عاجل: الذهب يقفز بنحو 3% بعد تدخل الخزانة الأمريكية في سوق السندات
أعلنت بايدو عن نتائج مختلطة للربع الثاني من عام 2026، إذ جاءت أرباحها غير المعدلة وفق معايير GAAP عند 7.22 دولار لكل وحدة ADS، متخلفةً بشكل واضح عن توقعات وول ستريت البالغة 9.84 دولار، فيما بلغت الإيرادات 31.33 مليار دولار، وهي أيضاً دون التوقعات التي كانت تشير إلى 31.95 مليار دولار. وقد دفع هذا التراجع في توقعات الأرباح السهمَ إلى الانخفاض بنسبة 9.34% في التداولات السابقة لافتتاح السوق ليصل إلى 94.40 دولار، مقارنةً بإغلاق سابق عند 104.12 دولار، في ظل موازنة المستثمرين بين النمو القوي في قطاع الذكاء الاصطناعي والضغوط التي يواجهها نشاط الإعلانات الأساسي إلى جانب التراجع الحاد في الدخل الآخر.
أبرز النقاط
- تجاوز الإخفاق في ربحية السهم غير المعدلة التوقعات بنسبة 26.63%، وهو فارق أكبر بكثير من الفجوة في الإيرادات.
- بلغت الإيرادات 31.3 مليار يوان، بانخفاض 4% على أساس سنوي و2% مقارنةً بالربع السابق.
- حقق نشاط بايدو الأساسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي إيرادات بلغت 12.5 مليار يوان، أي ما يعادل نصف إيرادات الأعمال العامة.
- ارتفعت إيرادات البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي بنسبة 50% على أساس سنوي، فيما قفزت إيرادات سحابة وحدات معالجة الرسومات (GPU) بنسبة 283%.
- قدّمت خدمة Apollo Go نحو 1 مليون رحلة ذاتية القيادة بالكامل، ووسّعت نطاق اختباراتها وعملياتها في الخارج.
أداء الشركة
كشف الربع الثاني من عام 2026 عن صورة مزدوجة لبايدو؛ إذ واصلت أعمال الذكاء الاصطناعي نموها المتسارع، غير أن هذه القوة لم تُعوّض بالكامل الضعف في التسويق الإلكتروني التقليدي وتراجع مساهمة الدخل الآخر.
بلغت الإيرادات الإجمالية 31.3 مليار يوان، بانخفاض 4% على أساس سنوي. وسجّلت إيرادات الأعمال العامة 25.2 مليار يوان، بتراجع 4% أيضاً على أساس سنوي، فيما جاءت إيرادات iQIYI عند 6.3 مليار يوان، منخفضةً 5% مقارنةً بالعام الماضي. وضمن النشاط الأساسي، بلغت إيرادات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.5 مليار يوان، أي ما يعادل نصف إيرادات الأعمال العامة تماماً، مما يُجسّد المكانة المحورية التي بات يحتلها الذكاء الاصطناعي في عمليات بايدو.
أشارت الشركة إلى أن الطلب على الحوسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً في الصين، وأن أعمالها في السحابة والرقائق الإلكترونية تواصل الاستفادة من هذا التوجه. في المقابل، أقرّ المسؤولون بأن إيرادات التسويق الإلكتروني لا تزال تعاني ضغوطاً مع انتقال بايدو نحو البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتحفّظها على تحقيق الدخل في بعض المجالات.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 31.3 مليار يوان، بانخفاض 4% على أساس سنوي و2% على أساس ربع سنوي.
- إيرادات الأعمال العامة: 25.2 مليار يوان، بانخفاض 4% على أساس سنوي و3% على أساس ربع سنوي.
- إيرادات الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي: 12.5 مليار يوان، أي ما يعادل 50% من إيرادات الأعمال العامة.
- إيرادات iQIYI: 6.3 مليار يوان، بارتفاع 1% على أساس ربع سنوي وانخفاض 5% على أساس سنوي.
- تكلفة الإيرادات: 19.1 مليار يوان، بانخفاض 3% على أساس ربع سنوي وارتفاع 4% على أساس سنوي.
- المصاريف التشغيلية: 9.2 مليار يوان، بانخفاض 1% على أساس ربع سنوي و17% على أساس سنوي.
- الدخل التشغيلي: 3.0 مليار يوان، بهامش تشغيلي 10%.
- الدخل التشغيلي غير المعدل وفق GAAP: 3.8 مليار يوان، بهامش 12%.
- صافي الدخل العائد لبايدو: 2.3 مليار يوان، بهامش صافٍ 7%.
- صافي الدخل غير المعدل وفق GAAP: 2.6 مليار يوان، بهامش صافٍ 8%.
- ربحية السهم المخففة لكل وحدة ADS: 5.74 يوان وفق GAAP و7.22 يوان وفق المعايير غير المعدلة.
- النقد والاستثمارات: 283.1 مليار يوان كما في 30/06/2026.
- التدفق النقدي التشغيلي: 3.4 مليار يوان.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت أرباح بايدو غير المعدلة وفق GAAP عند 7.22 دولار لكل وحدة ADS، متخلفةً عن التوقعات البالغة 9.84 دولار بفارق 2.62 دولار، أي بنسبة 26.63%. كما جاءت الإيرادات البالغة 31.33 مليار دولار دون التوقعات البالغة 31.95 مليار دولار بفارق 0.62 مليار دولار، أي بنسبة 1.94%.
كان الإخفاق في الأرباح أكثر أهمية بكثير من الإخفاق في الإيرادات، وهو ما يُشير عادةً إلى ضغوط في الهوامش أو ضعف في المزيج أو تراجع في المكاسب غير التشغيلية. وفي هذا السياق، أفادت بايدو بأن الدخل الآخر تراجع بشكل حاد إلى 184 مليون يوان مقارنةً بـ 626 مليون يوان في الربع السابق و4.9 مليار يوان قبل عام، ويعود ذلك أساساً إلى تراجع مكاسب القيمة العادلة وارتفاع خسائر الصرف الأجنبي. ويُضاف إلى مخاوف المستثمرين أن بيانات InvestingPro تُظهر أن 9 محللين خفّضوا توقعاتهم للأرباح في الفترة المقبلة. وعلى الرغم من التحديات قصيرة الأمد، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية وفق تحليل القيمة العادلة من InvestingPro، مما يُشير إلى إمكانية ارتفاع محتملة للمستثمرين الصبورين.
كانت النتيجة إخفاقاً واضحاً في صافي الأرباح، حتى مع مواصلة الشركة تسجيل نمو قوي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأعمال المرتبطة بالرقائق الإلكترونية. وبدا أن السوق ركّز على الإخفاق في الأرباح والضغوط في قطاع الإعلانات أكثر من تركيزه على قوة قطاعات الذكاء الاصطناعي.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم بايدو بنسبة 9.34% في التداولات السابقة لافتتاح السوق لتصل إلى 94.40 دولار، بانخفاض 9.72 دولار عن الإغلاق السابق البالغ 104.12 دولار. وكان السهم يتداول بفارق كبير دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغ 165.30 دولار، وأقرب إلى الطرف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 84.82 دولار و165.30 دولار.
يُشير هذا التحرك إلى خيبة أمل المستثمرين من الإخفاق في الأرباح وقلقهم من أن النمو القوي في الذكاء الاصطناعي لم يترجم بعد إلى تحسن ملموس في الأرباح الإجمالية. كما يعكس الانخفاض حذراً إزاء نشاط الإعلانات الأساسي لبايدو، الذي أشار المسؤولون إلى أنه سيظل تحت ضغط في النصف الثاني من العام.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل من غير الممكن تقييم ما إذا كانت هذه الحركة قد جاءت مصحوبةً بحجم تداول مرتفع بشكل غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أشار المسؤولون إلى أن نمو إيرادات البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يظل قوياً في النصف الثاني من العام مع إمكانية تسارع إضافي. وأشارت الشركة إلى عدة محركات: الطلب القوي على الحوسبة بالذكاء الاصطناعي في الصين، وقاعدة عملاء تتوسع بسرعة، وتبنٍّ أوسع عبر قطاعات متعددة تشمل الإنترنت والألعاب والذكاء الاصطناعي المجسّد والقيادة الذاتية والهواتف الذكية والخدمات المالية.
أضافت بايدو أن سحابة GPU ستواصل نموها السريع وستستحوذ على حصة أكبر من المزيج، مما قد يُسهم في تحسين الهوامش بمرور الوقت نظراً لأن سحابة GPU تتمتع بهامش ربحية أفضل مقارنةً بخدمات السحابة التقليدية. ويتوقع المسؤولون أن تتحسن هوامش البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي مع تحسّن الحجم ومعدلات استخدام الموارد ومزيج المنتجات.
كما تتوقع الشركة أن تظل إيرادات التسويق الإلكتروني تحت ضغط في النصف الثاني مع مواصلتها تحوّلها نحو البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد المنتجات، أفاد المسؤولون بأن Apollo Go ستُركّز على السلامة والتوسع العالمي ونمو الأسطول وتحقيق التعادل الاقتصادي في مزيد من المدن.
أعلنت بايدو أيضاً أنها تتوقع أن يصبح تحويلها إلى الإدراج المزدوج الأولي في هونغ كونغ نافذاً خلال عام 2026، رهناً بالحصول على الموافقات اللازمة. وتستعد الشركة لاحتمال إدراجها في Stock Connect الجنوبي عقب إتمام التحويل.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال روبن لي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لبايدو، إن أعمال الذكاء الاصطناعي في الشركة باتت محورية للمجموعة. وأضاف: "في الربع الثاني، حققت أعمال بايدو العامة إيرادات إجمالية بلغت 25.2 مليار يوان، مع استمرار الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي في بايدو الأساسية في تمثيل نصف الإجمالي."
وأبرز لي أيضاً وتيرة نمو السحابة قائلاً: "ضمن البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي، تضاعفت إيرادات سحابة GPU تقريباً أربع مرات على أساس سنوي، بنمو بلغ 283% مع تسارع ملحوظ من معدل نمو قوي بلغ 184% في الربع الماضي."
وفيما يخص القيادة الذاتية، أفاد لي بأن Apollo Go قدّمت نحو 1 مليون رحلة ذاتية القيادة بالكامل خلال الربع، وتجاوزت الآن 23 مليون رحلة تراكمية. وأضاف أن الشركة ترى في الأسواق الخارجية فرصة كبيرة، لا سيما حيث تكون أسعار الرحلات أعلى وقد يتحسن الاقتصاد التشغيلي بشكل أسرع.
وقال المدير المالي هايجيان هي إن الشركة تظل ملتزمة بنموذج ERNIE، عائلة النماذج الأساسية لبايدو، وبالاستثمار الأوسع في الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الشركة تمر بـ"مرحلة استثمار حرجة"، لكنها تعتزم الإنفاق بانضباط مع مراعاة العائد على رأس المال المستثمر والكفاءة التشغيلية والتدفق النقدي.
المخاطر والتحديات
- ضعف الإعلانات: لا تزال إيرادات التسويق الإلكتروني تحت ضغط، ويتوقع المسؤولون استمرار ذلك في النصف الثاني.
- ضغوط الربحية: تواصل بايدو استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي، مما قد يُبقي الهوامش تحت ضغط قبل أن تلحق عائدات التحقيق من الدخل بالركب.
- تقلبات الصرف الأجنبي والاستثمارات: تراجع الدخل الآخر بشكل حاد، مما يُظهر أن البنود غير التشغيلية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الأرباح.
- المخاطر التنظيمية: تأثر حجم رحلات Apollo Go بشكل مؤقت بسبب تعديلات تنظيمية في بعض المدن المحلية.
- الضغوط التنافسية: تواجه بايدو منافسة شديدة في قطاعات البحث والسحابة والنماذج الأساسية والقيادة الذاتية.
- مخاطر التنفيذ: يجب على الشركة تحويل النمو القوي في استخدام الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول خمسة محاور رئيسية: الموقع التنافسي لـ ERNIE، ونمو البنية التحتية لسحابة الذكاء الاصطناعي، واتجاهات الهوامش، وخطط إدراج Kunlunxin، والإدراج المزدوج الأولي في هونغ كونغ، وتحقيق الدخل من البحث بالذكاء الاصطناعي، وتوسع Apollo Go.
بشأن ERNIE، أفاد المسؤولون بأن النماذج الأساسية لا تزال تنافسية للغاية وأن بايدو ستواصل استثماراتها لإعادة ERNIE إلى مصاف الأفضل. وأوضحت الشركة أنها تتبع نهجاً مدفوعاً بالتطبيقات، مستخدمةً منتجات مثل البحث والبشر الرقميين وMiaoda والوكلاء الذكيين لتطوير النموذج.
وفيما يتعلق بالسحابة، أكد المسؤولون أن الطلب لا يزال قوياً وأن نمو سحابة GPU ينبغي أن يواصل دعم الإيرادات والهوامش. كما أشاروا إلى أن البنية المتكاملة للذكاء الاصطناعي لدى بايدو، بما تشمله من رقائق مطوّرة داخلياً، تمنحها مزايا تكلفة.
وبشأن Apollo Go، أوضح المسؤولون أن الشركة لا تختار بين السوقين المحلي والخارجي، بل ستتوسع مدينةً بمدينة استناداً إلى اللوائح التنظيمية والطلب والتسعير وظروف التشغيل. وأشارت الشركة إلى أن الأسواق الخارجية قد تُوفّر اقتصاديات تشغيلية أقوى نظراً لارتفاع أسعار الرحلات.
وفيما يخص الإدراج في هونغ كونغ، أفاد المسؤولون بأن مجلس الإدارة وافق على التحول إلى وضع الإدراج المزدوج الأولي وأن الشركة تستعد لاحتمال الإدراج في Stock Connect. ويهدف ذلك إلى توسيع قاعدة المستثمرين وتحسين السيولة.
وعلى صعيد تحقيق الدخل من البحث، أوضح المسؤولون أن الأولوية لا تزال لجودة المنتج وتجربة المستخدم، متوقعين ظهور فرص تحقيق دخل أكبر لاحقاً مع نضوج البحث بالذكاء الاصطناعي، غير أن إيرادات الإعلانات من المرجح أن تظل تحت ضغط على المدى القريب.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










