يبدو أن الجنيه الإسترليني في عطلة مع البرلمان البريطاني!

تم النشر 16/04/2019, 15:07

شهد الجنيه الإسترليني تقلبات محدودة خلال الأسبوع الماضي ومع بداية هذا الأسبوع حيث البرلمان البريطاني في عطلة حتى 23 أبريل، وهذا دفع بالعملة لأخذ نفس قبل إنطلاق الجولة الجديدة في محاداثات البريكست داخل البرلمان.
مما دفع بمقياس تقلبات الجنيه الإسترليني على مدار شهر تقريباً للهبوط بالقرب من أدنى مستوى له في 15 شهراً.
مع العلم أن الجنيه الإسترليني شهد أفضل أداء هذا العام في مجموعة الدول العشرة مقارنة بعملة الكرونا السويدية والفرنك السويسري الذين شهدوا أسوأ أداء، والذي دفع برئيس البنك الوطني السويسري "توماس جوردان" الأسبوع الماضي أن باب البنك مفتوح لخفض أسعار الفائدة.
الجنيه الإسترليني يحقق أفضل أداء خلال العام الجاري في دول المجموعة العشرة
شهد الجنيه الإسترليني تقلبات محدودة خلال الأسبوع الماضي ومع بداية هذا الأسبوع حيث البرلمان البريطاني في عطلة حتى 23 أبريل، وهذا دفع بالعملة لأخذ نفس قبل إنطلاق الجولة الجديدة في محاداثات البريكست داخل البرلمان.
مما دفع بمقياس تقلبات الجنيه الإسترليني على مدار شهر تقريباً للهبوط بالقرب من أدنى مستوى له في 15 شهراً.
مع العلم أن الجنيه الإسترليني شهد أفضل أداء هذا العام في مجموعة الدول العشرة مقارنة بعملة الكرونا السويدية والفرنك السويسري الذين شهدوا أسوأ أداء، والذي دفع برئيس البنك الوطني السويسري "توماس جوردان" الأسبوع الماضي أن باب البنك مفتوح لخفض أسعار الفائدة.
معدل البطالة مازال عند أفضل مستوى في أكثر من 4 عقود ومعدل التوظيف في مستويات إيجابية منذ 2015
بينما كان نمو الأجور في المملكة المتحدة لشهر فبراير متفقاً مع التوقعات والمراجعات التصاعدية لأرقام يناير التي ترسم صورة قوية للتضخم، وإرتفع معدل نمو الأجور الأساسي الذي يستثني المكافآت عند 3.4% دون تغير عن التقدير السابق وتوقعات السوق، وهذا ما يقرب من أعلى مستوى في 11 عاماً.
كما إرتفع مؤشر متوسط الدخل الأسبوعي بما في ذلك المكافآت بنسبة 3.5٪ عند توقعات السوق والمقدار السابق الذي تم تعديله عند نفس المستوى، وهذا يصل إلى 529 جنيه إسترليني في الأسبوع في الأشهر الثلاثة حتى فبراير 2019.
مؤشر نمو الاجور يحافظ على أعلى مستوياته خلال العام الجاري عند 3.5% والأعلى منذ عام 2008
مع ذلك، يبدو أن وتيرة التوظيف مستمرة في الارتفاع بشكل قوي على الرغم من عدم اليقين في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويأتي ذلك في الوقت الذي يتوقع فيه المحللون حدوث شلل في السياسة من بنك إنجلتر الذي يأخذ منحنى الحذر بسبب التمديد في الموعد النهائي للبريكسيت.
يبدو أن بيانات سوق العمل لشهر فبراير تشكل حجة قوية لإرتفاع أسعار الفائدة في المملكة المتحدة، ولكن كما ذكرنا في حالة عدم اليقين نحو تمديد موعد البريكست النهائي لستة أشهر أو أكثر يجعل هذا فرص بنك إنجلترا لتحرك هذا العام تبدو بعيدة.
بينما تحاول الحكومة أن تسابق الزمن لحل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أقرب وقت ممكن، وهذا لأن الأولوية لديهم هي الحصول على البريكست قبل 23 مايو لتجنب الصداع السياسي مع المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأوروبية.
حيث قد يؤدي التأخير في عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى تأثر المستثمرين بصداع عيد الميلاد فإن التمديد حتى نهاية هذا العام هو تاريخ يبدو أن العديد من حكومات الاتحاد الأوروبي تتلاقى حوله.
مما يعني أن المملكة المتحدة قد تغادر في وقت فيه سيولة السوق ضعيفة بشكل خاص، ومما يزيد من خطر التحركات الضخمة في الجنيه أو بالأصول الأخرى بالمملكة المتحدة.
من جهة أخرى، فيما يخص المستويات الفنية لزوج عملة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يمكنك الإطلاع عليها من خلال مقالتنا السابقة في مدونة شركة "أوربكس" من هنا (دوامة “البريكست” تتوسع! والجنيه الإسترليني على المدى الطويل)، وفيها نوضح توقعاتنا لزوج العملة على المدى المتوسط والمدى الطويل.


Abdelhamid_TnT@

أحدث التعليقات

جاري تحميل المقال التالي...
قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2025 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.