عاجل: ارتداد تاسي ينجيه السقوط أدنى 11 ألف..واستراتيجية سعودية تحقق 148%!
أعلن بنك البناء الصيني أن أرباح النصف الأول من عام 2026 ارتفعت بنسبة 5.56% على أساس سنوي، فيما زادت الإيرادات التشغيلية بنسبة 10.48%، وقفز الربح قبل المخصصات بنسبة 13%، مما يعكس نمواً ثابتاً في بيئة تشغيلية صعبة. كما أفاد البنك بتحسن هوامش الربح، واستقرار جودة الأصول، وارتفاع إيرادات الرسوم. وارتفعت الأسهم بنسبة 1.14% لتصل إلى 10.69 دولار من 10.57 دولار، لتقترب من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً التي تتراوح بين 8.50 دولار و10.98 دولار. يتداول السهم بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 6.04، وهو أقل من كثير من نظرائه في القطاع المصرفي العالمي، وإن كان تحليل InvestingPro يشير إلى أن الأسهم مُقيَّمة حالياً بأعلى من قيمتها العادلة المقدَّرة. تبلغ القيمة السوقية للبنك 313.9 مليار دولار.
أبرز النقاط
- بلغ صافي الربح 171 مليار يوان صيني، مدعوماً بتعزيز الإقراض وإيرادات الرسوم وضبط التكاليف.
- ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 426 مليار يوان صيني، مسجلةً الربع الثاني على التوالي من النمو المزدوج الرقم.
- تحسّن هامش صافي الفائدة إلى 1.37%، بفضل الإدارة الفعّالة للأصول والخصوم.
- حافظت جودة الأصول على متانتها، إذ بلغت نسبة القروض المتعثرة 1.29% ونسبة تغطية المخصصات 238.9%.
- واصل البنك توسعه في تمويل التكنولوجيا والتمويل الأخضر وإدارة الثروات والخدمات الرقمية.
أداء الشركة
حقق بنك البناء الصيني أداءً متيناً في النصف الأول، مع نمو في خطوط أعماله الرئيسية رغم بيئة أسعار الفائدة المنخفضة والضغوط الأشمل على الاقتصاد الصيني. وأفاد البنك بارتفاع الإيرادات التشغيلية بنسبة 10.48% لتبلغ 426 مليار يوان صيني، فيما ارتفع صافي الربح بنسبة 5.56% ليصل إلى 171 مليار يوان صيني. وقفز الربح قبل المخصصات بنسبة 13% ليبلغ 328 مليار يوان صيني.
وأشار البنك إلى أن محفظة قروضه بلغت 29.34 تريليون يوان صيني، بارتفاع 5.65% على أساس سنوي، فيما تسلّقت إجمالي الأصول إلى 30 تريليون يوان صيني. كما أعلن أن الأصول الخاضعة لإدارة العملاء الأفراد ارتفعت بمقدار تريليون يوان صيني لتتجاوز 24 تريليون يوان صيني. وتشير هذه الأرقام إلى استمرار التوسع في الحجم، حتى في ظل سوق تتسم بضغط الهوامش وتراجع الطلب على الائتمان.
وأكد بنك البناء الصيني سيطرته المحكمة على التكاليف، إذ تحسّنت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 22.17%، بانخفاض 1.55 نقطة مئوية على أساس سنوي، مما أسهم في دعم الأرباح. وبلغ العائد على حقوق الملكية 9.52%، والعائد على الأصول 0.74%.
المؤشرات المالية
- صافي الربح: 171 مليار يوان صيني، بارتفاع 5.56% على أساس سنوي.
- الربح العائد للمساهمين: ارتفع بنسبة 4.62% على أساس سنوي.
- الإيرادات التشغيلية: 426 مليار يوان صيني، بارتفاع 10.48% على أساس سنوي.
- الربح قبل المخصصات: 328 مليار يوان صيني، بارتفاع 13% على أساس سنوي.
- صافي إيرادات الفائدة: 115 مليار يوان صيني، بارتفاع 16.31% على أساس سنوي.
- هامش صافي الفائدة: 1.37%، بارتفاع 3 نقاط أساس على أساس سنوي ونقطة أساس واحدة مقارنةً بالربع الأول.
- نسبة التكلفة إلى الدخل: 22.17%، بانخفاض 1.55 نقطة مئوية على أساس سنوي.
- نسبة القروض المتعثرة: 1.29%، بانخفاض 0.02 نقطة مئوية على أساس سنوي.
- نسبة تغطية المخصصات: 238.9%، بارتفاع 5.4 نقاط مئوية على أساس سنوي.
- نسبة كفاية رأس المال: 19.42%؛ نسبة الشريحة الأولى الأساسية: 14.24%.
- عائد الأرباح الموزعة: 3.68%، مدعوماً بـ21 عاماً متتالياً من توزيعات الأرباح وفقاً لبيانات InvestingPro.
النتائج مقابل التوقعات
كانت التوقعات تشير إلى ربحية سهمية تبلغ 0.31 دولار وإيرادات تبلغ 197.1 مليار، غير أن الأرقام الفعلية للربحية السهمية والإيرادات لم تُدرج ضمن البيانات المتاحة. وهذا يعني أنه لا يمكن إجراء مقارنة مباشرة بين الأداء الفعلي والتوقعات استناداً إلى الأرقام المُعلنة.
ومع ذلك، تشير النتائج التشغيلية إلى أن الأعمال سارت وفق المسار المرسوم. فقد ارتفع صافي الربح بنسبة 5.56%، وزادت الإيرادات التشغيلية بنسبة 10.48%، فيما قفز الربح قبل المخصصات بنسبة 13%. وتوحي هذه المكاسب بأن البنك واصل الاستفادة من ارتفاع أحجام القروض وتحسّن مزيج الإيرادات والانضباط في إدارة المصروفات.
وأشار البنك أيضاً إلى أن الإيرادات التشغيلية سجّلت الآن ربعين متتاليين من النمو المزدوج الرقم، مما يوحي بأن النصف الأول لم يكن تحسناً عابراً. وبهذا المعنى، يبدو أن النتيجة تنسجم مع اتجاه أشمل من الزخم الربحي الثابت، وإن لم يكن استثنائياً.
ردة فعل السوق
ارتفعت أسهم بنك البناء الصيني بنسبة 1.14% لتصل إلى 10.69 دولار من 10.57 دولار عقب الإعلان. وكانت الحركة متواضعة، مما يشير إلى أن المستثمرين نظروا إلى النتائج بإيجابية دون أن تُفاجئهم. وتداول السهم قرب الطرف الأعلى من نطاق 52 أسبوعاً، إذ يقل بنسبة 2.0% فقط عن أعلى مستوى بلغ 10.98 دولار، ويتجاوز بنحو 25.8% أدنى مستوى بلغ 8.50 دولار. وحقق السهم عائداً بنسبة 25.6% خلال الأشهر الستة الماضية، وارتفع بنسبة 16.3% منذ بداية العام، مما يعكس اهتماماً مستداماً من المستثمرين. ويتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى 11 نصيحة إضافية من ProTips حول بنك البناء الصيني، إلى جانب تقييمات شاملة للصحة المالية وتحليل القيمة العادلة.
وقد يعكس الارتفاع الطفيف توقع السوق مسبقاً لنتائج مستقرة من أحد أكبر المقرضين في الصين. ويُرجَّح أن الوضع الرأسمالي القوي للبنك وتحسّن الهامش وانخفاض نسبة القروض المعدومة أسهمت في دعم معنويات المستثمرين، في حين أبقى المشهد الأشمل من أسعار الفائدة المنخفضة وتباطؤ النمو الاقتصادي الحماسَ في حدوده.
التوقعات والإرشادات
أعلنت الإدارة أنها ستواصل التركيز على "الأولويات الخمس": تمويل التكنولوجيا، والتمويل الأخضر، والتمويل الشامل، وتمويل التقاعد، والتمويل الرقمي. كما تعتزم دعم المشاريع الوطنية الكبرى والطلب المحلي والتطوير الصناعي ونمو الشركات الصغيرة الخاصة.
وفيما يخص النصف الثاني من عام 2026، أفاد البنك بأنه سيسعى إلى الحفاظ على استقرار صافي إيرادات الفائدة، وتنمية الإيرادات غير الفائدية، والإبقاء على المخاطر تحت السيطرة. ويتوقع مواصلة توسيع الإقراض التكنولوجي والإقراض الأخضر والخدمات العابرة للحدود وتمويل المستهلكين، مع الاستمرار في تطوير الأدوات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وعلى صعيد العوائد الرأسمالية، اقترح البنك توزيع أرباح نقدية مرحلية بواقع 2.01 يوان صيني لكل 10 أسهم، مما رفع نسبة التوزيع إلى 31% من 30%. وأكدت الإدارة التزامها بالإدارة الرأسمالية الحذرة وتجديد رأس المال بصورة منظمة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي تشانغ يي إن النصف الأول حقق "نمواً ثابتاً واقتصاداً في الحجم ونمواً منسجماً"، مضيفاً أن رأس المال أظهر أيضاً "نمواً ثابتاً جداً". وأطّرت تعليقاته النتائجَ باعتبارها متوازنة لا عدوانية، مع التركيز على الجودة إلى جانب الحجم.
كما أشار إلى أن البنك سيواصل "متابعة الأولويات الاستراتيجية الوطنية عن كثب وتعزيز محركات جديدة للتحول والتنمية"، في إشارة إلى تركيز المقرض على المجالات المرتبطة بالسياسات كالتكنولوجيا والتمويل الأخضر والاستهلاك المحلي.
وأفاد نائب الرئيس جي تشيهونغ بأن البنك أضاف أكثر من تريليون يوان صيني من استثمارات السندات الحكومية، ورفع تخصيصه لسندات الائتمان في مجالات كالتصنيع المتقدم وابتكار التكنولوجيا والصناعات الخضراء وقليلة الكربون وقطاع التقاعد. ويشير ذلك إلى أن البنك يُعيد تهيئة ميزانيته العمومية لتتوافق مع أولويات السياسة وبيئة أسعار الفائدة المنخفضة.
المخاطر والتحديات
- قد تُبقي أسعار الفائدة المنخفضة على الضغط على هوامش الإقراض إذا ظل مناخ أسعار الفائدة ضعيفاً.
- قد يؤثر تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين على الطلب على القروض وجودة ائتمان المقترضين.
- لا يزال الإنفاق الاستهلاكي غير منتظم، مما قد يُقيّد النمو في الخدمات المصرفية للأفراد وإيرادات الرسوم.
- قد تُثقل المنافسة في إدارة الثروات والمدفوعات والخدمات المصرفية الرقمية على النمو المستقبلي.
- يمكن أن يدعم الإقراض واسع النطاق لقطاعات السياسات النمو، لكنه يستلزم في الوقت ذاته ضبطاً دقيقاً للمخاطر على المدى البعيد.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين خلال المكالمة حول عدة محاور رئيسية، شملت نمو القروض وهامش صافي الفائدة واستراتيجية الاستثمار في السندات وجودة الأصول وتجديد الودائع وإيرادات الرسوم.
وفيما يتعلق بالإقراض، أفادت الإدارة بأن إجمالي القروض بلغ 29 تريليون يوان صيني، بارتفاع 1.5 تريليون يوان صيني، مشيرةً إلى أن القروض باتت تمثل نحو 60% من الأصول. وأوضح البنك أنه سيواصل تعديل مزيج قروضه مع تطور هيكل التمويل في الصين، مع تركيز أكبر على التكنولوجيا والتصنيع والاستهلاك والأعمال العابرة للحدود.
وتمحورت الأسئلة المتعلقة بالهامش حول كيفية إبقاء البنك على هامش صافي الفائدة عند 1.37% في بيئة أسعار فائدة ضعيفة. وأشارت الإدارة إلى تحسّن إدارة الأصول والخصوم وتحسين التسعير وهيكل قروض أكثر ملاءمة وانخفاض تكاليف التمويل.
كما استفسر المحللون عن جودة الأصول، فأجابت الإدارة بأن نسبة القروض المتعثرة ظلت منخفضة عند 1.29%، فيما ارتفعت نسبة تغطية المخصصات إلى 238.9%، مؤكدةً أن البنك سيواصل تعزيز ضوابط المخاطر في الإقراض المؤسسي والتجزئة.
وعلى صعيد رأس المال، أوضح المسؤولون التنفيذيون أن نسبة كفاية رأس المال البالغة 19.42% تعكس توليداً قوياً لرأس المال الداخلي وإدارة منضبطة للميزانية العمومية. كما دافعوا عن رفع نسبة توزيع الأرباح المرحلية، مؤكدين أن عوائد المساهمين تبقى أولوية قصوى.
وأثارت الأسئلة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي رداً مفصّلاً من الإدارة، التي أفادت بأن البنك وظّف الذكاء الاصطناعي في أكثر من 600 سيناريو، ويستخدمه في خدمة العملاء وضبط المخاطر والعمليات والبحث، مع الحفاظ على ضوابط الامتثال والأمن.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









