شهد الجنيه الإسترليني تقلبات محدودة خلال الأسبوع الماضي ومع بداية هذا الأسبوع حيث البرلمان البريطاني في عطلة حتى 23 أبريل، وهذا دفع بالعملة لأخذ نفس قبل إنطلاق الجولة الجديدة في محاداثات البريكست داخل البرلمان.
مما دفع بمقياس تقلبات الجنيه الإسترليني على مدار شهر تقريباً للهبوط بالقرب من أدنى مستوى له في 15 شهراً.
مع العلم أن الجنيه الإسترليني شهد أفضل أداء هذا العام في مجموعة الدول العشرة مقارنة بعملة الكرونا السويدية والفرنك السويسري الذين شهدوا أسوأ أداء، والذي دفع برئيس البنك الوطني السويسري "توماس جوردان" الأسبوع الماضي أن باب البنك مفتوح لخفض أسعار الفائدة.
شهد الجنيه الإسترليني تقلبات محدودة خلال الأسبوع الماضي ومع بداية هذا الأسبوع حيث البرلمان البريطاني في عطلة حتى 23 أبريل، وهذا دفع بالعملة لأخذ نفس قبل إنطلاق الجولة الجديدة في محاداثات البريكست داخل البرلمان.
مما دفع بمقياس تقلبات الجنيه الإسترليني على مدار شهر تقريباً للهبوط بالقرب من أدنى مستوى له في 15 شهراً.
مع العلم أن الجنيه الإسترليني شهد أفضل أداء هذا العام في مجموعة الدول العشرة مقارنة بعملة الكرونا السويدية والفرنك السويسري الذين شهدوا أسوأ أداء، والذي دفع برئيس البنك الوطني السويسري "توماس جوردان" الأسبوع الماضي أن باب البنك مفتوح لخفض أسعار الفائدة.
بينما كان نمو الأجور في المملكة المتحدة لشهر فبراير متفقاً مع التوقعات والمراجعات التصاعدية لأرقام يناير التي ترسم صورة قوية للتضخم، وإرتفع معدل نمو الأجور الأساسي الذي يستثني المكافآت عند 3.4% دون تغير عن التقدير السابق وتوقعات السوق، وهذا ما يقرب من أعلى مستوى في 11 عاماً.
كما إرتفع مؤشر متوسط الدخل الأسبوعي بما في ذلك المكافآت بنسبة 3.5٪ عند توقعات السوق والمقدار السابق الذي تم تعديله عند نفس المستوى، وهذا يصل إلى 529 جنيه إسترليني في الأسبوع في الأشهر الثلاثة حتى فبراير 2019.
مع ذلك، يبدو أن وتيرة التوظيف مستمرة في الارتفاع بشكل قوي على الرغم من عدم اليقين في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ويأتي ذلك في الوقت الذي يتوقع فيه المحللون حدوث شلل في السياسة من بنك إنجلتر الذي يأخذ منحنى الحذر بسبب التمديد في الموعد النهائي للبريكسيت.
يبدو أن بيانات سوق العمل لشهر فبراير تشكل حجة قوية لإرتفاع أسعار الفائدة في المملكة المتحدة، ولكن كما ذكرنا في حالة عدم اليقين نحو تمديد موعد البريكست النهائي لستة أشهر أو أكثر يجعل هذا فرص بنك إنجلترا لتحرك هذا العام تبدو بعيدة.
بينما تحاول الحكومة أن تسابق الزمن لحل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أقرب وقت ممكن، وهذا لأن الأولوية لديهم هي الحصول على البريكست قبل 23 مايو لتجنب الصداع السياسي مع المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأوروبية.
حيث قد يؤدي التأخير في عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى تأثر المستثمرين بصداع عيد الميلاد فإن التمديد حتى نهاية هذا العام هو تاريخ يبدو أن العديد من حكومات الاتحاد الأوروبي تتلاقى حوله.
مما يعني أن المملكة المتحدة قد تغادر في وقت فيه سيولة السوق ضعيفة بشكل خاص، ومما يزيد من خطر التحركات الضخمة في الجنيه أو بالأصول الأخرى بالمملكة المتحدة.
من جهة أخرى، فيما يخص المستويات الفنية لزوج عملة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار يمكنك الإطلاع عليها من خلال مقالتنا السابقة في مدونة شركة "أوربكس" من هنا (دوامة “البريكست” تتوسع! والجنيه الإسترليني على المدى الطويل)، وفيها نوضح توقعاتنا لزوج العملة على المدى المتوسط والمدى الطويل.
Abdelhamid_TnT@