كانت الأسواق الآسيوية في المعظم مرتفعة يوم الاثنين حيث صعدت المنطقة مع القوة الملاحظة من الأسواق الخارجية يوم الجمعة. عادت الرغبة في المخاطرة لدى المستثمرين حيث تجاهل الأسواق بيانات الناتج المحلي الإجمالي الياباني الضعيفة.
كان مؤشر نيكي الياباني في السوق هو المتفوق حيث حقق ارتفاع بنسبة 7.16٪، ماحياً جزءاً كبيراً من خسائر الأسبوع الماضي 11٪. كان المستثمرين الأستراليون يشترون أسهم مالية وطاقة كئيبة، مما قاد إلى مكاسب بنسبة 1.64٪ لمؤشر إيه إس إكس 200. عاد المستثمرون الصينيين إلى الأسواق للمرة الأولى منذ 5 فبراير وحوصروا بتواضع عند الخسائر التي شوهدت في أنحاء آسيا حيث أنهى شانغهاي المركب بانخفاض بنسبة 0.63٪.
مما ساهم أيضاً في الخسائر في الصين كانت بيانات الاستيراد والتصدير الأضعف من المتوقع، فضلاً عن اليوان الأقوى كثيراً. تجاهل المستثمرون في هونغ كونغ تحركات البر الرئيسي، ليرسلوا مؤشر هانغ سنغ بارتفاع بنسبة 3.27٪. في أماكن أخرى، تداول مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بارتفاع بنسبة 1.47٪، وأضاف مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة نسبة 2.68٪. حققت الأسواق الأوروبية مسيرة ارتفاع صلبة يوم الاثنين أيضاً، مع المكاسب في آسيا تدفع الأمور وآمال من المستثمرين لمزيد من تحفيز البنك المركزي.
عند الإغلاق، كان مؤشر Stoxx Europe 600 مرتفعاً بنسبة 2.99٪، وتقدّم مؤشر داكس 30 الالماني بنسبة 2.67٪، في حين أضاف مؤشر كاك 40 الفرنسي نسبة 3.01٪. ارتفع مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 2.04٪ أيضا، مع تصاعد الرغبة في المخاطرة لدى المستثمرين على آمال التحفيز من كل من أوروبا واليابان. ظلت الأسواق في الولايات المتحدة دون تغيير حيث كانت مغلقة بسبب عطلة يوم الرئيس.