عاجل: الذهب يستعيد بعض خسائره عقب تصريحات من ترامب
في يوم الأربعاء الموافق 19/08/2026، استخدمت شركة Deep Fission (FISN) مؤتمر EnerCom دنفر للاستثمار في الطاقة لاستعراض خطة تهدف إلى تسريع تطوير الطاقة النووية عبر نقل المفاعلات إلى باطن الأرض. وأفادت الشركة بأن هذا النهج قد يُقلّص وقت البناء وتكلفته، غير أنها لا تزال تواجه اختبارات كبرى في مجالات الحفر والترخيص والتنفيذ التجاري.
أبرز النقاط
- أعلنت Deep Fission أنها تستهدف توليد الكهرباء التجارية من مفاعلها الأول في بارسونز، كانساس، بحلول نهاية عام 2027.
- أوضحت الشركة أن تصميمها تحت الأرض يُلغي أو يُبسّط مكونات رئيسية في محطة الطاقة النووية التقليدية، بما فيها قبة الاحتواء وجهاز الضغط.
- أشارت الإدارة إلى أن Deep Fission تمتلك خطابات نوايا بقدرة 18.5 غيغاواط، واصفةً إياها بأنها أكبر خط أنابيب بين شركات المفاعلات المتقدمة.
- تعمل الشركة ضمن برنامج وزارة الطاقة الأمريكية، وتستعد للسير في مسار المادة 53 الخاص بهيئة التنظيم النووي.
- أغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 8.00 دولار، بارتفاع 2.30% عن الإغلاق السابق البالغ 7.82 دولار، ولم يطرأ عليه تغيير في التداول بعد ساعات العمل.
نظرة عامة على الشركة واستراتيجيتها
قالت الرئيسة التنفيذية ليز مولر إن الفكرة الجوهرية لـ Deep Fission تقوم على استخدام تقنية المفاعل المائي المضغوط المُثبتة، مع وضعها على عمق نحو ميل واحد، أو 1,600 متر، تحت الأرض في حفرة اختبار. وأوضحت أن الشركة تجمع بين الفيزياء النووية وأساليب الحفر المستخدمة في قطاع النفط والغاز، مشيرةً إلى أن ذلك يمثّل "الصلصة السرية" للشركة.
- أفادت الشركة بأن الموقع تحت الأرض يستخدم الصخور المحيطة كهيكل احتواء طبيعي.
- يوفر عمود الماء الممتد لمسافة ميل فوق المفاعل ضغطاً يبلغ نحو 160 ضغطاً جوياً، مما يُلغي الحاجة إلى جهاز ضغط مكلف.
- يعمل عمود الماء ذاته أيضاً كوسيط لنقل الحرارة ونظام تبريد طارئ لقلب المفاعل.
- أعلنت Deep Fission أن هذا التصميم يُلغي أو يُقلّص بشكل حاد الحاجة إلى قبة الاحتواء وأنظمة التبريد السطحية المعقدة وغيرها من البنية التحتية المكلفة.
وأوضحت مولر أن هدف الشركة هو جعل الطاقة النووية أسرع في البناء وأسهل في النشر مقارنةً بالمحطات التقليدية والعديد من منافسيها في مجال المفاعلات المتقدمة، الذين يسعون هم أيضاً إلى تقديم مشاريع تجارية.
النتائج المالية والموقع في السوق
لم تُقدّم Deep Fission نتائج مالية تقليدية في الملخص، لكنها أبرزت عدة مؤشرات تجارية مرتبطة بإمكانات الإيرادات المستقبلية.
- أفادت الشركة بامتلاكها خطابات نوايا من عملاء بقدرة 18.5 غيغاواط.
- وصفت هذا الإجمالي بأنه أكبر خط أنابيب بين شركات المفاعلات المتقدمة.
- يمتلك موقع بارسونز، كانساس الأولي خطاب نوايا بقدرة 2 غيغاواط.
- قالت الشركة إن الموقع قد يستوعب في نهاية المطاف نحو 100 مفاعل وما يقارب 1.5 غيغاواط من الطاقة التوليدية على 100 فدان مستأجر.
أشارت Deep Fission أيضاً إلى فارق تكلفة كبير في تصميمها. وقالت الإدارة إن علبة المفاعل يمكن تصنيعها بتكلفة تُقاس بالملايين الفردية من قِبَل عشرات الموردين الأمريكيين في أقل من ستة أشهر للوحدة الأولى. وبالمقارنة، أشارت الشركة إلى أن وعاء المفاعل التقليدي قد تبلغ تكلفته نحو 1,000,000,000.00 دولار.
التحديثات التشغيلية
أفادت الشركة بأنها أحرزت تقدماً في أعمال الموقع والهندسة وتخطيط سلسلة التوريد.
- اكتمل حفل وضع حجر الأساس في موقع المنطقة الصناعية في بارسونز، كانساس.
- يمتد الموقع على مساحة 14,000 فدان، ويتوفر فيه بالفعل محيط أمني وطرق وصول برية وسكك حديدية وإمدادات مياه وتقسيم نووي للمناطق.
- استأجرت Deep Fission 100 فدان للمرحلة الأولى من التطوير.
- أوضحت الشركة أن الموقع اختير جزئياً لأنه يتوافق مع الأهداف المحلية للتنمية الاقتصادية وفرص العمل والإيرادات الضريبية.
- أفادت الإدارة باستمرار التواصل مع المجتمع والإجابة على تساؤلات أصحاب المصلحة مع تقدم المشروع.
على الصعيد التقني، أعلنت Deep Fission أنها تستخدم تجميعات وقود اليورانيوم منخفض التخصيب القياسية التي سبق اعتمادها وترخيصها من قِبَل هيئة التنظيم النووي. وقالت الشركة إن ذلك يُجنّبها الحاجة إلى إجراء أعمال تأهيل وقود جديدة.
أضافت Deep Fission أنها تعمل مع عشرات الشركات المصنّعة الأمريكية للمكونات، وتسعى إلى توفير موردين متعددين للأجزاء الرئيسية. وقارنت الإدارة هذا النموذج بالتحول الذي شهده قطاع الفضاء التجاري، حيث انتقلت الشركات من الاعتماد على موردين حكوميين متخصصين للغاية إلى مصادر تجارية أوسع.
التقدم التنظيمي والسلامة
أفادت Deep Fission بقبولها في برنامج إثبات المفاعلات المتقدمة التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، وهي واحدة من 10 شركات مختارة. وأشارت مولر إلى أن الشركة حصلت مؤخراً على موافقة وزارة الطاقة على اتفاقية تحليل السلامة الموثقة، واصفةً إياها بأنها إنجاز مهم في مجال السلامة.
- تغطي اتفاقية السلامة الأجزاء التي تختلف في التصميم عن المفاعلات التقليدية فوق الأرض.
- أفادت الشركة بأنها تعقد اجتماعات منتظمة مع هيئة التنظيم النووي استعداداً لتقديم طلب الترخيص التجاري.
- تعتزم Deep Fission تقديم هذا الطلب فور الانتهاء من المادة 53، وهو ما تتوقعه بنهاية العام.
- المادة 53 هي مسار جديد لهيئة التنظيم النووي مصمم للنشر الواسع النطاق للمفاعلات المتقدمة.
- أشارت الشركة إلى أن هذا المسار قد يُتيح ترخيص موقع واحد لدعم مفاعلات متعددة.
أوضحت الإدارة أن التصميم تحت الأرض يوفر أيضاً مزايا أمنية ومرونة عالية، مشيرةً إلى أن المفاعل سيكون محمياً من هجمات الطائرات المسيّرة والضربات الصاروخية والزلازل والفيضانات والأعاصير والعواصف.
خطة البناء والتصنيع
أفادت Deep Fission بأن معظم أعمال البناء تجري تحت الأرض، مما يُقلّص حجم البنية التحتية السطحية المطلوبة. وأوضحت الإدارة أنه نظراً لأن الموقع تحت الأرض يوفر الأساس الأمني، فإن كثيراً من الأعمال لا تحتاج إلى المعالجة بوصفها أعمالاً ذات صلة بالسلامة بالطريقة ذاتها المعتمدة في البناء النووي التقليدي.
- أفادت الشركة بأن قطر الحفرة يبلغ نحو 38 بوصة عند البداية، مع أقسام أوسع حيثما دعت الحاجة.
- أشارت إلى أن حفر الحفرة يُقاس بالأيام، في حين قد يستغرق بناء قبة الاحتواء سنوات.
- قالت الإدارة إن المفاعل الأول يمكن بناؤه في نحو ستة أشهر من البداية إلى النهاية.
- أفادت الشركة بأن سلسلة التوريد تشمل موردين أمريكيين متعددين للمكونات الحيوية.
أوضحت Deep Fission أن المفاعل الأول سيكون وحدة بقدرة 5 ميغاواط كهربائي ضمن برنامج المفاعل التجريبي التابع لوزارة الطاقة في النصف الأول من عام 2027، ثم تسعى بعد ذلك إلى الاتصال بالشبكة وبدء توليد الكهرباء التجارية في النصف الثاني من عام 2027.
التوقعات المستقبلية
تطلعاً إلى المستقبل، وضعت الشركة خطة مرحلية تبدأ بالاختبار وتنتهي بالنشر الواسع النطاق.
- في عام 2026، تتوقع Deep Fission إتمام اختبار إثبات المفهوم التجاري للحفر، والتحقق من صحة الحفر، وتحليل التوضع.
- تخطط أيضاً لدمج فرق الطاقة النووية والحفر خلال تلك الفترة.
- في النصف الأول من عام 2027، تهدف إلى نشر أول مفاعل تجاري بقدرة 5 ميغاواط كهربائي.
- في النصف الثاني من عام 2027، تستهدف الاتصال بالشبكة وبيع الكهرباء تجارياً.
- بعد عام 2027، تتوقع الشركة استخدام المادة 53 للنشر الأوسع.
في موقع بارسونز، أفادت Deep Fission بأنها تخطط لتشغيل مفاعل واحد تقريباً لكل فدان من البنية التحتية السطحية. وأشارت إلى أن الموقع قد يستوعب نحو 100 مفاعل بطاقة إجمالية تبلغ نحو 1.5 غيغاواط، وأنها تمتلك خطاب نوايا بقدرة 2 غيغاواط هناك.
أضافت الإدارة أن كل مفاعل قد يُستبدل كل 10 سنوات تقريباً. وعلى مدى عمر المنشأة البالغ 50 عاماً، أشارت إلى إمكانية تكديس ما يصل إلى خمسة مفاعلات في الحفرة للتخزين.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال الأسئلة، تناولت الإدارة موضوعات الجيولوجيا والتباعد والتعامل مع نهاية العمر التشغيلي.
- بشأن نوع الصخور، أفادت الشركة بأن الجيولوجيا تؤثر في طريقة الحفر أكثر من تأثيرها في إمكانية نجاح الموقع.
- أشارت Deep Fission إلى أن موقع بارسونز يعتمد على قاعدة صخرية جرانيتية تبدأ على عمق نحو 2,000 قدم، وهي أصعب في الحفر لكنها قابلة للتطبيق.
- أوضحت أنها درست أيضاً الصخر الزيتي وأنواعاً أخرى من الصخور، والتي قد تُتيح حفراً أسرع.
- بشأن التباعد، أفادت الشركة بأن وصول الشاحنات وأجهزة الحفر واستبدال المفاعلات على السطح هو القيد الرئيسي، لا الجيولوجيا تحت الأرض.
- بشأن عمر المفاعل، أشارت الإدارة إلى أن هيكل التكلفة يُهيمن عليه الوقود بعد النشر الأول، مما يجعل تكلفة العلبة أقل أهمية مع مرور الوقت.
فيما يخص الوقود المستهلك وإدارة نهاية العمر التشغيلي، أفادت Deep Fission بأن حوض الوقود المستهلك سيكون في قاع الحفرة في بيئة مملوءة بالماء بدلاً من وضعه فوق الأرض. وعند انتهاء عمر المفاعل، أشارت الشركة إلى أنه سيُخفَّض إلى أعماق أكبر في الحفرة ويُوضع مفاعل جديد فوقه.
في نهاية عمر المنشأة، أوضحت الإدارة أن الخيارات تشمل إزالة المفاعلات وشحنها إلى مستودع دائم كجبل يوكا أو إلى منشأة إعادة معالجة، أو تركها في مكانها للعزل الجيولوجي الدائم إذا وافق المنظمون والمجتمع على ذلك. وأشارت الشركة إلى امتلاكها خبرة في التخلص من النفايات النووية يمكن أن تدعم هذا النهج.
أداء السهم
أغلق سهم Deep Fission جلسة التداول الرسمية عند 8.00 دولار، بارتفاع 2.30% عن الإغلاق السابق البالغ 7.82 دولار. وفي التداول بعد ساعات العمل، ظل السهم دون تغيير عند 8.00 دولار.
يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول عرض الشركة وجلسة الأسئلة والأجوبة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









