عاجل: ترامب يؤجل الضربات ضد إيران..والذهب يرتفع 2.2% في دقائق وسط ارتفاع جماعي!
منذ اندلاع الصراع الإيراني، لا يزال البحث عن عوائد أعلى يُؤدي إلى ارتفاع مخاطر قطاعات سوق السندات. في المقابل، لا تزال معظم قطاعات سوق سندات الخزانة الأمريكية تعاني من انخفاض في قيمتها، وفقًا لمجموعة من صناديق المؤشرات المتداولة.
وتُعدّ قروض البنوك القطاع الأفضل أداءً منذ بدء الأزمة في 28 فبراير. فقد ارتفع مؤشر Invesco Senior Loan ETF بنسبة 2.8% خلال هذه الفترة، متفوقًا بذلك على باقي المؤشرات.
وتُعدّ قروض البنوك القطاع الأفضل أداءً منذ بدء الأزمة في 28 فبراير. فقد ارتفع مؤشر صندوق إنفسكو للسندات ذات الفائدة المتغيرة (NYSE:BKLN) بنسبة 2.80% خلال هذه الفترة، متقدماً بفارق واضح على سائر المنافسين.
وتضم قائمة الرابحين منذ 28/02: الأوراق المالية ذات الفائدة المتغيرة (FLRN)، وصندوق مماثل للنقد (SHV)، والسندات ذات العائد المرتفع المعروفة بـ"junk bonds" (SJNK وJNK)، وسندات الخزانة قصيرة الأجل المرتبطة بالتضخم (STIP). أما بقية السوق فتعاني من خسائر، تتصدرها سندات الخزانة طويلة الأجل (TLT) التي تسجل حالياً خسارة تتجاوز 5.00%.
ما الذي يفسر هذا التباين في الأداء؟ تتعرض سندات الخزانة لضغوط متزايدة في ظل مخاوف التضخم الناجمة عن الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة. وقد أدى هذا الارتفاع إلى تصاعد المؤشرات الرئيسية للأسعار، مما دفع المحللين إلى التنبؤ بأن Federal Reserve سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
هذه البيئة ليست مواتية للأوراق المالية ذات الدخل الثابت، غير أن القروض المصرفية والسندات ذات العائد المرتفع تمكنت من تحقيق مكاسب. أحد الأسباب: أن أساسيات الائتمان الخاص لا تزال قوية على الرغم من الضغوط الأخيرة في السوق، وفقاً لمجموعة غولدمان ساكس إنك. فقد ظلت معدلات التعثر منخفضة وأداء المقترضين متيناً. ويقول فيفيك بانتوال، الرئيس المشارك العالمي للائتمان الخاص في Goldman Sachs Asset Management: "لا تزال أساسيات الائتمان الخاص تبدو قوية".
يُضاف إلى ذلك العوائد المرتفعة، مما جعل هذه الفرصة جذابة للغاية بالنسبة للمستثمرين. يبلغ عائد توزيعات BKLN نسبة 6.61% (اعتباراً من 09/06)، أي ما يزيد بنحو نقطتين مئويتين عن العائد الحالي للسندات طويلة الأجل.
بيد أن المكاسب السهلة قد تكون باتت في الماضي، في ظل استمرار التداعيات التضخمية للصراع مع إيران. وفي غياب حلول سريعة لأزمة تواصل إبقاء صادرات الطاقة الخليجية عند مستويات منخفضة، تبدو احتمالات العودة إلى ضغوط الأسعار السابقة للحرب ضئيلة في المدى القريب.
يبدو أن BKLN يعكس هذا التحول في المشاعر، مدفوعاً بتراجع التفاؤل إزاء انتهاء سريع للصراع والتداعيات الاقتصادية الكلية. لا يزال الصندوق متقدماً بفارق مريح على المنافسين منذ 28/02، إلا أن الذروة الأخيرة تبدو كسقف يصعب تجاوزه في المستقبل المنظور دون تغيير جوهري في التوقعات المتعلقة باستئناف الشحن عبر مضيق هرمز.

في حين تراهن الأسواق حالياً على عدم إطالة أمد الصراع، يواصل تدفق الأخبار الأخيرة تحدي هذا التوقع على المدى القريب. وعلى الرغم من دعوات الرئيس الأمريكي السابق ترامب للتهدئة، تشير الضربات الأخيرة المتبادلة بين إسرائيل وإيران إلى أن الحل لا يزال بعيد المنال.

