السوق الأمريكي يسقط لليوم الثالث على التوالي والذهب يسقط 2% بعد تصريحات ترامب
أعلنت شركة أهلوواليا كونتراكتس (الهند) المحدودة عن نتائج أضعف من المتوقع للربع المنتهي في يونيو، إذ جاءت دون تقديرات المحللين على صعيد الأرباح والإيرادات في آنٍ معاً، مع تراجع حاد في الأرباح وتضيّق الهوامش. سجّلت الشركة ربحاً للسهم بلغ 8.80، دون التوقعات البالغة 9.22، فيما جاءت الإيرادات عند 11.05 مليار دولار مقارنةً بتوقعات بلغت 11.24 مليار دولار. وتراجع السهم بنسبة 5.29% ليصل إلى 793.05 دولار من إغلاق سابق عند 837.35 دولار، مما يزيد الضغط على سهم لا يزال دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 12.03% على أساس سنوي لتبلغ 1,125.81 كرور روبية هندية، غير أن الأرباح بعد الضريبة انخفضت بنسبة 77.65% لتصل إلى 11.42 كرور روبية هندية.
- تقلّص هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) إلى 4.29% من 8.59% قبل عام، في ظل ضغوط تكاليف العمالة وتأخر المشاريع وارتفاع تكاليف الموظفين.
- أعلنت الإدارة أن السنة المالية 2027 لن تحقق هوامش EBITDA بأرقام مزدوجة.
- خفّضت الشركة توجيهاتها لتدفق الطلبات للسنة الكاملة إلى 4,000-5,000 كرور روبية هندية من 8,000 كرور روبية هندية.
- لا يزال دفتر الطلبات الضخم البالغ 20,663.52 كرور روبية هندية يوفر رؤية إيرادية لنحو 3.5 سنوات.
أداء الشركة
حققت أهلوواليا كونتراكتس نمواً في الإيرادات خلال الربع الأول من السنة المالية 2027، إلا أن الربع اتسم بتراجع حاد في الربحية. ارتفع حجم الأعمال إلى 1,125.81 كرور روبية هندية من 1,004.88 كرور روبية هندية قبل عام، مدعوماً بتنفيذ محفظة متنامية من المشاريع الحكومية والخاصة. غير أن صافي أرباح الشركة تراجع بشكل حاد في ظل ضغوط تكاليف متعددة أثّرت على الهوامش.
أشارت الشركة إلى أن أبرز العوامل السلبية تمثّل في تكاليف العمالة، لا سيما في منطقة العاصمة الوطنية التي تمثل نحو نصف دفتر الطلبات. كما أشارت الإدارة إلى تسوية فواتير نهائية في مشروع AIIMS جامو، وتعطلات مرتبطة بالانتخابات في ولايتَي غرب البنغال وآسام، فضلاً عن ارتفاع تكاليف الموظفين والسلامة المرتبطة بقاعدة مشاريع أوسع. وعلى الرغم من هذه الضغوط، تحتفظ الشركة بمركز مالي متين، إذ تمتلك نقداً يفوق ديونها وفقاً لبيانات InvestingPro، باحتياطيات نقدية تبلغ 920 كرور روبية هندية في مقابل ديون إجمالية ضئيلة لا تتجاوز 2.28 كرور روبية هندية.
تكشف النتائج عن شركة لا تزال في مسار النمو، لكنها تواجه ضغوطاً تكاليفية أشد وطأة مما كانت عليه في الماضي. وقد بات هذا نمطاً أوسع في قطاع البناء والتشييد في الهند، حيث تجعل ندرة العمالة وتضخم الأجور واضطرابات سلاسل الإمداد التنفيذ أكثر صعوبة.
أبرز المؤشرات المالية
- حجم الأعمال: 1,125.81 كرور روبية هندية، بارتفاع 12.03% على أساس سنوي.
- الأرباح بعد الضريبة: 11.42 كرور روبية هندية، بانخفاض 77.65% من 51.11 كرور روبية هندية.
- ربحية السهم: 1.70 روبية هندية، مقارنةً بـ 7.63 روبية هندية قبل عام.
- هامش EBITDA: 4.29%، منخفضاً من 8.59%، بتراجع قدره 430 نقطة أساس.
- هامش الأرباح بعد الضريبة: 1.00%، منخفضاً من 5.01%، بتراجع قدره 401 نقطة أساس.
- دفتر الطلبات الصافي: 20,663.52 كرور روبية هندية كما في 30/06/2026.
- تدفق الطلبات في الربع الأول من السنة المالية 2027: 512.81 كرور روبية هندية.
- الرصيد النقدي والمصرفي: 920 كرور روبية هندية.
- الديون الإجمالية: 2.28 كرور روبية هندية.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت الشركة في تحقيق التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات معاً. جاء ربح السهم عند 8.80، أي بفارق 0.42 دون التوقعات البالغة 9.22، بعجز نسبته 4.56%. وجاءت الإيرادات عند 11.05 مليار دولار، دون التقديرات البالغة 11.24 مليار دولار بفارق 0.19 مليار دولار، أي بنسبة 1.69%.
لم يكن الفارق كبيراً على صعيد الإيرادات، غير أن العجز في الأرباح كان أكثر أهمية كونه جاء مصحوباً بتراجع حاد في الهوامش. من الناحية العملية، لم يشهد المستثمرون مجرد تخلف ربع سنوي متواضع، بل رأوا دليلاً على أن ضغوط التكاليف تنهش الربحية بوتيرة أسرع من نمو المبيعات.
مما يجعل هذا الربع أكثر إثارة للقلق من مجرد تخلف في الأرباح. فالإيرادات لا تزال تنمو بوتيرة صحية، لكن الشركة عجزت عن تحويل هذا النمو إلى أرباح. ويشير الفارق بين نمو المبيعات وتراجع الأرباح إلى أن بيئة التكاليف باتت المشكلة الرئيسية للشركة.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 5.29% ليصل إلى 793.05 دولار عقب النتائج، بانخفاض قدره 44.30 دولار عن الإغلاق السابق البالغ 837.35 دولار. ويشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين تفاعلوا سلباً مع مزيج من تخلف الأرباح وضعف الهوامش والتوجيهات الحذرة.
عند السعر الحالي، يقع السهم بنحو 26.5% دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 1,077.95 دولار، وبنحو 22.9% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 645.15 دولار. مما يضع الأسهم في النصف الأدنى من نطاقها السنوي، عاكساً نظرة أكثر تحفظاً على قدرة الأرباح على المدى القريب. وتشير تحليلات InvestingPro إلى أن السهم يتداول عند نسبة سعر إلى ربحية مرتفعة قياساً بنمو الأرباح على المدى القريب، وهو مصدر قلق يتضاعف في ظل التقلص الحاد في الهوامش هذا الربع. وللمستثمرين الراغبين في رؤى تقييمية أعمق، تقدم InvestingPro 6 نصائح حصرية إضافية لأهلوواليا كونتراكتس، إلى جانب درجات الصحة المالية الشاملة وتحليل القيمة العادلة.
لم تُقدَّم بيانات حجم تداول غير اعتيادية، غير أن حركة السعر تشير إلى أن السوق ركّز على ضغط الهوامش بدلاً من دفتر الطلبات الضخم للشركة أو نمو الإيرادات.
التوقعات والإرشادات
أبقت الإدارة على توجيهاتها لنمو الإيرادات للسنة الكاملة عند 12% إلى 15%، مؤكدةً أن الشركة لا تزال تتوقع توسعاً في الإيرادات رغم بيئة التشغيل الصعبة. كما أشارت الشركة إلى توقعها بعض التعافي في الهوامش خلال الأرباع الثلاثة القادمة، وإن استبعدت تحقيق هوامش EBITDA بأرقام مزدوجة للسنة المالية 2027.
خفّضت الشركة توجيهاتها لتدفق الطلبات للسنة المالية 2027 إلى 4,000-5,000 كرور روبية هندية من 8,000 كرور روبية هندية. وأوضحت الإدارة أنها باتت تتقدم بعروض أكثر تحفظاً بسبب تقلب تكاليف العمالة والمواد. كما خفّضت الشركة توجيهاتها للنفقات الرأسمالية للسنة المالية 2027 إلى 220-260 كرور روبية هندية من 300 كرور روبية هندية.
تبقى عدة مشاريع كبرى محورية في التوقعات:
- سنترال فيستا: فواتير متوقعة بقيمة 700 كرور روبية هندية في السنة المالية 2027 و1,000 كرور روبية هندية في السنة المالية 2028.
- ذا داليا: هدف فوترة شهري يتراوح بين 30-35 كرور روبية هندية.
- DLF داون تاون: هدف فوترة شهري يتراوح بين 25-30 كرور روبية هندية.
- جيمز آند جيولري بارك: فواتير متوقعة بقيمة 100 كرور روبية هندية في السنة المالية 2027 و450 كرور روبية هندية في السنة المالية 2028.
- مشروع CSG: رُفع الهدف السنوي للسنة المالية 2027 إلى 500 كرور روبية هندية.
أوضحت الإدارة أن الشركة تستثمر في الآلات والرقمنة وتدابير الإنتاجية لتعويض نقص العمالة وتحسين التنفيذ. وعلى الرغم من الرياح المعاكسة على المدى القريب، تلاحظ InvestingPro أن أهلوواليا لا تزال لاعباً بارزاً في صناعة البناء والهندسة، وظلت مربحة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يشير إلى أن الضغط الحالي على الهوامش قد يكون مؤقتاً مع تطبيع ضغوط التكاليف.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال شوبهيت أوبال، نائب المدير الإداري، إن السبب الرئيسي لتراجع الهوامش كان تسوية فواتير نهائية في مشروع AIIMS جامو. وأضاف: "التأثير السلبي لهذا البند يبلغ 2.6% على هامش EBITDA لدينا."
كما أشار إلى تضخم تكاليف العمالة باعتباره قضية جوهرية. وقال أوبال: "الزيادة في تكاليف العمالة لم تكن معروفة خلال المكالمة الأخيرة، وهي زيادة كبيرة"، مضيفاً أن الشركة تقدمت إلى العملاء بطلبات تعويض في الحالات التي لا تتضمن فيها العقود بنوداً لتصعيد تكاليف العمالة.
وفيما يخص توقعات الشركة، قال: "هذا العام، نستبعد تحقيق هامش EBITDA بأرقام مزدوجة." وأضاف أن الإدارة تتوقع بعض التعويض خلال الربعين القادمين، لكنه أشار إلى أن التوقيت غير مؤكد.
المخاطر والتحديات
- تضخم تكاليف العمالة: أدت زيادات الأجور في ولايتَي هاريانا وأوتار براديش إلى رفع تكاليف المشاريع، لا سيما في منطقة العاصمة الوطنية.
- اضطراب سلاسل الإمداد: امتدت أوقات تسليم المواد، إذ باتت بعض معدات التوزيع الكهربائي تستغرق أشهراً بدلاً من أسابيع.
- تأخيرات مرتبطة بالانتخابات: تأثرت مشاريع في ولايتَي غرب البنغال وآسام بتأخر في توقيع الفواتير والمدفوعات.
- ضغط الهوامش: أعلنت الشركة أن السنة المالية 2027 ستبقى في نطاق هوامش EBITDA أحادية الرقم.
- تعقيد التنفيذ: تُبطئ التغييرات في التصميم والموافقات المرحلية بعض المشاريع الكبرى.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على تراجع الهوامش، لا سيما تسوية AIIMS جامو وصدمة تكاليف العمالة. وأوضحت الإدارة أن قضية AIIMS أدت إلى خفض قيمة الفواتير بمقدار 29 كرور روبية هندية، وأن المشروع أُغلق الآن.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول إمكانية تحميل تكاليف العمالة للعملاء. وأوضحت الإدارة أن بعض العقود تتضمن بنود تصعيد، غير أن كثيراً منها لا يتضمن ذلك، وأن الشركة تسعى حالياً للحصول على تعويضات من العملاء على أساس كل حالة على حدة.
ألحّ المحللون في طلب توضيحات حول الهوامش والنمو المستقبليين. وأشارت الإدارة إلى أن الربع الثاني قد يكون "استثناءً"، مع توقع بعض التعافي خلال الأرباع الثلاثة القادمة، لكنها أحجمت عن تحديد جدول زمني دقيق للعودة إلى هوامش بأرقام مزدوجة.
تناولت المكالمة أيضاً تحديثات على مستوى المشاريع. ولا يزال سنترال فيستا محركاً رئيسياً للنمو، فيما يمضي مشروعا ذا داليا وDLF داون تاون قُدُماً بعد تأخيرات مرتبطة بالتصميم. وأوضحت الشركة أن مشروع CSG يكتسب زخماً متصاعداً، وأن جيمز آند جيولري بارك ينبغي أن تبدأ أعمال البناء فيه في الربع الثالث.
كما طُرحت أسئلة حول تخصيص رأس المال والعوائد للمساهمين. وأوضحت الإدارة أنها لا تعتزم إجراء عمليات إعادة شراء للأسهم، وتفضّل الحفاظ على السيولة النقدية للنمو والاستثمار في الآلات وتحسين الكفاءة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










