خسائر EML Payments تتراجع في النصف الثاني من 2026 مع تنامي خطط النمو

تم النشر 18/08/2026, 03:08
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلنت شركة EML Payments أن نتائجها للسنة المالية 2026 جاءت متباينة، إذ تراجعت الإيرادات والأرباح الجوهرية مقارنةً بالعام السابق، في حين حافظ تحويل النقد على مستويات قوية، وأشارت الإدارة إلى أن الأعمال الأساسية في وضع أفضل مما تعكسه الأرقام الظاهرة. أعلنت الشركة عن إجمالي إيرادات بلغ 206.80 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 6% عن السنة المالية 2025، وأرباح جوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) بلغت 48.30 مليون دولار أسترالي، بتراجع 18%. وكان آخر سعر مسجل للسهم 0.35 دولار، بارتفاع 2.9% عن إغلاق الجلسة السابقة، ليبقى قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً.

أبرز النقاط

- انخفضت الإيرادات 6% لتبلغ 206.80 مليون دولار أسترالي، فيما تراجعت الأرباح الجوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين 18% إلى 48.30 مليون دولار أسترالي.

- أشارت الإدارة إلى أن المحفظة الأساسية نمت 3.8% بعد استبعاد البنود غير المتكررة وتأثيرات أسعار الصرف الأجنبي.

- جاء تحويل النقد قوياً، إذ بلغ التدفق النقدي التشغيلي 47.80 مليون دولار أسترالي، أي ما يعادل نحو 99% من الأرباح الجوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين.

- تستهدف توجيهات السنة المالية 2027 أرباحاً جوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين تتراوح بين 50 مليون و54 مليون دولار أسترالي.

- تضخ الشركة جهودها في مبادرتين رئيسيتين: مشروع Arlo ومنصة مدفوعات التنقل الجديدة بالشراكة مع Tendrin.

أداء الشركة

عكست نتائج EML للسنة المالية 2026 واقع شركة لا تزال تمر بمرحلة إصلاح مطوّلة. تراجعت الإيرادات المُعلنة في ظل خسارة الشركة لبرامج التصفية، وضغوط أسعار الصرف الأجنبي، وانخفاض إيرادات الفوائد. وتراجعت إيرادات العملاء 4% لتصل إلى 150 مليون دولار أسترالي، فيما انخفضت إيرادات الفوائد 11% إلى 56.70 مليون دولار أسترالي.

أوضحت الإدارة أن الانخفاض الظاهر يحجب أعمالاً أساسية أكثر استقراراً. فباستثناء البنود غير المتكررة وتأثيرات العملات، نمت المحفظة 3.8%، مما يشير إلى تحسن القاعدة التجارية للشركة رغم استمرار الضغط على الأرقام المُعلنة.

وجاء المشهد الإقليمي متفاوتاً؛ إذ شهدت أوروبا، أكبر أسواق الشركة، تراجعاً في الإيرادات بنسبة 14% لتبلغ 65.40 مليون يورو. في المقابل، نمت منطقة آسيا والمحيط الهادئ 8% لتصل إلى 56.50 مليون دولار أسترالي، مدعومةً بحسابات تغليف الرواتب. أما أمريكا الشمالية فكانت أكثر ثباتاً، حيث انخفضت إيرادات العملاء 2% فحسب، بينما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بشكل ملحوظ مع تراجع النفقات العامة.

المؤشرات المالية

- إجمالي الإيرادات: 206.80 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 6% على أساس سنوي.

- إيرادات العملاء: 150 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 4% على أساس سنوي.

- إيرادات الفوائد: 56.70 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 11% على أساس سنوي.

- الأرباح الجوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: 48.30 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 18% على أساس سنوي.

- صافي الخسارة بعد الضريبة من العمليات المستمرة: 19.70 مليون دولار أسترالي في الربع الثالث، تحسناً من خسارة بلغت 53 مليون دولار أسترالي في العام السابق.

- التدفق النقدي التشغيلي من العمليات المستمرة: 47.80 مليون دولار أسترالي.

- نسبة التداول: 2.80، مما يشير إلى تغطية كافية للسيولة قصيرة الأجل.

- التدفق النقدي الحر بعد خدمة الديون: 9.82 مليون دولار على مدى الاثني عشر شهراً الماضية.

- تحويل النقد: نحو 99% من الأرباح الجوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين.

- الرصيد النقدي: 37.80 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 21.60 مليون دولار أسترالي مقارنةً بالعام السابق.

- صافي النفقات العامة: 104.10 مليون دولار أسترالي، بانخفاض 3% أو 3.40 مليون دولار أسترالي.

- الرصيد المخزّن: 2.20 مليار دولار أسترالي، بانخفاض 6%.

الأرباح مقابل التوقعات

لم يتضمن إعلان أرباح الشركة أرقاماً فعلية لربحية السهم أو الإيرادات في مقابل توقعات السوق البالغة 0.0509 دولار للسهم و111.68 مليون دولار في الإيرادات. وبالتالي، لا تتوفر مقارنة مباشرة للتجاوز أو الإخفاق من الأرقام المتاحة.

ما هو واضح أن الصورة الإجمالية للسنة المالية 2026 جاءت أضعف من العام السابق؛ إذ انخفضت الإيرادات 6% وتراجعت الأرباح الجوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين 18%، مما يكشف أن الشركة لا تزال تواجه ضغوطاً من انتهاء برامج التصفية وانخفاض إيرادات الفوائد وتأثيرات أسعار الصرف. في الوقت ذاته، أكدت الإدارة أن المحفظة الأساسية في نمو، وهو ما قد يفسر كون ردة فعل السوق معتدلة لا حادة.

ردة فعل السوق

أُغلق سهم EML عند 0.35 دولار، بارتفاع 2.9% عن الإغلاق السابق البالغ نحو 0.34 دولار. وكانت الحركة محدودة، غير أنها جاءت بعد عام شهد تداول السهم بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 1.15 دولار. وعند السعر الحالي، يقل السهم بنحو 69.6% عن تلك القمة، ويتجاوز أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 0.28 دولار بنحو 25.0%.

يوحي الارتفاع الطفيف للسهم بأن المستثمرين ربما يركزون على مؤشرات الاستقرار، بما فيها قوة تحويل النقد وتحسن التجديدات وآفاق ارتفاع الأرباح في السنة المالية 2027. بيد أن السهم يبقى تحت الضغط بسبب ضعف الأرباح المُعلنة واستمرار الشركة في الإنفاق الكبير على إعادة الهيكلة وتطوير المنصات.

التوقعات والإرشادات

وجّهت EML توقعاتها بأرباح جوهرية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين للسنة المالية 2027 تتراوح بين 50 مليون و54 مليون دولار أسترالي. وأشارت الإدارة إلى أن التوقعات تفترض تحسناً في إيرادات العملاء وتحسناً طفيفاً في عوائد الفوائد واستمرار الانضباط في التكاليف، مع توقع أن تتعادل النفقات العامة عند نحو 110 مليون دولار أسترالي.

كما رسمت الشركة احتياجات استثمارية ضخمة للمرحلة التالية من تحولها. ومن المتوقع أن تشمل السنة المالية 2027 نحو 17 مليون دولار أسترالي من إنفاق مشروع Arlo، ونحو 19 مليون دولار أسترالي من التدفقات النقدية الخارجة المرتبطة بالالتزامات الموروثة. وتُقدَّر مصاريف الفوائد بين 8 ملايين و8.50 مليون دولار أسترالي.

وأشارت الإدارة إلى أن السنة المالية 2028 قد تكون نقطة التحول، مع توقع تدفق نقدي حر افتراضي يتراوح بين 30 مليون و35 مليون دولار أسترالي حين يتراجع معظم إنفاق التحول. كما تتوقع الشركة أن يحقق مشروع Arlo وفورات في النفقات العامة السنوية لا تقل عن 12 مليون دولار أسترالي بمجرد اكتمال نشره.

ويتمحور التركيز الاستراتيجي الرئيسي حول فرصة مدفوعات التنقل. وأعلنت EML أنها تبني حلاً رقمياً عالمياً للتنقل بالشراكة مع Tendrin، مستهدفةً سوقاً قدّرت الإدارة حجمه بنحو تريليون دولار في 2023، مع إمكانية بلوغه 2.10 تريليون دولار بحلول 2033. وتجدر الإشارة وفق InvestingPro إلى أنه رغم عدم تحقيق الشركة أرباحاً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، يتوقع المحللون عودتها إلى الربحية هذا العام. وتمنح المنصة حالياً EML درجة صحة مالية "عادلة" بمعدل 2.39 من 5. هل تريد رؤى أعمق؟ يتيح InvestingPro الوصول إلى أكثر من 10 نصائح حصرية إضافية ومقاييس مالية شاملة لـ EML.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال رئيس مجلس الإدارة التنفيذي أنتوني هاينز: "EML اليوم شركة أقوى بكثير مما كانت عليه قبل عام، وهذا يعود إلى تفاني فريقنا وحسن تنفيذه." وقد أطّر هذا التصريح العام الماضي باعتباره عام إصلاح وإعادة ضبط لا مجرد نمو في الأرباح.

وأضاف أيضاً: "لم يرقَ أداؤنا المالي هذا العام إلى مستوى توقعاتنا"، مشيراً إلى بطء استقطاب عملاء جدد وضعف التداول في أجزاء من نصف الكرة الشمالي. وكان ذلك اعترافاً صريحاً بأن الشركة لا تزال أمامها عمل كثير.

وفيما يخص مستقبل الشركة، قال هاينز: "نحن نبني حلاً رقمياً عالمياً للتنقل يحل محل بطاقات الوقود التقليدية بعرض متطور مفتوح الحلقة." وأضاف أن الفرصة طويلة الأمد كبيرة لدرجة أن الأعمال الحالية قد تتحول في نهاية المطاف إلى قطاع تقارير واحد فحسب.

المخاطر والتحديات

- توقيت العملاء والشركاء: أشارت EML إلى أن تحويل العقود إلى إيرادات يعتمد جزئياً على جاهزية العملاء وشركاء الطرف الثالث، مما قد يؤخر الإطلاق.

- ضعف الأرباح المُعلنة: تراجعت كل من الإيرادات والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين في السنة المالية 2026، مما يدل على أن التعافي لم يكتمل بعد.

- انخفاض إيرادات الفوائد: أدت تخفيضات أسعار الفائدة من البنوك المركزية إلى تقليص مصدر رئيسي للأرباح.

- ضغط نقدي: تراجع الرصيد النقدي للشركة بشكل حاد مقارنةً بالعام السابق.

- مخاطر التنفيذ في المشاريع الكبرى: يتطلب كل من مشروع Arlo ومنصة التنقل استثمارات ضخمة قبل أن تتمكنا من المساهمة بشكل ملموس.

جلسة الأسئلة والأجوبة

تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: مدى سرعة تحويل EML لصفقات خط الأنابيب إلى إيرادات، وما إذا كانت الشركة قد أصلحت مشكلاتها التشغيلية فعلاً، وحجم الفرصة المحتملة في قطاع التنقل.

أفادت الإدارة بأن معدل تحويل خط الأنابيب إلى عقود يسير وفق الهدف عند نحو 35%، غير أن التحدي الأكبر يكمن في الانتقال من مرحلة العقد إلى مرحلة التنفيذ. وقال هاينز إن التنفيذ الداخلي تحسّن، لكن جاهزية العملاء واعتماديات الشركاء لا تزال تسبب تأخيرات.

كما تمحورت الأسئلة حول خط أنابيب الشركة البالغ 109 مليون دولار أسترالي وما إذا كان يتقلص. وأوضح هاينز أنه لا يتراجع، مفسراً أن الفجوة مقارنةً بهدف سابق تعكس صفقات تم الفوز بها وإزالتها من خط الأنابيب.

واستفسر المحللون عن عميلين من أكبر 30 عميلاً لم يجددا عقودهما. وأوضحت الإدارة أن أحدهما أنهى برنامجه وانتقل الآخر إلى الإصدار الذاتي، وهو ما لا ترى فيه تهديداً واسع النطاق. وأشار هاينز إلى أن التغييرات التنظيمية القادمة في أستراليا ستجعل الإصدار الذاتي أصعب.

واستقطبت استراتيجية التنقل اهتماماً واسعاً أيضاً. وقال هاينز إن السوق كبيرة والمنتج قائم على البرمجيات، وإن الفرصة طويلة الأمد قد تكون كبيرة بما يكفي لتشكّل قطاعاً مستقلاً.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.