عاجل: صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة.. وحركة بالأسواق
أعلنت شركة Ferronordic عن ارتفاع حاد في أرباح وإيرادات الربع الثاني، مع تسارع الطلب في الولايات المتحدة مدفوعاً بالإنفاق على البنية التحتية ومراكز البيانات، مما أسهم في تحقيق الشركة أقوى إيرادات لها منذ عام 2022 وأعلى مستوى لمؤشر EBITDA منذ أواخر عام 2022. وأعلنت الشركة عن إيرادات بلغت 1.6 مليار كرونة سويدية، بارتفاع 43% على أساس سنوي، ومؤشر EBITDA بلغ 180 مليون كرونة سويدية، وربحية السهم بلغت 3.08 كرونة سويدية. وقفز السهم بنسبة 21.11% إلى 82.60 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، ليقترب من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً عند 85.00 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 43% على أساس سنوي لتبلغ 1.6 مليار كرونة سويدية، وهو أقوى مستوى منذ عام 2022.
- تضاعف مؤشر EBITDA تقريباً ليصل إلى 180 مليون كرونة سويدية، فيما ارتفع الربح التشغيلي إلى 68 مليون كرونة سويدية مقارنةً بخسارة في العام السابق.
- كان النشاط في الولايات المتحدة المحرك الرئيسي للنمو، إذ ارتفعت المبيعات بنسبة 53% بالدولار، مع تسجيل شهر يونيو أفضل أداء تاريخي.
- تحسّنت نسبة صافي الدين إلى EBITDA إلى 3.0x، مقارنةً بـ 4.5x قبل عام، لتصل إلى النطاق المستهدف من قِبل الإدارة.
- أضافت اتفاقيات الخدمة الجديدة مع Volvo Penta وSandvik زخماً إضافياً لجهود الشركة في قطاع ما بعد البيع.
أداء الشركة
حققت Ferronordic تحسناً شاملاً في أسواقها الثلاثة: الولايات المتحدة وألمانيا وكازاخستان. وأشارت الإدارة إلى تحسن الربحية في كل منطقة، مع تصدّر الولايات المتحدة لهذا النمو.
استفاد النشاط الأمريكي من الطلب القوي المرتبط بإنشاء مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة والإنفاق الأوسع على معدات الحفر والتحريك. وأظهرت ألمانيا تعافياً تدريجياً، مدعوماً بارتفاع تسليمات الشاحنات وتحسّن نشاط ما بعد البيع. كما تحسّن الأداء في كازاخستان، وإن أشارت الإدارة إلى أن السوق لا يزال يعاني من تأخر الإنفاق الحكومي على البنية التحتية.
تجلّت الرافعة التشغيلية للشركة بوضوح في الأرقام، إذ انخفضت مصاريف المبيعات والعمومية والإدارية بنسبة 2% رغم الارتفاع الحاد في الإيرادات، كما تحسّن رأس المال العامل في جميع الأسواق الرئيسية. وقد أسهم هذا المزيج في خفض صافي الدين وتعزيز الميزانية العمومية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 1.6 مليار كرونة سويدية، بارتفاع 43% على أساس سنوي و54% بالعملة الثابتة.
- EBITDA: 180 مليون كرونة سويدية، مقارنةً بـ 95 مليون كرونة سويدية قبل عام.
- الربح التشغيلي: 68 مليون كرونة سويدية، مقارنةً بخسارة بلغت 5 ملايين كرونة سويدية في الربع الثاني من 2025.
- صافي الربح: 45 مليون كرونة سويدية، مقارنةً بخسارة بلغت 51 مليون كرونة سويدية قبل عام.
- ربحية السهم: 3.08 كرونة سويدية.
- هامش الربح الإجمالي: 15.8%، مقارنةً بـ 16.3% قبل عام.
- مصاريف المبيعات والعمومية والإدارية: 177 مليون كرونة سويدية، بانخفاض 2% على أساس سنوي وبما يعادل 11.4% من الإيرادات.
- نسبة صافي الدين إلى EBITDA: 3.0x، مقارنةً بـ 4.5x في الربع الثاني من 2025 و3.8x في الربع الأول من 2026.
- صافي قيمة الأصول: 1.4 مليار كرونة سويدية، أي ما يعادل 97 كرونة سويدية للسهم.
- مبيعات الولايات المتحدة: ارتفعت بنسبة 53% بالدولار، مع ارتفاع مبيعات المعدات بنسبة 89%.
الأرباح مقابل التوقعات
لا يمكن مقارنة ربحية السهم المُعلنة البالغة 3.08 كرونة سويدية مباشرةً بالتوقعات المُقدَّرة عند 1.03 دولار، نظراً لاختلاف العملتين. وينطبق الأمر ذاته على الإيرادات، إذ لا يمكن مطابقة الـ 1.6 مليار كرونة سويدية المُعلنة بسهولة مع توقعات الإيرادات المُقدَّمة بالدولار.
ومع ذلك، تجاوز الربع الثاني بوضوح الاتجاه التشغيلي الأخير للشركة. وأفادت Ferronordic بأن إيراداتها كانت الأقوى منذ عام 2022، وأن مؤشر EBITDA بلغ أعلى مستوياته منذ الربع الرابع من 2022، فيما تحوّل الربح التشغيلي من خسارة طفيفة إلى ربح صلب، وعاد صافي الدخل إلى المنطقة الإيجابية بعد خسارة في الفترة المقابلة من العام السابق.
يُعدّ هذا النوع من التحسن أكثر أهمية من مجرد تجاوز توقعات الأرباح بهامش ضيق، إذ يشير إلى أن الشركة تشهد في آنٍ واحد تحسناً في الطلب والتسعير والسيطرة على التكاليف.
ردود فعل السوق
ارتفع سهم Ferronordic بنسبة 21.11% إلى 82.60 دولار من 68.20 دولار في أعقاب الإعلان عن النتائج، مضيفاً نحو 14.40 دولار للسهم. واقترب السهم من أعلى نطاقه خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 39.50 دولار و85.00 دولار، مما يعكس استجابة قوية من المستثمرين لتعافي الأرباح وتقدم الميزانية العمومية في هذا الربع.
يُشير حجم هذه الحركة إلى رد فعل إيجابي واضح، إذ بدا أن المستثمرين ركّزوا على قصة النمو الأمريكية والعودة إلى الربحية في جميع الأسواق وتحسّن نسبة الرافعة المالية. كما يُلمح ارتفاع السهم إلى أن السوق قد يكافئ الشركة على إثبات أن التغييرات التشغيلية الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن السوق الأمريكية لا تزال قوية، مدعومةً بالإنفاق على البنية التحتية والاستثمار المستمر في مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومشاريع الطاقة ذات الصلة. وتتوقع الشركة أن يظل الطلب على معدات الحفر والتحريك مرتفعاً، مشيرةً إلى أن أسطول الإيجار لديها سيواصل دعم فرص تحويل المبيعات.
وفي ألمانيا، تتوقع Ferronordic استمرار التعافي التدريجي مع إقبال العملاء في نهاية المطاف على استبدال شاحناتهم القديمة. كما تعتزم الشركة افتتاح ورشة جديدة في وسط ولاية هيسن في يناير 2027، مما سيدعم نمو قطاع الخدمات.
وأوضحت الإدارة أن نسبة صافي الدين إلى EBITDA عند 3.0x باتت ضمن المستهدف، غير أنها تسعى إلى خفضها إلى ما دون 3.0x للحفاظ على المرونة اللازمة للنمو وعمليات الاستحواذ المحتملة. وأكدت الشركة أيضاً استمرارها في الاستثمار في أسطول الإيجار الأمريكي وفي طاقة الفنيين.
تصريحات المسؤولين
قال الرئيس التنفيذي هنريك كارلبورغ: "شهدنا ارتفاعاً في الأرباح في جميع الأسواق. إن ما كنا نعمل عليه في السنوات الأخيرة بات يتجلى بشكل متزايد في النتائج، ويتمثل ذلك أساساً في التركيز على قطاع ما بعد البيع وانضباط التكاليف والاستخدام المتزايد للبيانات في جميع العمليات."
وأشار كارلبورغ أيضاً إلى السوق الأمريكية باعتبارها محركاً رئيسياً، قائلاً: "السوق قوية، مدفوعةً بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية. لدينا منصة جيدة وفريق متميز، ونعمل على تطويرهما بشكل أكبر للاستحواذ على حصة أكبر من الأعمال المحتملة في منطقتنا الأمريكية."
وأفاد المدير المالي إيريك دانيمار بأن نسبة الرافعة المالية تحسّنت لتصل إلى المستهدف، قائلاً: "وصلنا الآن أيضاً إلى مستهدفنا في هذا الجانب، وهو أمر إيجابي ومشجع للغاية"، في إشارة إلى نسبة صافي الدين إلى EBITDA البالغة 3.0x.
المخاطر والتحديات
- شُح الفنيين: أشارت Ferronordic إلى أن محدودية طاقة الفنيين تُقيّد نمو قطاع ما بعد البيع، مما قد يحدّ من إيرادات الخدمات مستقبلاً.
- ضغوط الهامش: انخفض هامش الربح الإجمالي قليلاً على أساس سنوي، مما يكشف أن مزيج المعدات الأثقل وزناً قد يُثقل كاهل الربحية.
- بطء التعافي في ألمانيا: يتحسّن السوق، لكن الإدارة لا تزال تصفه بأنه تدريجي ومتواضع.
- غموض كازاخستان: تواصل تأخيرات الإنفاق على البنية التحتية تقييد النشاط في هذا السوق.
- مخاطر التنفيذ في التوسع: تستلزم الورش الجديدة واتفاقيات الخدمة والاستثمار في أسطول الإيجار تنفيذاً دقيقاً لتحقيق العوائد المرجوة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على العوامل التي أدت إلى التحسن الحاد في الأرباح. وأوضحت الإدارة أن النشاط الأمريكي كان المصدر الرئيسي للنمو، مع مساهمة أكبر من مبيعات المعدات الجديدة مقارنةً بتحويلات الإيجار وحدها.
وتمحورت التساؤلات أيضاً حول تعافي ألمانيا، إذ أشار كارلبورغ إلى أن العملاء لا يزالون يستخدمون شاحناتهم الحالية مما يدعم مبيعات ما بعد البيع، غير أن الطلب على الاستبدال سيستغرق على الأرجح وقتاً للتراكم.
وكانت طاقة الفنيين من المحاور الأخرى التي استأثرت باهتمام المحللين، حيث أكدت الإدارة أن الحل بسيط لكنه صعب التطبيق: توظيف المزيد من الأشخاص وتدريبهم والإبقاء عليهم. وأشارت الشركة إلى أنها تعمل باستمرار على توسيع الطاقة في كلٍّ من الولايات المتحدة وألمانيا.
كما استفسر المحللون عن اتفاقيتَي Volvo Penta وSandvik الجديدتين، فأوضحت الإدارة أن كلتيهما تندرجان ضمن استراتيجية أشمل لتوسيع أعمال الخدمات المربحة، مع تغطية اتفاقية Sandvik لمبيعات المعدات وخدمات ما بعد البيع معاً.
وأخيراً، تطرّقت التساؤلات إلى تخصيص رأس المال، حيث أفادت الإدارة برغبتها في خفض صافي الدين إلى ما دون 3.0x من EBITDA، مع مواصلة البحث عن عمليات استحواذ انتقائية والاستمرار في الاستثمار في الأعمال الحالية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










