السوق الأمريكي يسقط لليوم الثالث على التوالي والذهب يسقط 2% بعد تصريحات ترامب
أعلنت شركة سان ميغيل كوربوريشن عن ارتفاع حاد في أرباحها الأساسية للنصف الأول من عام 2026، في حين تراجع صافي الدخل المُعلَن، مما يكشف عن الفجوة بين عملياتها الجوهرية والبنود العرضية المرتبطة بالعملة والتقييم. وأعلنت المجموعة الفلبينية المتنوعة عن إيرادات موحدة بلغت 964.10 مليار بيزو، بارتفاع 34% على أساس سنوي، فيما انخفض صافي الدخل المُعلَن بنسبة 44% إلى 37.70 مليار بيزو. في المقابل، ارتفع صافي الدخل الأساسي، الذي يستثني البنود غير المتكررة، بنسبة 48% إلى 54.20 مليار بيزو. وتراجع السهم بنسبة 3.82% إلى 236.40 بيزو عقب الإعلان عن النتائج، قبل أن يرتفع قليلاً إلى 237.40 بيزو في التداولات اللاحقة.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 34% على أساس سنوي، مدعومةً بأداء بيترون وقطاع الطاقة والأغذية.
- انخفض صافي الدخل المُعلَن بنسبة 44% بسبب خسائر صرف العملات الأجنبية وغياب المكاسب التي تحققت في العام الماضي.
- ارتفع صافي الدخل الأساسي بنسبة 48%، مما يشير إلى تحسن في الأرباح المتكررة.
- حقق قطاع الطاقة أكبر تحسن في هامش الربح، إذ ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 90%.
- ظل الطلب الاستهلاكي متفاوتاً، مع ضغوط على مبيعات البيرة والمشروبات الروحية جراء التضخم وضعف المعنويات.
أداء الشركة
كشفت نتائج النصف الأول لسان ميغيل عن شركة لا تزال في مسار النمو، لكن في ظل ظروف غير متكافئة. استفادت المجموعة من ارتفاع أسعار البيع، وتحسن الأحجام في بعض الأعمال، وحافظ محفظة الطاقة على صموده. وارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 17% إلى 102.30 مليار بيزو، مما يدل على قدرة الشركة على تحويل نمو الإيرادات إلى أرباح أعلى على المستوى التشغيلي.
غير أن التراجع الحاد في صافي الدخل المُعلَن كان لافتاً. وأوضحت سان ميغيل أن هذا الانخفاض جاء نتيجة غياب المكاسب الاستثنائية المُسجَّلة في العام الماضي، إضافة إلى خسارة صرف عملات أجنبية بلغت 16.50 مليار بيزو مرتبطة بتراجع قيمة البيزو. وقد أثقل ذلك كاهل الأرباح المُعلَنة على الرغم من تحسن الأعمال الجوهرية.
وأسهم الهيكل المتنوع للشركة في تخفيف وطأة ضعف الإنفاق الاستهلاكي والضغوط الاقتصادية الكلية. فقد أبلى قطاع الأغذية أداءً متيناً، وحقق قطاع الطاقة قفزة ملحوظة، وحافظ قطاع وقود التجزئة لدى بيترون على قوته. في المقابل، كانت البيرة والمشروبات الروحية أكثر تأثراً بتحفظ الأسر في الإنفاق وارتفاع التضخم.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 964.10 مليار بيزو، بارتفاع 34% على أساس سنوي.
- الدخل التشغيلي: 102.30 مليار بيزو، بارتفاع 17%.
- صافي الدخل المُعلَن: 37.70 مليار بيزو، بانخفاض 44%.
- صافي الدخل الأساسي: 54.20 مليار بيزو، بارتفاع 48%.
- إجمالي الأصول: 3.0 تريليون بيزو.
- حقوق المساهمين: 794 مليار بيزو.
- الرصيد النقدي: 454 مليار بيزو.
- الديون المُدِرَّة للفائدة: 1.8 تريليون بيزو.
- إيرادات بيترون: 605.90 مليار بيزو، بارتفاع 57%.
- إيرادات قطاع الطاقة: 101.90 مليار بيزو، بارتفاع 27%.
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 7.86، مما يعكس مضاعفاً منخفضاً للأرباح.
- عائد توزيعات الأرباح: 7.19%، مما يوفر دخلاً مجزياً للمساهمين.
- العائد على حقوق الملكية: 33% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- نسبة PEG: 0.62، مما يشير إلى تقييم جذاب نسبةً إلى النمو.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت الشركة عن ربحية السهم (EPS) بقيمة 7.30 وإيرادات بلغت 15.61 مليار، غير أنه لم تُقدَّم أي توقعات للمقارنة. وهذا يعني أنه لا يمكن احتساب مدى تجاوز أو إخفاق الشركة مقارنةً بتوقعات المحللين.
وحتى في غياب التوقعات، بدا أن السوق ركّز على جودة الأرباح. فرغم التراجع الحاد في الأرباح المُعلَنة، ارتفع صافي الدخل الأساسي بنسبة 48%، مما يشير إلى تحسن في الأرباح المتكررة. وفي كثير من الأحيان، يُولي المستثمرون أهمية أكبر للنتائج المعدَّلة حين تُشوِّه البنود الاستثنائية وتقلبات العملة الأرقام الرئيسية. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يتداول السهم عند نسبة سعر إلى أرباح منخفضة مقارنةً بنمو الأرباح على المدى القريب، كما تشير المؤشرات الفنية إلى أن السهم في منطقة ذروة البيع. ويُشير تحليل القيمة العادلة للمنصة إلى أن السهم مُقيَّم بأقل من قيمته الحقيقية حالياً، مما يمثل فرصة محتملة للمستثمرين الذين يتجاوزون التقلبات قصيرة الأجل.
كان الفارق بين الأرباح المُعلَنة والأرباح الأساسية كبيراً بما يكفي ليكون ذا أهمية. فقد كان يمكن تفسير الانخفاض بنسبة 44% في صافي الدخل المُعلَن بصورة سلبية، إلا أن الارتفاع بنسبة 48% في الأرباح الأساسية أسهم على الأرجح في الحد من الأثر السلبي، إذ أظهر أن الأعمال الجوهرية لا تزال في توسع.
ردود فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 3.82% إلى 236.40 بيزو فور الإعلان عن النتائج، منخفضاً من 245.80 بيزو قبيل الحركة. وتعافى السهم لاحقاً بشكل طفيف إلى 237.40 بيزو، بارتفاع 0.42% عن مستواه عقب الإعلان.
وحتى بعد التعافي، ظل السهم قريباً من أدنى مستوياته خلال نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 236 و305 بيزو. وهذا يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون حذرين إزاء التوقعات قصيرة الأجل، على الرغم من تحسن الأرباح الأساسية. وتمنح InvestingPro سان ميغيل تقييماً للصحة المالية بدرجة "ممتازة" بلغت 3.49 من 5، مما يعكس أسساً جوهرية متينة في ظل حالة عدم اليقين السائدة في السوق. ويتمتع المشتركون بالوصول إلى 15 نصيحة إضافية من ProTips حول سان ميغيل، توفر رؤى أعمق حول تقييم الشركة واتجاهات الربحية وموقعها التنافسي.
يعكس التراجع الأولي على الأرجح الانخفاض في صافي الدخل المُعلَن، وخسارة صرف العملات الأجنبية، والقلق إزاء ضعف الطلب الاستهلاكي على البيرة والمشروبات الروحية. أما الارتداد اللاحق فقد يشير إلى أن بعض المستثمرين تجاوزوا الانخفاض الرئيسي وركزوا بدلاً من ذلك على نمو الأرباح الأساسية وقوة قطاع الطاقة وصمود بيترون.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى توقعها بتحسن الطلب في السوق خلال النصف الثاني من عام 2026، لا سيما خلال موسم الأعياد الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر. غير أنها لا تتوقع تعافياً كاملاً إلى مستويات العام الماضي.
وعلى صعيد العام بأكمله، تتوقع سان ميغيل أن يتجاوز الإنفاق الرأسمالي 200 مليار بيزو. وسيستحوذ قطاع الطاقة على نحو نصف هذا المبلغ، أي ما يقارب 100 مليار بيزو. وضمن ميزانية الطاقة، يرتبط معظم الإنفاق بوحدتي ماسينلوك 4 و5، في حين لن تحظى وحدات تخزين البطاريات إلا بحصة صغيرة نظراً لأن جزءاً كبيراً من تلك الاستثمارات قد تم في وقت سابق.
وأفادت الشركة أيضاً بما يلي:
- لا توجد خطط لرفع أسعار البيرة أو المشروبات الروحية خلال ما تبقى من عام 2026.
- من المتوقع أن يواصل قطاع الأغذية الاستفادة من الطلب المحلي القوي وأحجام الأعلاف المرتفعة.
- تتوقع بيترون تحسن الأحجام في حال استقرار الأسعار وتخفف الضغوط الخارجية.
- يمضي قطاع الطاقة قُدُماً في مشاريع الطاقة الكهرومائية والشمسية التي قد تدعم في نهاية المطاف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) السنوية بأكثر من 50 إلى 60 مليار بيزو عند الطاقة الإنتاجية الكاملة.
وأعلنت سان ميغيل أيضاً عن إتمامها طرح أسهم ممتازة بقيمة 30 مليار بيزو، وقد تجاوز الطلب عليها 3.3 أضعاف حجم الطرح، مما يوفر لها تمويلاً إضافياً للمشاريع الرأسمالية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت تشيسكا تينوريو، نائبة الرئيس ورئيسة التخطيط المالي للشركة وعلاقات المستثمرين، إن المجموعة حققت "نتائج متينة في النصف الأول" على الرغم من بيئة التشغيل الأكثر صعوبة. وأضافت أن المحفظة المتنوعة للشركة واستراتيجيتها طويلة الأجل أسهمتا في دعم الأداء.
وأوضحت تينوريو أيضاً أنه باستثناء البنود غير الأساسية، كان صافي الدخل الموحد سيرتفع بنسبة 48% إلى 54.20 مليار بيزو. وهذا يُبرز الفجوة بين الأرباح المُعلَنة والأرباح المتكررة.
وقالت مونيكا أنغ-ميركادو، المديرة المالية لشركة سان ميغيل للأغذية والمشروبات، إن القدرة الشرائية لا تزال تمثل الشغل الشاغل للمستهلكين. وأضافت أن البيرة والمشروبات الروحية تندرج ضمن الفئات الاختيارية غير الضرورية، مما يفسر تراجع أحجام المبيعات.
وأفاد إيريش بي ليم، رئيس علاقات المستثمرين في بيترون، بأن قطاع وقود التجزئة في الشركة واصل نموه بنسبة 15% على أساس سنوي، مستفيداً من التسعير التنافسي وموثوقية إمدادات الوقود. وأشار إلى أن الشركة تتسم بتفاؤل حذر إذا استقرت الظروف الخارجية.
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب الاستهلاكي: يُلقي التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي بظلاله على مبيعات البيرة والمشروبات الروحية.
- تقلبات أسعار صرف العملات: قد يُفضي تراجع قيمة البيزو إلى خسائر وتشويه الأرباح المُعلَنة.
- المخاطر الجيوسياسية: أثّرت التوترات في الشرق الأوسط على تكاليف إمدادات الوقود والشحن والتأمين.
- الإنفاق الرأسمالي المرتفع: قد يُثقل الإنفاق الرأسمالي المخطط البالغ أكثر من 200 مليار بيزو التدفق النقدي ومستوى الرافعة المالية.
- الضغوط التنافسية: تواجه قطاعا البيرة والأسمنت مستهلكين انتقائيين ومنافسة سعرية حادة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين بشكل رئيسي حول الأحجام والتسعير والإنفاق الرأسمالي وتوقعات الأعمال الرئيسية.
بشأن البيرة، أفادت الإدارة بأن أحجام النصف الأول تراجعت بنسبة 5%، إذ بلغت 12.30 مليون حالة في الربع الأول و23.50 مليون حالة في الربع الثاني. وأوضحت أنها لا تخطط لأي رفع في الأسعار خلال العام الحالي، مؤثرةً الحفاظ على حصتها السوقية.
بشأن المشروبات الروحية، أكد المسؤولون التنفيذيون أنه لا توجد خطط لرفع الأسعار خلال ما تبقى من عام 2026. كما أشاروا إلى أن أي زيادات إضافية في ضرائب الإنتاج ستكون غير عادلة، نظراً لأن المشروبات الكحولية المخمَّرة تخضع أصلاً لضرائب أعلى مقارنةً ببعض الفئات الأخرى.
وتمحورت التساؤلات أيضاً حول ربحية بيترون وسلسلة التوريد. وأوضحت الإدارة أن مكاسب المخزون في النصف الأول بلغت نحو 3 مليارات بيزو، مقارنةً بخسائر مخزون بلغت نحو 2.90 مليار بيزو في العام الماضي. وأشارت إلى أن هوامش التكرير لا تزال صحية، وإن كانت التكاليف المرتبطة بالشحن وأقساط النفط الخام والتأمين لا تزال مرتفعة.
وتساءل المحللون عن الاندماج المقترح بين سان ميغيل وميترو باسيفيك تولويز. وأفادت الشركة بأن المناقشات جارية وأنها ستُفصح عن التفاصيل فور توقيع الاتفاقيات النهائية.
وأُثيرت أيضاً تساؤلات حول خطط توسع الشركة في قطاع الطاقة. وأوضحت الإدارة أن المحفظة المخططة من مشاريع الطاقة الكهرومائية والشمسية قد تُنتج في نهاية المطاف أرباحاً سنوية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) تتجاوز 50 إلى 60 مليار بيزو عند الطاقة الكاملة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










