيرة الأجل، فيما تمثل الديون 72% من إجمالي رأس المال. وفي غياب بيانات الحجم، لا يمكن الجزم بما إذا كانت آخر حركة جاءت في ظل تداول مكثف بشكل غير معتاد، غير أن حركة الأسعار تُشير إلى أن المعنويات لا تزال هشة.

وقد يعكس التراجع الأخير قلقاً من تقلبات أسعار الوقود وغياب التوجيهات السنوية الكاملة، فضلاً عن أن التدفق النقدي الحر المتكرر لا يزال سالباً بشكل طفيف في أعقاب المدفوعات الكبيرة المرتبطة بإعادة الهيكلة. في المقابل، قد تُسهم السيولة المحسّنة للشركة وانخفاض الديون وتحسن إيرادات الوحدة في دعم السهم على المدى البعيد إذا استمرت هذه الاتجاهات.

المخاطر والتحديات

- تقلبات الوقود: أشارت الإدارة إلى أن أسعار الوقود تتحرك بسرعة تحول دون إصدار توجيهات، ويظل الوقود العامل الأكثر تأثيراً في الأرباح.

- استعادة الطاقة الاستيعابية: لا تزال أزول تُشغّل رحلات أقل مقارنة بالعام الماضي، مما يُقيّد النمو حتى مع تحسن إيرادات الوحدة.

- ضغوط التكاليف: ارتفع مؤشر CASK بشكل حاد، مما يكشف أن ارتفاع الوقود والتكاليف التشغيلية المؤقتة لا تزال تُثقل الهوامش.

- التدفقات النقدية الخارجة لإعادة الهيكلة: سجّلت الشركة 794 مليون ريال برازيلي في مدفوعات غير متكررة مرتبطة بإعادة الهيكلة خلال الربع.

- الطاقة التنافسية: يُضيف المنافسون مقاعد في السوق البرازيلية، مما قد يُضغط على الأسعار في حال تراجع الطلب.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ركّز المحللون على التكاليف والتدفق النقدي والطاقة الاستيعابية وقرار الشركة بعدم إصدار توجيهات.

تمحورت الأسئلة حول ارتفاع مؤشر CASK باستثناء الوقود، وهو ما أوضحت الإدارة أنه يشمل نحو 100 مليون ريال برازيلي من التكاليف المؤقتة المرتبطة باستبقاء الطيارين والتدابير ذات الصلة. وأكد المسؤولون التنفيذيون أن هذه البنود ستعود إلى مستوياتها الطبيعية مع تعافي الطاقة الاستيعابية.

كما استفسر المحللون عن التدفق النقدي الحر ومدفوعات إعادة الهيكلة. وأوضحت أزول أن نحو ثلثي هذه المدفوعات أُنجزت بالفعل في النصف الأول من العام، مع توقع سداد الباقي في النصف الثاني، وأن الشركة ستكون في معظمها بمنأى عن هذه الرسوم في عام 2027.

وكان من بين الموضوعات المطروحة أيضاً استعادة تكاليف الوقود. وأشارت الإدارة إلى أن قوة الطلب المؤسسي وتعافي طلب السياحة والتسعير المنضبط أسهمت في تعويض ارتفاع تكاليف الوقود. وأضاف المسؤولون التنفيذيون أن أكثر من نصف الإيرادات يُحجز في غضون 21 يوماً من السفر، مما يجعل الأعمال أكثر حساسية للطلب القريب من موعد السفر لكنه يُعزز قدرة التسعير.

كما تساءل المحللون عن خطط الأسطول. وأفادت أزول بأنها تتوقع استلام ثلاث طائرات E2 إضافية هذا العام وخمس طائرات سنوياً حتى عام 2029، مع استعادة أسطولها الدولي وتقليص الاعتماد على طائرات ACMI. وأكدت الإدارة أن هذه التغييرات ستدعم تحسين الموثوقية وأنماط الحجز والرافعة التشغيلية.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.